وليف الدمعة
09-10-2006, 10:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أربع طرق لزيادة الإيمان
الموضوع يحتاج لتطبيق فوري ، فلا تماطل ..!
الإيمان في زيادة و نقصان ، وهو يزيد بفعل الطاعات ، وينقص بالعصيان ، و الكلام عنه يحتاج لتدبر و إمعان ، و وضع خطوط ترسم الطريق السوي للسالك المُعان ، و أولها : الصحبة الصالحة ، فقد جاء في الأثر "ما أُ عطي رجل بعد الإسلام خير من أخ صالح ،إن ذكر الله أعانه ،و إن نسي ذكره ". و من أوثق عُرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله ، و كما جاء في الأثر "استكثروا من الأخوان في الله فإن لكل أخ شفاعة يوم القيامة"
و الثاني من معالم هذا الطريق : لابد لنا من وقفة مع أنفسنا يومياً ، فننظم وقتنا و نجعل وقتاً لمحاسبة أنفسنا وتعداد معا يبها ، اعرض على نفسك كل ما فعلت منذ استيقظت ؛فكم كانت ساعات نومك ، و كيف قضيت وقتك ؟ هل أديت الفروض على أكمل وجه ؟ هل قرأت من كتاب الله و لو اليسير ؟ هل سعيت لتطبيق سنة الحبيب المصطفى ؟ هل ...و هل.. و هل؟؟!
و هذا يحتاج لجهاد أسماه رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) الجهاد الأكبر ، وهو جهاد النفس ، فإن النفس البشرية تسوق صاحبها إلى الشهوات ، ومن أمات شهوته أحيا مروءته ؛ فعليك بإكراهها ، افعل ما تكرهه نفسك ، و بهذا تكون وصلت إلى الخطوة الثالثة في سبيل زيادة الإيمان .
أما رابعها فعليك بالدعاء إلى من قال {ادعوني استجب لكم } فاسأله أن يذيقك حلاوة الإيمان ،و ادعي لإخوانك المسلمين و المسلمات في كل مكان .
و أخيراً عليك بالصبر على كل ما سبق و التوبة و الاستغفار في كل وقت و حين ، إنه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ...
مع خالص أمنياتي الطيبة
أربع طرق لزيادة الإيمان
الموضوع يحتاج لتطبيق فوري ، فلا تماطل ..!
الإيمان في زيادة و نقصان ، وهو يزيد بفعل الطاعات ، وينقص بالعصيان ، و الكلام عنه يحتاج لتدبر و إمعان ، و وضع خطوط ترسم الطريق السوي للسالك المُعان ، و أولها : الصحبة الصالحة ، فقد جاء في الأثر "ما أُ عطي رجل بعد الإسلام خير من أخ صالح ،إن ذكر الله أعانه ،و إن نسي ذكره ". و من أوثق عُرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله ، و كما جاء في الأثر "استكثروا من الأخوان في الله فإن لكل أخ شفاعة يوم القيامة"
و الثاني من معالم هذا الطريق : لابد لنا من وقفة مع أنفسنا يومياً ، فننظم وقتنا و نجعل وقتاً لمحاسبة أنفسنا وتعداد معا يبها ، اعرض على نفسك كل ما فعلت منذ استيقظت ؛فكم كانت ساعات نومك ، و كيف قضيت وقتك ؟ هل أديت الفروض على أكمل وجه ؟ هل قرأت من كتاب الله و لو اليسير ؟ هل سعيت لتطبيق سنة الحبيب المصطفى ؟ هل ...و هل.. و هل؟؟!
و هذا يحتاج لجهاد أسماه رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) الجهاد الأكبر ، وهو جهاد النفس ، فإن النفس البشرية تسوق صاحبها إلى الشهوات ، ومن أمات شهوته أحيا مروءته ؛ فعليك بإكراهها ، افعل ما تكرهه نفسك ، و بهذا تكون وصلت إلى الخطوة الثالثة في سبيل زيادة الإيمان .
أما رابعها فعليك بالدعاء إلى من قال {ادعوني استجب لكم } فاسأله أن يذيقك حلاوة الإيمان ،و ادعي لإخوانك المسلمين و المسلمات في كل مكان .
و أخيراً عليك بالصبر على كل ما سبق و التوبة و الاستغفار في كل وقت و حين ، إنه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ...
مع خالص أمنياتي الطيبة