مؤيد
09-05-2006, 04:46 PM
الوزير د. عدوان: الموظفون حصلوا على 65 بالمائة من رواتبهم والحكومة سددت للبنوك جزءاُ من المديونية التي استلمتها من الحكومات السابقة
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/sep06/5_9/details2.htm#1
أكد الدكتور عاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين أن موظفي القطاع العام حصلوا على 65 بالمائة من مستحقاتهم المالية من الحكومة حتى الآن، مشيراً إلى أن الحكومة قامت بتسديد جزء من المديونية التي استلمتها من الحكومات السابقة، للبنوك والمؤسسات الفلسطينية والعربية في الداخل والخارج.
وذكر الوزير عدوان، في تصريحات أدلى بها صباح اليوم الثلاثاء (5/9)، أن الحكومة قدمت حتى الآن أربع سلف لموظفيها رغم الحصار المالي والاقتصادي، منوهاً إلى أن 40 ألف موظف حصلوا على رواتبهم كاملة حتى شهر تموز/يوليو الماضي بعد استلامهم السلفة الرابعة.
وأكد أن السلف التي قدمت حتى الآن للموظفين لم يتم اقتراضها أو استدانتها، ولكنها من الأموال التي تم تحصيلها من جهات متعددة، وهذا يجعل تقديم هذه السلف إنجازا للحكومة لأنها ليست ديناً على الشعب كما كانت تفعل الحكومات السابقة، لافتاً إلى أن الحكومة لم تقترض أيّ مبلغ خلال الشهور الستة الماضية من أية جهة كانت بل قامت بسداد جزء من المديونية التي كانت عليها للبنوك والمؤسسات الفلسطينية والعربية في الداخل والخارج.
وأوضح عدوان أنه في حال قيام الاتحاد الأوربي بتقديم سلف على الراتب لموظفي وزارتي الصحة والتعليم فإن هذا سيجعل هؤلاء الموظفين قد أكملوا رواتبهم بل إن بعضهم قد يكون مديوناً للحكومة، وهذا بالتأكيد يسحب حجة عدم تقاضي الرواتب من قبل هذه الشرائح وسيمكن الحكومة في وقت لاحق من إكمال المخصصات المالية لهؤلاء الموظفين بعد سلفة الإتحاد الأوروبي.
وشدد على أن الحكومة الحالية هي الوحيدة التي أولت قضية العمال أهمية كبيرة وخصصت منحة مالية لآلاف العمال العاطلين عن العمل لمواجهة الأعباء الاقتصادية، مشيراً إلى "وجود خطة اقتصادية جاهزة ننتظر تطبيقها عندما يكون لدينا قدرة على فتح المعابر".
وأضاف: "من شأن الخطة استيعاب كم من الأيدي العاملة في فلسطين وتصدير عمالة إلى الدول العربية والإسلامية وبالتالي فإن المستقبل سيكون أكثر إشراقاً لهذه الشريحة التي عانت منذ فترة".
وقال عدوان: إن الحكومة تنظر إلى شريحة العمال نظرة تقدير كبيرة وتسعى جاهدة من أجل التخفيف عنها، مؤكداً أنه سيتم قريباً صرف مساعدات مالية جديدة للمزيد من العمال العاطلين عن العمل.
وفي سياق متصل، رحب عدوان باستعداد الإتحاد الأوروبي التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية التي ستكون حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جزء منها كما أعلن سولانا، معتبراً ذلك خطوة ايجابية نحو الأمام خاصة أن الاتحاد الأوروبي كان قد وضع "حماس" على لائحة المنظمات (الإرهابية)، وهذا التغيير في الموقف ضروري لفهم واقع المنطقة وتوازناتها، ويؤكد مدى إدراك الأوربيين بأن حركة حماس عنصر أساسي في النسيج الفلسطيني لا يمكن القفز عنها أو تجاوزها. وتمنى أن يمثل ذلك نقطة تحول جوهرية في نظرة الإتحاد الأوروبي للحكومة الفلسطينية.
وقلل عدوان من أهمية التصريحات القائلة بأن الخيارات صعبة بخصوص تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ودعا إلى عدم الاستجابة للضغوط الخارجية لتسهيل عملية تشكيل الحكومة، مبيناً أن مسؤولية تشكيل الحكومة وإنقاذ الوضع الحالي يجب أن تكون جماعية للخروج من الوضع الراهن.
وأوضح أن قضية المطالبة بإطلاق سراح الوزراء والنواب أدبية وأخلاقية، إذ لا يعقل تشكيل حكومة وحدة وطنية والوزراء والنواب في السجون، كما أن تشكيل الحكومة في ظل استمرار اعتقالهم يعطي (إسرائيل) ذريعة لإبقائهم في المعتقل.
وأشار إلى صعوبة الأوضاع في قطاع غزة بفعل استمرار الاعتداءات الصهيونية والحصار الاقتصادي والمالي وإغلاق المعابر.
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/sep06/5_9/details2.htm#1
أكد الدكتور عاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين أن موظفي القطاع العام حصلوا على 65 بالمائة من مستحقاتهم المالية من الحكومة حتى الآن، مشيراً إلى أن الحكومة قامت بتسديد جزء من المديونية التي استلمتها من الحكومات السابقة، للبنوك والمؤسسات الفلسطينية والعربية في الداخل والخارج.
وذكر الوزير عدوان، في تصريحات أدلى بها صباح اليوم الثلاثاء (5/9)، أن الحكومة قدمت حتى الآن أربع سلف لموظفيها رغم الحصار المالي والاقتصادي، منوهاً إلى أن 40 ألف موظف حصلوا على رواتبهم كاملة حتى شهر تموز/يوليو الماضي بعد استلامهم السلفة الرابعة.
وأكد أن السلف التي قدمت حتى الآن للموظفين لم يتم اقتراضها أو استدانتها، ولكنها من الأموال التي تم تحصيلها من جهات متعددة، وهذا يجعل تقديم هذه السلف إنجازا للحكومة لأنها ليست ديناً على الشعب كما كانت تفعل الحكومات السابقة، لافتاً إلى أن الحكومة لم تقترض أيّ مبلغ خلال الشهور الستة الماضية من أية جهة كانت بل قامت بسداد جزء من المديونية التي كانت عليها للبنوك والمؤسسات الفلسطينية والعربية في الداخل والخارج.
وأوضح عدوان أنه في حال قيام الاتحاد الأوربي بتقديم سلف على الراتب لموظفي وزارتي الصحة والتعليم فإن هذا سيجعل هؤلاء الموظفين قد أكملوا رواتبهم بل إن بعضهم قد يكون مديوناً للحكومة، وهذا بالتأكيد يسحب حجة عدم تقاضي الرواتب من قبل هذه الشرائح وسيمكن الحكومة في وقت لاحق من إكمال المخصصات المالية لهؤلاء الموظفين بعد سلفة الإتحاد الأوروبي.
وشدد على أن الحكومة الحالية هي الوحيدة التي أولت قضية العمال أهمية كبيرة وخصصت منحة مالية لآلاف العمال العاطلين عن العمل لمواجهة الأعباء الاقتصادية، مشيراً إلى "وجود خطة اقتصادية جاهزة ننتظر تطبيقها عندما يكون لدينا قدرة على فتح المعابر".
وأضاف: "من شأن الخطة استيعاب كم من الأيدي العاملة في فلسطين وتصدير عمالة إلى الدول العربية والإسلامية وبالتالي فإن المستقبل سيكون أكثر إشراقاً لهذه الشريحة التي عانت منذ فترة".
وقال عدوان: إن الحكومة تنظر إلى شريحة العمال نظرة تقدير كبيرة وتسعى جاهدة من أجل التخفيف عنها، مؤكداً أنه سيتم قريباً صرف مساعدات مالية جديدة للمزيد من العمال العاطلين عن العمل.
وفي سياق متصل، رحب عدوان باستعداد الإتحاد الأوروبي التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية التي ستكون حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جزء منها كما أعلن سولانا، معتبراً ذلك خطوة ايجابية نحو الأمام خاصة أن الاتحاد الأوروبي كان قد وضع "حماس" على لائحة المنظمات (الإرهابية)، وهذا التغيير في الموقف ضروري لفهم واقع المنطقة وتوازناتها، ويؤكد مدى إدراك الأوربيين بأن حركة حماس عنصر أساسي في النسيج الفلسطيني لا يمكن القفز عنها أو تجاوزها. وتمنى أن يمثل ذلك نقطة تحول جوهرية في نظرة الإتحاد الأوروبي للحكومة الفلسطينية.
وقلل عدوان من أهمية التصريحات القائلة بأن الخيارات صعبة بخصوص تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ودعا إلى عدم الاستجابة للضغوط الخارجية لتسهيل عملية تشكيل الحكومة، مبيناً أن مسؤولية تشكيل الحكومة وإنقاذ الوضع الحالي يجب أن تكون جماعية للخروج من الوضع الراهن.
وأوضح أن قضية المطالبة بإطلاق سراح الوزراء والنواب أدبية وأخلاقية، إذ لا يعقل تشكيل حكومة وحدة وطنية والوزراء والنواب في السجون، كما أن تشكيل الحكومة في ظل استمرار اعتقالهم يعطي (إسرائيل) ذريعة لإبقائهم في المعتقل.
وأشار إلى صعوبة الأوضاع في قطاع غزة بفعل استمرار الاعتداءات الصهيونية والحصار الاقتصادي والمالي وإغلاق المعابر.