anos
09-07-2005, 11:28 PM
تعبد الله نساء المؤمنين بفرض الحجاب عليهن الساتر لجميع أبدانهن وزينتهن أمام الرجال الأجانب عنهن ، تعبداً تثاب عليه المرأة على فعله وتعاقب على تركه ، ولهذا كان هتكه من الأمور المحرمة ويجر إلى الوقوع في كبائر أخرى ، مثل : الاختلاط ، وفتنة الآخرين ، إلى غير ذلك من آفات هتك الحجاب .
فعلى نساء المؤمنين الاستجابة والالتزام بما افترضه الله عليهن من الحجاب والستر والعفة والحياء طاعة لله تعالى وطاعة لرسوله .
كيف لا تتمثل المسلمة للأمر بالحجاب ومن وراء افتراضه حكم وأسرار عظيمة وفضائل محمودة وغايات ومصالح كبيرة منها :
1) حفظ العرض الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض ودفع أسباب الفتنة والفساد .
2) طهارة القلوب الحجاب داع إلى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات وعمارتها بالتقوى وتعظيم الحرمات .
3) مكارم الأخلاق الحجاب داع إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والغيرة والحياء .
4) علامة على العفيفات الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن .
5) قطع الأطماع والخواطر الشيطانية فهو وقاية شرعية من الأذى والفحشاء فيقطع الأطماع الفاجرة ويكف الأعين الخائنة .
6) فيه ستر للعورة لأن الحجاب ساتر لها وهذا من التقوى .
قال الله عز شأنه : (يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً )
فعلى نساء المؤمنين الاستجابة والالتزام بما افترضه الله عليهن من الحجاب والستر والعفة والحياء طاعة لله تعالى وطاعة لرسوله .
كيف لا تتمثل المسلمة للأمر بالحجاب ومن وراء افتراضه حكم وأسرار عظيمة وفضائل محمودة وغايات ومصالح كبيرة منها :
1) حفظ العرض الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض ودفع أسباب الفتنة والفساد .
2) طهارة القلوب الحجاب داع إلى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات وعمارتها بالتقوى وتعظيم الحرمات .
3) مكارم الأخلاق الحجاب داع إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والغيرة والحياء .
4) علامة على العفيفات الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن .
5) قطع الأطماع والخواطر الشيطانية فهو وقاية شرعية من الأذى والفحشاء فيقطع الأطماع الفاجرة ويكف الأعين الخائنة .
6) فيه ستر للعورة لأن الحجاب ساتر لها وهذا من التقوى .
قال الله عز شأنه : (يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً )