عاشق البندقية
07-24-2006, 10:49 AM
مفاعل ديمونة الإسرائيلي والتلوث النووي
مفاعل ديمونة الإسرائيلي الموجود بصحراء النقب منذ عام 1965م مكوَّن من تسعة مبانٍ بما فيها مبنى المفاعل. وقد تخصص كل مبنى من تلك المباني التسع في إنتاج نوع معين من المواد التي تُستعمل في إنتاج الأسلحة النووية، فمواد البلوتونيوم والليثيوم والبريليوم التي تُستخدم في صناعة القنبلة النووية تنتج هناك، هذا بالإضافة لإنتاج اليورانيوم المشبع والتريتيوم. ووفق التقارير الصادرة فإن هناك اعتقادًا بأن المفاعل الإسرائيلي استهلك خلال الثلاثين عامًا الأخيرة 1400 طن من اليورانيوم الخام. ولا يتم تحضير القنبلة النووية في ديمونة، بل يتم نقل المادة الجاهزة بسرية تامة إلى مركز تجميع الرؤوس النووية في شمال حيفا. وتشير التقديرات إلى أن إسرائيل تنتج ما يقارب 40 كجم من البلوتونيوم سنويًّا، وهو ما يدل على أن قوة تشغيل المفاعل قد تصل إلى 150 MW.
وفي أواسط الستينيات فجرت إسرائيل قنبلة بقوة صغيرة جدًّا في نفق أرضي محاذٍ للحدود مع مصر. وقد أدى الانفجار إلى اهتزازات أرضية بالنقب وشبه جزيرة سيناء. وتشير بعض التقارير أن المفاعل أصبح قديمًا (35 عامًا) بحيث تآكلت جدرانه العازلة، وهو ما قد يؤدي إلى تسرب بعض الإشعاعات من المفاعل، وهو ما قد يحدث أضرارًا بيئية وصحية جمة لسكان المنطقة بشكل عام. وحسب التقارير الداخلية التي صيغت في ديمونة، فإن المفاعل النووي يعاني من ضرر خطير ينبع من إشعاع نيتروني. ويحدث هذا الإشعاع أضرارًا بالمبنى، فالنيترونات تنتج فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى وهو ما يجعله هشًّا وقابلاً للتصدع.
وبالرغم من استبدال بعض الأجزاء فإن هناك خلافًا جديًّا يدور حول ما إذا كان من الأفضل وقف العمل في المفاعل بشكل تام قبل وقوع الكارثة. وجدير بالذكر أن إنتاج البلوتونيوم يشكِّل إحدى أخطر العمليات في العالم؛ إذ حسب التقديرات فإن إنتاج كل كيلوجرام واحد من البلوتونيوم يصنع أيضًا 11 لترًا من سائل سام ومشع لم يتمكن أحد حتى الآن من شل فاعليته. ومع ذلك ورغم مشاكل ديمونة، وقيام قسم من الفنيين برفع دعاوى ضد الحكومة جراء أمراض لحقت بهم، فلم يتم تحسين الوضع في المفاعل.
فهناك خطر حقيقي على المنطقة بشكل عام ينتج من التجارب النووية التي تنفَّذ في مفاعل ديمونة الإسرائيلي. فإسرائيل -التي تنكر امتلاك الأسلحة النووية رسميًّا- عُرفت بتنفيذ مثل هذه التجارب بتمويل وخبرات أمريكية. والأخطر من هذا هو التخلص من النفايات النووية، حيث لا توجد معلومات عن أماكن دفنها، ولا يستبعد أن تتخلص إسرائيل من تلك النفايات في الأراضي الفلسطينية أو في البحر، حيث كُشفت عدة محاولات لها للتخلص من المواد الخطرة عن طريق دفنها في المناطق الفلسطينية
منقول من منتديات اخرى:icon31:
احترامي للجميع.:s (43):
مفاعل ديمونة الإسرائيلي الموجود بصحراء النقب منذ عام 1965م مكوَّن من تسعة مبانٍ بما فيها مبنى المفاعل. وقد تخصص كل مبنى من تلك المباني التسع في إنتاج نوع معين من المواد التي تُستعمل في إنتاج الأسلحة النووية، فمواد البلوتونيوم والليثيوم والبريليوم التي تُستخدم في صناعة القنبلة النووية تنتج هناك، هذا بالإضافة لإنتاج اليورانيوم المشبع والتريتيوم. ووفق التقارير الصادرة فإن هناك اعتقادًا بأن المفاعل الإسرائيلي استهلك خلال الثلاثين عامًا الأخيرة 1400 طن من اليورانيوم الخام. ولا يتم تحضير القنبلة النووية في ديمونة، بل يتم نقل المادة الجاهزة بسرية تامة إلى مركز تجميع الرؤوس النووية في شمال حيفا. وتشير التقديرات إلى أن إسرائيل تنتج ما يقارب 40 كجم من البلوتونيوم سنويًّا، وهو ما يدل على أن قوة تشغيل المفاعل قد تصل إلى 150 MW.
وفي أواسط الستينيات فجرت إسرائيل قنبلة بقوة صغيرة جدًّا في نفق أرضي محاذٍ للحدود مع مصر. وقد أدى الانفجار إلى اهتزازات أرضية بالنقب وشبه جزيرة سيناء. وتشير بعض التقارير أن المفاعل أصبح قديمًا (35 عامًا) بحيث تآكلت جدرانه العازلة، وهو ما قد يؤدي إلى تسرب بعض الإشعاعات من المفاعل، وهو ما قد يحدث أضرارًا بيئية وصحية جمة لسكان المنطقة بشكل عام. وحسب التقارير الداخلية التي صيغت في ديمونة، فإن المفاعل النووي يعاني من ضرر خطير ينبع من إشعاع نيتروني. ويحدث هذا الإشعاع أضرارًا بالمبنى، فالنيترونات تنتج فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى وهو ما يجعله هشًّا وقابلاً للتصدع.
وبالرغم من استبدال بعض الأجزاء فإن هناك خلافًا جديًّا يدور حول ما إذا كان من الأفضل وقف العمل في المفاعل بشكل تام قبل وقوع الكارثة. وجدير بالذكر أن إنتاج البلوتونيوم يشكِّل إحدى أخطر العمليات في العالم؛ إذ حسب التقديرات فإن إنتاج كل كيلوجرام واحد من البلوتونيوم يصنع أيضًا 11 لترًا من سائل سام ومشع لم يتمكن أحد حتى الآن من شل فاعليته. ومع ذلك ورغم مشاكل ديمونة، وقيام قسم من الفنيين برفع دعاوى ضد الحكومة جراء أمراض لحقت بهم، فلم يتم تحسين الوضع في المفاعل.
فهناك خطر حقيقي على المنطقة بشكل عام ينتج من التجارب النووية التي تنفَّذ في مفاعل ديمونة الإسرائيلي. فإسرائيل -التي تنكر امتلاك الأسلحة النووية رسميًّا- عُرفت بتنفيذ مثل هذه التجارب بتمويل وخبرات أمريكية. والأخطر من هذا هو التخلص من النفايات النووية، حيث لا توجد معلومات عن أماكن دفنها، ولا يستبعد أن تتخلص إسرائيل من تلك النفايات في الأراضي الفلسطينية أو في البحر، حيث كُشفت عدة محاولات لها للتخلص من المواد الخطرة عن طريق دفنها في المناطق الفلسطينية
منقول من منتديات اخرى:icon31:
احترامي للجميع.:s (43):