أبو نعيم
09-01-2006, 04:00 AM
حذر خالد أبو هلال من تحويل أي مظاهرات احتجاجية سواء من العمال او الموظفين أو المعلمين إلى ساحة للصراع والفتنة الداخلية او تشويه لصورة المجتمع الفلسطيني.
واعلن ابو هلال عن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية بناء على معلومات تلقتها عن عزم البعض استغلال هذه المظاهرات الاحتجاجية ومهاجمة وإطلاق النار على المؤسسات الوطنية كالمدارس والمستشفيات أو من خلال المسيرات الاحتجاجية والمساس بالممتلكات العامة.
وقال إن الداخلية اتخذت قراراً بتعزيز التواجد الأمني والشرطي حول المؤسسات الوطنية لا سيما المدارس والمستشفيات تخوفاً من أي اعتداء بدءاً من يوم السبت القادم ضدها أي مع بدء العام الدراسي الجديد.
وقال ابو هلال:" إن شاء الله سيبدأ العام الدراسي في موعده ومن يريد الاحتجاج بشكل سلمي فهذه حرية شخصية, ولكن ليوجه احتجاجه ضد من هو مسؤول عن تأخر صرف الرواتب, وضد من يحاصر الشعب الفلسطيني, وليس ضد الحكومة التي يقبع بعض وزرائها في سجون الاحتلال".
واعتبر ابو هلال ان الحكومة ليست مسؤولة عن تعطيل الرواتب, قائلاً: إن الاحتجاج الصحيح يجب أن يوجه عند معبر بيت حانون المتعارف عليه "ايرز" في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي الذي يفرض حصاراً اقتصادياً على الشعب الفلسطيني.
وأضاف قائلاً:" إن حدث وقتل احد فلا يجب على أي عائلة ان تسائل لماذا قتل ابنها, بل يجب أن تتحمل المسؤولية, وتسأل لماذا حمل ابنها السلاح وأطلق النيران وحاول إثارة الفتنة أثناء التظاهرات السلمية".
واعلن ابو هلال عن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية بناء على معلومات تلقتها عن عزم البعض استغلال هذه المظاهرات الاحتجاجية ومهاجمة وإطلاق النار على المؤسسات الوطنية كالمدارس والمستشفيات أو من خلال المسيرات الاحتجاجية والمساس بالممتلكات العامة.
وقال إن الداخلية اتخذت قراراً بتعزيز التواجد الأمني والشرطي حول المؤسسات الوطنية لا سيما المدارس والمستشفيات تخوفاً من أي اعتداء بدءاً من يوم السبت القادم ضدها أي مع بدء العام الدراسي الجديد.
وقال ابو هلال:" إن شاء الله سيبدأ العام الدراسي في موعده ومن يريد الاحتجاج بشكل سلمي فهذه حرية شخصية, ولكن ليوجه احتجاجه ضد من هو مسؤول عن تأخر صرف الرواتب, وضد من يحاصر الشعب الفلسطيني, وليس ضد الحكومة التي يقبع بعض وزرائها في سجون الاحتلال".
واعتبر ابو هلال ان الحكومة ليست مسؤولة عن تعطيل الرواتب, قائلاً: إن الاحتجاج الصحيح يجب أن يوجه عند معبر بيت حانون المتعارف عليه "ايرز" في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي الذي يفرض حصاراً اقتصادياً على الشعب الفلسطيني.
وأضاف قائلاً:" إن حدث وقتل احد فلا يجب على أي عائلة ان تسائل لماذا قتل ابنها, بل يجب أن تتحمل المسؤولية, وتسأل لماذا حمل ابنها السلاح وأطلق النيران وحاول إثارة الفتنة أثناء التظاهرات السلمية".