aamin
07-25-2006, 09:25 AM
العنوان زوجي مدمن "سكيرتيرات" ..ماذا أصنع؟
تفاصيل الاستشارة والرد
الاسم سوسن
الموضوع أزواج و زوجات, عدم الرضا و التفاهم, عند الزوجة
لدي أخت متزوجة من أستاذ جامعي، وهو في الأصل كان يعمل بكلية عسكرية أستاذًا أيضًا، وعند خروجه للمعاش كان سنه 52 سنة، فالتحق بالعمل بالكليات المدنية، مشكلة أختي معه أنه مغرم بالبنات الصغيرات في سن العشرينيات، ويقول لها إنه يعتبرهم مثل بناته؛ علمًا بأنه كان لا ينجب، وعندما كان بالخارج عرض نفسه على أطباء، وأخذ علاجًا وأصبحت أختي حاملاً، ولكن توفِّي ابنها قبل الولادة بأيام قليلة، وكان ذكرًا.
وزوج أختي لا يحب الأولاد، ولا يعتبرهم مثل ابنه الذي توفِّي، ولكن يتقرب فقط من البنات ممن فوق العشرين، ومنهن من كن بنات لأصدقائه، ومنهن من كن سكرتيرات لديه بالجامعة؛ ووصل الأمر لدرجة إحضارهن لأختي للمنزل بحجة أنه يوجد ضغط عمل، ولاستكمال عمله بالمنزل، وتبدأ المحادثات الجانبية بينه والسكرتيرة، وعند دخول أختي يوقف الكلام والضحك، وكان يحضر لها الغداء بنفسه، ويعمل لها الشاي، وكل مستلزمات الضيافة. علمًا بأنه لا يعمل ذلك مع أختي التي عاشت معه فوق الثلاثين عامًا بمعنى الكلمة، وفي الغربة بالخارج لاستكمال دراسته، وكان يومها لا يملك حتى ثمن الشبكة أو الشقة لها.
والتليفون مع هذه السكرتيرة لا ينقطع بمجرد توصليها له للمنزل برفقته، ورفقة أختي، وبعد وصوله البيت يكلمها للاطمئنان عليها، وكذلك قبل الذهاب للعمل، وعزمت أختي إكرامًا للسكرتيرة خارج المنزل، فلولاها ما صرف هذه المصروفات على أختي، بل إكرامًا لها، وهذه السكرتيرة 28 عامًا، وهو 59 سنة، ولما فاض الكيل بأختي حيث إن هذه السكرتيرة ليست الأولى التي يصنع معها هذا الأمر، فكل فترة يأتي بواحدة ويلعب نفس الدور، فهذا منذ أكثر من 25 سنة وهو على هذا الحال معها كل فترة واحدة جديدة وفي نفس السن والطبع، ولا يتحدث مع أختي، ولكم المكالمات كالمراهق بالساعات، وكذلك "العزومات" في وجود أختي، وتوصيلهم وزيارتهم في وجودها ليضفي الشرعية على هذه العلاقات، وهو ما يسبب لها آلامًا عميقة، وأسألكم ماذا تفعل مع هذا الرجل؟
المشكلة
د.عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
القصة قديمة وتتكرر، كل حين يأتي الرجل بسكرتيرة أو إحدى طالباته ويقول إنها ابنته، تنتهي القصة، وتبدأ قصة جديدة، ونحن الآن في القصة الأخيرة، والبطلة هي سكرتيرة تبلغ من العمر 28، والرجل يعرفها بزوجته، ويأتي بهاإلى البيت ليكمل أعماله، ويغدق العطايا على بيته من أجلها، ولا توجد شبهة علاقة جنسية، فالرجل قد عجز عن ذلك منذ زمن، والعلاقة لا تتطور إلى ذلك، بل ربما يكون هذا سبب توقفها في كل مرة، فالرجل يغري بتصرفاته أحيانًا السكرتيرات المطلقات إذا كان مديرًا لعمل، أو الطالبات المطلقات إذا كان أستاذًا.
ولكن بعد فترة يكتشف هؤلاء الشابات الصغيرات أن تطلعاتهن ليست في مكانها الصحيح، وأن الرجل على ما يبدو يعاملهن فعلاً كبناته فتنتهي القصة، حيث تنسحب الفتاة في هدوء، ويبدأ صاحبنا قصة جديدة، يبحث فيها عما يفتقده على مستويين، الأول هو مستوى الأبوة، حيث يفتقد هذا الشعور لعدم إنجابه، ومستوى الزوجية، حيث فقد شعوره بالأهمية والجذب لدى زوجته لعجزه الجنسي، فذهب يبحث عمن ينجذب إليه بأي صورة، وكان هذا هو الرد على التساؤل.. لماذا لا يتبنى أولادًا ذكورًا؟ ولماذا كل من يتبناهم إناثًا؟ لأن البنت تحل المشكلتين معًا؛ مشكلة الأبوة ومشكلة الزوجية، فأمام نفسه على مستوى الوعي هو مقتنع فعلاً أنه يعامل هذه البنت على أساس أنها ابنته، وأن ما يدفعه لحسن معاملتها والتباسط معها هو رغبة في إشباع أبوته، وعلى مستوى اللاوعي أو كما يصفه البعض بالعقل الباطن فإنه يشبع احتياجه إلى الإحساس بأنه مرغوب فيه على مستوى كونه رجلاً، خاصة أن الشابة تلعب معه نفس اللعبة، ولكن بوعي فهي تجاريه في لعبة الابنة، ولكنها في الحقيقة تدغدغ مشاعره كرجل بتصرفات أنثوية تريد فيها أن توقعه في شركها تأتي حتى تتطور العلاقة إلى الارتباط العاطفي والزواج. ولكن الرجل صامد ولا يتمادى في اللعبة معها؛ لأنه لو تمادى لخسر إشباعه للجانب الأبوي ولفقد مبرراته الواعية أمام نفسه أنه فعلاً لا يفعل شيئًا خطأ وأنه يعاملها كابنته.
نحن نتحدث عن نسيج مركب من التفاعلات النفسية داخل هذا الرجل؛ لذا فإن التعامل معها على مستوى واحد، وتقييمها بصورة أخلاقية أو اجتماعية دون التعامل مع الخلفية النفسية لهذا الرجل يجعل الأمر مسطحًا؛ لأن من أبسط الأشياء أن نصف تصرفات الرجل ونحكم عليها بأنها غير أخلاقية مثلاً، أو نقول إنه يسيء إلى زوجته التي تحملته وصبرت معه.. ولكن الأمر أعمق من ذلك، ويحتاج إلى النظر للأمور في سياقها، ولا يعني أيضًا هذا أن وجود مبررات نفسية يجعلنا نتجاوز عن الجوانب الأخلاقية والاجتماعية في المسألة، ولكن ما نود قوله إن النظرة الشاملة المتكاملة للأمر بكل خلفياته هي التي يجعلنا نحلل الموقف بما يجعلنا نفهمه فهمًا صحيحًا بعيدًا عن الأحكام أو اتخاذ المواقف.
واستكمالاً للصورة إذا نظرنا إلى الجانب الآخر سنجد زوجة مستسلمة للواقع سواء بحكم السن، أو بحكم الإحساس بالإحباط سواء من عدم الإنجاب، أو من فشلها المتكرر في وقف المسلسل الذي تراه أمامها، ولا تستطيع إيقافه لعدم فهمه له أو لأنها تفسره على مستويات أحادية؛ فيكون دورها هو الهجوم الذي يقابله الزوج بالغضب والتوتر والانزعاج، وتقابله الزوجة بالاستسلام، مع مزيد من تجرع الألم والحزن الذي يجعلها أكثر انسحابًا من حياة زوجها الذي يرصد هذا الانسحاب؛ فتزداد حاجته إلى الطرف الآخر؛ لأنه لا يجد من يشبع مشاعره واحتياجاته، بل ويفسر ذلك الانسحاب بالإهمال من قبل الزوجة لعجزه على قيامه بواجباته؛ لندخل بعدها في دائرة خبيثة من المشاعر السلبية المتراكمة لدى الطرفين والتي تكتفي فيها الزوجة بالصمت المتألم أو الصراخ العاجز، خاصة أن الخيارات أمامها ضيقة فلا هو عمر الانفصال أو اتخاذ المواقف الحاسمة التي قد توقفه عند حده من وجهه نظرها.
الخلاصة أن الزوجة تحتاج إلى رؤية الموقف من هذا المنظور المركب ليس موافقة على ما يفعل مهما كانت مبرراته، ولكن التماسًا قد يجعلها تبحث لها عن موقف جديد تقترب فيه من هذا الزوج تشعره بحاجتها له قد تقوم معه ببعض الأدوار في مساعدته أو في النزول إلى عالمه إنقاذًا لحياتهما معًا ستتغير وسيسأل الزوج لماذا تغيرت وستقول له من أجل إنقاذ حياتنا.. لأننا إن لم ننجب فلا أقل من أن نحتاج إلى أنفسنا لإسعادها، نحتاج لإشباع احتياجها له على كل المستويات وعندها سنحلل المسألة المركبة، وسنستطيع أن ننفذ إلى عالم الرجل الذي صنعه لنفسه واكتفينا فيه بنقده أو رفضه دون أن ندرك أن الحقيقة أن هذا الرجل يحتاج للمساعدة.. وأن الزوجة عندما تقدمها فإنما هي تساعد نفسها أيضًا للخروج من توقعه الحزن والآلام التي أغلقتها على نفسها.. إنها دعوة للحياة الجديدة بمبادرة بين الزوجة طالما أنها التي تسأل ماذا عليّ أن أفعل.. لأنالزوج الآن في حالة تحتاج إلى من ينقذه منها لا من يسأله ماذا تفعل أو لماذا تفعله فلن يجدي من هذا شيئًا.
منقول عن اسلام اون لاين .....
تفاصيل الاستشارة والرد
الاسم سوسن
الموضوع أزواج و زوجات, عدم الرضا و التفاهم, عند الزوجة
لدي أخت متزوجة من أستاذ جامعي، وهو في الأصل كان يعمل بكلية عسكرية أستاذًا أيضًا، وعند خروجه للمعاش كان سنه 52 سنة، فالتحق بالعمل بالكليات المدنية، مشكلة أختي معه أنه مغرم بالبنات الصغيرات في سن العشرينيات، ويقول لها إنه يعتبرهم مثل بناته؛ علمًا بأنه كان لا ينجب، وعندما كان بالخارج عرض نفسه على أطباء، وأخذ علاجًا وأصبحت أختي حاملاً، ولكن توفِّي ابنها قبل الولادة بأيام قليلة، وكان ذكرًا.
وزوج أختي لا يحب الأولاد، ولا يعتبرهم مثل ابنه الذي توفِّي، ولكن يتقرب فقط من البنات ممن فوق العشرين، ومنهن من كن بنات لأصدقائه، ومنهن من كن سكرتيرات لديه بالجامعة؛ ووصل الأمر لدرجة إحضارهن لأختي للمنزل بحجة أنه يوجد ضغط عمل، ولاستكمال عمله بالمنزل، وتبدأ المحادثات الجانبية بينه والسكرتيرة، وعند دخول أختي يوقف الكلام والضحك، وكان يحضر لها الغداء بنفسه، ويعمل لها الشاي، وكل مستلزمات الضيافة. علمًا بأنه لا يعمل ذلك مع أختي التي عاشت معه فوق الثلاثين عامًا بمعنى الكلمة، وفي الغربة بالخارج لاستكمال دراسته، وكان يومها لا يملك حتى ثمن الشبكة أو الشقة لها.
والتليفون مع هذه السكرتيرة لا ينقطع بمجرد توصليها له للمنزل برفقته، ورفقة أختي، وبعد وصوله البيت يكلمها للاطمئنان عليها، وكذلك قبل الذهاب للعمل، وعزمت أختي إكرامًا للسكرتيرة خارج المنزل، فلولاها ما صرف هذه المصروفات على أختي، بل إكرامًا لها، وهذه السكرتيرة 28 عامًا، وهو 59 سنة، ولما فاض الكيل بأختي حيث إن هذه السكرتيرة ليست الأولى التي يصنع معها هذا الأمر، فكل فترة يأتي بواحدة ويلعب نفس الدور، فهذا منذ أكثر من 25 سنة وهو على هذا الحال معها كل فترة واحدة جديدة وفي نفس السن والطبع، ولا يتحدث مع أختي، ولكم المكالمات كالمراهق بالساعات، وكذلك "العزومات" في وجود أختي، وتوصيلهم وزيارتهم في وجودها ليضفي الشرعية على هذه العلاقات، وهو ما يسبب لها آلامًا عميقة، وأسألكم ماذا تفعل مع هذا الرجل؟
المشكلة
د.عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
القصة قديمة وتتكرر، كل حين يأتي الرجل بسكرتيرة أو إحدى طالباته ويقول إنها ابنته، تنتهي القصة، وتبدأ قصة جديدة، ونحن الآن في القصة الأخيرة، والبطلة هي سكرتيرة تبلغ من العمر 28، والرجل يعرفها بزوجته، ويأتي بهاإلى البيت ليكمل أعماله، ويغدق العطايا على بيته من أجلها، ولا توجد شبهة علاقة جنسية، فالرجل قد عجز عن ذلك منذ زمن، والعلاقة لا تتطور إلى ذلك، بل ربما يكون هذا سبب توقفها في كل مرة، فالرجل يغري بتصرفاته أحيانًا السكرتيرات المطلقات إذا كان مديرًا لعمل، أو الطالبات المطلقات إذا كان أستاذًا.
ولكن بعد فترة يكتشف هؤلاء الشابات الصغيرات أن تطلعاتهن ليست في مكانها الصحيح، وأن الرجل على ما يبدو يعاملهن فعلاً كبناته فتنتهي القصة، حيث تنسحب الفتاة في هدوء، ويبدأ صاحبنا قصة جديدة، يبحث فيها عما يفتقده على مستويين، الأول هو مستوى الأبوة، حيث يفتقد هذا الشعور لعدم إنجابه، ومستوى الزوجية، حيث فقد شعوره بالأهمية والجذب لدى زوجته لعجزه الجنسي، فذهب يبحث عمن ينجذب إليه بأي صورة، وكان هذا هو الرد على التساؤل.. لماذا لا يتبنى أولادًا ذكورًا؟ ولماذا كل من يتبناهم إناثًا؟ لأن البنت تحل المشكلتين معًا؛ مشكلة الأبوة ومشكلة الزوجية، فأمام نفسه على مستوى الوعي هو مقتنع فعلاً أنه يعامل هذه البنت على أساس أنها ابنته، وأن ما يدفعه لحسن معاملتها والتباسط معها هو رغبة في إشباع أبوته، وعلى مستوى اللاوعي أو كما يصفه البعض بالعقل الباطن فإنه يشبع احتياجه إلى الإحساس بأنه مرغوب فيه على مستوى كونه رجلاً، خاصة أن الشابة تلعب معه نفس اللعبة، ولكن بوعي فهي تجاريه في لعبة الابنة، ولكنها في الحقيقة تدغدغ مشاعره كرجل بتصرفات أنثوية تريد فيها أن توقعه في شركها تأتي حتى تتطور العلاقة إلى الارتباط العاطفي والزواج. ولكن الرجل صامد ولا يتمادى في اللعبة معها؛ لأنه لو تمادى لخسر إشباعه للجانب الأبوي ولفقد مبرراته الواعية أمام نفسه أنه فعلاً لا يفعل شيئًا خطأ وأنه يعاملها كابنته.
نحن نتحدث عن نسيج مركب من التفاعلات النفسية داخل هذا الرجل؛ لذا فإن التعامل معها على مستوى واحد، وتقييمها بصورة أخلاقية أو اجتماعية دون التعامل مع الخلفية النفسية لهذا الرجل يجعل الأمر مسطحًا؛ لأن من أبسط الأشياء أن نصف تصرفات الرجل ونحكم عليها بأنها غير أخلاقية مثلاً، أو نقول إنه يسيء إلى زوجته التي تحملته وصبرت معه.. ولكن الأمر أعمق من ذلك، ويحتاج إلى النظر للأمور في سياقها، ولا يعني أيضًا هذا أن وجود مبررات نفسية يجعلنا نتجاوز عن الجوانب الأخلاقية والاجتماعية في المسألة، ولكن ما نود قوله إن النظرة الشاملة المتكاملة للأمر بكل خلفياته هي التي يجعلنا نحلل الموقف بما يجعلنا نفهمه فهمًا صحيحًا بعيدًا عن الأحكام أو اتخاذ المواقف.
واستكمالاً للصورة إذا نظرنا إلى الجانب الآخر سنجد زوجة مستسلمة للواقع سواء بحكم السن، أو بحكم الإحساس بالإحباط سواء من عدم الإنجاب، أو من فشلها المتكرر في وقف المسلسل الذي تراه أمامها، ولا تستطيع إيقافه لعدم فهمه له أو لأنها تفسره على مستويات أحادية؛ فيكون دورها هو الهجوم الذي يقابله الزوج بالغضب والتوتر والانزعاج، وتقابله الزوجة بالاستسلام، مع مزيد من تجرع الألم والحزن الذي يجعلها أكثر انسحابًا من حياة زوجها الذي يرصد هذا الانسحاب؛ فتزداد حاجته إلى الطرف الآخر؛ لأنه لا يجد من يشبع مشاعره واحتياجاته، بل ويفسر ذلك الانسحاب بالإهمال من قبل الزوجة لعجزه على قيامه بواجباته؛ لندخل بعدها في دائرة خبيثة من المشاعر السلبية المتراكمة لدى الطرفين والتي تكتفي فيها الزوجة بالصمت المتألم أو الصراخ العاجز، خاصة أن الخيارات أمامها ضيقة فلا هو عمر الانفصال أو اتخاذ المواقف الحاسمة التي قد توقفه عند حده من وجهه نظرها.
الخلاصة أن الزوجة تحتاج إلى رؤية الموقف من هذا المنظور المركب ليس موافقة على ما يفعل مهما كانت مبرراته، ولكن التماسًا قد يجعلها تبحث لها عن موقف جديد تقترب فيه من هذا الزوج تشعره بحاجتها له قد تقوم معه ببعض الأدوار في مساعدته أو في النزول إلى عالمه إنقاذًا لحياتهما معًا ستتغير وسيسأل الزوج لماذا تغيرت وستقول له من أجل إنقاذ حياتنا.. لأننا إن لم ننجب فلا أقل من أن نحتاج إلى أنفسنا لإسعادها، نحتاج لإشباع احتياجها له على كل المستويات وعندها سنحلل المسألة المركبة، وسنستطيع أن ننفذ إلى عالم الرجل الذي صنعه لنفسه واكتفينا فيه بنقده أو رفضه دون أن ندرك أن الحقيقة أن هذا الرجل يحتاج للمساعدة.. وأن الزوجة عندما تقدمها فإنما هي تساعد نفسها أيضًا للخروج من توقعه الحزن والآلام التي أغلقتها على نفسها.. إنها دعوة للحياة الجديدة بمبادرة بين الزوجة طالما أنها التي تسأل ماذا عليّ أن أفعل.. لأنالزوج الآن في حالة تحتاج إلى من ينقذه منها لا من يسأله ماذا تفعل أو لماذا تفعله فلن يجدي من هذا شيئًا.
منقول عن اسلام اون لاين .....