المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيرة الذاتية لشهيدنا القائد : هشام رضوان أبو نصيرة


Wiseman
08-10-2006, 10:16 AM
أنطوان شلحت
كرّرت سيما كدمون، مراسلة الشؤون الحزبية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوم الاثنين (7/8/2006)، التقديرات التي أذيعت هنا وهناك بأن هناك "خيبة أمل" أميركية من أداء الجيش الإسرائيلي في الحرب على لبنان، التي بات المعلقون الإسرائيليون يجمعون على الدور الأميركي الفاعل والمباشر في إطالة أمدها، دون أن يقروا بهذا الدور، الفاعل والمباشر بالقدر نفسه، في شنّها.

وكتبت "كدمون" في هذا الصدد تقول: "الوعود شبه الوحيدة التي تتحقق منذ بدء الحرب هي الوعود بالمزيد من الدم والدموع والألم، التي وردت أيضًا ضمن خطاب رئيس الحكومة إيهود أولمرت قبل أسبوع. أمس (الأحد- 6/8/2006) كان أحد أيام الحرب الأكثر صعوبة، بسبب موت عدد كبير من الجنود والمسّ الشديد الإضافي بعشرات المدنيين. وربما أيضًا بسبب الاعتراف الآخذ في التجذّر بأنه لن يترتب على هذه الحرب منتصرون ومهزومون. الأميركيون ينظرون إلى نتائج القتال المستمر منذ حوالي شهر. وقد قرروا أن الوقت لا يعمل لصالح أي طرف، ولذا من الأفضل التوقف الآن. لن تكون هنا مفاوضات. وكوندوليسا رايس لن تمكّك بين بيروت والقدس. خلال عدة أيام سيصدر عن الأمم المتحدة قرار بإنهاء الحرب. الآن لم نعد نحن وإنما الولايات المتحدة هي التي تقول: إلى هنا".

وشدّدت "كدمون"، داخل ذلك، على أن "الموقف الذي تعرضه الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة لا يقبل التأويل. ومؤداه أن واشنطن يئست منا. وهي باتت تفهم أننا لن ننجز أكثر مما حققنا إلى الآن. بكلمات أخرى فإن نافذة الفرص العسكرية قد طرقت في وجهنا. لقد أراد الأميركيون إثباتات على قدراتنا: إذا لم يكن (اغتيال حسن) نصر الله، فعلى الأقل (السيطرة على) تحصين منيع، سفينة سلاح، شيء ما يظهر أننا بحاجة إلى مزيد من الوقت. لكن حتى هذا الأمر لم يكن في مقدورنا أن نمنحهم إياه".
السؤال الآن: ما هي التفاعلات الرغبية التي يمكن أن تترتب على "خيبة أمل" السيّد الأبيض فيما وراء المحيط؟. هنا بعض الإشارات:

(*) يرى أمير أورن، معلق الشؤون الأمنية في "هآرتس"، أنه سوية مع استمرار العمليات العسكرية في لبنان على نحو ما هي عليه إلى الآن، انتقل "مركز النشاط" إلى مزرعة الرئيس جورج بوش في تكساس، حيث يمضي إجازته الصيفية ("هآرتس"، 6/8/2006). وأضاف: الناطق بلسان بوش، طوني سنو، أكد في 4/8 أن بوش استدعى مستشارين وخبراء خارجيين لقضايا الشرق الأوسط.
وما يمكن أن يتمخّض عن ذلك، برأي "أورن"، هو أن يعلن بوش في نهاية المطاف عن "خطة طريق لتسوية علاقات لبنان مع جيرانها"، كبنية أساسية للهدنة، وبقصد بلوغ غاية (قصوى) تتمثل في أن تقف في مواجهة إيران "جبهة عربية معتدلة تشمل العراق والسعودية والأردن ولبنان (بدون "الجناح العسكري لحزب الله") وسوريا". وتابع: "عزل دمشق عن طهران سيكون الجهد الرئيس لعملية كهذه، كما سيتم استكمال المس العسكري بحزب الله الذي يرى قائد هيئة الأركان، دان حالوتس، في زعيمه "قائد المنطقة العسكرية لغرب إيران". وفي السياق الإسرائيلي فإن معنى خطة كهذه هو التجديد السريع للمساومة حول السلام مقابل هضبة الجولان، بما في ذلك ملحق مزارع شبعا. وكما في العام 2000 فإن كثيرين من مسؤولي جهاز الأمن سيؤيدون خطة التسوية هذه، ذلك أن أكثر من ثلاثة أسابيع متواصلة من هطول الكاتيوشا أكدت مخاوفهم بشأن تقليص أهمية الأرض في عصر السلاح المتعرّج المسار والبعيد المدى".

وسبق لـ"أورن" أن أشار أيضًا إلى خيبة الأمل الأميركية من الأداء العسكري الإسرائيلي، بل ربما كان "طليعيًا" في ذلك، حيث كتب يقول ("هآرتس"، الفاتح من آب 2006): صحيح أن هناك تقاربًا بين الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، لكن نسيج العلاقة بينهما غير متساوٍ. ثمة من يطلب إذناً، وثمة من يصادق. ثمة من يثير توقعات وثمة من يخيّب الأمل. والمشكلة الأميركية في الوقت الراهن هي أن القتال يمكن أن يتوقف بصورة مفاجئة قبل الأوان، وبالتالي فإن التهديد سيتجدد بسرعة.
وتابع: الرئيس بوش خائب الأمل. لم يصوّر لنفسه أن الجيش الإسرائيلي على هذا النحو، وهو الجيش الشديد القوة والعزم والأحابيل، والطافح بالسلاح الأميركي. لقد استدعوا كلبًا من نوع "بولدوغ" فجاءهم كلب من نوع "بودل". وربما مع كل ذلك هو مجرّد كلب صيد. الجيش الإسرائيلي آمن بأنه مستعد جيدًا للاختبار، لكنه أخطأ الحساب أو نسي المادة. وها هو ذا الآن يتلقى موعدًا ثانيًا حتى من قبل انتهاء الموعد الأول... إلى أن يتم الحصول على موافقة حزب الله وإيران وسوريا على الاتفاق، ستستمر بل وستتصاعد العملية البرية للجيش الإسرائيلي في لبنان لإضعاف حزب الله.
ويؤكد "أورن" أن ما حصل للجيش الإسرائيلي في هذه الحرب "هو واحدة من القصص الغامضة الكبرى والحزينة في تاريخ دولة إسرائيل. إنه أحجية. على الورق، وخلال التدريبات، يبدو كل شيء واعدًا. لكن في الميدان الوعد يتلاشى، مثلما حصل مع منتخب البرازيل في المونديال. وفي مستويات الجنرالات والسياسيين، من المشكوك فيه أن نجد مسؤولاً إسرائيليًا واحدًا لن يخرج من هذه المعركة بندوب وجراح ومعاناة من جراء نزف سمعته".

(*) في الشأن ذاته قال يورام أتينغر، القنصل الإسرائيلي العام السابق في يوستون (ولاية تكساس الأميركية) والذي عمل أيضًا ملحقا في السفارة الإسرائيلية في واشنطن، إن إسرائيل "خيبت أمل الولايات المتحدة في هذه الحرب".

وأضاف "أتينغر"، الذي يعتبر أيضًا خبيرًا في شؤون الشرق الأوسط والولايات المتحدة، في مقالة نشرها في الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" مؤخرًا، أن واشنطن حثّت إسرائيل على السير بالسرعة القصوى (بسرعة 150 كم في الساعة) في الطريق إلى القضاء على قدرات "حزب الله" العسكرية، لكونه الذراع السوري - الإيراني الذي أجهز سنة 1983 على 300 أميركي (في لبنان)، ولضلوعه في الأنشطة "الإرهابية" المعادية لأميركا في العراق.
لكن إسرائيل مترددة في الضغط على دواسة السرعة مكتفية بالسير بسرعة 80 كم في الساعة. وخيبة الأمل (الأميركية) من هذا التردّد عبرت عنها مؤخرا صحيفة "وول ستريت جورنال" المؤيدة لإسرائيل، وهي الصحيفة اليومية الأوسع انتشارا في الولايات المتحدة، والتي تعكس بصورة عامة موقف الرئيس (جورج) بوش ونائبه (ديك) تشيني، حيث كتبت الصحيفة: "تداعيات أي فشل إسرائيلي ستكون مروّعة... لقد تعهدت إسرائيل بعدم التوقف إلى أن يتم نزع سلاح حزب الله... إن إنهاء الحرب، في ظل بقاء حزب الله محتفظا بقدرة عسكرية، سيضرّ بشدّة برؤية بوش للشرق الأوسط...".

وأشار هذا الدبلوماسي السابق إلى أن تراجع إسرائيل عن الأهداف الأصلية للحرب، من شأنه أن يفقدها من مكانتها كمنتج للأمن القومي، يطوّر ويقوّي الذراع الطولى للولايات المتحدة، كما أنها يمكن أن تظهر كمستهلك لأمن قومي، يحتاج لمد يد المساعدة الأميركية.

كذلك فإنه كلما بدت إسرائيل غير راغبة، أو غير قادرة، على إلحاق الهزيمة بحزب الله، ارتفع شأن هذه المنظمة، "الأمر الذي سيؤدي بالتالي إلى تشجيع الأنظمة الداعمة للإرهاب في الشرق الأوسط، وإضعاف الأنظمة العربية الموالية لأميركا، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، فضلا عن المس بقدرة الردع الإسرائيلية والأميركية على حد سواء، وتراجع المصلحة الأميركية في التعاون مع إسرائيل".

كما أكد أن ابتعاد إسرائيل عما يسميه "تراث التحدي السياسي والعسكري" الذي تشكل في "إعلان (وحرب) الاستقلال" (في ضوء الحظر العسكري الأميركي في حينه) وحرب "الأيام الستة" (رغم الضغط الأميركي والحظر الفرنسي) وقصف المفاعل النووي في العراق (رغم معارضة الغرب)، سيضعف تعاطف مؤيدين معروفين لإسرائيل في الكونغرس والإدارة الأميركية والمجتمع المسيحي في الولايات المتحدة. "فكلما طال أمد الحرب سيكون من الصعب على الرئيس بوش المضي قدما في دعمه لإسرائيل في ظل ما يمكن أن يتعرض له من ضغوط من جانب جهات ومحافل انتقادية مثل بوش الأب ومحافل وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية وشركات النفط والهندسة المتعددة الجنسيات، إضافة إلى دول مثل السعودية والاتحاد الأوروبي وإلى الأمم المتحدة".

ومضى يقول: إذا ما رهنت إسرائيل عملياتها العسكرية بالتحركات السياسية والرأي العام العالمي، وبالحرص على الحد من إلحاق الأذى بمواطني العدو، فإن ذلك سيضر بالنجاعة التنفيذية ويفاقم من الخسائر الإسرائيلية، وستتساءل المؤسسة الأمنية الأميركية: أما زالت إسرائيل غارقة في "عقدة لبنان 1982"؟.
وهو يعتقد أن انجرار إسرائيل وراء عملية سياسية، قبل القضاء على قدرات "حزب الله" العسكرية، "سيضطر واشنطن أيضا للانجرار إلى هذه العملية، وسيزداد تأثير الأمم المتحدة وأوروبا ووزارة الخارجية الأميركية (التي تدعو إسرائيل للانسحاب إلى خطوط العام 1949). كما سيزداد وزن الولايات المتحدة كوسيط محايد على حساب مكانتها كحليف خاص لإسرائيل، وسيتصاعد الضغط على الأخيرة لتقدم تنازلات واسعة".

أخيرا يرى هذا الخبير أن استمرار هذه الحرب لأمد طويل سيساعد في نقل وتطبيق عبرها ودروسها (من جانب الفلسطينيين) في المناطق الفلسطينية في "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية) وغزة التي أخذت تتحول تدريجيا إلى "حزب الله ستان"، وفي صبّ الزيت على موقد "الإرهاب الإسلامي" المناوئ لأميركا.

وختم قائلاً: الرئيس بوش ونائبه تشيني لا ينظران إلى إسرائيل كدولة تابعة وإنما كحليف قيمي وإستراتيجي حميم يشكل موقعا أماميا في الحرب العالمية الثالثة بين الديمقراطيات الغربية وبين "الإرهاب الإسلامي" المتمركز في الشرق الأوسط. لذلك فإن بوش ونائبه لا يتصرفان كوسيط محايد، وإنما يحثان إسرائيل على إظهار الجرأة التي رفعت مكانتها من "البقية الباقية" في العام 1948 إلى حليف مركزي في العام 2006. وبالتالي فإن تصميم إسرائيل على هزيمة "حزب الله" يستوجب الانتقال إلى "غيار عال" والسير بالسرعة القصوى ( في الحرب على لبنان) وفقما تقتضي المصالح المشتركة لإسرائيل والولايات المتحدة.



هل تصلح السياسة ما أفسدته الحرب؟
بالاتساق مع ما يقوله أمير أورن، بشأن "خطة طريق" أميركية محتملة خاصة بلبنان، يرى إفرايم لافي، الباحث في "مركز موشيه ديان لدراسة الشرق الأوسط وإفريقيا" في جامعة تل أبيب، أن الأهداف التي يمكن لإسرائيل السعي الآن إلى تحقيقها- بعد إخفاقها الذريع في تحقيق الأهداف الأصلية للحرب- يمكن اختزالها في هدفين هما: أولاً نزع سلاح "حزب الله" في منطقة جنوب لبنان، وثانيًا الحيلولة دون تمكنه من إعادة بناء قوته في المستقبل.

في هذه الحالة- يضيف هذا الباحث- سيحتفظ "حزب الله" بجزء من قوته العسكرية ولكن دون قدرة عملية على المس بإسرائيل أو العودة ليكون عامل قوة يملي سياسة لبنان أمنيا أو خارجيا.

وتحقيق هذين الهدفين يستوجب (من إسرائيل)، في قراءته، النظر إلى حكومة لبنان كشريك في تسوية سياسية وأمنية. فالمفاوضات مع هذه الحكومة من شأنها أن تعزز مكانتها كجهة سيادية وحيدة قادرة على حل المشاكل القائمة مع إسرائيل، ولكن ما من فرصة في أن تؤدي هذه المفاوضات إلى موافقة لبنانية على نزع سلاح "حزب الله" في جنوب لبنان، إلاّ إذا تضمنت أيضا صفقة تبادل أسرى جديدة وتوفر استعداد سوري لتسوية قضية مزارع شبعا وإعادتها إلى لبنان. حل هذه المشاكل سيمكن حكومة لبنان من بسط سيادتها على الجنوب، حتى إذا تم ذلك بمساعدة قوة متعددة الجنسيات. إذا تحقق ذلك ستبطل أيضا الحجج الذي يتذرع بها "حزب الله" للعمل ضد إسرائيل.

أما تحقيق هدف منع إمكانية إعادة بناء قوة "حزب الله" في المستقبل فهو منوط بتحييد تدخل كل من سوريا وإيران في لبنان. "وفيما يتعلق بسوريا فإن من الجدير تفحّص إمكانية استغلال حقيقة أن لدمشق مصلحة في منع اتساع ساحة النزاع إلى الأراضي السورية، وكذلك إمكانية إشراكها في التحركات الرامية للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب. هذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى إنهاء العزلة السياسية لسوريا وبدء فصل جديد من الحوار العملي بين واشنطن ودمشق حول قضايا أمنية وسياسية بما يخدم لاحقا المصالح الإسرائيلية".

ويعتقد لافي أن السير في هذا الاتجاه "سيشكل استغلالا للحرب كنقطة تحوّل على المستوى الإقليمي تتعدى إبعاد حزب الله من جنوب لبنان".

وفي رأيه قد يتمخض هذا التوجّه عن تطورات يمكن إيجازها بما يلي:
• شطب سوريا من قائمة الدول المؤيدة للإرهاب مقابل توقفها عن دعم وتأييد "حزب الله" أو السماح بنقل السلاح والعتاد له عبر الأراضي السورية.

• إبعاد إيران عن ساحة المنطقة عن طريق منع إعادة بناء قوة "حزب الله" وإخراج سوريا من "محور الشر". عزل إيران بهذه الطريقة سيكون مفيدا للعالم الغربي تمهيدا للمجابهة المحتملة مع طهران في موضوع الذرة.

• تقوية مكانة أنظمة الحكم العربية المعتدلة في مواجهة إيران والحركات الإسلامية الراديكالية التي تشكل تهديدا لهذه الأنظمة.

aBo SaLeeM
08-10-2006, 10:21 AM
شو هادا !!
هادا موضوع مش لهشام ابو نصيرة !!!!!

BraveHeart
08-10-2006, 10:28 AM
هههههههههههههههههههههههههههههه هههه
شو هادا بجد ؟
بعين الله

Wiseman
08-11-2006, 03:35 AM
اوووه
اسف :)

تحت شوي

Wiseman
08-11-2006, 03:36 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up4/080308234654hUV7.jpg

لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون "
السيرة الذاتية لشهيدنا القائد : هشام رضوان أبو نصيرة " أبو محمد "
أحد قادة ومؤسسي ألوية الناصر صلاح الدين في فلسطين وقائدها في خانيونس
" جسر المقاومة "
"قائد وحدة الإسناد في عملية الوهم المتبدد "
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up4/080308234655xmdU.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up4/080308234655SI6X.jpg

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up4/080308234655pjOC.jpg

ولد الشهيد البطل القائد في التاسع عشر من شهر مايو لعام 1969م في قرية بني سهيلا وهو أب لأربعة بنات وولد اسمه " محمد " .
ينتمي شهيدنا البطل إلى أسرة فلسطينية متواضعة مجاهدة , حيث تعرضت هذه الأسرة للعديد من الويلات على أيدي قوات الاحتلال حيث اعتقل الأخ الأكبر لهشام وهو " محمد " أربعة عشر عاماً بتهمة القيام بعمليات جهادية في قلب الكيان وترأسه لمجموعات عسكرية ويعتبر القائد المجاهد /محمد رضوان أبو نصيرة أحد القادة المؤسسين للجان المقاومة الشعبية في فلسطين .
· حيث ترعرع الشهيد القائد هشام منذ نعومة أظافره على حب الجهاد والمقاومة , بل وكان من أوائل من أشعلوا الانتفاضة الأولى في محافظة خانيونس حيث أنهى شهيدنا المجاهد دراسته الثانوية في مدرسة المتنبي الثانوية بعبسان الكبيرة .
· كان أبو محمد رجلاً ربانياً عابداً زاهداً من رواد المساجد حيث أنه كان من رواد مسجد أبو عبيدة ومسجد حمزة بن عبد المطلب بوسط بني سهيلا وكان محافظاً على جميع الصلوات في المسجد وتشهد له صلاة الفجر جماعة وكان محافظاً على صيام كل يوم اثنين وخميس من كل أسبوع وصيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر .
· كان له شرف المشاركة الفاعلة في الانتفاضة حيث أنه شارك في الكثيرة من العمليات النوعية البطولية مع رفيق دربه في الجهاد " الاستشهادي / أشرف أبو حية والذي استشهد في مهمة جهادية في موقع الإدارة المدنية ( مدرسة كمال ناصر حالياً ) بجوار بريد خانيونس وذلك في شهر رمضان المبارك .
· أبو محمد كان على موعد مع الاعتقال لعدة مرات ولكن لم يستطع العدو إثبات أي تهمة عليه ولذلك حول إلى الاعتقال الإداري في أكثر من مرة في انتفاضة الأقصى الأولى , وصار شهيدنا مطارداً حيث اشتعلت في جسده روح العزيمة والهمة العالية .
· أقدم شهيدنا على عدة عمليات في وسط بلدة بني سهيلا واشتهر في ذلك الوقت بعنفوانه ضد المحتل بل وقام بضرب عدد من الجنود أكثر من مرة وفي أحد المرات أقدمت مجموعة من الصهاينة على محاصرته فقام شهيدنا البطل بصدهم بيديه وإصابة أحد الجنود إصابة متوسطة ومن ثم انهال عليه جنود العدو بالضرب أدى إلى إصابته إصابة خطيرة ورفض العدو أن يعالج هشام في مستشفى خانيونس آنذاك فنقل إلى مستشفى الشفاء بغزة وعولج هناك .
· كان من أول مؤسسي ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين و أحد أعضاء المجلس العسكري وقائد الألوية في خانيونس .
· شارك أبو محمد في أوائل عام 2001م ومع بداية اشتعال انتفاضة الأقصى الثانية في اشتباك مسلح استمر لعدة ساعات واستشهد في هذا الاشتباك الشهيد المجاهد / حماد السميري , وأدت العملية في حينها إلى مقتل وإصابة عدد من جنود العدو وإصابة آخرين .
· في بداية عام 2002م شارك أبو محمد في عملية مطار رفح و التي أدت إلى مقتل عدد من ضباط الأمن العاملين في المطار .
· شارك أبو محمد في العديد من عمليات تجهيز العبوات والتي أدت بفضل الله تعالى من تدمير أسطورة الميركافاه في أواخر عام 2002م .
· أما في عملية عبسان الكبيرة فكان فارساً من أوائل من تصدى للقوات الصهيونية الغازية وكان يصول ويجول في ميدان المعركة كالأسد حيث أنه تمكن ورفيقه الشهيد أيمن أبو طير من قتل ضابط وجندي صهيوني , وتمكنوا آنذاك من اغتنام حاملة مليئة بدماء الجنود الصهاينة وبعض معداتهم , واستشهد في هذه العملية رفيق دربه الشهيد المجاهد / أيمن أبو طير أحد أبرز أمراء مجموعات ألوية الناصر صلاح الدين في خانيونس .
· تمكن شهيدنا المجاهد من تفجير عدة جيبات عسكرية صهيونية على طول الحدود الشرقية مع العدو الصهيوني .
· أما بتاريخ الموافق 23/9/2004م كانت عملية " فتح خيبر " الاستشهادية المشتركة بين ألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش فيما يسمى بمستوطنة ميراج فكان لأبو محمد شرف التخطيط والإشراف والإعداد وهو من قام بتوصل الاستشهاديين إلى ميدان المعركة وقد أدت العملية في حينها إلا مقتل خمسة جنود وإصابة عدد آخر إصابات مختلفة .

· وفي " البرق الصاعق" فيما يسمى بمحور كيسوفيم العسكري الصهيوني والتي نفذها كل من الاستشهاديين , الشهيد المجاهد/ فيصل محمد أبو نقيرة والشهيد المجاهد/ إبراهيم محمد حماد فكان لشهيدنا القائد شرف الإشراف والمتابعة في هذا العملية المشتركة بين ألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس والتي أدت بحسب اعتراف العدو إلى مقتل خمسة مستوطنين وجندي ، إصابة مستوطن إصابة بالغة وستة جنود آخرين منهم إصابتين بالغتين .
· شارك أبو محمد مع رفيق دربه الشهيد المجاهد / محمود العرقان " قناص فلسطين " في العديد من عمليات القنص لجنود العدو ما بين عام 2001م وحتى عام 2006م والتي أدت إلى مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين .
· شارك في العديد من عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه أهداف صهيونية وقذائف الهاون باتجاه مغتصبات العدو .
· شارك في عملية مشتركة بين ألوية الناصر و سرايا القدس والتي استهدفت سيارة للصهاينة تضم ضباط من وحدة الهندسة الصهيونية بقذائف ال R.B.G والأسلحة الرشاشة شرق بلدة المغازي .
· شارك في العديد من العمليات المشتركة مع كتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش .
· جهز العديد من صواريخ الناصر والتي أطلقت مؤخراً باتجاه سيديروت أدت آخر صواريخه في ذلك الوقت إلى إصابة سبعة من الصهاينة بينهم إصابات خطيرة .
· أشرف شهيدنا هشام وخطط وشارك في عملية " الوهم المتبدد " المشتركة بين ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد عز الدين القسام وجيش الإسلام وكان قائد وحدة الإسناد في العملية والتي أدت إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة عدد كبير منهم وفقدان جندي آخر .
· لا تكاد تخلو بصمات شهيدنا أبو محمد في أي اجتياح صهيوني في جنوب القطاع حيث أنه تلقى العديد من الدورات العسكرية في خارج الوطن وداخله وتميز بتفوقه في هذه الدورات , مما أكسبه الخبرة العملية في كيفية التصدي للعدو وتلقينه درساً في فنون القتال وخرج شهيدنا العديد من الدورات العسكرية وأشرف على تدريب عدد من الاستشهاديين الأبطال وكان حريصاً كل الحرص على العمل الجهادي المشترك .
· شارك شهيدنا في حل العديد من المشكلات العائلية والتنظيمية على مستوى محافظة خانيونس وكان له شرف حقن دماء المسلمين في العديد من المواقف والمشاكل التي لم يجرأ على جلها أحد .
· كان شهيدنا على علاقة مميزة وحميمة مع قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى " القيادة المشتركة " وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش وكافة أطياف الشعب الفلسطيني في الجنوب .
· وفي يوم اغتيال الأمين العام المؤسس للجان المقاومة الشعبية في فلسطين الشهيد / جمال أبو سمهدانة " أبو عطايا " رفيق درب هشام كان يبكي بكاءاً مراً لفراقه وتوعد ألا يرجع إلى رفح إلا ثائراً لأبو عطايا وكانت بعد ذلك عملية الوهم المتبدد الجهادية المشتركة .

أما في يوم الأربعاء السادس عشر من جمادي الآخرة لعام 1427هـ الموافق 12-7-2006م كان شهيدنا أبو محمد على موعد مع لقاء الله عز وجل بعد أن صلى الفجر جماعة مع رفاق دربه المجاهدين حيث أنه كان يتربص بالعدو الصهيوني والذي أقدم على اجتياح بلدة القرارة الواقعة شمال شرق خانيونس حيث كان شهيدنا أول من شارك في التصدي للعدوان الصهيوني على البلدة إلا أن طائرة استطلاع صهيونية قامت بإطلاق صاروخ غادر استهدف أبو محمد شخصياً ثم قامت بإطلاق صاروخ آخر على رفاق دربه مما أدى إلى إصابة أربعة من مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين .

في الختام نرجو من الله أن يتقبل شهيدنا في عليين , نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً وإن دماء قادتنا لن تزيدنا إلى قوة ووحدة , رحم الله الشهيد هشام أبو نصيرة أسد الألوية و أسكنه فسيح الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .
المكتب الإعلامي للجان المقاومة الشعبية
وجناحها العسكري
ألوية الناصر صلاح الدين

aBo SaLeeM
08-11-2006, 10:39 AM
الله يرحمه