عاشق الوطن
08-01-2006, 03:30 AM
http://www.alarabiya.net/Articles/2004/08/07/5519.htm#4
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up4/080308232021Xf35.jpg
لا أولوية لأي قضية فالأردن أولاً
سعد السيلاوي: نعم، اسمح لي بصراحة جلالة الملك أحياناً يُقال بأنكم في الأردن تتدخلون في الشأن الفلسطيني، وأن لكم آمالاً يعني بالعودة لحكم الضفة الغربية، ما هو تعليقكم على ذلك؟
الملك عبد الله الثاني بن الحسين: لقد تعرّض الأردن وقيادته منذ عهد الجد المؤسس الملك عبد الله الأول، وفي عهد ا لحسين - رحمه الله - إلى حملة ظالمة من الاتهامات والتشكيك بالدور الأردني تجاه القضية الفلسطينية. فإذا قام الأردن بالحديث عن هذه القضية أو حاول تقديم المساعدة، يقال: إن الأردن يتدخل في الشؤون الفلسطينية، أو له أطماع في الضفة الغربية، وإذا لم يفعل ذلك يقال: بأن الأردن يتخلّى عن مساعدة الأشقاء في فلسطين، وأذكّر هنا بأن قرار قمة الرباط الذي نص على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني جاء على خلفية هذه الشكوك والاتهامات الظالمة. ونحن قبلنا بهذا القرار، ثم جاء قرار فك الارتباط وطوينا هذه الصفحة. وأنا لست على استعداد للقيام بأي عمل، أو بأي دور يعيد الأردن إلى دائرة الاتهامات أو التشكيك أو التخوين كما حدث في الماضي. ودور الأردن الآن تجاه هذا الموضوع مثل دور أي بلد عربي. وأنا شخصياً همي الأول وواجبي كقائد لشعبي هو تحقيق طموحات هذا الشعب، والنهوض بالأردن وتحقيق التنمية الشاملة والحياة الكريمة لكل مواطن أردني. وما عندي لا الرغبة ولا الوقت ولا الاستعداد للمناكفة أو تلقّي الاتهامات. وفي كل الأحوال نحن على استعداد لتقديم أي دعم وأي مساعدة للإخوة الفلسطينيين إذا طلبوا هم منا ذلك، وبخلاف هذا فالأردن أولاً والتركيز على قضايانا الوطنية أهم عندي من أي قضية أخرى.
ما كان خيانة أصبح إنجازاً
سعد السيلاوي: جلالة الملك هناك عتب فلسطيني على العالم العربي ويشكوا الفلسطينيون من أنهم تُركوا لوحدهم في مواجهة إسرائيل والعالم.
يجب أن يقول لنا الفلسطينيون كيف نساعدهم؟ وبماذا؟
الملك عبد الله الثاني بن الحسين: أولاً يجب أن يقول لنا الفلسطينيون كيف نساعدهم؟ وبماذا؟ في البداية كان الحديث عن عودة 98% من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ثم صار الحديث عن عودة أقل من 50% من هذه الأراضي، ولا ندري بعد سنة أو سنتين عن أي نسبة سيكون الحديث. وبالنسبة إلى موضوع اللاجئين كان الحديث عن العودة والتعويض، ثم نجد أن الحديث الآن عن عودة نسبة بسيطة منهم، نتمنى على القيادة الفلسطينية أن تحدّد لنا ما تريده بوضوح، ولا تفاجئنا بين فترة وأخرى ببعض القرارات، والقبول بما لم تقبل به في السابق. ومن المؤسف أنّا نرى أن ما كان مرفوضاً، وما كان القبول به يعتبر خيانة أصبح مع الأسف بنظر بعض الناس مطلباً وإنجازاً عظيماً.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up4/080308232021Xf35.jpg
لا أولوية لأي قضية فالأردن أولاً
سعد السيلاوي: نعم، اسمح لي بصراحة جلالة الملك أحياناً يُقال بأنكم في الأردن تتدخلون في الشأن الفلسطيني، وأن لكم آمالاً يعني بالعودة لحكم الضفة الغربية، ما هو تعليقكم على ذلك؟
الملك عبد الله الثاني بن الحسين: لقد تعرّض الأردن وقيادته منذ عهد الجد المؤسس الملك عبد الله الأول، وفي عهد ا لحسين - رحمه الله - إلى حملة ظالمة من الاتهامات والتشكيك بالدور الأردني تجاه القضية الفلسطينية. فإذا قام الأردن بالحديث عن هذه القضية أو حاول تقديم المساعدة، يقال: إن الأردن يتدخل في الشؤون الفلسطينية، أو له أطماع في الضفة الغربية، وإذا لم يفعل ذلك يقال: بأن الأردن يتخلّى عن مساعدة الأشقاء في فلسطين، وأذكّر هنا بأن قرار قمة الرباط الذي نص على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني جاء على خلفية هذه الشكوك والاتهامات الظالمة. ونحن قبلنا بهذا القرار، ثم جاء قرار فك الارتباط وطوينا هذه الصفحة. وأنا لست على استعداد للقيام بأي عمل، أو بأي دور يعيد الأردن إلى دائرة الاتهامات أو التشكيك أو التخوين كما حدث في الماضي. ودور الأردن الآن تجاه هذا الموضوع مثل دور أي بلد عربي. وأنا شخصياً همي الأول وواجبي كقائد لشعبي هو تحقيق طموحات هذا الشعب، والنهوض بالأردن وتحقيق التنمية الشاملة والحياة الكريمة لكل مواطن أردني. وما عندي لا الرغبة ولا الوقت ولا الاستعداد للمناكفة أو تلقّي الاتهامات. وفي كل الأحوال نحن على استعداد لتقديم أي دعم وأي مساعدة للإخوة الفلسطينيين إذا طلبوا هم منا ذلك، وبخلاف هذا فالأردن أولاً والتركيز على قضايانا الوطنية أهم عندي من أي قضية أخرى.
ما كان خيانة أصبح إنجازاً
سعد السيلاوي: جلالة الملك هناك عتب فلسطيني على العالم العربي ويشكوا الفلسطينيون من أنهم تُركوا لوحدهم في مواجهة إسرائيل والعالم.
يجب أن يقول لنا الفلسطينيون كيف نساعدهم؟ وبماذا؟
الملك عبد الله الثاني بن الحسين: أولاً يجب أن يقول لنا الفلسطينيون كيف نساعدهم؟ وبماذا؟ في البداية كان الحديث عن عودة 98% من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ثم صار الحديث عن عودة أقل من 50% من هذه الأراضي، ولا ندري بعد سنة أو سنتين عن أي نسبة سيكون الحديث. وبالنسبة إلى موضوع اللاجئين كان الحديث عن العودة والتعويض، ثم نجد أن الحديث الآن عن عودة نسبة بسيطة منهم، نتمنى على القيادة الفلسطينية أن تحدّد لنا ما تريده بوضوح، ولا تفاجئنا بين فترة وأخرى ببعض القرارات، والقبول بما لم تقبل به في السابق. ومن المؤسف أنّا نرى أن ما كان مرفوضاً، وما كان القبول به يعتبر خيانة أصبح مع الأسف بنظر بعض الناس مطلباً وإنجازاً عظيماً.