[[ضــجــرانــة]]
07-28-2006, 12:09 PM
في القرن العشرين:
= سنة ثمانية وأربعين لم تصمد جيوش الدول العربية طويلاً!
= وسنة ستة وخمسين إندحر جيش أكبر دولة عربية!
= وسنة سبعة وستين إنهزمت جيوش ثلاث دول عربية!
= وسنة ثلاثة وسبعين لم يحرز جيشا دولتين عربيتين
النصر الكامل المنشود!
في القرن الواحد والعشرين:
= إضطرت المقاومة اللبنانية جيش الإحتلال الإسرائيلي
إلى الإنسحاب من جنوب لبنان مهزوماً مدحوراً!
= وإضطرت المقاومة الفلسطينية جيش الإحتلال الإسرائيلي
إلى الإنسحاب من قطاع غزة رغماً عنه,
وإن عاد الآن فلسوف تجبره أن ينسحب كرة أخرى بإذن الله.
= وما زالت المقاومة العراقية تقاوم جيش الإحتلال الأميركي!
المقاومة في غزة والمقاومة في لبنان
قد فعلتا ما لم تستطع الجيوش أن تفعل مثله!
أفلا يستوجب هذا الأمر الرائع
أن ينظر العرب إليهما بعيون التقدير والإعجاب؟!
بلى والله,
ولكن ما بال الحكام قد إتخذوا موقفاً واحداً غير مشرف
ضد المقاومات العربية؟!
يزعمون:
= أن المقاومة الفلسطينية إسلامية متطرفة!
= وأن المقامة اللبنانية شيعية توالي إيران!
= وأن المقاومة العراقية إرهابية تقودها القاعدة!
ألا يملك أحد هؤلاء الحكام
الجرأة على أن يرضي ربه وضميره,
وأن يخالف أوامر أميركا مرة واحدة,
وأن يعترف بإنجازات المقاومات الثلاث,
وأن يعرب عن إحترامه لها؟!
هل طاعة وإرضاء بوش أهم من طاعة وإرضاء الله؟!
ولا بد لي هنا أن أستثني سوريا
التي لم يستطع الضغط الأميركي المتواصل عليها
أن يزحزحها قيد أنملة
عن تأييدها الثابت القوي
للمقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية.
ولكن كم يتمنى الكثيرون في هذا الظرف بالذات
لو أن جبهة مقاومة أخرى يتم فتحها في الجولان!
= سنة ثمانية وأربعين لم تصمد جيوش الدول العربية طويلاً!
= وسنة ستة وخمسين إندحر جيش أكبر دولة عربية!
= وسنة سبعة وستين إنهزمت جيوش ثلاث دول عربية!
= وسنة ثلاثة وسبعين لم يحرز جيشا دولتين عربيتين
النصر الكامل المنشود!
في القرن الواحد والعشرين:
= إضطرت المقاومة اللبنانية جيش الإحتلال الإسرائيلي
إلى الإنسحاب من جنوب لبنان مهزوماً مدحوراً!
= وإضطرت المقاومة الفلسطينية جيش الإحتلال الإسرائيلي
إلى الإنسحاب من قطاع غزة رغماً عنه,
وإن عاد الآن فلسوف تجبره أن ينسحب كرة أخرى بإذن الله.
= وما زالت المقاومة العراقية تقاوم جيش الإحتلال الأميركي!
المقاومة في غزة والمقاومة في لبنان
قد فعلتا ما لم تستطع الجيوش أن تفعل مثله!
أفلا يستوجب هذا الأمر الرائع
أن ينظر العرب إليهما بعيون التقدير والإعجاب؟!
بلى والله,
ولكن ما بال الحكام قد إتخذوا موقفاً واحداً غير مشرف
ضد المقاومات العربية؟!
يزعمون:
= أن المقاومة الفلسطينية إسلامية متطرفة!
= وأن المقامة اللبنانية شيعية توالي إيران!
= وأن المقاومة العراقية إرهابية تقودها القاعدة!
ألا يملك أحد هؤلاء الحكام
الجرأة على أن يرضي ربه وضميره,
وأن يخالف أوامر أميركا مرة واحدة,
وأن يعترف بإنجازات المقاومات الثلاث,
وأن يعرب عن إحترامه لها؟!
هل طاعة وإرضاء بوش أهم من طاعة وإرضاء الله؟!
ولا بد لي هنا أن أستثني سوريا
التي لم يستطع الضغط الأميركي المتواصل عليها
أن يزحزحها قيد أنملة
عن تأييدها الثابت القوي
للمقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية.
ولكن كم يتمنى الكثيرون في هذا الظرف بالذات
لو أن جبهة مقاومة أخرى يتم فتحها في الجولان!