المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كرسيك المنبر


الرجل العنكبوت
09-24-2005, 03:28 PM
ياطاهر الروح يا صادق في اقوالك
صدقت ربك ونلت اللي تمنيته
النصر والا الشهاده كان موالك
تحرير الاقصى هدف ما يوم مليته
طلبت موت الشهاده طاب لك فالك
الموعد الفجر بعد الفرض ما أديته
في يوم الاثنين ساقت روحك أعمالك
نحسبك فايز رضى الله عنك ما أرضيته
من دمك أرويت كبد الارض يهنالك
أشتاق قبرك لحضن أعضائك الميته
يرحمك ربي عساه يكثر أمثالك
عزيز معتز انت العز ربيته
رحلت لكن تركت العز لابطالك
حب الجهاد أنبنا في قلوبهم بيته
تاريخك الحي يشهدلك ولافعالك
يا شيخ لانامت أعين كل من جيته
زلزلت قوة بني صهيون بأقبالك
ناضلت جاهدت سيف الله سليته
لله درك كسرت بعزمك أغلالك
هزيت قلب العدو يومك تحديته
موتك رساله الى من خيب أمالك
يا ناصر الدين يامن قد علا صيته
ودعت كرسي تشرف يوم لك شالك
شاهد على كل موقف فوق أجريته
كرسيك المنبر اللي
حرك رجالك
في جيش واحد على المحتل جريته
ياشيخ ياسين فكر قردن أغتالك
انه يوقف مسيرة جيش مشيته
ياسين يرحمك ربي جعل منزالك
في جنه الخلد يالله جعلها بيته

يحيى محمدشرف الدين العنسي_قطر

--------------------------------------------------------------------------------

--------------------------------------------------------------------------------


وصلتنا هذه القصيده "إني خجلت من السؤال ؟!!" من الأديب حسن القثمي...أسئلة تنزف ألماً على أحوال الأمه ،ولكن وعد الله حق وبوارق النصر قد لاحت بإذن الله.فلنقرأها سوياً...
إني خجلت من السؤال

من أين أبدأ قصتي .. ؟
أبنيتي ماذا أجيب لسؤلك ..!
فقضـية معـروفة ..
ضاقت بها كل العواصم ..
واحترت في فك الرموز ..
وتشابكت عندي القواسم ..
أ صحيح يا أبتي .. !
لنا مليار مسلم .. ؟
والقدس يا أبتي مكبل .؟
أ صحيح ذلك يا أبي .. ؟
والكل يعلم .. ؟
فأنا وإن كنت صغيرة ..
إني لهذا القول أ ألم ..
مليار مسلم أمتي .. !
ولأمتي مليون قاسم ..
أبصرت يا أبتي الحقيقة ..
ونحن ضيعنا طريقة ..
قومي تعثر خطوهم ..
ويظل للأقصى بريقه ..
مليار مسلم أمتي ..
ولأمتي مليون قاسم ..
فجميعهم شجبوا الهزائم ..
وكثيرهم في الهم عائم ..
وعدونا الصهيوني قادم ..
ما حيلتي إلا الدعاء ..
كفوا بنو قومي الشتائم ..
وأعيدوا فرحتنا التي ..
ذهبت مع ركب المآتم ..
مليار مسلم أمتي .. !
ولأمتي مليون قاسم ..
ما أقول بنيتي .. ؟
من حقك أن تسألي ..
من حقك أن تعلمي ..
من حقك أن تشجبي ..
ماذا أقول بنيتي .. ؟
من حقك أن تفرحي ..
إن لاح في أفقي انتصار ..
ماذا أقول بنيتي .. ؟
من حقك أن تغضبي ..
إن طال ليل الانتظار ..
وبقينا في هذا الحصار ..
قومي تخاذل بعضهم ..
فلما الغضب أن تخذلي .. !
مليار مسلم أمتي .. !
ولأمتي مليون قاسم ..
وسبات أمتنا يطول ..
وشعورنا حولا يحول ..
والحرب تقرع للطبول ..
قولي بربك ما أقول .. ؟
مليار مسلم أمتي .. !
ولأمتي مليون قاسم ..
ماذا أقول بنيتي ..
إني خجلت من السؤال ..
أن ترجعيه ولا أجد ..
ماذا أجيبك بالمقال .. ؟
مليار مسلم أمتي .. !
ولأمتي مليون قاسم ..


حسن القثمي

--------------------------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------------------------

هذه قصيدة للدكتور/ عبدالرحمن بن صالح العشماوي في رثاء الشيخ المجاهد بروحه أحمد ياسين

هم أكسبوك من السباق رهانا
فربحت أنت وأدركوا الخسرانا
هم أوصلوك إلى مُناك بغدرهم
فأذقتهم فوق الهوان هوانا
إني لأرجو أن تكون بنارهم
لما رموك بها ، بلغت جِنانا
غدروا بشيبتك الكريمة جهرةً
أبشر فقد أورثتهم خذلنا
أهل الإساءة هم ، ولكن مادروا
كم قدموا لشموخك الإحسانا
لقب الشهادة مَطْمَحٌ لم تدَّخر
وُسْعَاً لتحمله فكنت وكانا
يأحمد الياسين ، كنت مفوهاً
بالصمت ، كانا الصمت منك بيانا
ماكنت لإهمة وعزيمةً
وشموخ صبرٍ أعجز العدوانا
فرحي بنيل مُناك يمزج دمعتي
ببشارتي ويخفِّف الأحزانا
وثَّقْتَ بالله اتصالك حينما
صليت فجرك تطلب الغفرانا
وتلوت آيات الكتاب مرتلاً
متأملاً تتدبر القرآنا
ووضعت جبهتك الكريمة ساجدا
إن السجود ليرفع الإنسانا
وخرجت يتبعك الأحبة ، مادروا
أن الفراق من الأحبة حانا
كرسيك المتحرك أختصر المدى
وطوى بك الآفاق ولأزمانا
علمته معنى الإباء ، فلم يكن
مثل الكراسي الراجفات هوانا
معك استلذ الموت ، صار وفاؤه
مثلاً ، وصار إباؤه عنوانا
أشلا ء كرسي البطولة شاهدٌ
عدل يدين الغادر الخوانا
لكأنني أبصرت في عجلاته
ألما لفقدك ، لوعة وحنانا
حزناً الأنك قد رحلت ، ولم تعد
تمشي به ، كالطواد لا تتوانى
إني لتسألني العدالة بعدما
لقيت جحود القوم ، والنكرانا
هل أبصرت أجفان أمريكا اللظى
أم أنها لاتملك الأجفانا ؟
وعيون أوربا تُراها لم تزل
في غفلة لاتبصر الطغيانا
هل أبصروا جسدا على كرسيه
لما تناثر في الصباح عيانا
أين الحضارة أيها الغرب الذي
جعل الحضارة جمرةً ، ودخانا
عذراً ، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ
قد ضلَّ من يستعطف البركانا
هذا سؤالٌ لايجيد جوابه
من يعبد الأَهواء والشيطانا
يأحمدُالياسين، إن ودعتنا
فلقد تركت الصدق والإيمانا
أنا إن بكيتُ فإنما أبكي على
مليارنا لما غدوا قُطعنا
أبكي على هذا الشتات لأمتي
أبكي الخلاف الُمرَّ ، والأضغانا
أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى
في أمتي من يكسر الأوثانا
يافارس الكرسي ، وجهُكَ لم يكن
إلا ربيعاً بالهدى مُزدانا
في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ
للفجرحين يبشِّر الأكوانا
فرحتْ بك الحورُ الحسان كأنني
بك عندهن مغرِّداًجَذْلانا
قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما
بشموخ صبرك قد عقدت قِرانا
هذا رجائي يابن ياسين الذي
شيَّدتُ في قلبي له بنيانا
دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي
تسقي الجذور وتنعش الأغصانا
روَّيتَ بستانَ الإبا بدفقه
ما أجمل الأنهارَ والبستانا
ستظل نجماً في سماء جهادنا
يامُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا
رحمك الله يا ايها الشيخ الجليل :ashamed: :ashamed: :choler: :choler:

farah
09-24-2005, 07:07 PM
يعطيك ألف عافية أخي الرجل العنكبوت الله يجزيك الخير