بنت الشرق
07-20-2006, 11:39 PM
1- مسجد الصخرة المشرفة:
* قبة الصخرة: مسجد مثمن الشكل يبلغ طول كل ضلع منه عشرين مترا وارتفاعه عشرة أمتار.
مصفح بصفائح من الرخام الأبيض ,ونصفه الأعلى بالقاشاني الازرق,ومكتوب عليه سورة (يس)بالابيض
وترتفع قبة الصخرة من فوقه بارتفاع عشرين مترا,يعلوها هلال بارتفاع أربعة أمتار.
ومن براعة المهندس الذي شيد البناء ,أن الداخل من أي باب من الأبواب الأربعة يستطيع أن يرى جميع ما في داخل البناء من الاعمدة والدعائم ,فتظهر أمامه مباشرة ,لا يحجبها عن نظره حاجب.
* اشتهر عند الناس أن نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)لما صعد الى السماء من فوق الصخرةالمشرفة في القدس,صعدت الصخرة خلفه,فأمسكها الملائكة فظلت معلقة بين السماء والارض .
وهذا الامر لم يثبت قط ,ولا نقل فيه أثر صحيح مع كثرة ما روت كتب الحديث عن معجزات الرسول (عليه الصلاة والسلام) المادية.
وغاية الأمر أن هذه الصخرة تبدأ منفصلة واسعة الهوة وتنتهي في طرفها الى الاتصال بالارض , وهي مفصولة من ثلاث جهات وموصولة من جهة واحدة ,ولطول المسافة المفصولة ظنوها معلقة.وتحتها مغاره ارتفاعها يقارب المترين وينزل اليها من جهة القبلة على درجات وطولها 17.7 م,وعرضها 17.5م
عن كتاب (بيت المقدس)لمؤلفه محمد شراب
* قبة الصخرة: مسجد مثمن الشكل يبلغ طول كل ضلع منه عشرين مترا وارتفاعه عشرة أمتار.
مصفح بصفائح من الرخام الأبيض ,ونصفه الأعلى بالقاشاني الازرق,ومكتوب عليه سورة (يس)بالابيض
وترتفع قبة الصخرة من فوقه بارتفاع عشرين مترا,يعلوها هلال بارتفاع أربعة أمتار.
ومن براعة المهندس الذي شيد البناء ,أن الداخل من أي باب من الأبواب الأربعة يستطيع أن يرى جميع ما في داخل البناء من الاعمدة والدعائم ,فتظهر أمامه مباشرة ,لا يحجبها عن نظره حاجب.
* اشتهر عند الناس أن نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)لما صعد الى السماء من فوق الصخرةالمشرفة في القدس,صعدت الصخرة خلفه,فأمسكها الملائكة فظلت معلقة بين السماء والارض .
وهذا الامر لم يثبت قط ,ولا نقل فيه أثر صحيح مع كثرة ما روت كتب الحديث عن معجزات الرسول (عليه الصلاة والسلام) المادية.
وغاية الأمر أن هذه الصخرة تبدأ منفصلة واسعة الهوة وتنتهي في طرفها الى الاتصال بالارض , وهي مفصولة من ثلاث جهات وموصولة من جهة واحدة ,ولطول المسافة المفصولة ظنوها معلقة.وتحتها مغاره ارتفاعها يقارب المترين وينزل اليها من جهة القبلة على درجات وطولها 17.7 م,وعرضها 17.5م
عن كتاب (بيت المقدس)لمؤلفه محمد شراب