(¯`·._) (سفير الغرام) (¯`
08-12-2006, 12:53 PM
أخواني اكتب اليكم هذه القصه القصيره لعلها تنال أعجابكم...
فتاة في عمرها التاسع عشر مرحه وتحب كل شي حولها . ويحبها جميع من حولها .. وتعشق الدراسه وأكتشاف ما يحيط بها جنونها الوحيد المعرفه... كانا يدور في ذهنها سؤال لم تجد الاجابة عليه...
مما يتكون جسمها ؟
هل يتكون فقط من الاجهزه الاساسيه أم شيئاُ اخر ؟؟؟
ذهبت في ليله من الليالي الى فراشها وأغمضت عيناه المتعبتان ورأت في منامها حلم غريب كأنها في مشرحة جثث...
وضعوها على منضدة التشريح فشقها الشخص الذي بالمشرحه الى شطرين ...
فلم تشعر بأي ألم ، فجأة ظهر لها أنها تتألف من ثلاثة أقسام ..
القسم الاول وهو ( الجسد ) الذي يبقى شاخصاً بعد الموت وهو المؤلف من لحم وجلد وعظم ودم ..
وقد قام الشخص بفصل جسدهاووضعه جانباً وكأنه شيء أضافي لاحاجة له به...
والقسم الثاني فهو (الروح النباتية ) وهي تنتهي مع أنتهاء البدن ونصطلح عليها الروح لمجرد تشخيصها ...ذلك أنها ليست مستقلة بل مرتبطة مع البدن فهي قائمة مادام البدن قائماً .. ومبدأها مع أنعقاد النطفة في البدن .. وتستمر باستمرار حياة الانسان ... فأذا مات أنتهت . ولم يعد لها بعد ذلك وجوداً خارجياً ..
والقسم الثالث فهو ( الروح ) وهي نفس الانسان وحقيقته . وهي الشيء الذي أذا نام الانسان أو أغمي عليه توقف نشاطهافي البدن .. فهي موجودة مادام الانسان في حالة صحو ووعي فأانام أنفصلت عنه .. فهاهي ثناء تجد روحه بدقة .. رأت ما يشبه طبقة سوداء من الدخان تحيط روحها .. عرفت ان هذا الدخان قد أختلط ببخار الروح المتألق بالنور .. فهو يعطل نورها ... الشخص الذي يتولى التشريح أشار الى الدخان أن ينفصل عن الروح والدخان طاع الاومر فوراً .. ودهشت ثناء لمنظر روحها الشفافالمتالقه فظلت مبهوتتاً تنظر أليها ... خاطبها الشخص قائلاً :..
ولأن أنظري هذي هي حقيقتك .. هكذا خلقك الله ...
فلا بدنك ولا تلك الروح النباتية ولا هذا الدخان يشكل جزء من وجودك الحقيقي ...
لقد وهبتي البدن فيما بعد حتى يمكنك الاستمتاع بلذائد الدنيا وتنهضي بماعهد اليكي ربكي من واجبات . فالبدنوسيلتك لأدائها ...واضافة الى هذا فان خلايا جسدك تنهدم كل يوم . بل كل لحظه وتاتي بدلها خلايا جديدة عن طريق التغدية . والحقيقة أن بدنك مثل جدول ماء يتجه صوب الفناء والزوال ولولا أنكي تتغدي لتجبري ما يتهدم فان بدنك يضعف شيئاً فشيئاً ويتلاشى .. أذن فبدنك لايمتلك قدراً كبيراً من الاهمية التي تتصوريها .. وأما الروح النباتيه فهي من أجل حفظ حياتك فقط هي أدنى مرتبه من البدن نفسه وما عملها سوى أيصال المواد الغذائيه الى خلايا الجسد.. وأما الدخان الذي أزلته عنكي فهو الحقيقة التلوث الذي يصيب الانسان في عالم الدنيا .. سوء كان فعل نفس أو بسبب تلوث البيئه فأصيبت الروح بها .. وهنا يتوجب عليها التزكيه التي يتم معظمها في هذه الدنيا ... وأما السواد فهي ( النفس الا مارة بالسوء ) وتدعى بالروح الحيوانيه تعمل من أجل شقائك ..
وعندما دققت بالسواد الذي ظهر منها فأذا هو كثيف جداً مثقل بالقذاره ...
وصحت ثناء وهي مفزوعه من حلمها وهي تردد سأنقد روحي من ذالك السواد أي أنها ستقوم بمعرفة ذلك السواد جزءً جزء... ثم اقوم بتنقية روحي...
راحت ثناء تعلم والدتها وأخوانها عن ذاك الحلم فنصحتها أمها بقراءت القران وحينما هي تقرا في القران الكريم وبالاصح سورة الحشر ايه رقم (18 ) الى نهاية الايات (ولا تكونو كالذين نسواِ الله فأنسهم أنفسهم أولئك هم الفسقون )
تأملت في هذه الايه وقتاً طويل فقالت وهي فرحا أشكر الله سبحانه الذي لطف بي أذ أيقطني من نومي وعرفني نفسي...
وتمنت ان ترجع ليلةً من اليالي الى فراشها وترى ذاك الحلم وترى روحها في المشرحه وتنظر كيف هي ؟؟ وما هذا السواد الذي يلف روحها ؟؟
فأن الضلام هو الجهل المتجسد في جسم الانسان من أخمص قدميه الى قمة رأسه... لذا فا العلاج الوحيد هو العلم...
لانا كثافة الظلمه والسواد تاتي من حب الدنيا والنفاق والقسوه والتكبر والجفاء الشهره والحقد والحسد والبخل والخيانه والاسراف والاستغراق في الشهوات والكذب وفقدان الصبر...
اخوكم احمد ابن القدس:matrix:
فتاة في عمرها التاسع عشر مرحه وتحب كل شي حولها . ويحبها جميع من حولها .. وتعشق الدراسه وأكتشاف ما يحيط بها جنونها الوحيد المعرفه... كانا يدور في ذهنها سؤال لم تجد الاجابة عليه...
مما يتكون جسمها ؟
هل يتكون فقط من الاجهزه الاساسيه أم شيئاُ اخر ؟؟؟
ذهبت في ليله من الليالي الى فراشها وأغمضت عيناه المتعبتان ورأت في منامها حلم غريب كأنها في مشرحة جثث...
وضعوها على منضدة التشريح فشقها الشخص الذي بالمشرحه الى شطرين ...
فلم تشعر بأي ألم ، فجأة ظهر لها أنها تتألف من ثلاثة أقسام ..
القسم الاول وهو ( الجسد ) الذي يبقى شاخصاً بعد الموت وهو المؤلف من لحم وجلد وعظم ودم ..
وقد قام الشخص بفصل جسدهاووضعه جانباً وكأنه شيء أضافي لاحاجة له به...
والقسم الثاني فهو (الروح النباتية ) وهي تنتهي مع أنتهاء البدن ونصطلح عليها الروح لمجرد تشخيصها ...ذلك أنها ليست مستقلة بل مرتبطة مع البدن فهي قائمة مادام البدن قائماً .. ومبدأها مع أنعقاد النطفة في البدن .. وتستمر باستمرار حياة الانسان ... فأذا مات أنتهت . ولم يعد لها بعد ذلك وجوداً خارجياً ..
والقسم الثالث فهو ( الروح ) وهي نفس الانسان وحقيقته . وهي الشيء الذي أذا نام الانسان أو أغمي عليه توقف نشاطهافي البدن .. فهي موجودة مادام الانسان في حالة صحو ووعي فأانام أنفصلت عنه .. فهاهي ثناء تجد روحه بدقة .. رأت ما يشبه طبقة سوداء من الدخان تحيط روحها .. عرفت ان هذا الدخان قد أختلط ببخار الروح المتألق بالنور .. فهو يعطل نورها ... الشخص الذي يتولى التشريح أشار الى الدخان أن ينفصل عن الروح والدخان طاع الاومر فوراً .. ودهشت ثناء لمنظر روحها الشفافالمتالقه فظلت مبهوتتاً تنظر أليها ... خاطبها الشخص قائلاً :..
ولأن أنظري هذي هي حقيقتك .. هكذا خلقك الله ...
فلا بدنك ولا تلك الروح النباتية ولا هذا الدخان يشكل جزء من وجودك الحقيقي ...
لقد وهبتي البدن فيما بعد حتى يمكنك الاستمتاع بلذائد الدنيا وتنهضي بماعهد اليكي ربكي من واجبات . فالبدنوسيلتك لأدائها ...واضافة الى هذا فان خلايا جسدك تنهدم كل يوم . بل كل لحظه وتاتي بدلها خلايا جديدة عن طريق التغدية . والحقيقة أن بدنك مثل جدول ماء يتجه صوب الفناء والزوال ولولا أنكي تتغدي لتجبري ما يتهدم فان بدنك يضعف شيئاً فشيئاً ويتلاشى .. أذن فبدنك لايمتلك قدراً كبيراً من الاهمية التي تتصوريها .. وأما الروح النباتيه فهي من أجل حفظ حياتك فقط هي أدنى مرتبه من البدن نفسه وما عملها سوى أيصال المواد الغذائيه الى خلايا الجسد.. وأما الدخان الذي أزلته عنكي فهو الحقيقة التلوث الذي يصيب الانسان في عالم الدنيا .. سوء كان فعل نفس أو بسبب تلوث البيئه فأصيبت الروح بها .. وهنا يتوجب عليها التزكيه التي يتم معظمها في هذه الدنيا ... وأما السواد فهي ( النفس الا مارة بالسوء ) وتدعى بالروح الحيوانيه تعمل من أجل شقائك ..
وعندما دققت بالسواد الذي ظهر منها فأذا هو كثيف جداً مثقل بالقذاره ...
وصحت ثناء وهي مفزوعه من حلمها وهي تردد سأنقد روحي من ذالك السواد أي أنها ستقوم بمعرفة ذلك السواد جزءً جزء... ثم اقوم بتنقية روحي...
راحت ثناء تعلم والدتها وأخوانها عن ذاك الحلم فنصحتها أمها بقراءت القران وحينما هي تقرا في القران الكريم وبالاصح سورة الحشر ايه رقم (18 ) الى نهاية الايات (ولا تكونو كالذين نسواِ الله فأنسهم أنفسهم أولئك هم الفسقون )
تأملت في هذه الايه وقتاً طويل فقالت وهي فرحا أشكر الله سبحانه الذي لطف بي أذ أيقطني من نومي وعرفني نفسي...
وتمنت ان ترجع ليلةً من اليالي الى فراشها وترى ذاك الحلم وترى روحها في المشرحه وتنظر كيف هي ؟؟ وما هذا السواد الذي يلف روحها ؟؟
فأن الضلام هو الجهل المتجسد في جسم الانسان من أخمص قدميه الى قمة رأسه... لذا فا العلاج الوحيد هو العلم...
لانا كثافة الظلمه والسواد تاتي من حب الدنيا والنفاق والقسوه والتكبر والجفاء الشهره والحقد والحسد والبخل والخيانه والاسراف والاستغراق في الشهوات والكذب وفقدان الصبر...
اخوكم احمد ابن القدس:matrix: