شمس العروبة
08-22-2006, 07:04 PM
ناديتة قم لنا نحتاجك الانا 0000ففى غيابك فاض النهر احزانا
ربوعنا اجدبت واصفر براعمنا 000000وفى ربانا تنامى الشوك الوانا
واقفر الروض وارتاعت بلابله 000000انى نظرنا نرى بوما وغربانا
مرارة الذل ملت من بلادتنا 0000000وهل يحس بطعم الذل من هانا
عاف الحياء وجوه لا تفارقنا 00000هى العقاب على شتى خطايانا
اثواب عزتنا فى الوحل نغسلها 000يزداد من عجزنا المخذول خذلانا
ناديته قم لنا نحتاجك الانا 0000نحتاج خالدا والقعقاع فرسانا
فقال هب اننى لبيت صائحكم 000 وجئت اقطع تاريخا وازمانا
وقمت من مرقدى حتى اعاونكم 000لكى نعيد من الامجاد ما كانا
هل تقبلون مجيئى فى بلادكمو 000وهل اعود كما كنت سلطانا
اجهز الجند بدءا من عقيدتهم 0000واشحذ العزم اخلاصا وايمانا
اثير فى الناس طاقات معطلة 0000وانصب العدل بين الناس ميزانا
حب الشهادة فى الاعماق اغرسه 00 ليصبح الفرد فى الميدان بركانا
اوسد الامر للاطهار مقتديا 0000000ولا اقيم على الاغنام ذؤبانا
اختار حاشية بالله مؤمنة 000000فلست فرعون كى احتاج هامانا
وقال لى والاسى يكسو ملامحه 00ولا يطيق لهول الخطب كتمانا
قل لى بربك ان اصبحت بينكمو 000اذاع عن عودتى التلفاز اعلانا
من فى الملوك سيعطينى دويلته 00ومن سيسعى للم الشمل معوانا
ان ابوا وامتطى كل حماقته 000قالوا ملكنا وقالوا الشعب زكانا
هل يملك الشعب ان يختار حاكمه 000 ام اصبح الامر ميراثا وطغيانا
لو تمسك بى من بينكم نفر 000وجمعوا فى سبيل الله قرانا
هل يسمحون بحزب لو على مضض 000اذا اتخذتم صلاح الدين عنوانا
وقال لى: انكم بعتم قضيتكم0000باسم السلام استحال الكل فئرانا
سيفى سيؤخذ منى ان اتيتكمو 000اما حصانى فلن يرتاد ميدانا
قد يشتريه ثرى 000ربما دفعوا 0000الى السباق به لا نحو اقصانا
وقد يموت اكتئابا فى مزارعكم 000والعجز يفتك بالاحرار احيانا
اما انا ربما قامت صحافتكم 000بحملة تزدرى عهدى الذى كانا
وربما الصقوا بى اى منقصة 0000وصرت بعد الذى قد كان خوانا
وربما الامن بعد البحث صنفنى 0000واثبتوا اننى كم زرت ايرانا
وسجلوالى اعترافا حسبما رغبوا 000وصدق الناس بالالحاح بهتانا
وربما قال اهل الحكم فى ثقة 0000انى انتميت لمن يدعون اخوانا
وغاية الامر بالقانون تنصب لى 000محاكمات بها نزداد نقصانا
فهل تريد صلاح الدين يا ولدى 000حتى يقدم للاعداء قربانا
كل الفوارس فى التاريخ تعلنها 000تبا لدنياكمو دعنا بمثوانا
ربوعنا اجدبت واصفر براعمنا 000000وفى ربانا تنامى الشوك الوانا
واقفر الروض وارتاعت بلابله 000000انى نظرنا نرى بوما وغربانا
مرارة الذل ملت من بلادتنا 0000000وهل يحس بطعم الذل من هانا
عاف الحياء وجوه لا تفارقنا 00000هى العقاب على شتى خطايانا
اثواب عزتنا فى الوحل نغسلها 000يزداد من عجزنا المخذول خذلانا
ناديته قم لنا نحتاجك الانا 0000نحتاج خالدا والقعقاع فرسانا
فقال هب اننى لبيت صائحكم 000 وجئت اقطع تاريخا وازمانا
وقمت من مرقدى حتى اعاونكم 000لكى نعيد من الامجاد ما كانا
هل تقبلون مجيئى فى بلادكمو 000وهل اعود كما كنت سلطانا
اجهز الجند بدءا من عقيدتهم 0000واشحذ العزم اخلاصا وايمانا
اثير فى الناس طاقات معطلة 0000وانصب العدل بين الناس ميزانا
حب الشهادة فى الاعماق اغرسه 00 ليصبح الفرد فى الميدان بركانا
اوسد الامر للاطهار مقتديا 0000000ولا اقيم على الاغنام ذؤبانا
اختار حاشية بالله مؤمنة 000000فلست فرعون كى احتاج هامانا
وقال لى والاسى يكسو ملامحه 00ولا يطيق لهول الخطب كتمانا
قل لى بربك ان اصبحت بينكمو 000اذاع عن عودتى التلفاز اعلانا
من فى الملوك سيعطينى دويلته 00ومن سيسعى للم الشمل معوانا
ان ابوا وامتطى كل حماقته 000قالوا ملكنا وقالوا الشعب زكانا
هل يملك الشعب ان يختار حاكمه 000 ام اصبح الامر ميراثا وطغيانا
لو تمسك بى من بينكم نفر 000وجمعوا فى سبيل الله قرانا
هل يسمحون بحزب لو على مضض 000اذا اتخذتم صلاح الدين عنوانا
وقال لى: انكم بعتم قضيتكم0000باسم السلام استحال الكل فئرانا
سيفى سيؤخذ منى ان اتيتكمو 000اما حصانى فلن يرتاد ميدانا
قد يشتريه ثرى 000ربما دفعوا 0000الى السباق به لا نحو اقصانا
وقد يموت اكتئابا فى مزارعكم 000والعجز يفتك بالاحرار احيانا
اما انا ربما قامت صحافتكم 000بحملة تزدرى عهدى الذى كانا
وربما الصقوا بى اى منقصة 0000وصرت بعد الذى قد كان خوانا
وربما الامن بعد البحث صنفنى 0000واثبتوا اننى كم زرت ايرانا
وسجلوالى اعترافا حسبما رغبوا 000وصدق الناس بالالحاح بهتانا
وربما قال اهل الحكم فى ثقة 0000انى انتميت لمن يدعون اخوانا
وغاية الامر بالقانون تنصب لى 000محاكمات بها نزداد نقصانا
فهل تريد صلاح الدين يا ولدى 000حتى يقدم للاعداء قربانا
كل الفوارس فى التاريخ تعلنها 000تبا لدنياكمو دعنا بمثوانا