شمس العروبة
08-13-2006, 10:17 PM
( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )
ما رأيكم أن نتسابق مع الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم في الذكر ؟؟ فقد كانوا على الرغم من علو مكانتهم وقدرهم ، وعمق إيمانهم ، وسعة علمهم ، كانوا لا يفترون عن ذكر الله ليل نهار .. فلكل واحد منهم عدد كبير من التسابيح والأذكار يرددها كل يوم .. فما رأيكم أن نسابقهم في الذكر إذ لا يمكننا أن نسابقهم بغيره ..
فللذكـــر أجــر عظيــــم ..
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل يقال له جمدان ، فقال : " سيروا هذا جمدان ، سبق المفردون " قالوا : ومن المفردون يا رسول الله ؟ قال : " الذاكرون الله كثيراً والذاكرات "
وخرجه الترمذي وعنده : قالوا : يا رسول الله وما المفردون ؟ قال : " المستهترون في ذكر الله ، يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافاً "
والاستهتار بالشيء هو الولوع به والشغف ، حتى لا يكاد يفارق ذكره .
عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : " ذكر الله عز وجل " خرجه الإمام أحمد والترمذي .
وخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة ؟ قال : " الذاكرون الله كثيراً " قلت : يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله ؟ قال : " لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دماً لكان الذاكرون الله أفضل منه درجة "
وخرج ابن أبي الدنيا بإسناده عن أبي الدرداء أنه قيل له : إن رجلاً أعتق مائة نسمة ، فقال : " إن مائة نسمة من مال رجل كثير ، وأفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل والنهار ، وأن لا يزال لسان أحدكم رطباً من ذكر الله عز وجل "
إذاً هيا فلندخل المنافسة بقلب قوي مملوء باليقين ..
لنبدأ أولاً بالأسهل ..
يروى أنه كان لأبي هريرة خيط فيه ألف عقدة فلا ينام حتى يسبح به ..
إذاً ولكي نسابق سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه علينا أن نسبح كل ليلة قبل النوم أكثر من 1000 تسبيحة
والألف تسبيحة تأخذ 10 دقائق فقط ..
فلنبدأ من اليوم .. ما رأيكــــم ؟؟
ما رأيكم أن نتسابق مع الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم في الذكر ؟؟ فقد كانوا على الرغم من علو مكانتهم وقدرهم ، وعمق إيمانهم ، وسعة علمهم ، كانوا لا يفترون عن ذكر الله ليل نهار .. فلكل واحد منهم عدد كبير من التسابيح والأذكار يرددها كل يوم .. فما رأيكم أن نسابقهم في الذكر إذ لا يمكننا أن نسابقهم بغيره ..
فللذكـــر أجــر عظيــــم ..
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل يقال له جمدان ، فقال : " سيروا هذا جمدان ، سبق المفردون " قالوا : ومن المفردون يا رسول الله ؟ قال : " الذاكرون الله كثيراً والذاكرات "
وخرجه الترمذي وعنده : قالوا : يا رسول الله وما المفردون ؟ قال : " المستهترون في ذكر الله ، يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافاً "
والاستهتار بالشيء هو الولوع به والشغف ، حتى لا يكاد يفارق ذكره .
عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : " ذكر الله عز وجل " خرجه الإمام أحمد والترمذي .
وخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة ؟ قال : " الذاكرون الله كثيراً " قلت : يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله ؟ قال : " لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دماً لكان الذاكرون الله أفضل منه درجة "
وخرج ابن أبي الدنيا بإسناده عن أبي الدرداء أنه قيل له : إن رجلاً أعتق مائة نسمة ، فقال : " إن مائة نسمة من مال رجل كثير ، وأفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل والنهار ، وأن لا يزال لسان أحدكم رطباً من ذكر الله عز وجل "
إذاً هيا فلندخل المنافسة بقلب قوي مملوء باليقين ..
لنبدأ أولاً بالأسهل ..
يروى أنه كان لأبي هريرة خيط فيه ألف عقدة فلا ينام حتى يسبح به ..
إذاً ولكي نسابق سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه علينا أن نسبح كل ليلة قبل النوم أكثر من 1000 تسبيحة
والألف تسبيحة تأخذ 10 دقائق فقط ..
فلنبدأ من اليوم .. ما رأيكــــم ؟؟