مؤيد
09-02-2006, 03:58 PM
الميليشيات المسلحة التابعة لـ "فتح" تعطل الدراسة في بعض مدارس جنين وقراها ووقوع صدامات بين الطلبة ومسلّحي "فتح"
جنين ـ المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/sep06/2_9/details2.htm#6
قامت مجموعات مسلحة تابعة لحركة فتح بإغلاق مدارس جنين وقباطية في عمل مسلح ممنهج، تبعه تهديد للمعلمين والطلبة من أجل مغادرة المدارس وإغلاقها. حيث قام المسلحون بمنع الطلبة من دخول المدارس وأغلقوها بالأقفال.
وكان الطلبة قد توجهوا إلى المدارس صباحا كالمعتاد، حيث شوهدت أفواج الطلبة تتوجه نحو المدارس وتقف على أبوابها، حيث كان بعضها مفتوحا واستقبل الطلبة والآخر مغلقا ويقف أمامه عناصر من حركة فتح كانوا يطالبون الجميع بالمغادرة.
وأمام مكتب التربية والتعليم في محافظة جنين وقف شخصان زعما أنهما ممثلان عن حركة فتح أمام مقر التربية المغلق، ومنعوا مديرة التربية والموجهين وموظفي المكتب من دخوله.
وحين سأله أحد الموظفين عن سبب وجوده، قال له: إن هذا مكتبي ومن حقي أن أدخل إليه أجابه ذلك الشخص المسلح قائلا: أنا أمثل كل شيء هنا وأنت لا تمثل شيئا.. في عبارات أثارت استياء المعلمين.
أما في بلدة سيريس فقد اقتحم أربعة مسلحين من حركة فتح مدرسة البنات في القرية، واخرجوا الطالبات والطلاب عنوة من المدرسة، وكذلك فعلوا في السيلة الحارثية.
وفي مدينة جنين سيرت حركة فتح دوريات تجوب المدارس يتصدرها شخصيات قيادية تمنع الطلبة من الدخول إلى المدارس، مما أدى إلى حدوث العديد من المشادات في بعض المواقع.
وبذلك فإن حركة فتح قد اعتمدت عدة أساليب من أجل إنجاح الإضراب تمثل الأول في إغلاق المدارس والمديريات بالأقفال لمنع الطلبة والمعلمين من دخولها، ووضع حراس على المؤسسات التعليمية من أجل منع افتتاحها، والخطوة الثانية تمثلت في تدخل مسلحين محسوبين على حركة فتح من أجل تطبيق الإضراب بالقوة.
واستنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محافظة جنين هذه التصرفات الغير مسؤولة من قبل أطراف في حركة فتح، واعتبرت "حماس" أن المدارس يجب أن تفتح ويكون الإضراب اختياريا لمن يريد، ولكن الذي حدث هو خوف "فتح" من فشل الإضراب، الأمر الذي دعاها إلى استخدام القوة المسلحة لتنفيذ الإضراب، وهو ما يدلل على أسلوب توقعنا أن البعض اتعظ من عواقبه، ولكن يظهر أن هناك من لا زالت تسيطر عليه عقلية الهيمنة البائدة.
وفي محافظة طولكرم حاول مسلحون من حركة فتح منع الطلبة من دخول عدد من المدارس فحدثت صدامات بين الطلبة والمسلحين وقد رشقهم الطلاب بالحجارة.
جنين ـ المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/sep06/2_9/details2.htm#6
قامت مجموعات مسلحة تابعة لحركة فتح بإغلاق مدارس جنين وقباطية في عمل مسلح ممنهج، تبعه تهديد للمعلمين والطلبة من أجل مغادرة المدارس وإغلاقها. حيث قام المسلحون بمنع الطلبة من دخول المدارس وأغلقوها بالأقفال.
وكان الطلبة قد توجهوا إلى المدارس صباحا كالمعتاد، حيث شوهدت أفواج الطلبة تتوجه نحو المدارس وتقف على أبوابها، حيث كان بعضها مفتوحا واستقبل الطلبة والآخر مغلقا ويقف أمامه عناصر من حركة فتح كانوا يطالبون الجميع بالمغادرة.
وأمام مكتب التربية والتعليم في محافظة جنين وقف شخصان زعما أنهما ممثلان عن حركة فتح أمام مقر التربية المغلق، ومنعوا مديرة التربية والموجهين وموظفي المكتب من دخوله.
وحين سأله أحد الموظفين عن سبب وجوده، قال له: إن هذا مكتبي ومن حقي أن أدخل إليه أجابه ذلك الشخص المسلح قائلا: أنا أمثل كل شيء هنا وأنت لا تمثل شيئا.. في عبارات أثارت استياء المعلمين.
أما في بلدة سيريس فقد اقتحم أربعة مسلحين من حركة فتح مدرسة البنات في القرية، واخرجوا الطالبات والطلاب عنوة من المدرسة، وكذلك فعلوا في السيلة الحارثية.
وفي مدينة جنين سيرت حركة فتح دوريات تجوب المدارس يتصدرها شخصيات قيادية تمنع الطلبة من الدخول إلى المدارس، مما أدى إلى حدوث العديد من المشادات في بعض المواقع.
وبذلك فإن حركة فتح قد اعتمدت عدة أساليب من أجل إنجاح الإضراب تمثل الأول في إغلاق المدارس والمديريات بالأقفال لمنع الطلبة والمعلمين من دخولها، ووضع حراس على المؤسسات التعليمية من أجل منع افتتاحها، والخطوة الثانية تمثلت في تدخل مسلحين محسوبين على حركة فتح من أجل تطبيق الإضراب بالقوة.
واستنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محافظة جنين هذه التصرفات الغير مسؤولة من قبل أطراف في حركة فتح، واعتبرت "حماس" أن المدارس يجب أن تفتح ويكون الإضراب اختياريا لمن يريد، ولكن الذي حدث هو خوف "فتح" من فشل الإضراب، الأمر الذي دعاها إلى استخدام القوة المسلحة لتنفيذ الإضراب، وهو ما يدلل على أسلوب توقعنا أن البعض اتعظ من عواقبه، ولكن يظهر أن هناك من لا زالت تسيطر عليه عقلية الهيمنة البائدة.
وفي محافظة طولكرم حاول مسلحون من حركة فتح منع الطلبة من دخول عدد من المدارس فحدثت صدامات بين الطلبة والمسلحين وقد رشقهم الطلاب بالحجارة.