ayman
08-07-2006, 06:16 PM
عند شعورنا بالضعف ، باليأس ، بطعنات من اليوم والأمس ، بسهام الحياة المسمومة والبسمات الخادعة المخادعة ، عند بحثنا فى جوف الأيام عن صباح جميل ، عن ذكرى تبعث الأمل فى القلوب ، عند وقوفنا أمام مفردات الكون ، نعجز عن التعبير عما يدور بقلوبنا ، يقتلنا الصمت ونصمت عن الغد اللعين ، ونحفر الذكريات فى قلب الصخور .
عندما لا نجد مأوى لنا سوى سجون الآهات والأنين ، وعندما نعجز عن الحديث من مثخنات الجروح من نزف الدماء المتواصل ، الذي يخط خطواتنا باللون الاحمر ، وحين غياب الحقيقة وعجز القلب ان يحمل المآسي ويدخلها فى قاموس الكتمان ، حينما تفشل الذاكرة فى النسيان وتحيط الجسد أسوار الشوك حينها لا نجد ملجئا سوى الهروب ، لا خوفا من المواجهة فكل من احتمل الشوك لن يعجز أن يمسك به من جديد ، لكن لكي نرتاح قليلا او نعتزل مهنة إحتمال الشوك إلى أبد الآبدين ........
عالم أشد غرابة من تصوراتنا عنه ودهر لم يكن يوما حلما بأيام الأمس ، لكنه دهرنا اليوم ، حاضرنا ، ولا نعلم ربما يكون هو أيضا الغد ، وأين نحن ؟ وأين نحن من هذا الدهر ؟ أين موقعنا فى الإعراب وما هي قاعدتنا التى نسير عليها ام نترك كل شي يسير هكذا بالمصادفة أو أن يكتب نهايته كما يريد نترك السفينة بلا ربان والحقل بلا فلاح أيعقل ان نتاج أفكارنا اوصلنا إلى مرحلة كتلك أم اننا لا نعرف ماذا يدور وأين نحن ومن نحن وهل وجودنا يعنى شيئا أم ماذا أم نحن الغرباء فى الوطن والروح والقلب ام المسافرين بلا عنوان أو هدف أم نحن برحلة طال بها الزمن تنتهى بإنقضاء الأجل ما هذا أيها البشر إن عجزنا عن الوقوف يزيد عدد الجروح وإن بصمتنا عن الآهات يعنى القبول بمزيدا منها وندعى اننا أقوياء ونحن أضعف من الضعفاء فالقوة لم تكن يوما بالجسد لكن القوة قوة القلب والروح معا القوة أن تجتمع قواتهما معا وتقف امام الجارحين وزراع الشوك فى القلوب لتقول لهم بالصراخ أو بأي صوت كفى وإلى هنا ارحلوا الآن وإلاا فلن نسكت من جديد على جروحكم وسننقض كل عهودكم لا أنكم خائنين للعهد وسنبدأ حياتنا بفصول جديدة صيف يعقبه خريف وشتاء وربيع يرطب القلوب الذى تربع على عرشها المئات من الجروح
وما احسبنى إلا ان اكرر قول من قال :
نعيب زماننا والعيب فينا .................. وما لزماننا من عيب سوانا
عندما لا نجد مأوى لنا سوى سجون الآهات والأنين ، وعندما نعجز عن الحديث من مثخنات الجروح من نزف الدماء المتواصل ، الذي يخط خطواتنا باللون الاحمر ، وحين غياب الحقيقة وعجز القلب ان يحمل المآسي ويدخلها فى قاموس الكتمان ، حينما تفشل الذاكرة فى النسيان وتحيط الجسد أسوار الشوك حينها لا نجد ملجئا سوى الهروب ، لا خوفا من المواجهة فكل من احتمل الشوك لن يعجز أن يمسك به من جديد ، لكن لكي نرتاح قليلا او نعتزل مهنة إحتمال الشوك إلى أبد الآبدين ........
عالم أشد غرابة من تصوراتنا عنه ودهر لم يكن يوما حلما بأيام الأمس ، لكنه دهرنا اليوم ، حاضرنا ، ولا نعلم ربما يكون هو أيضا الغد ، وأين نحن ؟ وأين نحن من هذا الدهر ؟ أين موقعنا فى الإعراب وما هي قاعدتنا التى نسير عليها ام نترك كل شي يسير هكذا بالمصادفة أو أن يكتب نهايته كما يريد نترك السفينة بلا ربان والحقل بلا فلاح أيعقل ان نتاج أفكارنا اوصلنا إلى مرحلة كتلك أم اننا لا نعرف ماذا يدور وأين نحن ومن نحن وهل وجودنا يعنى شيئا أم ماذا أم نحن الغرباء فى الوطن والروح والقلب ام المسافرين بلا عنوان أو هدف أم نحن برحلة طال بها الزمن تنتهى بإنقضاء الأجل ما هذا أيها البشر إن عجزنا عن الوقوف يزيد عدد الجروح وإن بصمتنا عن الآهات يعنى القبول بمزيدا منها وندعى اننا أقوياء ونحن أضعف من الضعفاء فالقوة لم تكن يوما بالجسد لكن القوة قوة القلب والروح معا القوة أن تجتمع قواتهما معا وتقف امام الجارحين وزراع الشوك فى القلوب لتقول لهم بالصراخ أو بأي صوت كفى وإلى هنا ارحلوا الآن وإلاا فلن نسكت من جديد على جروحكم وسننقض كل عهودكم لا أنكم خائنين للعهد وسنبدأ حياتنا بفصول جديدة صيف يعقبه خريف وشتاء وربيع يرطب القلوب الذى تربع على عرشها المئات من الجروح
وما احسبنى إلا ان اكرر قول من قال :
نعيب زماننا والعيب فينا .................. وما لزماننا من عيب سوانا