roselove
08-06-2006, 05:23 PM
من تصريحات مسؤولين فى قسم المباحث الجنائية للشرطة ومن جهازالمخابرات العامة نستدل على حقيقة ما نسمعه من حديث الناس فى الآونة الأخيرة (الى جانب مجازر جيش الاحتلال فى مناطق مختلفة من قطاع غزة آخرها ما يرتكبه الآن جيش الاحتلال فى منطقة الشوكة بمحافظة رفح التحدى حيث سقط حتى اللحظة 12 شهيدا و10 فى حالة الخطر الشديد من المدنيين باستثناء 2 من المقاومين جراء قصفهم بمدافع الدبابات ).
وصمود المقاومة الفلسطينية وروائع مقاومة أبطال حزب الله فى جنوب لبنان الأبى بقيادة الشيخ المجاهد صقر المقاومة حسن نصرالله المؤيد بالملائكة من عند الله القوى، القاهر، المتين.
فان الناس يتحدثون أيضا عن ازدياد ملحوظ فى سرقات الشقق والمساكن وخاصة التى يقوم أصحابها باخلائها نتيجة لتلقيهم أوامر خارج القانون من جيش الاحتلال انذارا بقصفها وتدميرها كعقابا جماعيا وكسرا لروح المقاومة وهذا يؤكد بأن اللصوصية هنا وفى هذه الحالة هى صفة ثانية ؟! أما صفتهم الأولى فهى أنهم بلا شك من الطابور الخامس والذين يتسببون فى زيادة معاناة تلك الأسر تحديدا ؟؟؟
والمنكوبة أصلا بهدم منازلها فلم يكفيهم تشريد أطفالهم ونسائهم فيأتى هؤلاء تحت مسمى لصوص الحاجة والعوز لسرقة ما يتم إجلاؤه من المنزل أو يأتون فيما بعد ليلا تحت جنح الظلام مستغلين عتمة الشوارع والحارات جراء انقطاع الكهرباء لساعات طويلة فى جميع المناطق السكنية ليفرغوا ما تبقى من محتوياته قبل ساعة القصف وقد ناشدت المباحث العامة وجهاز المخابرات أبناء الشعب الفلسطينى بالمساعدة فى كشف هاؤولاء اللصوص أو ممن يشتبهون بهم فى المناطق المنكوبة بابلاغ أى قسم للشرطة حيث تتولى الجهات المعنية والمختصة مراقبة الأمور.
** انتشار حالات التسول النسائى فى المنازل بمعنى أن يقرع جرس المنزل وإذ بمنقبه تتسول !! فهل تخفى خجلها أم خبئها ؟؟ فاذا كان خجلها يجعلها تتسول وهى تخفى وجهها فالحاجة والعوز والجوع لا خجل فيه فالأوضاع أصابت الجميع دون استثناء ؟؟ أما ان كان هدفها غير ذلك فهذا خبث مشهود فموضوع التسول فى حد ذاته ليس بالغريب ولكن الطريقة والنوعية هى المستحدثة فمتى كانت نساؤنا تتسول على أبواب المساكن ؟؟!! فلماذا لا يقمن بالتوجه الى جمعيات الخير ومراكز تقديم المساعدات وهى منتشرة فى جميع المناطق؟؟ فمن شأن عدم وضع حدا لهذه الظواهر الجديدة هو الاتجاه نحو اتساعها والتى لا تبشر بالخير فيما بعد؟؟ فهى ستكون بدايات جادة لأخطر ظاهرة تعانى منها المجتمعات الفقيرة والمنكوبة والتى طالما حذرنا منها كتداعيات حتمية لتفاقم المشاكل الاقتصادية .
إن الأسباب الحقيقية وراء انتشار تلك الظواهر الغريبة فى مجتمعنا المحافظ و نقولها دون أى محاباة أو مجاملات لأحد أو جهة معينة... فالأمور هنا تتطلب الحزم والشفافية فى طرح المواضيع للرأى العام لتفعيل المجتمع المدنى فى وضع حد لها من خلال ايجاد آليات من الضغط على أصحاب المسؤوليات والقرار لوقف هذا التدهور الاقتصادى وإلا سنفقد كل عزيز وغالى فى مجتمعنا الفلسطينى لا سمح الله حيث تتحول بعدها الظاهرة لتصبح من العادات وهنا مكمن الخطر الحقيقى والقاتل للمجتمع والذى يشكل أساس و نواة الدولة المستقبلية فصلاح المجتمع وقوة نسيجه الاجتماعى فى صلاح الدولة بأطرها الأشمل.
وحتى نكون أكثر دقة وحصرا للأسباب نقول بأن انقطاع رواتب أكثر من 160 ألف موظف حكومى بمعنى قرابة مليون مستفيد بشكل مباشر اضافة الى نصف مليون من المتضررين بطريقة غير مباشرة والذين يستفيدون بشكل مرتبط من عجلة الرواتب الاقتصادية هذا كان سببا مباشرا لتفاقم تلك الظواهر السلبية والخطيرة ومن ناحية أخرى وإذا استمر الوضع السياسى على هذا الحال وعلى ما هو عليه الآن من التشبث بالحكم دون القدرة على ادارة الحكم بكل مسؤولياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية فان على مجتمعنا السلام ولن يقم لنا كيان مستقل فى الزمن المنظور على الأقل وسنخسر كثيرا من قيمنا الأصيلة والمرتبطة بديننا الحنيف وعقيدتنا السمحة بتعاليمها الاسلامية /الانسانية... وعندها وبكل صراحة على الصامتين أوالمحرضين من الملتحفين بالعمائم خلع عبآتهم وعمائمهم فلا حاجة للمجتمع لهم هذا لا سمح الله وقدر أن يحدث ونصلى لله بأن يثبت عقول وقلوب المسئولين ويهديهم إلى طريق الصواب.
وانى أتسائل ألم يحن الوقت بعد بأن نلتفت الى جبهتنا الداخلية !!! ونقول كفا للتخريب والعبث والعصبية الفئوية الحزبية؟؟ وانى أخشى ان استمرت الأمور هذه على ما هى عليه من تطورها مستقبلا لتصبح ثقافة جديدة فى العقول والقلوب الضعيفة!!! وعندها نفقد القدرة على ايجاد الحلول لها التى هى حلول سياسية بالدرجة الأولى فلتنبثق حكومة إجماع وطنى دون تعصب أو تحوصل فئوى وحزبى ضيق فلقد جربنا حكم الحزب الواحد والمنفرد بالسلطة وفشلت التجربة!!! فلنجرب الحكم على أرضية وحدة وطنية ونحن على يقين بأن النجاح سيكون حليفها على كل المستويات ولنبدأ بتهيئة الأجواء بالابتعاد عن التكفير والتخوين وعن المناكفات السياسية خارج الأطر القانونية والشرعية ولنبتعد عن لغة الاستعلاء الحزبى والتجريح وقمع الكتاب والأدباء (إناث وذكورا ) من التعبير الحر لواقعهم وبلغة متنوعة ومهما كانت تلك اللغة التى يستخدمونها فلغتنا واسعة ومعانيها تتسع للجميع فلماذا نختار معنى ؟؟ ونترك معنى آخر لنفس الكلمة المختلف عليها لغويا؟؟؟!!! فكلنا على ظهر مركب واحد فاما أن نغرق معا.. واما أن نصل الى بر الأمان معا... فلنختار الثانية على اعتبار أننا أصحاب عقول سويه وراجحة.
ومعا وسويا الى القدس...
الى القدس كما كان يكررها الخالد / أبو عمار رحمه الله.
الى اللقاء أخوكم أسامه صيدم أبو أحمد bmw_mycars@hotmail.com جوال 0599848408
وصمود المقاومة الفلسطينية وروائع مقاومة أبطال حزب الله فى جنوب لبنان الأبى بقيادة الشيخ المجاهد صقر المقاومة حسن نصرالله المؤيد بالملائكة من عند الله القوى، القاهر، المتين.
فان الناس يتحدثون أيضا عن ازدياد ملحوظ فى سرقات الشقق والمساكن وخاصة التى يقوم أصحابها باخلائها نتيجة لتلقيهم أوامر خارج القانون من جيش الاحتلال انذارا بقصفها وتدميرها كعقابا جماعيا وكسرا لروح المقاومة وهذا يؤكد بأن اللصوصية هنا وفى هذه الحالة هى صفة ثانية ؟! أما صفتهم الأولى فهى أنهم بلا شك من الطابور الخامس والذين يتسببون فى زيادة معاناة تلك الأسر تحديدا ؟؟؟
والمنكوبة أصلا بهدم منازلها فلم يكفيهم تشريد أطفالهم ونسائهم فيأتى هؤلاء تحت مسمى لصوص الحاجة والعوز لسرقة ما يتم إجلاؤه من المنزل أو يأتون فيما بعد ليلا تحت جنح الظلام مستغلين عتمة الشوارع والحارات جراء انقطاع الكهرباء لساعات طويلة فى جميع المناطق السكنية ليفرغوا ما تبقى من محتوياته قبل ساعة القصف وقد ناشدت المباحث العامة وجهاز المخابرات أبناء الشعب الفلسطينى بالمساعدة فى كشف هاؤولاء اللصوص أو ممن يشتبهون بهم فى المناطق المنكوبة بابلاغ أى قسم للشرطة حيث تتولى الجهات المعنية والمختصة مراقبة الأمور.
** انتشار حالات التسول النسائى فى المنازل بمعنى أن يقرع جرس المنزل وإذ بمنقبه تتسول !! فهل تخفى خجلها أم خبئها ؟؟ فاذا كان خجلها يجعلها تتسول وهى تخفى وجهها فالحاجة والعوز والجوع لا خجل فيه فالأوضاع أصابت الجميع دون استثناء ؟؟ أما ان كان هدفها غير ذلك فهذا خبث مشهود فموضوع التسول فى حد ذاته ليس بالغريب ولكن الطريقة والنوعية هى المستحدثة فمتى كانت نساؤنا تتسول على أبواب المساكن ؟؟!! فلماذا لا يقمن بالتوجه الى جمعيات الخير ومراكز تقديم المساعدات وهى منتشرة فى جميع المناطق؟؟ فمن شأن عدم وضع حدا لهذه الظواهر الجديدة هو الاتجاه نحو اتساعها والتى لا تبشر بالخير فيما بعد؟؟ فهى ستكون بدايات جادة لأخطر ظاهرة تعانى منها المجتمعات الفقيرة والمنكوبة والتى طالما حذرنا منها كتداعيات حتمية لتفاقم المشاكل الاقتصادية .
إن الأسباب الحقيقية وراء انتشار تلك الظواهر الغريبة فى مجتمعنا المحافظ و نقولها دون أى محاباة أو مجاملات لأحد أو جهة معينة... فالأمور هنا تتطلب الحزم والشفافية فى طرح المواضيع للرأى العام لتفعيل المجتمع المدنى فى وضع حد لها من خلال ايجاد آليات من الضغط على أصحاب المسؤوليات والقرار لوقف هذا التدهور الاقتصادى وإلا سنفقد كل عزيز وغالى فى مجتمعنا الفلسطينى لا سمح الله حيث تتحول بعدها الظاهرة لتصبح من العادات وهنا مكمن الخطر الحقيقى والقاتل للمجتمع والذى يشكل أساس و نواة الدولة المستقبلية فصلاح المجتمع وقوة نسيجه الاجتماعى فى صلاح الدولة بأطرها الأشمل.
وحتى نكون أكثر دقة وحصرا للأسباب نقول بأن انقطاع رواتب أكثر من 160 ألف موظف حكومى بمعنى قرابة مليون مستفيد بشكل مباشر اضافة الى نصف مليون من المتضررين بطريقة غير مباشرة والذين يستفيدون بشكل مرتبط من عجلة الرواتب الاقتصادية هذا كان سببا مباشرا لتفاقم تلك الظواهر السلبية والخطيرة ومن ناحية أخرى وإذا استمر الوضع السياسى على هذا الحال وعلى ما هو عليه الآن من التشبث بالحكم دون القدرة على ادارة الحكم بكل مسؤولياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية فان على مجتمعنا السلام ولن يقم لنا كيان مستقل فى الزمن المنظور على الأقل وسنخسر كثيرا من قيمنا الأصيلة والمرتبطة بديننا الحنيف وعقيدتنا السمحة بتعاليمها الاسلامية /الانسانية... وعندها وبكل صراحة على الصامتين أوالمحرضين من الملتحفين بالعمائم خلع عبآتهم وعمائمهم فلا حاجة للمجتمع لهم هذا لا سمح الله وقدر أن يحدث ونصلى لله بأن يثبت عقول وقلوب المسئولين ويهديهم إلى طريق الصواب.
وانى أتسائل ألم يحن الوقت بعد بأن نلتفت الى جبهتنا الداخلية !!! ونقول كفا للتخريب والعبث والعصبية الفئوية الحزبية؟؟ وانى أخشى ان استمرت الأمور هذه على ما هى عليه من تطورها مستقبلا لتصبح ثقافة جديدة فى العقول والقلوب الضعيفة!!! وعندها نفقد القدرة على ايجاد الحلول لها التى هى حلول سياسية بالدرجة الأولى فلتنبثق حكومة إجماع وطنى دون تعصب أو تحوصل فئوى وحزبى ضيق فلقد جربنا حكم الحزب الواحد والمنفرد بالسلطة وفشلت التجربة!!! فلنجرب الحكم على أرضية وحدة وطنية ونحن على يقين بأن النجاح سيكون حليفها على كل المستويات ولنبدأ بتهيئة الأجواء بالابتعاد عن التكفير والتخوين وعن المناكفات السياسية خارج الأطر القانونية والشرعية ولنبتعد عن لغة الاستعلاء الحزبى والتجريح وقمع الكتاب والأدباء (إناث وذكورا ) من التعبير الحر لواقعهم وبلغة متنوعة ومهما كانت تلك اللغة التى يستخدمونها فلغتنا واسعة ومعانيها تتسع للجميع فلماذا نختار معنى ؟؟ ونترك معنى آخر لنفس الكلمة المختلف عليها لغويا؟؟؟!!! فكلنا على ظهر مركب واحد فاما أن نغرق معا.. واما أن نصل الى بر الأمان معا... فلنختار الثانية على اعتبار أننا أصحاب عقول سويه وراجحة.
ومعا وسويا الى القدس...
الى القدس كما كان يكررها الخالد / أبو عمار رحمه الله.
الى اللقاء أخوكم أسامه صيدم أبو أحمد bmw_mycars@hotmail.com جوال 0599848408