ملكة الحب
08-01-2006, 12:57 AM
...كلمات جارحة ...
يدي تقف عند بداية هذه الصفحة ...
فهي لا تعلم ماذا تكتب وماذا تترك
أتكتب عن مجازر حصلت أم مجازر تحصل
أتكتب عن حرب قامت أم عن حرب تقوم
فنحن نرى يوميا ألاف الحروب والمجازر..
ولا نكلف نكلف نفسنا عناء الكلام
فأمس وقبله بساعات
قامت حرب عظيمه .. بسبب جندي أسير
وأسرانا تإن في سجون اليهود
لليوم وقبل اليوم بسنين ..
قالت اليهود أنها تريد تحرير العراق من الديكتاتورية ..
وهاهي اليوم تغتصب فتاه في عمر الزهور ..
ولاتكتفي بذلك بل تكمل جريمتها بإحراقها مع بقية أفراد أسرتها
وتسفك دماء الألاف وها نحن اليوم بإنتظار الحكم عليهم
ولكن الغريب أن من سيحاكمهم هم نفسهم من أمروهم بهذا ...!!
ومع كل هذا فنحن نرى ونصمت ..
.ولليوم ونحن نرى المجازر التي ترتكب في حق الأطفال ..
ومع هذا فنحن نرى ونصمت .....
ولليوم ونحن نرى الفصائل الفلسطينية تقتل بعضها بعضا ..
بسبب منصب .. ومال .. ولا تكلف نفسها عناء الوقوف صفا واحدا ..
ومع هذا كله فنحن نرى ونصمت ..
قبل هذا القرن بقرون
كان هناك رجل عظيم .. يسمى صلاح الدين ...
ولليوم ونحن نبحث عنه ..أو عن بعضا منه .. أو حتى عن مثيلا له ..
لليوم ونحن نشاهد ونصمت .(((." جرائم عظيمه .. مجازر كبيره")))
ومع هذا فنحن كما يقال : الأكثرية الخرساء..
فنحن نسمع ولا نتحرك ... فمتى سوف تحرك هذه المجازر مشاعرنا ..
فنتحرك .. ويصبح عدد المسلمين عددا حقيقيا .. بعيدا عن كتب الصرف والنحو ...
أو متى سوف يعود صلاح الدين ليحرر أرضنا .. ويصبح لنا أرضا وهوية
ربما ذهب الرجال مع ذهاب صلاح الدين .. وربما يعودون مع عودة ذكراه ...
فمتى تصلهم كلماتي وتعود ذكراه لتحرك رجالا يمكن أن نقول بعد هذا
أنها كانت تشبه يوما ما رجلا يسمى .. صلاح الدين..؟
يدي تقف عند بداية هذه الصفحة ...
فهي لا تعلم ماذا تكتب وماذا تترك
أتكتب عن مجازر حصلت أم مجازر تحصل
أتكتب عن حرب قامت أم عن حرب تقوم
فنحن نرى يوميا ألاف الحروب والمجازر..
ولا نكلف نكلف نفسنا عناء الكلام
فأمس وقبله بساعات
قامت حرب عظيمه .. بسبب جندي أسير
وأسرانا تإن في سجون اليهود
لليوم وقبل اليوم بسنين ..
قالت اليهود أنها تريد تحرير العراق من الديكتاتورية ..
وهاهي اليوم تغتصب فتاه في عمر الزهور ..
ولاتكتفي بذلك بل تكمل جريمتها بإحراقها مع بقية أفراد أسرتها
وتسفك دماء الألاف وها نحن اليوم بإنتظار الحكم عليهم
ولكن الغريب أن من سيحاكمهم هم نفسهم من أمروهم بهذا ...!!
ومع كل هذا فنحن نرى ونصمت ..
.ولليوم ونحن نرى المجازر التي ترتكب في حق الأطفال ..
ومع هذا فنحن نرى ونصمت .....
ولليوم ونحن نرى الفصائل الفلسطينية تقتل بعضها بعضا ..
بسبب منصب .. ومال .. ولا تكلف نفسها عناء الوقوف صفا واحدا ..
ومع هذا كله فنحن نرى ونصمت ..
قبل هذا القرن بقرون
كان هناك رجل عظيم .. يسمى صلاح الدين ...
ولليوم ونحن نبحث عنه ..أو عن بعضا منه .. أو حتى عن مثيلا له ..
لليوم ونحن نشاهد ونصمت .(((." جرائم عظيمه .. مجازر كبيره")))
ومع هذا فنحن كما يقال : الأكثرية الخرساء..
فنحن نسمع ولا نتحرك ... فمتى سوف تحرك هذه المجازر مشاعرنا ..
فنتحرك .. ويصبح عدد المسلمين عددا حقيقيا .. بعيدا عن كتب الصرف والنحو ...
أو متى سوف يعود صلاح الدين ليحرر أرضنا .. ويصبح لنا أرضا وهوية
ربما ذهب الرجال مع ذهاب صلاح الدين .. وربما يعودون مع عودة ذكراه ...
فمتى تصلهم كلماتي وتعود ذكراه لتحرك رجالا يمكن أن نقول بعد هذا
أنها كانت تشبه يوما ما رجلا يسمى .. صلاح الدين..؟