مشاهدة النسخة كاملة : الاسبوع الدعوي ........مع ..كيف اخدم الاسلام ؟؟؟؟
gold_quest
08-21-2006, 09:10 PM
كيف أخدم الإسلام ..؟
1- تخدم الإسلام إذا صح منك العزم وصدقت النية : فإن الله عز وجل يبارك في العمل الخالص لوجهه الكريم حتى وإن كان قليلاً ، والإخلاص إذا تمكن من طاعة ما حتى وإن كانت قليلة أو يسيرة في عين صاحبها ولكنها خالصة لله تعالى يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله ، فيغفر الله به كبائر كما في حديث البطاقة .
2- تخدم الإسلام إذا عرفت الطريق وسرت معه : الطريق المستقيم هو سلوك طريق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أمر الدعوة ومبتدئها ووسائلها وطرقها والصبر على ذلك مع الرفق بالناس ورحمتهم فهم مرضى المعاصي والذنوب .
3- تخدم الإسلام : إذا استفدت من جميع الظروف المتاحة والإمكانيات المتوفرة : وهذه نعمة عظيمة فكل الوسائل مباحة إلا ما حرمها الله عز وجل ، ونحن ندعو بكل الوسائل المشروعة مراعين الأدلة الشرعية والآداب المرعية .
4- تخدم الإسلام : إذا قدمت حظ الإسلام على حظوظك النفسية والمادية : خدمة هذا الدين معناه قيامك ببذل الغالي والنفيس من مال وجهد ووقت وفكر وغيرها ، أرأيت من يحب رياضة ( كرة القدم ) مثلاً ، كيف يُفرغ جهده ووقته وماله لمحبوبته تلك ! وأنت أولى بذلك منه ولا شك .
5- تخدم الإسلام : إذا سلكت سبل العلماء والدعاة والمصلحين : فاستصحب الصبر وتحمل التعب والنصب فأنت في عبادة عظيمة هي مهمة الأنبياء والمرسلين ومن سار على أثرهم .
6- تخدم الإسلام : إذا ابتعدت عن الكسل والضعف والخور : فإن هذا الدين دين العزيمة والهمة والشجاعة والإقدام ، ولا يضر الدعوة إلا خمول كسول ، أو متهور جهول .
7- تخدم الإسلام : إذا ربطت قلبك بالله عز وجل وأكثرت من الدعاء والاستغفار ومداومة قراءة القرآن ، فليس أنفع في جلاء القلوب وصقل الأرواح وجعلها تعمل ولا تكل ، وتكدح ولا تمل من الإكثار من ذكر الله عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات .
8- تخدم الإسلام : إذا ارتبطت بالعلماء العاملين : الذين لهم قدم صدق وجهاد معلوم في نصرة هذا الدين ، فإن السير تحت علمهم وتوجيههم فيه خير عظيم ، ونفع عميم .
9- تخدم الإسلام : إذا نظمت الوقت بشكل يومي وأسبوعي وشهري : فهناك أعمال تقضيها في اليوم ، وأخرى في الأسبوع ، وثالثة شهرية ، ورابعة سنوية .
مثال اليومي : دعوة من تراهم كل يوم .
وأسبوعي : من تقابلهم كل أسبوع .
وشهري : مثل اجتماع الأسرة العائلي الشهري .
وسنوي : مثل اللقاءات الكبيرة السنوية أو السفر إلى الحج أو العمرة وهكذا .
10- تخدم الإسلام : إذا وهبته جزءاً من همك ، وأعطيته جزءاً من وقتك وعقلك وفكرك ومالك ، وأصبح هو شغلك الشاغل وهمك وديدنك ، فإن قمت فللإسلام ، وإن سرت فللإسلام ، وإن فكرت فللإسلام ، وإن دفعت فللإسلام ، وإن جلست فللإسلام .
11- تخدم الإسلام : كلما وجدت باباً من أبواب الخير سابقت إليه وسرت إلى الإسهام بالعمل فيه ... لا تتردد ولا تؤخر ولا تُسوف .
من كتاب كيف أخدم الإسلام لعبد الملك القاسم ص 18. (www.islam-qa.com)
حوارى الخلود
08-21-2006, 09:12 PM
بارك الله فيك اخى الفاضل
وجعلنا واياك من اهل خدمة الاسلام
اللهم اميييييييييييييييين
دلوع الشام
08-22-2006, 09:48 AM
يعطيك العافية وجزاك الله كل خير مرسي الك كتير كتير كتير
براءة
08-22-2006, 10:05 AM
مشكووور اخي جولد لموضوعك الرائع
ونحن في خدمة الاســــــلام والمسلميــــن بإذن اللـــه
ربنا يجزيك كل خير
gold_quest
08-23-2006, 10:36 AM
جزاكم الله خير
وجعلنا واياكم من رجال الدين والدعوه واصلح الله امرنا وامر المسلمين كافه
فان صلح حالهم صلح حالنا
~ | Mazaj
08-23-2006, 10:49 AM
بارك الله فيك اخي جولد ..
وان شاء نقوم بواجبنا نحو الاسلام ع اكمل وجه ..
ولي عودة ان شاء الله للاضافة ..
فلســـ جريح ـــطين
08-23-2006, 10:54 AM
بارك الله فيك اخي جولد ..
ثانك
عاشقة البرازيل
08-23-2006, 10:59 AM
جزاك الله كل خير
ويجعله بميزاااااااان حسناتك ان شاء الله
رمضان
08-23-2006, 12:15 PM
يسلمووووووووو
بارك الله فيك
شـهيد
08-23-2006, 03:40 PM
السلام عليكم اخي::: يعطيك الف عافية... واسمحلي بالمشاركة. عن وسائل خدمة الاسلام بما انك قدمت المقدمة الرائعة عن كيفية خدمة هذا الدين العظيم......
:sh32:
من وسائل وطرق خدمة الإسلام :
1- إشاعة كل عمل إسلامي تراه أو تسمع به فتدل عليه وتخبر عنه
2- الدفاع عن العلماء والدعاة والمصلحين ورد غيبتهم وذكر محاسنهم وفضائلهم
3- التحدث بفضائل هذا الدين ومحاسنه ، وإزالة الالتباس الذي زرعه الفكر السيء الدخيل على الأمة .
:sh41:
أحذر :
- الكسل والفتور
- الرياء والسمعة
- تجنب حظوظ النفس
- تجنب التذمر والتشكي
- احذر إياك والانقطاع عن العمل
- احذر تجنب الحقد والحسد والكبر وطهر قلبك
- ابتعد عن الاندفاع والعجلة
- احذر حب الرياسة والتصدر
- ابتعد عن مواقف التهم
- احذر اليأس وعليك بالتفاؤل وحسن الظن بالله عز وجل
:sh41:
من ثمار الدعوة :
- متابعة الأنبياء والاقتداء بهم واقتفاء أثرهم عليهم السلام
- التقرب إلى الله عز وجل
- المسارعة للخيرات والرغبة في نيل الأجر العظيم
- الاستجابة والامتثال لأمر الله تعالى وطاعته " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر "
- السعي لنيل الأجور العظيمة .
- عطاءٌ إثر عطاءٍ وعمل يتبعه آخر ، قال ابن كثير رحمه الله : " يقول تعالى آمراً عباده المؤمنين بتقواه وأن يعبدوه عبادة من كأنه يراه وأن يقولوا " قولاً سديداً " أي مستقيماً لا اعوجاج فيه ولا انحراف ، ووعدهم أنهم إذا فعلوا ذلك أثابهم عليه بأن يصلح لهم أعمالهم ، أي يوفقهم للأعمال الصالحة ، وأن يغفر لهم الذنوب الماضية وما قد يقع منهم في المستقبل يلهمهم التوبة منها "
- التسديد والتوفيق
- رجاء صلاح الذرية
- القيام بالدعوة أمنة من العذاب " وما كان ربك ليهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون "
- من ثمار الدعوة : أننا نثقل موازين حسناتنا يوم العرض
- القيام بالدعوة من أسباب الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة
- الدعوة إلى الله من أسباب تحقيق النصر على الأعداء
- نقوم بالدعوة حتى لا تصيبنا اللعنة التي أصابت الأمم السابقة جراء ترك الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
- بالدعوة تنال المراتب العلا
- صلاح المجتمع وتقويم اعوجاجه
- صلاة الله وملائكته وأهل السموات والأرض على معلم الناس الخير
- من ثمارها المبهجة " نضر الله امرءاً سمع مقالتي فبلغها "
- دعاء النبي – صلى الله عليه وسلم – بالرحمة لمبلغ حديثه
- صدقة من الصدقات
- الدعوة فرض كفاية
- رفعة في الدنيا والآخرة
- استمرار ثواب الداعي بعد الموت
- الدعوة من الجهاد في سبيل الله
- محبة الله لمن قام بدينه وبلغ رسالته
- القيام بالدعوة شكر للمنعم وقيام بحقه وهي مظنة زيادة النعمة
- الدعوة من وسائل الثبات على الدين
- من ثمارها أن يخبو صوت الباطل
- الاستفادة من الوقت وعمارته بما يعود على الإنسان بالخير
- في القيام بأمر الدعوة صعة الصدر والأنس ، مما يفيض الله عز وجل به على عباده .
:sh73:
ما سبق نقل من كتاب " كلنا دعاة " للشيخ عبد الملك القاسم ....
gold_quest
08-23-2006, 03:52 PM
ممارسة الدعوة إلى الله عز وجل:
النفس إن لم تتحرك تأسن، وإن لم تنطلق تتعفن، ومن أعظم مجالات انطلاق النفس: الدعوة إلى الله، فهي وظيفة الرسل، ومخلصة النفس من العذاب ؛ فيها تتفجر الطاقات، وتنجز المهمات (فلذلك فادع، واستقم كما أمرت). وليس يصح شيء يقال فيه " فلان لا يتقدم ولا يتأخر " فإن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية، والإيمان يزيد وينقص.
والدعوة إلى المنهج الصحيح - ببذل الوقت، وكدّ الفكر، وسعي الجسد، وانطلاق اللسان، بحيث تصبح الدعوة هم المسلم وشغله الشاغل - يقطع الطريق على محاولات الشيطان بالإضلال والفتنة.
زد على ذلك ما يحدث في نفس الداعية من الشعور بالتحدي تجاه العوائق، والمعاندين، وأهل الباطل، وهو يسير في مشواره الدعوي، فيرتقي إيمانه، وتقوى أركانه.
فتكون الدعوة بالإضافة لما فيها من الأجر العظيم وسيلة من وسائل الثبات، والحماية من التراجع والتقهقر، لأن الذي يُهاجم لا يحتاج للدفاع، والله مع الدعاة يثبتهم ويسدد خطاهم والداعية كالطبيب يحارب المرض بخبرته وعلمه، وبمحاربته في الآخرين فهو أبعد من غيره عن الوقوع فيه.
من كتاب وسائل الثبات على دين الله
[line]
بارك الله فيكي وجعله في ميزان حسناتك
وجزاك الله خير انتي ومن مر على الموضوع
وتبقى دمعتي غامضة
08-23-2006, 04:23 PM
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
/
/
/
أما أخلاق الدعاة وصفاتهم التي ينبغي أن يكونوا عليها، فقد أوضحها الله جل وعلا في آيات كثيرة، في أماكن متعددة من كتابه الكريم.
(أولا) منها: الإخلاص، فيجب على الداعية أن يكون مخلصا لله عز وجل، لا يريد رياء ولا سمعة، ولا ثناء الناس ولا حمدهم، إنما يدعو إلى الله يريد وجهه عز وجل، كما قال سبحانه: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) وقال عز وجل: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ) فعليك أن تخلص لله عز وجل، هذا أهم الأخلاق، هذا أعظم الصفات أن تكون في دعوتك تريد وجه الله والدار الآخرة.
(ثانيا) أن تكون على بينة في دعوتك أي على علم، لا تكن جاهلا بما تدعو إليه: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ). فلا بد من العلم، فالعلم فريضة، فإياك أن تدعو على جهالة، وإياك أن تتكلم فيما لا تعلم، فالجاهل يهدم ولا يبني، ويفسد ولا يصلح، فاتق الله يا عبد الله، إياك أن تقول على الله بغير علم، لا تدعو إلى شيء إلا بعد العلم به، والبصيرة بما قاله الله ورسوله، فلا بد من بصيرة وهي العلم، فعلى طالب العلم وعلى الداعية، أن يتبصر فيما يدعو إليه، وأن ينظر فيما يدعو إليه ودليله، فإن ظهر له الحق وعرفه دعا إلى ذلك، سواء كان ذلك فعلا أو تركا، فيدعو إلى الفعل إذا كان طاعة لله ورسوله، ويدعو إلى ترك ما نهى الله عنه ورسوله على بينة وبصيرة. .
(ثالثا) من الأخلاق التي ينبغي لك أن تكون عليها أيها الداعية، أن تكون حليما في دعوتك، رفيقا فيها، متحملا صبورا، كما فعل الرسل عليهم الصلاة والسلام، إياك والعجلة، إياك والعنف والشدة، عليك بالصبر، عليك بالحلم، عليك بالرفق في دعوتك، وقد سبق لك بعض الدليل على ذلك كقوله جل وعلا: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وقوله سبحانه: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ) الآية وقوله جل وعلا في قصة موسى وهارون: (فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) وفي الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به ومن ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه " خرجه مسلم في الصحيح، فعليك يا عبد الله أن ترفق في دعوتك، ولا تشق على الناس، ولا تنفرهم من الدين، ولا تنفرهم بغلظتك ولا بجهلك، ولا بأسلوبك العنيف المؤذي الضار، عليك أن تكون حليما صبورا، سلس القياد لين الكلام، طيب الكلام حتى تؤثر في قلب أخيك، وحتى تؤثر في قلب المدعو، وحتى يأنس لدعوتك ويلين لها، ويتأثر بها، ويثني عليك بها ويشكرك عليها، أما العنف فهو منفر لا مقرب، ومفرق لا جامع..
ومن الأخلاق والأوصاف التي ينبغي بل يجب أن يكون عليها الداعية، العمل بدعوته، وأن يكون قدوة صالحة فيما يدعو إليه، ليس من يدعو إلى شيء ثم يتركه، أو ينهى عنه ثم يرتكبه، هذه حال الخاسرين نعوذ بالله من ذلك، أما المؤمنون الرابحون فهم دعاة الحق يعملون به وينشطون فيه ويسارعون إليه، ويبتعدون عما ينهون عنه، قال الله جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) وقال سبحانه موبخا اليهود على أمرهم الناس بالبر ونسيان أنفسهم: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ)
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور فيها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع عليه أهل النار فيقولون له يا فلان ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول بلى كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه " هذه حال من دعا إلى الله وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ثم خالف قوله فعله وفعله قوله، نعوذ بالله من ذلك .
فمن أهم الأخلاق ومن أعظمها في حق الداعية، أن يعمل بما يدعو إليه، وأن ينتهي عما ينهى عنه، وأن يكون ذا خلق فاضل، وسيرة حميدة، وصبر ومصابرة، وإخلاص في دعوته، واجتهاد فيما يوصل الخير إلى الناس، وفيما يبعدهم من الباطل، ومع ذلك يدعو لهم بالهداية، هذا من الأخلاق الفاضلة، أن يدعو لهم بالهداية ويقول للمدعو هداك الله، وفقك الله لقبول الحق، أعانك الله على قبول الحق، تدعوه وترشده وتصبر على الأذى، ومع ذلك تدعو له بالهداية، قال النبي عليه الصلاة والسلام لما قيل عن (دوس) إنهم عصوا، قال: " اللهم اهد دوسا وأت بهم " . تدعو له بالهداية والتوفيق لقبول الحق، وتصبر وتصابر في ذلك، ولا تقنط ولا تيأس ولا تقل إلا خيرا، لا تعنف ولا تقل كلاما سيئا ينفر من الحق، ولكن من ظلم وتعدى له شأن آخر، كما قال الله جل وعلا: (وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ)
فالظالم الذي يقابل الدعوة بالشر والعناد والأذى، له حكم آخر، في الإمكان تأديبه على ذلك بالسجن أو غيره، ويكون تأديبه على ذلك على حسب مراتب الظلم، لكن ما دام كافا عن الأذى، فعليك أن تصبر عليه، وتحتسب وتجادله بالتي هي أحسن، وتصفح عما يتعلق بشخصك من بعض الأذى، كما صبر الرسل وأتباعهم بإحسان.
وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا جميعا لحسن الدعوة إليه، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا، وأن يمنحنا جميعا الفقه في دينه، والثبات عليه، ويجعلنا من الهداة المهتدين، والصالحين المصلحين، إنه جل وعلا جواد كريم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
لسمــاحة الشيخ العلامه /عبــد العزيز بن بــاز
شـهيد
08-23-2006, 05:18 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته::::
مشاركة قيمة جدا اخي الكريم....
الله يقوي فينا متل هاي الصفات... ونكون من الدعاة للاسلام.. ونكون جند الاسلام وعماده.....
في ميزان حسناتك بإذن الله.........
gold_quest
08-24-2006, 10:32 AM
جزاك الله خير اخي
وبارك الله قيك
بس انا حضيف الموضوع للمواضيع الدعويه على شان اكون موضوع واح
اسلام
09-05-2006, 11:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الله يجزيك الخير اخ جولد
ان شاء الله في ميزان حسناتك
والله يعطيكم العافية جميعا
واخر دعواي ان الحمد لله رب العالمين
gold_quest
09-05-2006, 09:44 PM
جزى الله خير كل من شاركنا
ولكم جزيل شكري وامتناني
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.