رياح الغضب
09-01-2006, 10:50 AM
احياء دور واعادة بناء منظمه التحرير الفلسطينيه
يدخل فى باب الضرورات
بقلم / اسعد محمود جودة
ذكرت فى مقاله سابقه "ان المتابع والمراقب والمراقب
للخط البيانى فى مسار تطور القضيه الفلسطينيه وآليه تدحرجها من القضيه الكبرى للامه والقضيه المركزيه للصراع العربى الاسرائيلى الى الصراع الفلسطينى الاسرائيلى الى الصراع فى مناطق السلطه ,ليصاب باالذهول والاحباط باالمختصر حال القضيه وما آلت اليه هو ادق توصيف لحاله الامه المجهد والغارق فى سبات عميق "
اليوم اضيف ان حال القوى والفصائل والاحزاب ومعها الحكومه والسلطه تحفها حاله من البؤس والعجز والمناكدة .
معلوما ان م.ت.ف اسست لتكون وعاءا وبوتقه تنصهر فيه كل القوى والاحزاب والتيارات والشخصيات وايضا تتسع لكل الاجتهادات الاحقه بهدف تشكيل حاله اجماع وتوافق على ثوابت وطنيه يحافظ من خلالها على تعزيز وتمكين وتامين الموارد الماديه والمعنويه لمرحله صراع طويله ومريرة على طريق التحرر والانعتاق من هذا الاحتلال البغيض ,من خلال جسما سياسيا قويا يتولى عبء المسئوليه والقيادة ووضع القضيه دوما فى مكانها الائق فى المحافل الدوليه والاقليميه بالاضافه الى الادارة المباشرة عن الشعب الفلسطينى فى كل اماكن تواجدة .
اجتهدت م.ت.ف منذ تاسيسها عام 1964 وحاولت القيام بدورها ,بالتاكيد لم يكن ولا يتوقع ان يكون الطريق ممهدا ومفروش بالورود نحن نصارع ونتناقض مع عدو مركزى مكفولا ومسنودا بحلفاء كبار ولاعبين اساسيين على المستوى الكونى .الا ان هذا لا يعفى ولا يبرر الحاله الماساويه التى اصابت هذا الجسم وجعلته اقرب ما يكون مفرغا من محتواة ,وهذا التوصيف لا ينفى انه منجز تاريخى ضحى وناضل الشعب تحت رايته ,وانها مؤسسه قائمه بهياتها .
اليوم يجب ان يتوقف مسلسل الجدل ولا يجوز ان تصبح مساله المطالبه باعادة احياء دور ومكانه المنظمه مساله وجهه نظر ومداولات وتاجيلات ,الشعب والقضيه فى خطر والمازق خانق والتراجع مذهل والتناقض يزداد يوما بعد يوم .اليوم تشهد القضيه تراجع كبير على المستوى السياسى وتتحول الى مسائل معيشيه مع اهميتها ,الشعب فى الشتات والداخل يجوع ومتروك يعانى ظروف ماساويه خانقه ويتضرع جوعا وحرمانا من ابسط الحقوق الادميه .
المساله تستدعى تظافر من كل القوى الحيه والمؤسسات الرسميه ,والاحزاب والشخصيات والنخب والعلماء فى الشتات والداخل ان يقفوا وقفه جادة ويترفعوا ويتركوا خلافاتهم وحساسيتهم جانبا ويخرجوا باطار ورؤيه موحدة مشتركه مع الاحتفاظ لكل طيف ثقافته وتصوراته ,على غرار ما حصل فى برنامج الوفاق الوطنى الاخير .
المطلوب اخراج م.ـت.ف بحله جديدة برؤيه متماسكه وبرامج محددة ووسائل مناسبه وكادريه امينه ونزيهه وشفافه ومنتخبه لتكون قادرة بعد توفيق الله على صنع المعجزات ,عداله القضيه ووضوح الحق فيها يحتاج الى رجال لا يعرفون الملل ولا الياس رجال يسكنهم هم الوطن والشعب لا الاجندات الخاصه وتكون فلسطين اولا والا.لن نحترم ولن نجد الناصر مالم تتجسد تللك الروحيه فى من يتولون زمام هذة المسئوليه الكبرى ,العالم الذى نحيى فيه ليسوا سواء منهم الصالح والمساند والعادل ومنهم المعاند والصاد ولكن بالصدق والعمل الدؤؤب والثقه بنصر الله سيتحقق المراد.
الشعب الفلسطينى الذى تجاوز التسعه ملايين منتشرين وموزعيين على اصقاع المعمورة حتما منهم من له تاثير وامكان مادى ومعنوى ويرغبون فى التواصل والتفاعل وهذا ما اكدة الاخ د.اسعد عبد الرحمن المسئول فى المنظمه فى لقاء فى الرياض تحدث عن الجاليات الفلسطينيه فى اوروبا وامريكيا الاتينيه وبلدان اخرى تحدث واسهب عن ما وجدة من حضور وانتماء وامكان .فى موضعه الاليات والبرامج اعتقد ان العديد من الاخوة الكتاب طرقوا بقوة مواد جديرة واذكر من القراءات الت لفتت نظرى للاخ المفكر عبد الله الحورانى.
ان من يتجند لانضاج وانجاح هكذا مشروع سيخلدة التاريخ فى اروع صفحاته هذا العمل ضرورة ويحتاج جهودا استثنائيه وعملا ينؤى به اولى العزم القضيه والشعب تستصرخكم وتناشدكم الوحدة الوحدة .
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما باانفسهم .
يدخل فى باب الضرورات
بقلم / اسعد محمود جودة
ذكرت فى مقاله سابقه "ان المتابع والمراقب والمراقب
للخط البيانى فى مسار تطور القضيه الفلسطينيه وآليه تدحرجها من القضيه الكبرى للامه والقضيه المركزيه للصراع العربى الاسرائيلى الى الصراع الفلسطينى الاسرائيلى الى الصراع فى مناطق السلطه ,ليصاب باالذهول والاحباط باالمختصر حال القضيه وما آلت اليه هو ادق توصيف لحاله الامه المجهد والغارق فى سبات عميق "
اليوم اضيف ان حال القوى والفصائل والاحزاب ومعها الحكومه والسلطه تحفها حاله من البؤس والعجز والمناكدة .
معلوما ان م.ت.ف اسست لتكون وعاءا وبوتقه تنصهر فيه كل القوى والاحزاب والتيارات والشخصيات وايضا تتسع لكل الاجتهادات الاحقه بهدف تشكيل حاله اجماع وتوافق على ثوابت وطنيه يحافظ من خلالها على تعزيز وتمكين وتامين الموارد الماديه والمعنويه لمرحله صراع طويله ومريرة على طريق التحرر والانعتاق من هذا الاحتلال البغيض ,من خلال جسما سياسيا قويا يتولى عبء المسئوليه والقيادة ووضع القضيه دوما فى مكانها الائق فى المحافل الدوليه والاقليميه بالاضافه الى الادارة المباشرة عن الشعب الفلسطينى فى كل اماكن تواجدة .
اجتهدت م.ت.ف منذ تاسيسها عام 1964 وحاولت القيام بدورها ,بالتاكيد لم يكن ولا يتوقع ان يكون الطريق ممهدا ومفروش بالورود نحن نصارع ونتناقض مع عدو مركزى مكفولا ومسنودا بحلفاء كبار ولاعبين اساسيين على المستوى الكونى .الا ان هذا لا يعفى ولا يبرر الحاله الماساويه التى اصابت هذا الجسم وجعلته اقرب ما يكون مفرغا من محتواة ,وهذا التوصيف لا ينفى انه منجز تاريخى ضحى وناضل الشعب تحت رايته ,وانها مؤسسه قائمه بهياتها .
اليوم يجب ان يتوقف مسلسل الجدل ولا يجوز ان تصبح مساله المطالبه باعادة احياء دور ومكانه المنظمه مساله وجهه نظر ومداولات وتاجيلات ,الشعب والقضيه فى خطر والمازق خانق والتراجع مذهل والتناقض يزداد يوما بعد يوم .اليوم تشهد القضيه تراجع كبير على المستوى السياسى وتتحول الى مسائل معيشيه مع اهميتها ,الشعب فى الشتات والداخل يجوع ومتروك يعانى ظروف ماساويه خانقه ويتضرع جوعا وحرمانا من ابسط الحقوق الادميه .
المساله تستدعى تظافر من كل القوى الحيه والمؤسسات الرسميه ,والاحزاب والشخصيات والنخب والعلماء فى الشتات والداخل ان يقفوا وقفه جادة ويترفعوا ويتركوا خلافاتهم وحساسيتهم جانبا ويخرجوا باطار ورؤيه موحدة مشتركه مع الاحتفاظ لكل طيف ثقافته وتصوراته ,على غرار ما حصل فى برنامج الوفاق الوطنى الاخير .
المطلوب اخراج م.ـت.ف بحله جديدة برؤيه متماسكه وبرامج محددة ووسائل مناسبه وكادريه امينه ونزيهه وشفافه ومنتخبه لتكون قادرة بعد توفيق الله على صنع المعجزات ,عداله القضيه ووضوح الحق فيها يحتاج الى رجال لا يعرفون الملل ولا الياس رجال يسكنهم هم الوطن والشعب لا الاجندات الخاصه وتكون فلسطين اولا والا.لن نحترم ولن نجد الناصر مالم تتجسد تللك الروحيه فى من يتولون زمام هذة المسئوليه الكبرى ,العالم الذى نحيى فيه ليسوا سواء منهم الصالح والمساند والعادل ومنهم المعاند والصاد ولكن بالصدق والعمل الدؤؤب والثقه بنصر الله سيتحقق المراد.
الشعب الفلسطينى الذى تجاوز التسعه ملايين منتشرين وموزعيين على اصقاع المعمورة حتما منهم من له تاثير وامكان مادى ومعنوى ويرغبون فى التواصل والتفاعل وهذا ما اكدة الاخ د.اسعد عبد الرحمن المسئول فى المنظمه فى لقاء فى الرياض تحدث عن الجاليات الفلسطينيه فى اوروبا وامريكيا الاتينيه وبلدان اخرى تحدث واسهب عن ما وجدة من حضور وانتماء وامكان .فى موضعه الاليات والبرامج اعتقد ان العديد من الاخوة الكتاب طرقوا بقوة مواد جديرة واذكر من القراءات الت لفتت نظرى للاخ المفكر عبد الله الحورانى.
ان من يتجند لانضاج وانجاح هكذا مشروع سيخلدة التاريخ فى اروع صفحاته هذا العمل ضرورة ويحتاج جهودا استثنائيه وعملا ينؤى به اولى العزم القضيه والشعب تستصرخكم وتناشدكم الوحدة الوحدة .
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما باانفسهم .