وليف الدمعة
09-10-2006, 09:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف أكون سيداً بين الناس ؟!
(لا تغضب ) هكذا أوصى سيد البشر "ليس الشديد بالصَّرُعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " املك نفسك عند غضبك أي لا تنفذ غضبك ، كن حليماً .
كم من موقف يعترضك في يومك و ليلتك يدعوك للغضب ، لكن تريّث ، قال بعض الحكماء : إذا غضبت فتذكر غضب الله ، تذكر دوماً قوله تعالى :{فمن عفى و أصلح فأجره على الله} ، تذكر أن الحِلم هو عفوٌ عند المقدرة ، فلا تكن ممن يتظاهر بالحلم ثم يوصل غضبه بحيلة ، فيؤذي من غضب عليه أو يدعو عليه، فهذا ليس حلماً ، و رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم يقول: "من كضم غيضاً و هو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمناً و إيماناً "
و إنه لنا خير مثال فها هو ينام تحت شجرة ، ويعلق سيفه عليها ، فيأتي أحد المشركين و يأخذ السيف ثم يقول : من يمنعك مني يا محمد ؟ فقال عليه الصلاة و السلام : الله .. حينها ارتعد قلب الرجل ، و سقط السيف من يده ، فحمل النبي السيف و قام فقال للرجل : ومن يمنعك مني الآن ؟ فقال : لا أحد ...! فعفا عنه رسول الله فأسلم الرجل و دعا قومه للإسلام ....
هكذا أسلم الرجل بالحلم ، و رسولنا عليه الصلاة و السلام كان لا يغضب لنفسه أبداً و إنما يغضب لله ، فإن غضب لله لم يقم لغضبه أحد ...صلى الله عليه و آله و سلم ....
و في الشريعة المطهرة إرشادٌ سامٍ بأنه ينبغي لمن غضب و هو قائم أن يجلس ، أو هو جالس أن يضطجع ، كما أرشدتنا شريعتنا إلى الاستعاذة من الشيطان الرجيم و الوضوء ،ففي الحديث "إن الغضب من الشيطان و إن الشيطان خُلِق من النار و إنما تُطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ".
و الله أعلم ........
كيف أكون سيداً بين الناس ؟!
(لا تغضب ) هكذا أوصى سيد البشر "ليس الشديد بالصَّرُعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " املك نفسك عند غضبك أي لا تنفذ غضبك ، كن حليماً .
كم من موقف يعترضك في يومك و ليلتك يدعوك للغضب ، لكن تريّث ، قال بعض الحكماء : إذا غضبت فتذكر غضب الله ، تذكر دوماً قوله تعالى :{فمن عفى و أصلح فأجره على الله} ، تذكر أن الحِلم هو عفوٌ عند المقدرة ، فلا تكن ممن يتظاهر بالحلم ثم يوصل غضبه بحيلة ، فيؤذي من غضب عليه أو يدعو عليه، فهذا ليس حلماً ، و رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم يقول: "من كضم غيضاً و هو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمناً و إيماناً "
و إنه لنا خير مثال فها هو ينام تحت شجرة ، ويعلق سيفه عليها ، فيأتي أحد المشركين و يأخذ السيف ثم يقول : من يمنعك مني يا محمد ؟ فقال عليه الصلاة و السلام : الله .. حينها ارتعد قلب الرجل ، و سقط السيف من يده ، فحمل النبي السيف و قام فقال للرجل : ومن يمنعك مني الآن ؟ فقال : لا أحد ...! فعفا عنه رسول الله فأسلم الرجل و دعا قومه للإسلام ....
هكذا أسلم الرجل بالحلم ، و رسولنا عليه الصلاة و السلام كان لا يغضب لنفسه أبداً و إنما يغضب لله ، فإن غضب لله لم يقم لغضبه أحد ...صلى الله عليه و آله و سلم ....
و في الشريعة المطهرة إرشادٌ سامٍ بأنه ينبغي لمن غضب و هو قائم أن يجلس ، أو هو جالس أن يضطجع ، كما أرشدتنا شريعتنا إلى الاستعاذة من الشيطان الرجيم و الوضوء ،ففي الحديث "إن الغضب من الشيطان و إن الشيطان خُلِق من النار و إنما تُطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ".
و الله أعلم ........