rashrosh
09-27-2005, 10:25 PM
عناصر من كتائب القسام قامت بتصوير المقر العام لجهاز الأمن الوقائي بغزة باستخدام كاميرا فيديو
قال ناطق امني في جهاز الامن الوقائي بغزة بانه:"قامت عناصر من كتائب القسام تابعة لحركة حماس كانت تستقل سيارة باص من نوع "فلكس فاجن" يوم الجمعة الماضي الموافق 23/9/2005، بتصوير المقر العام لجهاز الأمن الوقائي في منطقة تل الهوا، باستخدام كاميرا فيديو، و عند محاولة إيقافهم و مصادرة الشريط من قبل قوة تابعة للأمن الوقائي أشهروا سلاحهم في وجه القوة و حاولوا إلقاء قنبلة يدوية في المكان ، مما اضطر أفراد القوة لإطلاق النار و ملاحقة السيارة حيث هرب الإفراد الذين كانوا بداخلها، و تبين إصابة احدهم بعد أن تركوا أسلحتهم و السيارة إضافة للكاميرا و بعد فحص الشريط المصور تبين انه يحتوي على فيلم تم تصويره يظهر مقر الأمن الوقائي من جهات و زوايا متعددة حيث تم التصوير من أماكن مختلفة و على أكثر من مرحلة كما يسمع بوضوح داخل الفيلم اصواتا و احاديث يستدل منها ان الموقع و محيطه هو المستهدف كما تبين أن بعض المشاركين في التصوير هم من مرافقي للدكتور محمود الزهار و رغم ذلك فقد رغبنا معالجة الأمر بهدوء من خلال لجنة المتابعة للقوى الوطنية و الإسلامية برءا للفتنة و بسبب الظروف الخاصة التي يمر بها الوطن في هذه الأيام و لكن بعد ان قامت حماس عبر بعض المواقع الصحفية و الإعلامية بنشر التصاريح الصحفية و الإخبارية الكاذبة و بعد أن تبنت بشكل رسمي مجموعة التصوير ( على أنهم من مجاهدي القسام ) إضافة للتهديدات التي أطلقتها حماس فإننا قررنا ان نوضح لأبناء شعبنا التالي :
1- أننا ننظر بخطورة بالغة قيام عناصر القسام بتصوير المقرات العامة للسلطة يؤكد أن تجاوزات بهذا الحجم لن يتم التهاون مع مرتكبيها لان المساس بمقرات السلطة هو مساس بالسلطة الوطنية بأسرها .
2- إن بيان حركة حماس الصادر أمس الأول يحمل بين سطوره ( حقد اسود ) لا مبرر له بين أبناء الشعب الواحد و إذا كان الاحتلال الإسرائيلي استهدف في السنوات الماضية مقراتنا بالقصف الصاروخي فإننا لن نسمح لأحد بنفس الممارسة ( مهما كان الثمن ) .
3- إننا نحمل قيادة حماس مسئولية مثل هذا السلوك و نؤكد لأبناء شعبنا أننا لن نتهاون بكل من يحاول اثارة الفتنة التي يخطط لها أعداءنا و تم وضع لجنة المتابعة الوطنية و الإسلامية في صورة الشريط المصور ليقوم الجميع بواجباته" .
قال ناطق امني في جهاز الامن الوقائي بغزة بانه:"قامت عناصر من كتائب القسام تابعة لحركة حماس كانت تستقل سيارة باص من نوع "فلكس فاجن" يوم الجمعة الماضي الموافق 23/9/2005، بتصوير المقر العام لجهاز الأمن الوقائي في منطقة تل الهوا، باستخدام كاميرا فيديو، و عند محاولة إيقافهم و مصادرة الشريط من قبل قوة تابعة للأمن الوقائي أشهروا سلاحهم في وجه القوة و حاولوا إلقاء قنبلة يدوية في المكان ، مما اضطر أفراد القوة لإطلاق النار و ملاحقة السيارة حيث هرب الإفراد الذين كانوا بداخلها، و تبين إصابة احدهم بعد أن تركوا أسلحتهم و السيارة إضافة للكاميرا و بعد فحص الشريط المصور تبين انه يحتوي على فيلم تم تصويره يظهر مقر الأمن الوقائي من جهات و زوايا متعددة حيث تم التصوير من أماكن مختلفة و على أكثر من مرحلة كما يسمع بوضوح داخل الفيلم اصواتا و احاديث يستدل منها ان الموقع و محيطه هو المستهدف كما تبين أن بعض المشاركين في التصوير هم من مرافقي للدكتور محمود الزهار و رغم ذلك فقد رغبنا معالجة الأمر بهدوء من خلال لجنة المتابعة للقوى الوطنية و الإسلامية برءا للفتنة و بسبب الظروف الخاصة التي يمر بها الوطن في هذه الأيام و لكن بعد ان قامت حماس عبر بعض المواقع الصحفية و الإعلامية بنشر التصاريح الصحفية و الإخبارية الكاذبة و بعد أن تبنت بشكل رسمي مجموعة التصوير ( على أنهم من مجاهدي القسام ) إضافة للتهديدات التي أطلقتها حماس فإننا قررنا ان نوضح لأبناء شعبنا التالي :
1- أننا ننظر بخطورة بالغة قيام عناصر القسام بتصوير المقرات العامة للسلطة يؤكد أن تجاوزات بهذا الحجم لن يتم التهاون مع مرتكبيها لان المساس بمقرات السلطة هو مساس بالسلطة الوطنية بأسرها .
2- إن بيان حركة حماس الصادر أمس الأول يحمل بين سطوره ( حقد اسود ) لا مبرر له بين أبناء الشعب الواحد و إذا كان الاحتلال الإسرائيلي استهدف في السنوات الماضية مقراتنا بالقصف الصاروخي فإننا لن نسمح لأحد بنفس الممارسة ( مهما كان الثمن ) .
3- إننا نحمل قيادة حماس مسئولية مثل هذا السلوك و نؤكد لأبناء شعبنا أننا لن نتهاون بكل من يحاول اثارة الفتنة التي يخطط لها أعداءنا و تم وضع لجنة المتابعة الوطنية و الإسلامية في صورة الشريط المصور ليقوم الجميع بواجباته" .