rashrosh
09-18-2005, 01:36 AM
فضيحة تكني كلر في غزة .... وزارة الداخلية خصصت اربعين حارسا لموسى عرفات وثمانين حارسا لابنه الازعر منهل
كشف عبدالله الافرنجي الذي يرتبط بعلاقة نسب مع ال القدوة واحد اشهر الفاسدين في السلطة الفلسطينية النقاب عن ان وزارة الداخلية الفلسطينية كانت قد خصصت 120 شخصا لحراسة موسى وابنه منهم اربعون للاب وثمانون للابن الازعر الذي ظهر على شاشات التلفزيون مرعوبا مثل الارنب والذي كان يترأس فرقة زعران في جهاز الاستخبارات عرفت باسم فرقة جهنم وكانت هذه الفرقة الساعد الايمن لابيه في ارتكاب جميع الجرائم المخجلة التي اعدم بسببها
وكان السؤال الذي تداوله الغزيون بعد مؤتمر الافرنجي الصحافي ليس اين كان هؤلاء الحراس خلال عملية الاعدام وانما السؤال هو كيف يتم تخصيص ثمانين حارسا لولد ازعر مثل منهل وهو عدد لا يتوفر حتى للرئيس الامريكي ومن كان يدفع مرتبات هؤلاء وما هي المهام التي كان يقوم بها هذا الولد الازعر حتى تتحمل ميزانية السلطة مرتبات ثمانين حارسا لحمايته
وكان الأمين العام للجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة قد تعهد بمعاقبة المتورطين في اغتيال موسى عرفات، مؤكدا على ان سلاح المقاومة لا يستهدف سوى الاحتلال، بينما تأزم المشهد بإصرار أنصار عرفات على الثأر، واقتحام مجموعة مسلحة من كتائب شهداء الأقصى مقر المحافظة في دير البلح للمطالبة بتوظيفهم في أجهزة الأمن. وارجع أبو سمهدانة تضارب الأنباء حول إعلان مسؤولية ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان عن اغتيال موسى عرفات ، ثم نفيها هذه المسؤولية إلى عدم قدرة قادة اللجان على الاجتماع بسبب الحواجز والإغلاق الاسرائيلى لقطاع غزة.وأكد ابو سمهدانة ـ وهو أحد المطاردين البارزين لسلطات الاحتلال - خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية في مدينة رفح انه لا علاقة لا من قريب أو بعيد لألوية الناصر صلاح الدين بعملية اغتيال اللواء موسى عرفات.وأضاف ان مجموعة كانت تعمل في لجان المقاومة شاركت في عملية الاغتيال مع مجموعات أخرى قامت بتنفيذ العملية وخطف نجله منهل في مدينة غزة.. لافتا إلى أن اللجان ستحاسب هذه المجموعة لاشتراكها في تنفيذ عملية الاغتيال
وتابع ان سلاح المقاومة الذي تحمله ألوية الناصر صلاح الدين هو سلاح شريف ونظيف وموجه فقط إلى الاحتلال الاسرائيلى الذي يغتصب الأرض الفلسطينية« وقال ان سلاحنا لن يكون في أي حال من الأحوال موجها ضد أبناء الشعب الفلسطيني أو ضد المسئولين الفلسطينيين مهما كانوا متورطين بقضايا فساد أو غير ذلك» وأوضح أن لجان المقاومة الشعبية ناقشت موضوع الفساد مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووعد بفتح كل الملفات المتعلقة بهذا الموضوع ولكنه حتى الآن لم يقم بتنفيذه.وقال لا يمكن لنا معالجة قضايا الفساد بهذه الطريقة البشعة «ونحن ليس لدينا خلافات مع السلطة وعلاقتنا حميمة مع الجميع
كشف عبدالله الافرنجي الذي يرتبط بعلاقة نسب مع ال القدوة واحد اشهر الفاسدين في السلطة الفلسطينية النقاب عن ان وزارة الداخلية الفلسطينية كانت قد خصصت 120 شخصا لحراسة موسى وابنه منهم اربعون للاب وثمانون للابن الازعر الذي ظهر على شاشات التلفزيون مرعوبا مثل الارنب والذي كان يترأس فرقة زعران في جهاز الاستخبارات عرفت باسم فرقة جهنم وكانت هذه الفرقة الساعد الايمن لابيه في ارتكاب جميع الجرائم المخجلة التي اعدم بسببها
وكان السؤال الذي تداوله الغزيون بعد مؤتمر الافرنجي الصحافي ليس اين كان هؤلاء الحراس خلال عملية الاعدام وانما السؤال هو كيف يتم تخصيص ثمانين حارسا لولد ازعر مثل منهل وهو عدد لا يتوفر حتى للرئيس الامريكي ومن كان يدفع مرتبات هؤلاء وما هي المهام التي كان يقوم بها هذا الولد الازعر حتى تتحمل ميزانية السلطة مرتبات ثمانين حارسا لحمايته
وكان الأمين العام للجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة قد تعهد بمعاقبة المتورطين في اغتيال موسى عرفات، مؤكدا على ان سلاح المقاومة لا يستهدف سوى الاحتلال، بينما تأزم المشهد بإصرار أنصار عرفات على الثأر، واقتحام مجموعة مسلحة من كتائب شهداء الأقصى مقر المحافظة في دير البلح للمطالبة بتوظيفهم في أجهزة الأمن. وارجع أبو سمهدانة تضارب الأنباء حول إعلان مسؤولية ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان عن اغتيال موسى عرفات ، ثم نفيها هذه المسؤولية إلى عدم قدرة قادة اللجان على الاجتماع بسبب الحواجز والإغلاق الاسرائيلى لقطاع غزة.وأكد ابو سمهدانة ـ وهو أحد المطاردين البارزين لسلطات الاحتلال - خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية في مدينة رفح انه لا علاقة لا من قريب أو بعيد لألوية الناصر صلاح الدين بعملية اغتيال اللواء موسى عرفات.وأضاف ان مجموعة كانت تعمل في لجان المقاومة شاركت في عملية الاغتيال مع مجموعات أخرى قامت بتنفيذ العملية وخطف نجله منهل في مدينة غزة.. لافتا إلى أن اللجان ستحاسب هذه المجموعة لاشتراكها في تنفيذ عملية الاغتيال
وتابع ان سلاح المقاومة الذي تحمله ألوية الناصر صلاح الدين هو سلاح شريف ونظيف وموجه فقط إلى الاحتلال الاسرائيلى الذي يغتصب الأرض الفلسطينية« وقال ان سلاحنا لن يكون في أي حال من الأحوال موجها ضد أبناء الشعب الفلسطيني أو ضد المسئولين الفلسطينيين مهما كانوا متورطين بقضايا فساد أو غير ذلك» وأوضح أن لجان المقاومة الشعبية ناقشت موضوع الفساد مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووعد بفتح كل الملفات المتعلقة بهذا الموضوع ولكنه حتى الآن لم يقم بتنفيذه.وقال لا يمكن لنا معالجة قضايا الفساد بهذه الطريقة البشعة «ونحن ليس لدينا خلافات مع السلطة وعلاقتنا حميمة مع الجميع