مؤيد
08-29-2006, 12:03 AM
القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينيّة تلقي القبض على شبكة منظّمةٍ من لصوص السيارات في قطاع غزة
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/301.imgcache.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/aug06/28_8/details5.htm#4
أعلنت القوة التنفيذية المساندة التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، اليوم الإثنين (28/8)، عن تمكّنها من ضبط شبكة لصوصٍ منظّمةٍ منتشرة في مناطق متفرّقة من قطاع غزة قامت بسرقة العديد من السيارات التابعة للمواطنين وللشخصيات خلال الأسبوع الماضي.
وأكّد إسلام شهوان، الناطق الإعلامي باسم القوة التنفيذية، في تصريحاتٍ صحافية له اليوم، أنّ أفراد القوة تمكّنوا من ضبط لصوصٍ وتجار سرقة سيارات في مناطق متفرّقة من قطاع غزة، وقال: "في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة تمّ إلقاء القبض على ثلاثةٍ من سارقي السيارات وتم التحقيق معهم", مشيراً إلى أنّهم يشترون السيارات المسروقة لحساب أحد سكان المخيم".
وأوضح شهوان أنّ هؤلاء السارقين الثلاثة يسرقون السيارات من مناطق مختلقة, ومن ثمّ يبيعوها عبر وسطاء إلى أحد تجّار سرقة السيارات في منطقة حي الشجاعية, وقال: "أحضر أحد الوسطاء في بيع السيارات المسروقة سيارة سوبارو بيضاء اللون تمّ بيعها لأحد التجار, بقيمة 1000 دولار، وأخذ 500 دولار, والباقي حتى يأتوا بسيارةٍ أخرى وهي مسروقة من أحد المواطنين في غزة".
وأَضاف: "وقد أحضر سيارة سوبارو بيضاء تم بيعها للتاجر ذاته بقيمة 1000 دولار, ولم يستلموا سوى 300 دولار وهي مسروقة من أحد المواطنين في مدينة خانيونس", موضّحاً أنّ هذه العملية تكرّرت سبع مرات, وأنّ السيارات كانت تُسرَق من مناطق مختلفة وليست من منطقة واحدة.
وتبيّن بعد التحقيق أنّ هذه المجموعة لها ارتباطٌ بقضايا نصبٍ واحتيالٍ بحقّ عدة جهات وشخصيات -حسب شهوان-، "فقد قام أحدهم بعملية نصب بالشيكات على شركة أدوات كهربائية حيث تُقدَّر قيمة البضاعة التي تمّ الاحتيال من أجل الحصول عليها بـ5000 شيكل, وتكرّر الأمر مع شركة أدوات كهربائية أخرى بقيمة 8000 دولار".
يذكَر أنّ عملية النصب هذه قامت بها المجموعة نفسها بحقّ عدة شركات ومحلات للجوالات والاتصالات, وبحقّ أصحاب محلات تجارية في أبراج العودة بقيمة 800 شيكل, وفي "سوبر ماركت" خلف كراج بلدية غزة بقيمة 600 شيكل.
وفي السياق نفسه، أكّد الناطق باسم القوة التنفيذية بدء الخطة الأمنية داخل مستشفى ناصر, حيث انتشر أفراد القوّة على مداخل المستشفى ناصر بخانيونس وذلك لتطبيق الخطة التي تم التوافق عليها بين وزارتي الداخلية والصحة.
وأوضح شهوان أنّه تم الاتفاق بين إدارة المستشفى والقوة التنفيذية على وضع خطةٍ لحفظ الأمن في المستشفى تشتمل على عدة بنود، أهمّها عدم دخول السلاح والسيارات غير العاملة إلى البوابات الرئيسية ما عدا سيارات الشرطة والقوة التنفيذية والحكومية والمرضى, وعدم إدخال السلاح إلى الأقسام حتى ولو كان لأبناء الأجهزة الأمنية.
يذكَر أنّ القوة التنفيذية تضمّ في صفوفها آلاف العناصر من نشطاء كتائب الشهيد عز الدين القسام-الجناح العسكريّ لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، وعددٍ من المنتسبين لأجنحة عسكرية مختلفة. وقد تمّ تعيينها قبل نحو شهرين بشكلٍ رسميّ لتصبح جزءاً من القوة الشرطية الفلسطينية، وتتولى مهمة حفظ الأمن والنظام ووضع حدٍّ لحالة الفوضى والفلتان الأمنيّ المستشري في قطاع غزة، وتتبع لوزارة الداخلية التي يرأسها الوزير سعيد صيام.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/302.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/301.imgcache.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/aug06/28_8/details5.htm#4
أعلنت القوة التنفيذية المساندة التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، اليوم الإثنين (28/8)، عن تمكّنها من ضبط شبكة لصوصٍ منظّمةٍ منتشرة في مناطق متفرّقة من قطاع غزة قامت بسرقة العديد من السيارات التابعة للمواطنين وللشخصيات خلال الأسبوع الماضي.
وأكّد إسلام شهوان، الناطق الإعلامي باسم القوة التنفيذية، في تصريحاتٍ صحافية له اليوم، أنّ أفراد القوة تمكّنوا من ضبط لصوصٍ وتجار سرقة سيارات في مناطق متفرّقة من قطاع غزة، وقال: "في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة تمّ إلقاء القبض على ثلاثةٍ من سارقي السيارات وتم التحقيق معهم", مشيراً إلى أنّهم يشترون السيارات المسروقة لحساب أحد سكان المخيم".
وأوضح شهوان أنّ هؤلاء السارقين الثلاثة يسرقون السيارات من مناطق مختلقة, ومن ثمّ يبيعوها عبر وسطاء إلى أحد تجّار سرقة السيارات في منطقة حي الشجاعية, وقال: "أحضر أحد الوسطاء في بيع السيارات المسروقة سيارة سوبارو بيضاء اللون تمّ بيعها لأحد التجار, بقيمة 1000 دولار، وأخذ 500 دولار, والباقي حتى يأتوا بسيارةٍ أخرى وهي مسروقة من أحد المواطنين في غزة".
وأَضاف: "وقد أحضر سيارة سوبارو بيضاء تم بيعها للتاجر ذاته بقيمة 1000 دولار, ولم يستلموا سوى 300 دولار وهي مسروقة من أحد المواطنين في مدينة خانيونس", موضّحاً أنّ هذه العملية تكرّرت سبع مرات, وأنّ السيارات كانت تُسرَق من مناطق مختلفة وليست من منطقة واحدة.
وتبيّن بعد التحقيق أنّ هذه المجموعة لها ارتباطٌ بقضايا نصبٍ واحتيالٍ بحقّ عدة جهات وشخصيات -حسب شهوان-، "فقد قام أحدهم بعملية نصب بالشيكات على شركة أدوات كهربائية حيث تُقدَّر قيمة البضاعة التي تمّ الاحتيال من أجل الحصول عليها بـ5000 شيكل, وتكرّر الأمر مع شركة أدوات كهربائية أخرى بقيمة 8000 دولار".
يذكَر أنّ عملية النصب هذه قامت بها المجموعة نفسها بحقّ عدة شركات ومحلات للجوالات والاتصالات, وبحقّ أصحاب محلات تجارية في أبراج العودة بقيمة 800 شيكل, وفي "سوبر ماركت" خلف كراج بلدية غزة بقيمة 600 شيكل.
وفي السياق نفسه، أكّد الناطق باسم القوة التنفيذية بدء الخطة الأمنية داخل مستشفى ناصر, حيث انتشر أفراد القوّة على مداخل المستشفى ناصر بخانيونس وذلك لتطبيق الخطة التي تم التوافق عليها بين وزارتي الداخلية والصحة.
وأوضح شهوان أنّه تم الاتفاق بين إدارة المستشفى والقوة التنفيذية على وضع خطةٍ لحفظ الأمن في المستشفى تشتمل على عدة بنود، أهمّها عدم دخول السلاح والسيارات غير العاملة إلى البوابات الرئيسية ما عدا سيارات الشرطة والقوة التنفيذية والحكومية والمرضى, وعدم إدخال السلاح إلى الأقسام حتى ولو كان لأبناء الأجهزة الأمنية.
يذكَر أنّ القوة التنفيذية تضمّ في صفوفها آلاف العناصر من نشطاء كتائب الشهيد عز الدين القسام-الجناح العسكريّ لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، وعددٍ من المنتسبين لأجنحة عسكرية مختلفة. وقد تمّ تعيينها قبل نحو شهرين بشكلٍ رسميّ لتصبح جزءاً من القوة الشرطية الفلسطينية، وتتولى مهمة حفظ الأمن والنظام ووضع حدٍّ لحالة الفوضى والفلتان الأمنيّ المستشري في قطاع غزة، وتتبع لوزارة الداخلية التي يرأسها الوزير سعيد صيام.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/302.imgcache.jpg