احلى رورو
08-16-2006, 04:00 PM
لو ان العمر لحظات اي اللحظات ستختار ؟
لو فكرت في نفسك في هذه الدنيا واعتبرت ان الحياة او العمر عبارة عن لحظات
متراكمة ومتواصلة ببعضها البعض فما تختار بان تكون هذه اللحظات من بين هذه
الأصناف المتنوعة واعرف شخصيتك اذا كانت تميل الى السعادة والامل ام لا الاحباط
والملل ......
لحظة الفرح : ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان .... وما أروع لحظاته انها كالغيث
تنزل على صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا .... انها تلوننا
.... تغسلنا .... ترممنا تبدلنا .... تحولنا الى كائنات أخرى .... كائنات تملك قدرة الطيران
فنحلق بأجنحة الفرح الى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها .
لحظة الحزن : الحزن ذلك الشعور .... المؤلم .... وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور
المقيم فينا اقامة دائمة .... فلا نغادره .... ولا يغادرنا يأخذنا معه الى حيث لا نريد ....
فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة ونزور شواطىء انكسارتنا .... ونغفو .... نحلم بلحظة
أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا .... ومن قلوبنا التي لا تنساه .
لحظة الحنين : حنيننا .... احساسنا الدافىء بالشوق .... الى انسان ما .... الى مكان ما
.... الى احساس ما .... الى حلم ما .... الى اشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها
.... أشياء تلاشت كالحلم .... مازال عطرها يملأ ذاكرتنا .... أشياء نتمنى أن تعود الينا
وان نعود اليها .... في محاولة يائسه منا .... لاعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار
لنا ظهره ورحل كالحلم الهادىء .
لحظة الاعتذار : بيننا وبين لها .... ربما بقصد وربما بلا قصد .... لكن بقي في داخلنا
احساس بأنفسنا هناك اشياء كثيرة نتمنى أن نعتذر لها أشياء أخطأنا في حقها ....
أسئنا الذنب ورغبة قوية للاعتذار لهم .... وربما راودنا الاحساس ذات يوم بالحنين اليهم
.... وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل اليهم بطاقة اعتذار أو ان نضع أمام بابهم باقة
ورد ندية .
لحظة الذهول : عندما نصاب بالذهول .... ندخل في حالة من الصمت .... ربما لأن الموقف
عندها يصبح أكبر من الكلمة .... وربما لأن الكلمة عندها تذوب في طوفان الذهول ....
فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق .... ونحتاج الى وقت طويل كي نجمع شتاتنا و
لكي نستيقظ من غيبوبة الذهول .... التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة .
لحظة الندم : ما طعم الندم ؟ .... وما لون الندم ؟ .... وما الام الندم ؟ .... اسألوا أولئك
الذي يسري فيهم الندم سريان الدم أولئك الذين أصبحت أعماقهم غابات من أشجار الندم
أولئك الذين يحاصر الندم مضاجعهم كالوحوش المفترسة أولئك الذين يبكون في الخفاء
كلما تضخمت فيهم أحاسيس الندم ويبحثون عن واحة أمان يسكبون فرقها بحور الندم
الهائجة في أعماقهم .
لحظة الحب : معظمنا يملك قدرة الحب .... لكن قلة منا فقط يملكون قدرة الحفاظ على
هذا الحب .... فالحب ككل الكائنات الاخرى يحتاج الى دفء وضوء وامان .... لكي
ينمو نموه الطبيعي فلكي يبقى الحب في داخلك , فلا بد أن تهيىء له البيئه الصالحة
ولا بد أن تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس ....
فلا تظلم الحب .... لكيلا يظلمك الحب .
لحظة الغضب : في حالات كثيرة ينتابنا الغضب .... فنغضب ونثور كالبركان ونفقد قدرة
التفكير .... ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب وتتكون في داخلنا رغبة لتكسير الأشياء
حولنا فلا نرى ولا نسمع سوى صرخة الغضب في اعماقنا .... وكثيرا ما خسرنا عند
الغضب أشياء كثيرة نعتز بها .... وتعتز بنا ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا .
اختكم احلـــــــــــــــى رورو
لو فكرت في نفسك في هذه الدنيا واعتبرت ان الحياة او العمر عبارة عن لحظات
متراكمة ومتواصلة ببعضها البعض فما تختار بان تكون هذه اللحظات من بين هذه
الأصناف المتنوعة واعرف شخصيتك اذا كانت تميل الى السعادة والامل ام لا الاحباط
والملل ......
لحظة الفرح : ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان .... وما أروع لحظاته انها كالغيث
تنزل على صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا .... انها تلوننا
.... تغسلنا .... ترممنا تبدلنا .... تحولنا الى كائنات أخرى .... كائنات تملك قدرة الطيران
فنحلق بأجنحة الفرح الى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها .
لحظة الحزن : الحزن ذلك الشعور .... المؤلم .... وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور
المقيم فينا اقامة دائمة .... فلا نغادره .... ولا يغادرنا يأخذنا معه الى حيث لا نريد ....
فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة ونزور شواطىء انكسارتنا .... ونغفو .... نحلم بلحظة
أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا .... ومن قلوبنا التي لا تنساه .
لحظة الحنين : حنيننا .... احساسنا الدافىء بالشوق .... الى انسان ما .... الى مكان ما
.... الى احساس ما .... الى حلم ما .... الى اشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها
.... أشياء تلاشت كالحلم .... مازال عطرها يملأ ذاكرتنا .... أشياء نتمنى أن تعود الينا
وان نعود اليها .... في محاولة يائسه منا .... لاعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار
لنا ظهره ورحل كالحلم الهادىء .
لحظة الاعتذار : بيننا وبين لها .... ربما بقصد وربما بلا قصد .... لكن بقي في داخلنا
احساس بأنفسنا هناك اشياء كثيرة نتمنى أن نعتذر لها أشياء أخطأنا في حقها ....
أسئنا الذنب ورغبة قوية للاعتذار لهم .... وربما راودنا الاحساس ذات يوم بالحنين اليهم
.... وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل اليهم بطاقة اعتذار أو ان نضع أمام بابهم باقة
ورد ندية .
لحظة الذهول : عندما نصاب بالذهول .... ندخل في حالة من الصمت .... ربما لأن الموقف
عندها يصبح أكبر من الكلمة .... وربما لأن الكلمة عندها تذوب في طوفان الذهول ....
فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق .... ونحتاج الى وقت طويل كي نجمع شتاتنا و
لكي نستيقظ من غيبوبة الذهول .... التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة .
لحظة الندم : ما طعم الندم ؟ .... وما لون الندم ؟ .... وما الام الندم ؟ .... اسألوا أولئك
الذي يسري فيهم الندم سريان الدم أولئك الذين أصبحت أعماقهم غابات من أشجار الندم
أولئك الذين يحاصر الندم مضاجعهم كالوحوش المفترسة أولئك الذين يبكون في الخفاء
كلما تضخمت فيهم أحاسيس الندم ويبحثون عن واحة أمان يسكبون فرقها بحور الندم
الهائجة في أعماقهم .
لحظة الحب : معظمنا يملك قدرة الحب .... لكن قلة منا فقط يملكون قدرة الحفاظ على
هذا الحب .... فالحب ككل الكائنات الاخرى يحتاج الى دفء وضوء وامان .... لكي
ينمو نموه الطبيعي فلكي يبقى الحب في داخلك , فلا بد أن تهيىء له البيئه الصالحة
ولا بد أن تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس ....
فلا تظلم الحب .... لكيلا يظلمك الحب .
لحظة الغضب : في حالات كثيرة ينتابنا الغضب .... فنغضب ونثور كالبركان ونفقد قدرة
التفكير .... ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب وتتكون في داخلنا رغبة لتكسير الأشياء
حولنا فلا نرى ولا نسمع سوى صرخة الغضب في اعماقنا .... وكثيرا ما خسرنا عند
الغضب أشياء كثيرة نعتز بها .... وتعتز بنا ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا .
اختكم احلـــــــــــــــى رورو