الرجل العنكبوت
09-27-2005, 03:11 PM
images/b0592475055.jpgعرب48/ألفت حداد
تضاربت الأنباء حول حقيقة الانفجار الذي وقع أمس الجمعة خلال عرض عسكري كانت تنظمه كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس شمال قطاع غزة وأوقع 19 شهيدا وما يزيد عن80 جريحا في صفوف عناصر حماس والمدنيين الفلسطينيين.
فقد أكدت فيه حركة حماس على لسان عدد من قياديها ان الانفجار ناجم عن قيام طائرات احتلالية باطلاق اربعة صواريخ اصابت سيارتين من نوع ماجنوم كانتا تشاركان في العرض الذي تنظمه الحركة ما ادى الى وقوع اعداد كبيرة من الشهداء والجرحى من عناصر القسام والمواطنين الفلسطينيين الذين كانوا يتفرجون على العرض.
من جهة اخرى لمحت مصادر فلسطينية ان يكون الانفجار ناجماً عن خطأ داخلي في السيارتين اللتين كانت تمتلئان بالاسلحة ما ادى الى احتكاك ادى الى الانفجار .
اختلاف السيناريوهات حول طبيعة الانفجار لن يغير من تأكيد حركة حماس وذراعها العسكري على ضرورة الرد والانتقام على ما وصفته بالجريمة الإسرائيلية البشعة بحق ابنائها وابناء الشعب الفلسطيني.
وقال اسماعيل الاشقر القيادي فى حركة حماس ان اسرائيل هي من يتحمل المسؤولية كاملة عن هذا الانفجار الذى ارجعه الى صاروخ اطلقته احدى الطائرات الاسرائيلية علي سيارة كان يستقلها عدد من قادة حماس اثناء العرض .
وقالت مصادر طبية فلسطينية ان ما يزيد عن 19 شهداء وصل عدد منهم اشلاء مقطعة الى المشافى الفلسطينية اضافة الى 80 جريحا جريحا من بينهم عدد كبير في حال الخطر
وقال معاوية حسنين مدير الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة ان 4 شهداء وصلوا الى مستشفى دار الشفاء اضافة الى 30 جريحا من بنيهم 12 في حال الخطر فيما وصل مشفى دار العودة شمال قطاع غزة عدد آخر من الشهداء والجرحى .
واضاف الدكتور معاوية ان سيارات الاسعاف التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية لا زالت تواصل نقل الشهداء والجرحى الذين لا زالوا يتوافدون الى المشافي الفلسطينية متوقعا ان يزيد العدد.
وطالبت وزارة الصحة الفلسطينية المواطنين الفلسطينين عدم التجمهر امام المستشفيات حتى تتمكن سيارات الاسعاف من نقل المصابين بسرعة، مطالبة ايضا المواطنين الابتعاد عن المكان الذى شهد الانفجار حتى لا يكون هناك مواد متفجرة توقع عدداً آخر من الضحايا .
على صعيد آخر ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية المواطنين الفلسطينين التوجه الى المراكز الطبية من اجل التبرع بالدم باسرع وقت ممكن، مشيرة الى ان العدد الكبير من الجرحى يحتاج الى وجود كميات كبيرة من الدم.
قطعة من لوحة ألكترونية وجدت في جسد أحد الشهداء
وفي أعقاب الإنفجار أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية حالة تأهب قصوى في السجون.
وجاء أن مأمور مصلحة السجون، يعكوف غانوت، أصدر أمراً بإعلان حالة التأهب القصوى في 15 سجناً، وقالت مصادر في مصلحة السجون في بيان لها أنه تم إلغاء عطل جميع السجانين وطلب منهم التوجه إلى السجون.
حماس تجدد تأكيدها بأن إسرائيل تقف وراء المجزرة الرهيبة في إنفجار جباليا
جددت حركة حماس الجمعة تأكيدها ان إسرائيل قامت باطلاق عدة صواريخ تجاه سيارة كان يستقلها كوادر عسكريون من حركة حماس كانت تحمل مجسمات بلاستيكية على شكل صواريخ القسام، موضحة ان ذلك ادى الى وقوع مجرزة في مخيم جباليا التي راح ضحيتها العشرات ما بين شهيد وجريح خلال اخر مهرجان لها نظمته في المخيم .
وقال الشيخ نزار ريان احد قادة حماس في غزة في مؤتمر صحفي عقده في غزة ان شقيقه الشهيد اسعد ريان القائد في كتائب القسام كان من بين الشهداء مؤكدا ان الجيش الاسرائيلي يواصل سياسة الاغتيالات لاحراج صورة المقاومة ومحاولة تشويهها.
و أوضح ريان ان النفي الإسرائيلي لمسؤوليتها عن الانفجار بانه استمرار للحرب المعلنة على شعبنا والنفي لا يلغي الحقيقة التي شاهدناها والمتمثلة بتحليق طائرات إسرائيلية في أجواء المنطقة ساعة الانفجار .
وقال القيادي في حماس خلال المؤتمر ان كافة الأسلحة والصواريخ والعبوات التي عرضت في مهرجان حماس وفى كافة المهرجانات التي تقيمها الحركة هي من مجسمات بلاستيكية مما ينفي احتمالية الانفجار الداخلي مشيرا الى ان كتائب القسام حريصة على حياة المواطنين وسلامتهم وعلى أسلحتهم .
وعرض ريان قطعة إلكترونية امام الصحفيين وهي عبارة عن لوحة موصولة باسلاك كتب عليها رقم B 1277 وقال إن الأطباء انتزعوها من صدر احد الشهداء معتبرا اياها دليلا لايقبل الشك على قيام الطائرات الاسرائيلية بقصف المهرجان .
واستنكر ريان تصريحات الداخلية الفلسطينية التي جاء فيها ان سبب الانفجار داخلي ولا علاقة لاسرائيل بالامر معربا عن استغرابه من قيام وزارة الداخلية باصدار 4 بيانات متتالية دون ان تكلف نفسها عناء الوصول الى مكان الحادث على حد قوله .
واضاف ريان الصوت الذي خرج ليبرر جرائم الاحتلال ضد المقاومة هو صوت معروف وله مواقف سابقة ضد المقاومة.
واشار إلى ان حركة حماس تدرس آلية المقاومة في المرحلة القادمة من اجل تحديد الية الرد المناسب مؤكدا في ذات الوقت ان حركته لن تخرج عن الاجماع الوطني ومستذكرا بان اتفاق القاهرة اعطى الفصائل الفلسطينية حق الرد على الخروقات الاسرائيلية .
من جهته أوضح احمد الغندور قائد لواء الشمال في كتائب عز الدين القسام ان حركته ملتزمة باتفاق القاهرة موضحا انه اذا كانت هناك خروقات من الجانب الاسرائيلي فاننا سنرد في الوقت والمكان المناسبين.
واضاف ان "وقوع هذه العملية في اخر عرض لكتائب القسام في مخيم جباليا وفي اليوم الاخير لظهور الاسلحة في الشوارع يحتاج منا الى تفكير عميق واعادة النظر في العديد من الامور وان غدا لناظره قريب".
تضاربت الأنباء حول حقيقة الانفجار الذي وقع أمس الجمعة خلال عرض عسكري كانت تنظمه كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس شمال قطاع غزة وأوقع 19 شهيدا وما يزيد عن80 جريحا في صفوف عناصر حماس والمدنيين الفلسطينيين.
فقد أكدت فيه حركة حماس على لسان عدد من قياديها ان الانفجار ناجم عن قيام طائرات احتلالية باطلاق اربعة صواريخ اصابت سيارتين من نوع ماجنوم كانتا تشاركان في العرض الذي تنظمه الحركة ما ادى الى وقوع اعداد كبيرة من الشهداء والجرحى من عناصر القسام والمواطنين الفلسطينيين الذين كانوا يتفرجون على العرض.
من جهة اخرى لمحت مصادر فلسطينية ان يكون الانفجار ناجماً عن خطأ داخلي في السيارتين اللتين كانت تمتلئان بالاسلحة ما ادى الى احتكاك ادى الى الانفجار .
اختلاف السيناريوهات حول طبيعة الانفجار لن يغير من تأكيد حركة حماس وذراعها العسكري على ضرورة الرد والانتقام على ما وصفته بالجريمة الإسرائيلية البشعة بحق ابنائها وابناء الشعب الفلسطيني.
وقال اسماعيل الاشقر القيادي فى حركة حماس ان اسرائيل هي من يتحمل المسؤولية كاملة عن هذا الانفجار الذى ارجعه الى صاروخ اطلقته احدى الطائرات الاسرائيلية علي سيارة كان يستقلها عدد من قادة حماس اثناء العرض .
وقالت مصادر طبية فلسطينية ان ما يزيد عن 19 شهداء وصل عدد منهم اشلاء مقطعة الى المشافى الفلسطينية اضافة الى 80 جريحا جريحا من بينهم عدد كبير في حال الخطر
وقال معاوية حسنين مدير الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة ان 4 شهداء وصلوا الى مستشفى دار الشفاء اضافة الى 30 جريحا من بنيهم 12 في حال الخطر فيما وصل مشفى دار العودة شمال قطاع غزة عدد آخر من الشهداء والجرحى .
واضاف الدكتور معاوية ان سيارات الاسعاف التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية لا زالت تواصل نقل الشهداء والجرحى الذين لا زالوا يتوافدون الى المشافي الفلسطينية متوقعا ان يزيد العدد.
وطالبت وزارة الصحة الفلسطينية المواطنين الفلسطينين عدم التجمهر امام المستشفيات حتى تتمكن سيارات الاسعاف من نقل المصابين بسرعة، مطالبة ايضا المواطنين الابتعاد عن المكان الذى شهد الانفجار حتى لا يكون هناك مواد متفجرة توقع عدداً آخر من الضحايا .
على صعيد آخر ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية المواطنين الفلسطينين التوجه الى المراكز الطبية من اجل التبرع بالدم باسرع وقت ممكن، مشيرة الى ان العدد الكبير من الجرحى يحتاج الى وجود كميات كبيرة من الدم.
قطعة من لوحة ألكترونية وجدت في جسد أحد الشهداء
وفي أعقاب الإنفجار أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية حالة تأهب قصوى في السجون.
وجاء أن مأمور مصلحة السجون، يعكوف غانوت، أصدر أمراً بإعلان حالة التأهب القصوى في 15 سجناً، وقالت مصادر في مصلحة السجون في بيان لها أنه تم إلغاء عطل جميع السجانين وطلب منهم التوجه إلى السجون.
حماس تجدد تأكيدها بأن إسرائيل تقف وراء المجزرة الرهيبة في إنفجار جباليا
جددت حركة حماس الجمعة تأكيدها ان إسرائيل قامت باطلاق عدة صواريخ تجاه سيارة كان يستقلها كوادر عسكريون من حركة حماس كانت تحمل مجسمات بلاستيكية على شكل صواريخ القسام، موضحة ان ذلك ادى الى وقوع مجرزة في مخيم جباليا التي راح ضحيتها العشرات ما بين شهيد وجريح خلال اخر مهرجان لها نظمته في المخيم .
وقال الشيخ نزار ريان احد قادة حماس في غزة في مؤتمر صحفي عقده في غزة ان شقيقه الشهيد اسعد ريان القائد في كتائب القسام كان من بين الشهداء مؤكدا ان الجيش الاسرائيلي يواصل سياسة الاغتيالات لاحراج صورة المقاومة ومحاولة تشويهها.
و أوضح ريان ان النفي الإسرائيلي لمسؤوليتها عن الانفجار بانه استمرار للحرب المعلنة على شعبنا والنفي لا يلغي الحقيقة التي شاهدناها والمتمثلة بتحليق طائرات إسرائيلية في أجواء المنطقة ساعة الانفجار .
وقال القيادي في حماس خلال المؤتمر ان كافة الأسلحة والصواريخ والعبوات التي عرضت في مهرجان حماس وفى كافة المهرجانات التي تقيمها الحركة هي من مجسمات بلاستيكية مما ينفي احتمالية الانفجار الداخلي مشيرا الى ان كتائب القسام حريصة على حياة المواطنين وسلامتهم وعلى أسلحتهم .
وعرض ريان قطعة إلكترونية امام الصحفيين وهي عبارة عن لوحة موصولة باسلاك كتب عليها رقم B 1277 وقال إن الأطباء انتزعوها من صدر احد الشهداء معتبرا اياها دليلا لايقبل الشك على قيام الطائرات الاسرائيلية بقصف المهرجان .
واستنكر ريان تصريحات الداخلية الفلسطينية التي جاء فيها ان سبب الانفجار داخلي ولا علاقة لاسرائيل بالامر معربا عن استغرابه من قيام وزارة الداخلية باصدار 4 بيانات متتالية دون ان تكلف نفسها عناء الوصول الى مكان الحادث على حد قوله .
واضاف ريان الصوت الذي خرج ليبرر جرائم الاحتلال ضد المقاومة هو صوت معروف وله مواقف سابقة ضد المقاومة.
واشار إلى ان حركة حماس تدرس آلية المقاومة في المرحلة القادمة من اجل تحديد الية الرد المناسب مؤكدا في ذات الوقت ان حركته لن تخرج عن الاجماع الوطني ومستذكرا بان اتفاق القاهرة اعطى الفصائل الفلسطينية حق الرد على الخروقات الاسرائيلية .
من جهته أوضح احمد الغندور قائد لواء الشمال في كتائب عز الدين القسام ان حركته ملتزمة باتفاق القاهرة موضحا انه اذا كانت هناك خروقات من الجانب الاسرائيلي فاننا سنرد في الوقت والمكان المناسبين.
واضاف ان "وقوع هذه العملية في اخر عرض لكتائب القسام في مخيم جباليا وفي اليوم الاخير لظهور الاسلحة في الشوارع يحتاج منا الى تفكير عميق واعادة النظر في العديد من الامور وان غدا لناظره قريب".