عاشق الوطن
07-29-2006, 11:38 PM
صدر كتاب جديد تحت عنوان "لن يصدقوا إذا قلناها"
للمؤلف الإسرائيلي "تسيفي ماسيفي"
. يزعم المؤلف أنه لم يأت بشئ جديد وإنما "يقوم بإعادة نشر وتحليل مجموعة من الدراسات التى قامت بها المعامل اليهودية منذ بداية الألفية الثالثة والتي كشفت عن معلومات هندسية خطيرة للغاية مفادها أن نسبة كبيرة من الفلسطينيين المسلمين كانوا فى الأصل من اليهود ولكن الاحتلال الإسلامي أجبرهم على اعتناق الإسلام وإلا تعرضوا للقتل" .
ويضيف المؤلف تسيفى ماسيني أن "كل الدراسات التى قام بها المعمل اليهودي المركزي حول الهندسة الوراثية والتي استخدمت فيها البصمات الوراثية لكل من يقطن فى المنطقة الواقعة ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط والتي يطلق عليها المسلمون فلسطين ويطلق عليها اليهود إسرائيل أثبتت كل تلك الدراسات والتحاليل أن 85 % من الفلسطينيين كانوا من بني إسرائيل الذين تم إجبارهم على اعتناق الإسلام فى الفترة التى تلت دخول المسلمين إلى فلسطين".
وبحسب عرض للكتاب من قبل مركز العهد الثقافي، وهو مركز ثقافي إسلامي، يكشف المؤلف النقاب عن "وجود اتصالات صهيونية مع عدد من الفلسطينيين بهدف إعلانهم بنتائج تلك التحاليل وإقناعهم بالعودة إلى أصولهم كيهود أصحاب نقاء عرقي بالغ الدقة.
وقد أشرفت تلك الاتصالات على نهايتها وبالفعل اقتنع بعضهم بتلك الحقيقة بل أن العديد منهم أكدوا خلال تلك الاتصالات انهم كانوا يشعرون بالفعل بالميل العاطفى تجاه اليهود ولم يكونوا يعرفون أن ذلك سببه العلاقة الوراثية التى تربطهم بهم".
ونشر المؤلف العديد من القصص التى وصفها بالحقيقية "لأشخاص فلسطينيين اقتنعوا بحقيقة أصولهم اليهودية وقامت الوكالة اليهودية العالمية بوضعهم فى مكان أمين تمهيدا لإعادة تهويدهم من جديد وتغيير هوياتهم حتى لا يتعرضوا لأى مكروه من قبل المسلمين الذين لن يرضيهم الأمر بالطبع".
ويضيف المؤلف أن "إعادة الفلسطينيين إلى أصولهم اليهودية من ابتكار رئيس الوزراء الإسرائيلي الواقع فى الغيبوبة طويلة المدى ارئيل شارون والذي طالب فى بداية الانتفاضة الأولى بوضع أسس مشروع بحث الأصول العرقية للفلسطينيين، بعدما كشفت الأبحاث الأولية انهم من أصول بنى إسرائيل الذين لم يتم تشريدهم ابان فترات الاحتلال المختلفة التي تعرضت لها فلسطين".
نقلا عن العربية
وهي رابط الموضوع
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/07/28/26106.htm
للمؤلف الإسرائيلي "تسيفي ماسيفي"
. يزعم المؤلف أنه لم يأت بشئ جديد وإنما "يقوم بإعادة نشر وتحليل مجموعة من الدراسات التى قامت بها المعامل اليهودية منذ بداية الألفية الثالثة والتي كشفت عن معلومات هندسية خطيرة للغاية مفادها أن نسبة كبيرة من الفلسطينيين المسلمين كانوا فى الأصل من اليهود ولكن الاحتلال الإسلامي أجبرهم على اعتناق الإسلام وإلا تعرضوا للقتل" .
ويضيف المؤلف تسيفى ماسيني أن "كل الدراسات التى قام بها المعمل اليهودي المركزي حول الهندسة الوراثية والتي استخدمت فيها البصمات الوراثية لكل من يقطن فى المنطقة الواقعة ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط والتي يطلق عليها المسلمون فلسطين ويطلق عليها اليهود إسرائيل أثبتت كل تلك الدراسات والتحاليل أن 85 % من الفلسطينيين كانوا من بني إسرائيل الذين تم إجبارهم على اعتناق الإسلام فى الفترة التى تلت دخول المسلمين إلى فلسطين".
وبحسب عرض للكتاب من قبل مركز العهد الثقافي، وهو مركز ثقافي إسلامي، يكشف المؤلف النقاب عن "وجود اتصالات صهيونية مع عدد من الفلسطينيين بهدف إعلانهم بنتائج تلك التحاليل وإقناعهم بالعودة إلى أصولهم كيهود أصحاب نقاء عرقي بالغ الدقة.
وقد أشرفت تلك الاتصالات على نهايتها وبالفعل اقتنع بعضهم بتلك الحقيقة بل أن العديد منهم أكدوا خلال تلك الاتصالات انهم كانوا يشعرون بالفعل بالميل العاطفى تجاه اليهود ولم يكونوا يعرفون أن ذلك سببه العلاقة الوراثية التى تربطهم بهم".
ونشر المؤلف العديد من القصص التى وصفها بالحقيقية "لأشخاص فلسطينيين اقتنعوا بحقيقة أصولهم اليهودية وقامت الوكالة اليهودية العالمية بوضعهم فى مكان أمين تمهيدا لإعادة تهويدهم من جديد وتغيير هوياتهم حتى لا يتعرضوا لأى مكروه من قبل المسلمين الذين لن يرضيهم الأمر بالطبع".
ويضيف المؤلف أن "إعادة الفلسطينيين إلى أصولهم اليهودية من ابتكار رئيس الوزراء الإسرائيلي الواقع فى الغيبوبة طويلة المدى ارئيل شارون والذي طالب فى بداية الانتفاضة الأولى بوضع أسس مشروع بحث الأصول العرقية للفلسطينيين، بعدما كشفت الأبحاث الأولية انهم من أصول بنى إسرائيل الذين لم يتم تشريدهم ابان فترات الاحتلال المختلفة التي تعرضت لها فلسطين".
نقلا عن العربية
وهي رابط الموضوع
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/07/28/26106.htm