قسامي غزة
07-24-2006, 05:16 PM
أصبحت تسيطر على الكيان الصهيوني حالة من الخوف والهلع نتيجة القصف الصاروخي المتواصل، الذي يشنه حزب الله اللبناني على المدن والبلدات في شمال فلسطين المحتلة عام 1948، الأمر الذي دفع أكثر من مليونين صهيوني إلى النزول إلى الملاجئ والعيش تحت الأرض، وبعضهم آثر الهروب ومغادرة الأراضي الفلسطينية، فيما نزح عشرات الآلاف إلى جنوب فلسطين.
وعلى صعيد متواصل، ذكرت مصادر صحفية صهيونية، اليوم الاثنين أن عشرات الآلاف من الصهاينة توجهوا إلى ما يسمى بدائرة الجوازات في الكيان الصهيوني، طلباً للحصول على جوازات ووثائق سفر للهروب خارج فلسطين المحتلة.
وأكدت تلك المصادر، أن أكثر من عشرين ألفا من الصهاينة تقدموا بطلبات سريعة، للحصول على جوازات سفر وأذونات خروج.
وذكرت مصادر من وزارة الداخلية الصهيونية، أن الطلبات تزايدت بشكل غير اعتيادي هذه الأيام في ظل الأوضاع الأمنية المتردية، حيث اضطرت الوزارة إلى تمديد العمل لعدة ساعات لتلبية هذه الطلبات بأسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن تمديد العمل جرى في أكثر من عشرة دوائر في المدن الفلسطينية المحتلة عام 1948.
ومن الجدير بالذكر، أن الكيان الصهيوني يشهد على الدوام حركة هجرة معاكسة من الداخل إلى الخارج كلما تصاعدت الأحداث الأمنية في المنطقة، حيث شهدت سنوات "انتفاضة الأقصى" هجرة متزايدة للصهاينة إلى خارج فلسطين المحتلة عام 1948.
وعلى صعيد متواصل، ذكرت مصادر صحفية صهيونية، اليوم الاثنين أن عشرات الآلاف من الصهاينة توجهوا إلى ما يسمى بدائرة الجوازات في الكيان الصهيوني، طلباً للحصول على جوازات ووثائق سفر للهروب خارج فلسطين المحتلة.
وأكدت تلك المصادر، أن أكثر من عشرين ألفا من الصهاينة تقدموا بطلبات سريعة، للحصول على جوازات سفر وأذونات خروج.
وذكرت مصادر من وزارة الداخلية الصهيونية، أن الطلبات تزايدت بشكل غير اعتيادي هذه الأيام في ظل الأوضاع الأمنية المتردية، حيث اضطرت الوزارة إلى تمديد العمل لعدة ساعات لتلبية هذه الطلبات بأسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن تمديد العمل جرى في أكثر من عشرة دوائر في المدن الفلسطينية المحتلة عام 1948.
ومن الجدير بالذكر، أن الكيان الصهيوني يشهد على الدوام حركة هجرة معاكسة من الداخل إلى الخارج كلما تصاعدت الأحداث الأمنية في المنطقة، حيث شهدت سنوات "انتفاضة الأقصى" هجرة متزايدة للصهاينة إلى خارج فلسطين المحتلة عام 1948.