مؤيد
07-29-2006, 11:16 PM
http://nof1.net/uploads/cc69d24330.jpg
دبابة وغنائم ورصاص تحت أيدي حماس
http://nof1.net/uploads/b18cd41c9e.jpg
http://nof1.net/uploads/4e4f857dd3.jpg
http://nof1.net/uploads/b7f344fab8.jpg
http://nof1.net/uploads/629d2cff58.jpg
http://nof1.net/uploads/9c53741ae9.jpg
أحلا غنائم
http://nof1.net/uploads/f67703b0eb.jpg
بات حي الشعف شرق حي التفاح بمدينة غزة عصيا على دخول الاحتلال إليه وذلك بفضل وجود المقاومين والمرابطين على ثغور هذا الوطن الحبيب ورغم قلة العتاد الموجود مع المقاومين إلا أن الاحتلال الصهيوني عجز عن التقدم الى المخيم الصامد وأقسموا المجاهدين على انه لن يدخل الاحتلال أي شبر من قطاع غزة الحبيب الا على أجسادهم بهذا لثبات والإصرار منعت المقاومة الفلسطينية تقدم اليات العدو الصهيوني الى داخل قطاع غزة
وتتجلى معاني البطولة!
الاحتلال توغل في منطقة الشعف وتمركز في المناطق المفتوحة لكنه لم يستطع التقدم فقد كان المقاومون له بالمرصاد، ففي معركة التفاح تجلت كل معاني البطولة والفداء .. فخلال المعارك استبسل المجاهدون في الدفاع عن المنطقة، فهنا استشهد " سلامة السعودي " القائد في كتائب القسام وهو ينظم مجموعات المقاومة ويوزعها في أماكن إستراتجية للدفاع عن المنطقة
وهنا استشهد صالح حسنين عضو الوحدة الخاصة التابعة لكتائب القسام الذي كان من أوائل المجاهدين الذين تصدوا لتوغل قوات الاحتلال فعاجلته قذيفة لإحدى دبابات الاحتلال بينما كان يجهز لتفجير عبوته الناسفة بالدبابة ..
وهناك استشهد محمد كلاب الذي حمل قذيفة الياسين وضرب بها إحدى دبابات الاحتلال فاشتعلت النيران بها وتعالت صيحات جنود الاحتلال من داخلها وكان له صاروخ أطلقته عليه إحدى طائرات الاحتلال بالمرصاد ليرتقي شهيداً إلى ربه كما تمنى..
هنا .. وهناك .. في كل بقعة من الشعف تجلت فيها بطولات للمجاهدين فمنهم من استشهد ونال ما تمنى ومنهم من نجاه الله وبقي ينتظر ..
وباتت بصمات المجاهدين الشهداء والأحياء منهم واضحا على ارض المعركة حيث وجدت أجزاء من دبابات فجرها المجاهدون بعبواتهم الناسفة وبقذائفهم الصاروخية، فهذا جنزير دبابة تجمع حوله عدد من المواطنين وذاك جزءُ من باب دبابة.. وهناك أجهزة اتصالات تابعة للجيش الصهيوني وهناك أجزاء من ملابس جنود الاحتلال وأحذيتهم تدل على حجم خسارتهم في المعركة.
غنائم المقاوم
فيما عرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس "قطع" لدبابات صهيونية" خلفها جيش الاحتلال بعد انسحابه من منطقة الشعف شرق حي التفاح بغزة، والتي شهدت توغلاً عنيفاً خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وظهر في مسيرة حاشدة نظمتها حركة المقاومة الاسلامية حماس بغزة مساء الجمعة 28-7-2006، مقاتلون من كتائب القسام وهم يعرضون جنازير وأجزاء لدبابات صهيونية، أكدت الكتائب أنها تم تفجيرها خلال المعركة باستخدام صواريخ "الياسين" و"الأربي جي" المضادة للدروع وعبوات "الشواظ" شديدة الانفجار .
وألهبت مشاهد "أشلاء الدبابات" مشاعر المشاركين في المسيرة، الذين هتفوا دعماً للمقاومة والمجاهدين
وانطلقت المسيرة بعد صلاة المغرب من ميدان فلسطين، وصولاً إلى بيوت عزاء الشهداء. كما تفقدت المسيرة منطقة الشعف التي دارت فيها الاشتباكات بين المقاومين وقوات الاحتلال.
وتعهد أحد قادة القسام الميدانيين خلال المسيرة بالاستمرار في المقاومة والجهاد حتى دحر الاحتلال من كامل أرض فلسطين، مشيراً إلى أن هذه الأشلاء للدبابات دليل على أن الاحتلال يخفي خسائره .
وخلف الاجتياح الصهيوني للمنطقة قرابة 29 شهيداً و130 جريحاً بعضهم جراحه خطرة، في أعنف توغل صهيوني للمنطقة منذ الانسحاب من المغتصبات في سبتمبر 2005.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية أعلنت خلال التوغل عن عدة عمليات إطلاق صواريخ وتفجير عبوات وقنص ضد قوات الاحتلال التي اعتلت وحداتها الخاصة (القناصة) أسطح بعض المنازل، فيما أعملت الجرافات أسنانها في الأراضي الزراعية التي تشتهر بها تلك المنطقة.
وأحصت كتائب القسام ( في عملية التصدي لهذا التوغل ) استشهاد سبعة مقاومين من نشطائها، وإطلاق 10 صواريخ "قسام" تجاه أهداف صهيونية، وقنص جندي صهيوني واستهداف آليات الاحتلال وقواته الخاصة بـ 47 قذيفة "هاون" و 17 قذيفة "ياسين" وعبوتي "شواظ" وصاروخ "بتار" و 7 قذائف "RPG".
وتشن قوات الاحتلال حملة شرسة على قطاع غزة أدت لاستشهاد وجرح مئات المواطنين، كما أدت لدمار واسع في البنية التحتية وبيوت المواطنين ومزارعهم .
دبابة وغنائم ورصاص تحت أيدي حماس
http://nof1.net/uploads/b18cd41c9e.jpg
http://nof1.net/uploads/4e4f857dd3.jpg
http://nof1.net/uploads/b7f344fab8.jpg
http://nof1.net/uploads/629d2cff58.jpg
http://nof1.net/uploads/9c53741ae9.jpg
أحلا غنائم
http://nof1.net/uploads/f67703b0eb.jpg
بات حي الشعف شرق حي التفاح بمدينة غزة عصيا على دخول الاحتلال إليه وذلك بفضل وجود المقاومين والمرابطين على ثغور هذا الوطن الحبيب ورغم قلة العتاد الموجود مع المقاومين إلا أن الاحتلال الصهيوني عجز عن التقدم الى المخيم الصامد وأقسموا المجاهدين على انه لن يدخل الاحتلال أي شبر من قطاع غزة الحبيب الا على أجسادهم بهذا لثبات والإصرار منعت المقاومة الفلسطينية تقدم اليات العدو الصهيوني الى داخل قطاع غزة
وتتجلى معاني البطولة!
الاحتلال توغل في منطقة الشعف وتمركز في المناطق المفتوحة لكنه لم يستطع التقدم فقد كان المقاومون له بالمرصاد، ففي معركة التفاح تجلت كل معاني البطولة والفداء .. فخلال المعارك استبسل المجاهدون في الدفاع عن المنطقة، فهنا استشهد " سلامة السعودي " القائد في كتائب القسام وهو ينظم مجموعات المقاومة ويوزعها في أماكن إستراتجية للدفاع عن المنطقة
وهنا استشهد صالح حسنين عضو الوحدة الخاصة التابعة لكتائب القسام الذي كان من أوائل المجاهدين الذين تصدوا لتوغل قوات الاحتلال فعاجلته قذيفة لإحدى دبابات الاحتلال بينما كان يجهز لتفجير عبوته الناسفة بالدبابة ..
وهناك استشهد محمد كلاب الذي حمل قذيفة الياسين وضرب بها إحدى دبابات الاحتلال فاشتعلت النيران بها وتعالت صيحات جنود الاحتلال من داخلها وكان له صاروخ أطلقته عليه إحدى طائرات الاحتلال بالمرصاد ليرتقي شهيداً إلى ربه كما تمنى..
هنا .. وهناك .. في كل بقعة من الشعف تجلت فيها بطولات للمجاهدين فمنهم من استشهد ونال ما تمنى ومنهم من نجاه الله وبقي ينتظر ..
وباتت بصمات المجاهدين الشهداء والأحياء منهم واضحا على ارض المعركة حيث وجدت أجزاء من دبابات فجرها المجاهدون بعبواتهم الناسفة وبقذائفهم الصاروخية، فهذا جنزير دبابة تجمع حوله عدد من المواطنين وذاك جزءُ من باب دبابة.. وهناك أجهزة اتصالات تابعة للجيش الصهيوني وهناك أجزاء من ملابس جنود الاحتلال وأحذيتهم تدل على حجم خسارتهم في المعركة.
غنائم المقاوم
فيما عرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس "قطع" لدبابات صهيونية" خلفها جيش الاحتلال بعد انسحابه من منطقة الشعف شرق حي التفاح بغزة، والتي شهدت توغلاً عنيفاً خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وظهر في مسيرة حاشدة نظمتها حركة المقاومة الاسلامية حماس بغزة مساء الجمعة 28-7-2006، مقاتلون من كتائب القسام وهم يعرضون جنازير وأجزاء لدبابات صهيونية، أكدت الكتائب أنها تم تفجيرها خلال المعركة باستخدام صواريخ "الياسين" و"الأربي جي" المضادة للدروع وعبوات "الشواظ" شديدة الانفجار .
وألهبت مشاهد "أشلاء الدبابات" مشاعر المشاركين في المسيرة، الذين هتفوا دعماً للمقاومة والمجاهدين
وانطلقت المسيرة بعد صلاة المغرب من ميدان فلسطين، وصولاً إلى بيوت عزاء الشهداء. كما تفقدت المسيرة منطقة الشعف التي دارت فيها الاشتباكات بين المقاومين وقوات الاحتلال.
وتعهد أحد قادة القسام الميدانيين خلال المسيرة بالاستمرار في المقاومة والجهاد حتى دحر الاحتلال من كامل أرض فلسطين، مشيراً إلى أن هذه الأشلاء للدبابات دليل على أن الاحتلال يخفي خسائره .
وخلف الاجتياح الصهيوني للمنطقة قرابة 29 شهيداً و130 جريحاً بعضهم جراحه خطرة، في أعنف توغل صهيوني للمنطقة منذ الانسحاب من المغتصبات في سبتمبر 2005.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية أعلنت خلال التوغل عن عدة عمليات إطلاق صواريخ وتفجير عبوات وقنص ضد قوات الاحتلال التي اعتلت وحداتها الخاصة (القناصة) أسطح بعض المنازل، فيما أعملت الجرافات أسنانها في الأراضي الزراعية التي تشتهر بها تلك المنطقة.
وأحصت كتائب القسام ( في عملية التصدي لهذا التوغل ) استشهاد سبعة مقاومين من نشطائها، وإطلاق 10 صواريخ "قسام" تجاه أهداف صهيونية، وقنص جندي صهيوني واستهداف آليات الاحتلال وقواته الخاصة بـ 47 قذيفة "هاون" و 17 قذيفة "ياسين" وعبوتي "شواظ" وصاروخ "بتار" و 7 قذائف "RPG".
وتشن قوات الاحتلال حملة شرسة على قطاع غزة أدت لاستشهاد وجرح مئات المواطنين، كما أدت لدمار واسع في البنية التحتية وبيوت المواطنين ومزارعهم .