aamin
07-15-2006, 03:54 PM
((((لكل امرىء ما نوى))))
وصلت بالبريد:
>>هذه قصة جميله ذات معان رائعة وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد
التابعين الكبار
>>
>>كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر
>>شديد مدقع
>>وفي احد الايام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته
>>وابنه يبكيان من الجوع
>>مرعلى شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له أنا متعب
>>فقال له اتبعني إلى البحر
>>
>>فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصلى ثم قال له قل بسم الله
>>فقال بسم الله... ثم رمى
>>الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.
>>
>>قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى
>>فطيرتين إحداهما باللحم
>>والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه
>>فطيرة
>>فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة
>>
>>أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد
>>الفطيرة إلى الرجل
>>وقال له خذها أنت
>>وعيالك
>>
>>وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى
>>الفطيرتين في يده
>> وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا
>>افعل ؟
>> ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي
>>الفطيرتين
>> فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته
>>وابنه ؟
>>
>>وبينما هو يسيرمهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟
>>فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ
>>عشرين سنة ثم مات
>> ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك.
>>
>>يقول أبو نصر الصياد
>>
>>وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف
>>درهم في المرة
>>الواحدة لأشكر الله
>> ومرت الايام وانا اكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي
>>
>> وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد
>>أبو نصر الصياد هلم لوزن
>> حسناتك وسيئاتك، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
>>فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف
>>درهم شهوة نفس
>>أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات
>>وبكيت وقلت ما النجاة
>> وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟
>>فأسمع الملك يقول: نعم بقت له
>>رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط
>> كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
>> فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى
>>له شيء
>> فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين
>>(الفطيرتين) فوضعت الدموع
>> فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى
>>له من شيء؟
>> فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح وترجح
>>وترجح كفة الحسنات
>>وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد
>>نجا
>> فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة
>>.
>>
>>اخي الحبيب, اختي االغالية
>>افعل الخيرواكثر منه ولا تخف ولكن اجعل عملك دائما خالصا لوجه الله
>>تعالى
>>انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرىء ما نوى
>>
>>اخي الحبيب, اختي االغالية
>>الدال على الخير كفاعله فابعث بهذه الرسالة لكل من تعرف ليعم الخير
>>والفائدة ويكون ذلك في
>>ميزان حسناتك ان شاء الله تعالى .
>>
>>
>>
نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم امين
وصلت بالبريد:
>>هذه قصة جميله ذات معان رائعة وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد
التابعين الكبار
>>
>>كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر
>>شديد مدقع
>>وفي احد الايام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته
>>وابنه يبكيان من الجوع
>>مرعلى شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له أنا متعب
>>فقال له اتبعني إلى البحر
>>
>>فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصلى ثم قال له قل بسم الله
>>فقال بسم الله... ثم رمى
>>الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.
>>
>>قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى
>>فطيرتين إحداهما باللحم
>>والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه
>>فطيرة
>>فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة
>>
>>أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد
>>الفطيرة إلى الرجل
>>وقال له خذها أنت
>>وعيالك
>>
>>وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى
>>الفطيرتين في يده
>> وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا
>>افعل ؟
>> ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي
>>الفطيرتين
>> فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته
>>وابنه ؟
>>
>>وبينما هو يسيرمهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟
>>فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ
>>عشرين سنة ثم مات
>> ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك.
>>
>>يقول أبو نصر الصياد
>>
>>وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف
>>درهم في المرة
>>الواحدة لأشكر الله
>> ومرت الايام وانا اكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي
>>
>> وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد
>>أبو نصر الصياد هلم لوزن
>> حسناتك وسيئاتك، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
>>فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف
>>درهم شهوة نفس
>>أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات
>>وبكيت وقلت ما النجاة
>> وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟
>>فأسمع الملك يقول: نعم بقت له
>>رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط
>> كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
>> فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى
>>له شيء
>> فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين
>>(الفطيرتين) فوضعت الدموع
>> فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى
>>له من شيء؟
>> فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح وترجح
>>وترجح كفة الحسنات
>>وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد
>>نجا
>> فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة
>>.
>>
>>اخي الحبيب, اختي االغالية
>>افعل الخيرواكثر منه ولا تخف ولكن اجعل عملك دائما خالصا لوجه الله
>>تعالى
>>انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرىء ما نوى
>>
>>اخي الحبيب, اختي االغالية
>>الدال على الخير كفاعله فابعث بهذه الرسالة لكل من تعرف ليعم الخير
>>والفائدة ويكون ذلك في
>>ميزان حسناتك ان شاء الله تعالى .
>>
>>
>>
نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم امين