رياح الغضب
07-20-2006, 10:32 PM
فلسطين ولبنان/عنوان الكرامه والعزة - بقلم اسعد جودة
بقلم /اسعد محمود جودة
ان ما يجرى اليوم على ارض فلسطين المباركه ولبنان
العزيزة من طحن وسحق وتدمير وقتل لكل شى بلا هوادة من آله حربيه مدمرة فتاكه مسنودة بغطاء دولى فاضح ومن موقف عربى واسلامى رسمى خافت وملتبس ومن حاله شعبيه عاطفيه حائرة ومشوشه وقلقه وتواقه , يجعلنا نتسائل باستغراب ودهشه ؟ كيف يسمح بالتعامل معنا بهذة الوحشيه الهمجيه فى عالم تسوده عنوايين الديمقراطيه والتعدديه والحقوق والمراءة , والتنميه وعمليه السلام والتى اكتشف الزعماء مؤخرا عقمها وفشلها ، وهذه رساله مهمه جدا ان البديل هو العكس وهو ما ترونه وقد لا نستطيع بعد اليوم الوقوف ضده ما يقودنا الى استنتاج وحقيقه مفادها ان هذيين الموقفين الصامديين الرافضان لهذا الهوان والاستجابه لحاله التزييف القسريه لتغييب الذاكرة والوعي التى شغل عليها لاكثر من خمسين عاما متواصله منذ نشأة هذا الكيان الاستيطانى العنصرى فى اطار مشروع الكبار الذى تم فرضه على المنطقه والذي تمت مهادنته ومغازلته واستيعابه بالتدرج .
الواضح ان العدو وجبهة الداعمين اتخذوا قرارا بكتم هذا الصوت نهائيا لان هذا الصوت يعتبر على المستوى العملى مؤشرا جديا ينبا بتحولات كبرى وبالتأكيد سيتمخض عنه بفعل عامل التراكمات تغير فى الفكر والممارسه وسيقود بالتدرج الى حاله نهضويه شامله , وملامح ذلك عادت محسوسه وواقع , ولا تحتاج الى امثله ودلالات , ولذا عاد على اهم سلم اولوياتهم بل ضرورة ملحه , ذات التصور يقودنا الى الاستنتاج بان هذه العقليه الفاشستيه فعلا يحركها عامل النزق والغرور والغطرسه القوة والاستعلاء وجنون العظمه وواضح ان تلك المفاهيم اصمتهم واعمت قلوبهم عن حقيقه وطبيعه وخصوصيه منطقتنا العقائديه والثقافيه والحضاريه وهذا الذي سيحعل من اوهامهم واحلامهم وخيالاتهم مها كبرت مجرد امانى لأن التسليم بها والانصياع لها اصبح جزءا من الماضى .
ان الاستخدام المفرط لهذة القوة الحربيه الجنونيه يكشف بكل وضوح عن عمق الحاله النفسيه المرتبكه وعن حاله والتخبط والهذيان وايضا عن عمق النوايا ويعريها ويفضحها وايضا هذا الصمود الاسطورى والاصرار على المواجهه بالإمكانات المتواضعه والمحدودة حتما سيقود الى ملامح رحله جديدة تجعل المغتصب وجبهه المساندين تعيد النظر فى استراتجيتها وبرامجها وتعيد قراءة واقعها لانها اصطدمت بحقائق وواقع يجعل من كل قراءاتها السابقه مجرد اضغاث احلام , وايقنت ان للحقوق والعرض والارض والانسان من يعمل على حمايتها وصيانتها والذود عنها بالغالي والنفيس . نحن هنا لا نحلم ولا نمني انفسنا ولا نتخيل الواقع يؤكد والاحداث لمن يرصدها يكتشف اننا فى صعود رغم هول وجبروت ما يجرى والاخر فى هبوط وتراجع .
"وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون "
بقلم /اسعد محمود جودة
ان ما يجرى اليوم على ارض فلسطين المباركه ولبنان
العزيزة من طحن وسحق وتدمير وقتل لكل شى بلا هوادة من آله حربيه مدمرة فتاكه مسنودة بغطاء دولى فاضح ومن موقف عربى واسلامى رسمى خافت وملتبس ومن حاله شعبيه عاطفيه حائرة ومشوشه وقلقه وتواقه , يجعلنا نتسائل باستغراب ودهشه ؟ كيف يسمح بالتعامل معنا بهذة الوحشيه الهمجيه فى عالم تسوده عنوايين الديمقراطيه والتعدديه والحقوق والمراءة , والتنميه وعمليه السلام والتى اكتشف الزعماء مؤخرا عقمها وفشلها ، وهذه رساله مهمه جدا ان البديل هو العكس وهو ما ترونه وقد لا نستطيع بعد اليوم الوقوف ضده ما يقودنا الى استنتاج وحقيقه مفادها ان هذيين الموقفين الصامديين الرافضان لهذا الهوان والاستجابه لحاله التزييف القسريه لتغييب الذاكرة والوعي التى شغل عليها لاكثر من خمسين عاما متواصله منذ نشأة هذا الكيان الاستيطانى العنصرى فى اطار مشروع الكبار الذى تم فرضه على المنطقه والذي تمت مهادنته ومغازلته واستيعابه بالتدرج .
الواضح ان العدو وجبهة الداعمين اتخذوا قرارا بكتم هذا الصوت نهائيا لان هذا الصوت يعتبر على المستوى العملى مؤشرا جديا ينبا بتحولات كبرى وبالتأكيد سيتمخض عنه بفعل عامل التراكمات تغير فى الفكر والممارسه وسيقود بالتدرج الى حاله نهضويه شامله , وملامح ذلك عادت محسوسه وواقع , ولا تحتاج الى امثله ودلالات , ولذا عاد على اهم سلم اولوياتهم بل ضرورة ملحه , ذات التصور يقودنا الى الاستنتاج بان هذه العقليه الفاشستيه فعلا يحركها عامل النزق والغرور والغطرسه القوة والاستعلاء وجنون العظمه وواضح ان تلك المفاهيم اصمتهم واعمت قلوبهم عن حقيقه وطبيعه وخصوصيه منطقتنا العقائديه والثقافيه والحضاريه وهذا الذي سيحعل من اوهامهم واحلامهم وخيالاتهم مها كبرت مجرد امانى لأن التسليم بها والانصياع لها اصبح جزءا من الماضى .
ان الاستخدام المفرط لهذة القوة الحربيه الجنونيه يكشف بكل وضوح عن عمق الحاله النفسيه المرتبكه وعن حاله والتخبط والهذيان وايضا عن عمق النوايا ويعريها ويفضحها وايضا هذا الصمود الاسطورى والاصرار على المواجهه بالإمكانات المتواضعه والمحدودة حتما سيقود الى ملامح رحله جديدة تجعل المغتصب وجبهه المساندين تعيد النظر فى استراتجيتها وبرامجها وتعيد قراءة واقعها لانها اصطدمت بحقائق وواقع يجعل من كل قراءاتها السابقه مجرد اضغاث احلام , وايقنت ان للحقوق والعرض والارض والانسان من يعمل على حمايتها وصيانتها والذود عنها بالغالي والنفيس . نحن هنا لا نحلم ولا نمني انفسنا ولا نتخيل الواقع يؤكد والاحداث لمن يرصدها يكتشف اننا فى صعود رغم هول وجبروت ما يجرى والاخر فى هبوط وتراجع .
"وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون "