rashrosh
09-19-2005, 05:38 PM
ابو مازن حلق لفاروق القدومي على الناشف وشارون يخشى من تعدد الزوجات ... والخلاف بين الطرفين هو : هل نؤجر مؤخراتنا لشارون علنا كما يريد ابو مازن ام بعقد باطني كما يريد ابو اللطف
تحليل سياسي من تحت الزنار
يصف مراقبون في القدس فاروق القدومي ( ابو اللطف ) هذه الأيام بأنه أصبح لا يهش ولا ينش بل يقولون في الصالونات الفتحاويه بأن محمود عباس نجح في إغتيال فاروق القدومي معنويا بعد أن نجح زلم التسويه ومراكز القوى في إغتيال موسى عرفات جسديا .
وفق الهمس السياسي يبدو أن محمود عباس يعتزم التخلص من طاقم الحرس القديم لياسر عرفات وتأسيس المدرسه الدحلانيه وذلك لفتح ثغرة ( دولة غزه أولا وأخيرا ) وقد لاحظ المراقبون أن هذا التوجه يلزم عباس قبل الدخول في معركة كسر العظام مع حماس شن حرب لا هوادة فيها ضد بقايا المدرسة العرفاتيه ويقال بهذا الشأن أن قائمة التصفيه تشمل أسماء من الخارج مثل ماهر غنيم .. وأما في الداخل فالمرشحون هم ابو علي شاهين ونبيل شعث ورفيق النتشه وكل من يتسلح يالمنهج العرفاتي وهو المنهج الذي يقبل بمبدأ ممارسة الدعاره السياسيه وراء أبواب مغلقه ويرفضها أن تكون على المكشوف محمود عباس ورموزه من الحرس الجديد كما يقول المثل الفلسطيني كشّفوا عن مؤخراتهم وما عادت تفرق معهم بينما حرس عرفات القديم يؤجرون مؤخراتهم بعقد باطني من باب إذا بليتم فاستتروا
الخلاف مع اسرائيل طوال اربعة عشر عاما كان حول هذه النقطه بالذات فقد أصر قادة اسرائيل على أن يشلح الأبوات بناطيلهم علنا وتحت الشمس من حيث المبدأ كان عرفات موافقا بشرط أن يشلح في العتمه وليس تحت أضواء كاشفه لكن محمود عباس جاء وحده راكضا يسحبه يوسي بيلين وهو جاهز على سنجي طق
من غباء فاروق القدومي أنه ظل يعرض مؤخرته في الخارج رافعا لافتة الشرف والعفه متشبثا بمقولة ( نانسي عجرم ) نص نص وتعالى بص بص .بل إن فاروق القدومي كما يقول صخر حبش زادها حبتين فهو يطالب لا بالأجرة فحسب وإنما ببدل مفتاحيه وإسرائيل لا تدفع مفتاحيه لأيةمؤخرة ثوريه بل وتذهب حد الطلب من زبائنها دفع ثمن الفياغرا على حسابهم ومن جيوبهم
يبدو أن محمود عباس ومحمد دحلان ونصر يوسف كانوا الأذكى والأسرع في إلتقاط بروتوكول بيت الدعاره الأوسلوي والذي يحتم التأجير وإلا التكفير .. ووفق هذا البروتوكول الذي فهمه محمود عباس على الطاير أصبح شريكا في المفهوم الشاروني إنما بعقد شراكة تنص على التخلص بداية من جماعة ( يتمنعن وهن الراغبات ) والقدومي كان شيخ هذه الطريقه فقد ظل يتمنع وهو أكبر الراغبين شبقا
اليوم أخطرما تواجهه زمرة ابو مازن في الداخل هو ردة الراغبات المتمنعات من حماس والجهاد والفصائل الأخرى فجميع هؤلاء يصطفون في طابور على باب اوسلو ... ليأخذوا لهم دورا في سرير شارون بشرط واحد لا سواه هو أن يكون عقد الزواج مدني وبمهر إسمه ( إنتخابات التشريعي )
لقد إرتج الأمر على ابو مازن وحرسه الجديد وأدرك معه شارون أن باب التشريعي سيفضي به إلى تعدد الزوجات وتعدد الزوجات له تكلفه سياسيه عاليه فجاء الفرج لأبو مازن بتصريح شارون الذي رفض فيه مشاركة حماس مع فتح في سرير واحد وكأن لسان حاله يقول ( نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأول
وكما كانت على الدوام حرب المحظيات فإن افضل المحظيات عند شارون هي التي تعلق يافطه على باب غرفة نومها تخط عليها بحرف أندلسي مقروء يا زمان الوصلِ في الأندلسِ .. وأوانَ الأكلِ للكُسْ كسي
في الميزان الشعبي الفلسطيني تتساوى نظرة الفلسطينيين لهؤلاء جميعا ولم يعد أحد منهم سواءا من الحرس القديم لعرفات او من الحرس الجديد لمحمود عباس يحظى بأدنى درجة من الهيبة أو الإحترام فالتعليق الشعبي على إغتيال موسى عرفات وعلى إهتراء مكانة فاروق القدومي هو ( فخّار يكسّر بعضو )
اليوم حين تسأل أي فلسطيني عن طبق اليوم على المائده يأتيك الجواب سريعا : طبق اليوم هو لحم كلاب بملوخيه ولكن ما تجدر ملاحظته هو أن نصف لحم الكلاب كان محفوظا على مدى سنوات في ثلاجة القائد الرمز ( ابو عمار ) وأما النصف الآخر فهو طازج ومذبوح على الطريقه الإسلاميه
اتمنى فبول اسفى ع المقال
لكن هة الحقيقة
اكرار اعتزارىىىى
:angry::shabab-an
تحليل سياسي من تحت الزنار
يصف مراقبون في القدس فاروق القدومي ( ابو اللطف ) هذه الأيام بأنه أصبح لا يهش ولا ينش بل يقولون في الصالونات الفتحاويه بأن محمود عباس نجح في إغتيال فاروق القدومي معنويا بعد أن نجح زلم التسويه ومراكز القوى في إغتيال موسى عرفات جسديا .
وفق الهمس السياسي يبدو أن محمود عباس يعتزم التخلص من طاقم الحرس القديم لياسر عرفات وتأسيس المدرسه الدحلانيه وذلك لفتح ثغرة ( دولة غزه أولا وأخيرا ) وقد لاحظ المراقبون أن هذا التوجه يلزم عباس قبل الدخول في معركة كسر العظام مع حماس شن حرب لا هوادة فيها ضد بقايا المدرسة العرفاتيه ويقال بهذا الشأن أن قائمة التصفيه تشمل أسماء من الخارج مثل ماهر غنيم .. وأما في الداخل فالمرشحون هم ابو علي شاهين ونبيل شعث ورفيق النتشه وكل من يتسلح يالمنهج العرفاتي وهو المنهج الذي يقبل بمبدأ ممارسة الدعاره السياسيه وراء أبواب مغلقه ويرفضها أن تكون على المكشوف محمود عباس ورموزه من الحرس الجديد كما يقول المثل الفلسطيني كشّفوا عن مؤخراتهم وما عادت تفرق معهم بينما حرس عرفات القديم يؤجرون مؤخراتهم بعقد باطني من باب إذا بليتم فاستتروا
الخلاف مع اسرائيل طوال اربعة عشر عاما كان حول هذه النقطه بالذات فقد أصر قادة اسرائيل على أن يشلح الأبوات بناطيلهم علنا وتحت الشمس من حيث المبدأ كان عرفات موافقا بشرط أن يشلح في العتمه وليس تحت أضواء كاشفه لكن محمود عباس جاء وحده راكضا يسحبه يوسي بيلين وهو جاهز على سنجي طق
من غباء فاروق القدومي أنه ظل يعرض مؤخرته في الخارج رافعا لافتة الشرف والعفه متشبثا بمقولة ( نانسي عجرم ) نص نص وتعالى بص بص .بل إن فاروق القدومي كما يقول صخر حبش زادها حبتين فهو يطالب لا بالأجرة فحسب وإنما ببدل مفتاحيه وإسرائيل لا تدفع مفتاحيه لأيةمؤخرة ثوريه بل وتذهب حد الطلب من زبائنها دفع ثمن الفياغرا على حسابهم ومن جيوبهم
يبدو أن محمود عباس ومحمد دحلان ونصر يوسف كانوا الأذكى والأسرع في إلتقاط بروتوكول بيت الدعاره الأوسلوي والذي يحتم التأجير وإلا التكفير .. ووفق هذا البروتوكول الذي فهمه محمود عباس على الطاير أصبح شريكا في المفهوم الشاروني إنما بعقد شراكة تنص على التخلص بداية من جماعة ( يتمنعن وهن الراغبات ) والقدومي كان شيخ هذه الطريقه فقد ظل يتمنع وهو أكبر الراغبين شبقا
اليوم أخطرما تواجهه زمرة ابو مازن في الداخل هو ردة الراغبات المتمنعات من حماس والجهاد والفصائل الأخرى فجميع هؤلاء يصطفون في طابور على باب اوسلو ... ليأخذوا لهم دورا في سرير شارون بشرط واحد لا سواه هو أن يكون عقد الزواج مدني وبمهر إسمه ( إنتخابات التشريعي )
لقد إرتج الأمر على ابو مازن وحرسه الجديد وأدرك معه شارون أن باب التشريعي سيفضي به إلى تعدد الزوجات وتعدد الزوجات له تكلفه سياسيه عاليه فجاء الفرج لأبو مازن بتصريح شارون الذي رفض فيه مشاركة حماس مع فتح في سرير واحد وكأن لسان حاله يقول ( نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأول
وكما كانت على الدوام حرب المحظيات فإن افضل المحظيات عند شارون هي التي تعلق يافطه على باب غرفة نومها تخط عليها بحرف أندلسي مقروء يا زمان الوصلِ في الأندلسِ .. وأوانَ الأكلِ للكُسْ كسي
في الميزان الشعبي الفلسطيني تتساوى نظرة الفلسطينيين لهؤلاء جميعا ولم يعد أحد منهم سواءا من الحرس القديم لعرفات او من الحرس الجديد لمحمود عباس يحظى بأدنى درجة من الهيبة أو الإحترام فالتعليق الشعبي على إغتيال موسى عرفات وعلى إهتراء مكانة فاروق القدومي هو ( فخّار يكسّر بعضو )
اليوم حين تسأل أي فلسطيني عن طبق اليوم على المائده يأتيك الجواب سريعا : طبق اليوم هو لحم كلاب بملوخيه ولكن ما تجدر ملاحظته هو أن نصف لحم الكلاب كان محفوظا على مدى سنوات في ثلاجة القائد الرمز ( ابو عمار ) وأما النصف الآخر فهو طازج ومذبوح على الطريقه الإسلاميه
اتمنى فبول اسفى ع المقال
لكن هة الحقيقة
اكرار اعتزارىىىى
:angry::shabab-an