aBo SaLeeM
07-28-2006, 01:45 PM
الدبلوماسية الأمريكية تقصف جنوب صور بضراوة... كوندليزا ابادة تحط إجرامها في رام الله تحت مرأى أمهات الشهداء وتدوس على مقابرنا... لا اعرف إن كان طفل ستستغل براءته ليقدم لقنابلها الذكية التي انهمرت على الشمال الفلسطيني باقة من ورود رام الله ....!!
http://rooosana.ps/upload/53c6857b63.jpg
الدبلوماسية الأمريكية في هذه الخارطة التي نشرها موقع القوة العسكرية الأمريكية تحت عنوان حدود الدم تأتي لتسفك مزيدا من الدم وتشعل مزيدا من الحروب...ومزيدا من التقسيم...!!
الدبلوماسية الأمريكية الذكية لم تجد ما يتجاوب مع عادتها الشهرية أو اليومية فحطت على الحدود...لا احد يعرف أن كانت قد حلقت فوق عترون ومارون الرأس وبنت جبيل ... ولم يتحفنا الإعلام بخبر أو معلومة تؤكد إشرافها على المجازر ... لم يقل الإعلام الإسرائيلي شيئا أن كانت قد عاينت خرائط هيئة أركان الجيش الإسرائيلي ... لكنها حتما اطلعت اولمرت على هذه الخارطة الدموية التي تقسم الوطن العربي إلى دويلات طائفية ومذهبية شيعية وسنية وكردية... ومن المؤكد إنها أخرجت من جعبتها خطة الخلاص من نصر الله إلى الأبد لإطالة أمد المعاقين المنضوين في منظومة الجامعة العربية...!!
كونداليزا ابادة الوطن العربي واستبداله بشرق أوسطها وصلت لحدود الدم بخريطة الدم التي ارتدتها في البيت الأبيض لتعلن عن الجار الكبير كوطنا بديل للداخل والشتات... ولتنزع من فلسطين جزءا منها وكأنها ترمم انفها من خلفية أمها لتزيد من بشاعتها بشاعة...!!
خريطة الدم التي خرجت من موقع القوة العسكرية الأمريكية لاشك بأنها حظيت بموافقة الأنظمة العربية الحالية التي من خلالها سيضمنون الديمومة على كراسيهم من جهة وسيضمنون الحماية الأمريكية لهم ولحكوماتهم وبلدانهم التي ستصبح محميات أمريكية وقواعد عسكرية علنية فوق ما هي عليه الان خاصة وان هذه الخريطة التي اشرف عليها الجنرالات الأمريكيين والخبراء المتخصصين في الشأنين العربي والإسلامي لم تطبع ولم تقم على إرادة شعوب المنطقة الغائبة عن إرادة أوطانها كما هو شان الجامعة العربية التي لم تخرج عن إرادة المنهج الذي قامت وأقيمت عليه ولأجله ..!!
خريطة الدم التي تحملها كونداليزا رايس تمنح إسرائيل الأرض كل الأرض وتنظف الأرض من سكانها وأصحابها لتصبح أرضا بلا شعب لشعبا بلا ارض وتمنح الأكراد مقتطعات من العراق وسوريا وتركيا وإيران ... خريطة الدم هذه تؤكد على المستقبل الذي حذرنا منه دائما الذي يعيد الوطن العربي إلى أعراب وقبائل وطوائف ومذاهب متعاركة ... خريطة الدم تأتي لإعادة عقارب الزمن إلى الوراء آلاف الدورات لتدور الأنظمة ببلدانها ألف دورة باتجاه التسليم للاستعمار ...!!
كونداليزا رايس في بيروت ورام الله وتل أبيب تخرج من حقيبتها القنابل الذكية التي تقتل أطفال الجنوب اللبناني والغزاوي ومن جيبها تخرج خريطة النهاية لكذبة الوحدة العربية والجامعة العربية والنظام العربي والبعد العربي .... كونداليزا تصب قنابلها على صور وصيدا وبنت جبيل والنبطية وتطلق رصاصة الرحمة على المشروع العربي القومي الكبير ... كونداليزا التي حولت الضفة الغربية وقطاع غزة إلى كانتونات أتت اليوم لتضع الخطوة الأولى على طريق تقسيم الدول العربية إلى قبائل ومحميات ودويلات ...!!
هذه خريطة القوة العسكرية الأمريكية فأين خريطة الشعوب العربية التي ستتمزق أوطانها إلى جزر وعشائر وقبائل ومذاهب .... ماذا ستقول الشعوب العربية والإسلامية عندما يصل الدم إلى حدودهم التي تقوم عليها خريطة حدود الدم .... هل سيدعون إلى حزب الله ونصر الله .... أم سينخرطون في الجيش الأول الذي يضم الدروز واليهود والبدو والشركس وغيرهم ليصبحوا في مجموعهم قوة متعددة الجنسيات لحماية المحميات والقبائل والدويلات ... وماذا سيكون موقف مسلمي العالم من فاتيكان إسلامي يبدو واضحا كل الوضوح في خريطة حدود الدم ....!!؟
http://rooosana.ps/upload/53c6857b63.jpg
الدبلوماسية الأمريكية في هذه الخارطة التي نشرها موقع القوة العسكرية الأمريكية تحت عنوان حدود الدم تأتي لتسفك مزيدا من الدم وتشعل مزيدا من الحروب...ومزيدا من التقسيم...!!
الدبلوماسية الأمريكية الذكية لم تجد ما يتجاوب مع عادتها الشهرية أو اليومية فحطت على الحدود...لا احد يعرف أن كانت قد حلقت فوق عترون ومارون الرأس وبنت جبيل ... ولم يتحفنا الإعلام بخبر أو معلومة تؤكد إشرافها على المجازر ... لم يقل الإعلام الإسرائيلي شيئا أن كانت قد عاينت خرائط هيئة أركان الجيش الإسرائيلي ... لكنها حتما اطلعت اولمرت على هذه الخارطة الدموية التي تقسم الوطن العربي إلى دويلات طائفية ومذهبية شيعية وسنية وكردية... ومن المؤكد إنها أخرجت من جعبتها خطة الخلاص من نصر الله إلى الأبد لإطالة أمد المعاقين المنضوين في منظومة الجامعة العربية...!!
كونداليزا ابادة الوطن العربي واستبداله بشرق أوسطها وصلت لحدود الدم بخريطة الدم التي ارتدتها في البيت الأبيض لتعلن عن الجار الكبير كوطنا بديل للداخل والشتات... ولتنزع من فلسطين جزءا منها وكأنها ترمم انفها من خلفية أمها لتزيد من بشاعتها بشاعة...!!
خريطة الدم التي خرجت من موقع القوة العسكرية الأمريكية لاشك بأنها حظيت بموافقة الأنظمة العربية الحالية التي من خلالها سيضمنون الديمومة على كراسيهم من جهة وسيضمنون الحماية الأمريكية لهم ولحكوماتهم وبلدانهم التي ستصبح محميات أمريكية وقواعد عسكرية علنية فوق ما هي عليه الان خاصة وان هذه الخريطة التي اشرف عليها الجنرالات الأمريكيين والخبراء المتخصصين في الشأنين العربي والإسلامي لم تطبع ولم تقم على إرادة شعوب المنطقة الغائبة عن إرادة أوطانها كما هو شان الجامعة العربية التي لم تخرج عن إرادة المنهج الذي قامت وأقيمت عليه ولأجله ..!!
خريطة الدم التي تحملها كونداليزا رايس تمنح إسرائيل الأرض كل الأرض وتنظف الأرض من سكانها وأصحابها لتصبح أرضا بلا شعب لشعبا بلا ارض وتمنح الأكراد مقتطعات من العراق وسوريا وتركيا وإيران ... خريطة الدم هذه تؤكد على المستقبل الذي حذرنا منه دائما الذي يعيد الوطن العربي إلى أعراب وقبائل وطوائف ومذاهب متعاركة ... خريطة الدم تأتي لإعادة عقارب الزمن إلى الوراء آلاف الدورات لتدور الأنظمة ببلدانها ألف دورة باتجاه التسليم للاستعمار ...!!
كونداليزا رايس في بيروت ورام الله وتل أبيب تخرج من حقيبتها القنابل الذكية التي تقتل أطفال الجنوب اللبناني والغزاوي ومن جيبها تخرج خريطة النهاية لكذبة الوحدة العربية والجامعة العربية والنظام العربي والبعد العربي .... كونداليزا تصب قنابلها على صور وصيدا وبنت جبيل والنبطية وتطلق رصاصة الرحمة على المشروع العربي القومي الكبير ... كونداليزا التي حولت الضفة الغربية وقطاع غزة إلى كانتونات أتت اليوم لتضع الخطوة الأولى على طريق تقسيم الدول العربية إلى قبائل ومحميات ودويلات ...!!
هذه خريطة القوة العسكرية الأمريكية فأين خريطة الشعوب العربية التي ستتمزق أوطانها إلى جزر وعشائر وقبائل ومذاهب .... ماذا ستقول الشعوب العربية والإسلامية عندما يصل الدم إلى حدودهم التي تقوم عليها خريطة حدود الدم .... هل سيدعون إلى حزب الله ونصر الله .... أم سينخرطون في الجيش الأول الذي يضم الدروز واليهود والبدو والشركس وغيرهم ليصبحوا في مجموعهم قوة متعددة الجنسيات لحماية المحميات والقبائل والدويلات ... وماذا سيكون موقف مسلمي العالم من فاتيكان إسلامي يبدو واضحا كل الوضوح في خريطة حدود الدم ....!!؟