المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشهيد القائد مجدى الخطيب


أبو يقين
08-19-2006, 06:49 PM
ولد الشهيد القائد مجدي محمود الخطيب عاماً) عام 1968م في قلعة الجنوب الصامد رفــح، وهو أب لأربعة أطفال.

ـ ترعرع الشهيد المجاهد في كنف أسرة وطنية عريقة، فهو ابن الشهيد محمود الخطيب أحد قادة حركة فتح دائرة شئون الوطن المحتل، عزل هو وأسرته مع غيرهم من الأسر الفلسطينية في "غيتو" العزل مخيم كندا عام 1982 في رفــح المصرية.

ـ أسس الشهيد الخلايا الأولي للجان الشبيبة الفتحاوية في مخيم كندا.

ـ ترأس قيادة "خلية ديمونا" التي نفذت عملية خطف باص علماء الذرة النووية والعاملين الفنيين وأسفرت العملية عن مقتل 3 ضباط من كبار قادة العدو وسبعة آخرين من العلماء والفنيين وإصابة آخرين.

ـ لاحقته أجهزة الأمن المصرية وتم اعتقاله وترحيله إلي ليبيا وهناك واصل نشاطاته متنقلاً بين ليبيا واليمن والباكستان حيث درس في إحدى جامعات الباكستان في كلية العلوم السياسية والاقتصاد.

ـ عاد إلى أرض الوطن من جديد مع قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994م.

ـ خاض بكل بسالة واقتدار جميع مواجهات انتفاضة النفق عام 1996.

ـ أسس وبعض إخوته في حركة فتـح ( كتائب شهداء الأقصى) فلسطين - قطاع غزة.

استشهد صبيحة فجر الثاني من شباط/ فبراير ثاني أيام عيد الأضحى المبارك 2004م وهو يتصدى لقوات العدو أثناء حصارها لمنزل الشهيد القائد / ياسر أبو العيش – من سرايا القدس، بعد أن أطلق رصاص بندقية بشكل مباشر على العدو فقتل وأصاب عدداً منهم، وأطلقت عليه طائرات الغدر الصهيونية الرصاص فأصابته في عنقه ومن وعندما حاولت سيارة نقله إلى المشفى قصفت دبابة صهيونية متمركزة السيارة فأصيب سائقها وبقي الشهيد ينزف حتى فارق الحياة.
يكن من الغريب على الشهيد القائد مجدي الخطيب أن يفارقنا على عجلةٍ من أمره , فقد كان دائماً يتمنى

الشهادة وسط مدينة رفح , بل يتمناها وهو في معركةٍ شرسة مع الإحتلال الاسرائيلي ,

قاتل , وجابه , وواجه , إلى أن أصبح جيشاً كاملاً , في قلب رجل واحد , يشكل خطراً كبيراً على الجيش

الاسرائيلي في مدينة رفح , فعادة من كنا نراه يصفع نفسه ويدرب

مشاعره على مشاهد الإغتيالات المتكررة يومياً لقادة المقاومة الفلسطينية ,

وعلى وجه الخصوص في كتائب شهداء الأقصى , الذي تأثر بهم

وأصبح يتمنى الشهادة يوم بيوم , ولحظة بلحظة .

ففي فجر الثاني من شباط/ فبراير ثاني أيام عيد الأضحى المبارك 2004م , كان لمجدي موعدٌ مع القدر ,

اذا بمكبرات الصوت تستصرخ وتنادي , ومجدي كان أول من يجيب ,

الله أكبـــــــــــــــــر .. الله أكبــــــــــــــــــــــــــــــــ ر

( إلى كل من يحمل السلاح , إلى الشرفاء , إلى الأتقياء , إلى المخلصين لوطنهم ولدينهم ,

إلى الصابرون , إلى المتحدون تحت راية الإسلام , حيّ على الجهاد , حيّ على الجهاد )

لعل هذه الكلمات كانت آخر الكلمات التي نطقها مجدي , بينما المساجد تستعد للتكبير ليوم

عيد الأضحى , استعدت تماماً للتكبير لأجل الجهاد والقتال ومواجهة الأعداء .


الآن .. وفي هذه الأثناء , إرتدى مجدي بزته العسكرية , إرتدى سترتهُ التي يكتب على ظهرها

" فلم تقتلوهم , ولكن الله قتلهم وما رميت اذا رميت ولكن الله رمى "

ومكتوب أيضاً ( أبا يامن.. إستشهادي ورب الكعبة )

ومكتوب أيضاً ( كتائب شهداء الأقصى .. جند الله )

ومن ثم توضأ وصلى وخشع , وتوكل على الله , تحفظه رعاية الرحمن .



يكن من الغريب على الشهيد القائد مجدي الخطيب أن يفارقنا على عجلةٍ من أمره , فقد كان دائماً يتمنى

الشهادة وسط مدينة رفح , بل يتمناها وهو في معركةٍ شرسة مع الإحتلال الاسرائيلي ,

قاتل , وجابه , وواجه , إلى أن أصبح جيشاً كاملاً , في قلب رجل واحد , يشكل خطراً كبيراً على الجيش

الاسرائيلي في مدينة رفح , فعادة من كنا نراه يصفع نفسه ويدرب

مشاعره على مشاهد الإغتيالات المتكررة يومياً لقادة المقاومة الفلسطينية ,

وعلى وجه الخصوص في كتائب شهداء الأقصى , الذي تأثر بهم

وأصبح يتمنى الشهادة يوم بيوم , ولحظة بلحظة .

ففي فجر الثاني من شباط/ فبراير ثاني أيام عيد الأضحى المبارك 2004م , كان لمجدي موعدٌ مع القدر ,

اذا بمكبرات الصوت تستصرخ وتنادي , ومجدي كان أول من يجيب ,

الله أكبـــــــــــــــــر .. الله أكبــــــــــــــــــــــــــــــــ ر

( إلى كل من يحمل السلاح , إلى الشرفاء , إلى الأتقياء , إلى المخلصين لوطنهم ولدينهم ,

إلى الصابرون , إلى المتحدون تحت راية الإسلام , حيّ على الجهاد , حيّ على الجهاد )

لعل هذه الكلمات كانت آخر الكلمات التي نطقها مجدي , بينما المساجد تستعد للتكبير ليوم

عيد الأضحى , استعدت تماماً للتكبير لأجل الجهاد والقتال ومواجهة الأعداء .


الآن .. وفي هذه الأثناء , إرتدى مجدي بزته العسكرية , إرتدى سترتهُ التي يكتب على ظهرها

" فلم تقتلوهم , ولكن الله قتلهم وما رميت اذا رميت ولكن الله رمى "

ومكتوب أيضاً ( أبا يامن.. إستشهادي ورب الكعبة )

ومكتوب أيضاً ( كتائب شهداء الأقصى .. جند الله )

ومن ثم توضأ وصلى وخشع , وتوكل على الله , تحفظه رعاية الرحمن .



رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جناته :s (43): لشهيد

أبو يقين
08-19-2006, 06:51 PM
وداعا أبها البطل

أبو يقين
08-19-2006, 07:24 PM
لن تغيب يا مجدى أيها الأب والمعلم والقائد والرمز
يا ابن رفح
مجدى عرفتك الأرض وجبالها وعرفتك رفح ورجالها

BraveHeart
08-20-2006, 03:58 PM
رحم الله فتى قد هذب الدين شبابه ... ومضى يجزي الى العلياء في عزم ركابه

رحمك الله يا مجدي يا صقر فلسطين واسد الكتائب
ان فتح وكتائبها الجبارة لتفخر بك وتفخر بكونك احد ابناءها
رحمك الله واسكنك الجنان ...
مشكور اخي جيفارا رفح بارك الله فيك

أبو يقين
08-20-2006, 06:38 PM
واجبى زميلة

الرجل العنكبوت
08-20-2006, 09:54 PM
رحمة الله عليك ياشهيدنا المقدام وادخلك فسيح جناته
مشكووووووور اخي