الوديع
07-14-2006, 04:24 PM
فارس عودة
تَرَكَ المَعَامِعَ غُولُهَـا عَدْنَانُ وَمَضَى يَزُّفُّ رَحِـيلَهُ رَمَضَـانُ
شَدَّ الرَّحِيلَ إِلَى الجِنَانِ فَفُتِّحَتْ أَبْـوَابُهَـا واسْتَشْرَفَ الرَّيَّــانُ
وَتَبَرَّجَتْ حُورُ الجِنَـانِ وَأَقْبَلَتْ نَحْوَ الشَّـهِيدِ تَزُفُّهَـا الأَلْحَـانُ
نَادَاهُ بالأَبْـوَابِ صَـوْتُ مُحَمَّدٍ أَهْـلاً رَشِـدْتَ وَطِبْتَ يَاعَدْنَـانُ
أَقْبِلْ بُنَيَّ فَفِـي قُدُومِـكَ بَهْجَةٌ للنَّـاظِـرِينَ يُحِبُّهَـا الإِخـْوَانُ
يَلْقَاهُ عِنْدَ الحَوْضِ صَحْبُ مُحّمَّدٍ وَيُظِـلُّـهُ بِجَنَـاحِـهِ رُضـْـوَانُ
فِي جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ يَمْرَحُ شَـادِياً قَدْ أَطْـرَبَتْهُ بِعَـزْفِهَـا الأَفْنَــانُ
فِيهَا النَّعِيمُ وَمَـا يَـلذُّ لأَعـيُنٍ وَالنَّخْلُ وَالأَعْـنَابُ والـرُّمَّــانُ
مُتَنَعِّماً فِيهَـا بِكُـلِّ نَفِـيسـَـةٍ وَيَطُوفُ بَيْنَ قُصُـورِهِ الوِلْــدَانُ
يَلْقَى بِهَـا قَبْلَ السَّلامِ تَحِـيـَّةً وَرِضـاً أَفَاضَ عَـبِيرَهُ الرَّحْمَانُ
قَتَلُـوكَ يَاغُولَ الكـتَائِبِ غِـيلـَةً وَكَذَاكَ يَفْعَلُ فَِي الوَغَى الْخَوَّانُ
كَمْ عِشْتَ يَازَيْنَ الرِّجَـالِ مُطَارَداً يَقْفُو خُطَـاكَ البُـومُ وَالْعُقْبَانُ
تَرْمِيكَ بِالحِـقْدِ الدَّفِينِ عُيُونُـهُمْ وَتَسِـيرُ خَـلْـفَ دَبِيبِـكَ الآذَانُ
وَجِرَاؤُهُـمْ تَشـْتَمُّ رِيحَـكَ كُلَّمَا ضَـاعَ العَـبِيرُ تَنَبَّهَ السـَّـرْحَانُ
وَعُيُونُهُمْ للغَـدْرِ سَـاهِرَةٌ فَـلا غَطَّتْ عُـيُونَ الخَائِنِ الأَجْفَـانُ
يَاوَيْلَ خَـائِنَةِ العُـيُونِ إِذَا الْتَقَتْ مِنَّـا وَمِنْهَـا البِيـضُ وَالْمُرَّانُ
والبِيضُ تَعْـرِفُ والْقَـذَائِفُ أَنَّنَا نَحْنُ الجُنُـودُ إِذَا الْتَقَى الأَقـْرَانُ
كَمْ زَلْزَلَتْ كَفُّ الشَّهِيدِ مَعَـاقِـلاً كَمْ صُدِّعَتْ مِنْ عَـصْفِهِ الأَرْكَانُ
تُشْـقِـي يَهُـوداً مِنْ يَدَيْهِ أَنامِلُ وَبِصَـوْتِـهِ يَتَفَجَّـرُ البُـرْكَـانُ
وَلِزَأْرِهِ تَجْـرِي الضِّـبَاعُ ذَلِيلَةً وَتُقِيمُ عِـنْدَ جُحُورِهَا الفِئْـرَانُ
وَيُبَلَّلُ القِـرْدُ البَغِـيـضُ إِزَارَهُ وَيُنَكَّسُ الطَّـاغُوتُ وَالشَّيْطَـانُ
يَاقَـائِدَ الأُسْـدِ الأُبَاةِ غَـداً تَرَى تَلَّ الرَّبِيـعِ تُضِـيـئُهَا النِّيـرَانُ
وَالْغَاصِـبِينَ وَقَـدْ تَبَدَّدَ جَمْعهُمْ يَوْمَ اللـقَــاءِ وَهَـدَّهُ الْخُـذْلانُ
وَقِلاعَ عَكَّا حِينَ يُرْجِفُهَا الصًّدَى واللِّـدَّ حِـينَ يَدُكُّهَـا الإِخْــوَانُ
فَتَخِرُّ هَـامَـاتُ الطُّغاةِ ذَلِيلَـةً وَتُـدَكْـدَكُ الأَصْـنَامُ وَالأَوْثَــانُ
وَتَرِفُّ فَوْقَ القُدْسِ رَايَاتُ الهُدَى وَعَلَى الْحَيَـاةِ يُهَـيْمِنُ القُـــرْآنُ
يَـافِتْيَـةَ القَسَّـامِ هَذَا يَوْمُـكُمْ فَلْـتُطْـرَحِ الأَوْشَــابُ وَالأَدْرَانُ
وَيُجَـذُّ جِـذْرُ المُرْجـفِينَ فَإِنَّهُمْ حَاشَاكُمُ- الطَّاعُونُ وَالسَّـرَطَانُ
فَاسْـتَأْصِلُوا الدَّاءَ الْخـبِيثَ بِقُوَّةٍ إِنَّ اجْتِثَـاثَ الخَـائِـنِينَ أَمــَانُ
فَمَتَى نَرَى رَأْسَ العَـمِيلِ مُـذَلًّلاً فِي الأَسْـرِ تُلْجِـمُ فَكَّهُ الأَرْسَــانُ
فَيُقَـادُ للمَـوْتِ الذَّلِيلِ مُصَـفَّداً وَلِبَاسُـهُ الأَشْـوَاكُ وَالْقَطِــرَانُ
آنَ الأَوَانُ لأَنْ يُمَـزَّقَ لَحْـمُهُمْ لِتَـذُوقَـــهُ الغِـرْبَـانُ والدِّيـدَانُ
وَيَزُولَ عَنْ أَرْضِ الكَرَامَةِ رِجْسُهُمْ وَيُقِـيمَ فَـوْقَ تِلالِهَــا الإيمَــــانُ
يَاأَيُّهَا القِـرْدُ القَمِـيءُ غَـداً تًرَى يَافَـا يَرُجُّ سُـهُولَهَا البُرْكَـــانُ
فَارْقُبْ قُبَيْلَ الصُّبْحِ يَأْتِيكَ الرَّدَى وَتُقِـيمُ بَيْـنَ قُرُودِكَ الأَحْــــزَانُ
وَتَرَى الكَـمِيَّ إِذَا تَكَلَّمَ شِـبْلُنَا تَصْطَكُّ بَعْدَ جَنَـانِـهِ الأَسْــــنَانُ
هَذِي جُـنُودُ العِـزِّ مُشْرِعَةُ القَنَا يَرْتَجُّ تَحْتَ خُيُـولِهَا الفُـرْسَــانُ
فَإِذَا انْبَرَى شـِبْلُ الكَـتَائِبِ وَلْولَتْ مِنْهُ الكُـمَاةُ وَفَرَّتِ الشُّـجْعـــَـانُ
فَهُنَا الجَبـَـابِرُ والرؤُوسُ تَحَطَّمَتْ والبِيضُ والأَقْـيَـالُ والتِّيجَـــانُ
عَدْنَانُ عِشْ فِي الخُلْدِ يَاأَسَدَ الوَغَى فَالْعَيْشُ فِي الأُخْرَىهُوَالحَيَوَانُ
يَاسَـيِّدِي إِنْ غَـابَ عَنَّــا نَجْمُكُمْ فَشُـمُوخُكُمْ شَهِدَتْ بِهِ الأَكـْـوَانُ
رَحَـلَ الأُبَاةُ وَلَمْ تَزَلْ آثَـارُهــُـمْ مَنْقُوشَـةً تَزْهُو بِهَا الأَوْطَـــانُ
بِدِمَـائِهِمْ تَسْرِي الْحَيَــاةُ بِأُمَّتِي وَبِعَـرْفِهِمْ يَتَعَـطَّـرُ المَـــــــيْدَانُ
يَافِتْيَةَ القَسَّـــامِ يَاأُسْـدَ الشَّـرَى أَنْتُـمْ لِعِــزَّةِ أُمـــَّـتِي الْعــُـنْــوَانُ
شَـهِدَتْ لَكُمْ بِالْعِـزِّ كُلُّ حِجَــارَةٍ في الأَرْضِ وَالآفَـاقُ وَالأَزْمَـانُ
وَاللـهُ يَعْلَمْ وَالخَـلائِـقُ أَنَّكُـمْ -جُنْدَ الكَـتَائِبِ- أَنْتُمُ الفِتْيـــــانُ
تَرَكَ المَعَامِعَ غُولُهَـا عَدْنَانُ وَمَضَى يَزُّفُّ رَحِـيلَهُ رَمَضَـانُ
شَدَّ الرَّحِيلَ إِلَى الجِنَانِ فَفُتِّحَتْ أَبْـوَابُهَـا واسْتَشْرَفَ الرَّيَّــانُ
وَتَبَرَّجَتْ حُورُ الجِنَـانِ وَأَقْبَلَتْ نَحْوَ الشَّـهِيدِ تَزُفُّهَـا الأَلْحَـانُ
نَادَاهُ بالأَبْـوَابِ صَـوْتُ مُحَمَّدٍ أَهْـلاً رَشِـدْتَ وَطِبْتَ يَاعَدْنَـانُ
أَقْبِلْ بُنَيَّ فَفِـي قُدُومِـكَ بَهْجَةٌ للنَّـاظِـرِينَ يُحِبُّهَـا الإِخـْوَانُ
يَلْقَاهُ عِنْدَ الحَوْضِ صَحْبُ مُحّمَّدٍ وَيُظِـلُّـهُ بِجَنَـاحِـهِ رُضـْـوَانُ
فِي جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ يَمْرَحُ شَـادِياً قَدْ أَطْـرَبَتْهُ بِعَـزْفِهَـا الأَفْنَــانُ
فِيهَا النَّعِيمُ وَمَـا يَـلذُّ لأَعـيُنٍ وَالنَّخْلُ وَالأَعْـنَابُ والـرُّمَّــانُ
مُتَنَعِّماً فِيهَـا بِكُـلِّ نَفِـيسـَـةٍ وَيَطُوفُ بَيْنَ قُصُـورِهِ الوِلْــدَانُ
يَلْقَى بِهَـا قَبْلَ السَّلامِ تَحِـيـَّةً وَرِضـاً أَفَاضَ عَـبِيرَهُ الرَّحْمَانُ
قَتَلُـوكَ يَاغُولَ الكـتَائِبِ غِـيلـَةً وَكَذَاكَ يَفْعَلُ فَِي الوَغَى الْخَوَّانُ
كَمْ عِشْتَ يَازَيْنَ الرِّجَـالِ مُطَارَداً يَقْفُو خُطَـاكَ البُـومُ وَالْعُقْبَانُ
تَرْمِيكَ بِالحِـقْدِ الدَّفِينِ عُيُونُـهُمْ وَتَسِـيرُ خَـلْـفَ دَبِيبِـكَ الآذَانُ
وَجِرَاؤُهُـمْ تَشـْتَمُّ رِيحَـكَ كُلَّمَا ضَـاعَ العَـبِيرُ تَنَبَّهَ السـَّـرْحَانُ
وَعُيُونُهُمْ للغَـدْرِ سَـاهِرَةٌ فَـلا غَطَّتْ عُـيُونَ الخَائِنِ الأَجْفَـانُ
يَاوَيْلَ خَـائِنَةِ العُـيُونِ إِذَا الْتَقَتْ مِنَّـا وَمِنْهَـا البِيـضُ وَالْمُرَّانُ
والبِيضُ تَعْـرِفُ والْقَـذَائِفُ أَنَّنَا نَحْنُ الجُنُـودُ إِذَا الْتَقَى الأَقـْرَانُ
كَمْ زَلْزَلَتْ كَفُّ الشَّهِيدِ مَعَـاقِـلاً كَمْ صُدِّعَتْ مِنْ عَـصْفِهِ الأَرْكَانُ
تُشْـقِـي يَهُـوداً مِنْ يَدَيْهِ أَنامِلُ وَبِصَـوْتِـهِ يَتَفَجَّـرُ البُـرْكَـانُ
وَلِزَأْرِهِ تَجْـرِي الضِّـبَاعُ ذَلِيلَةً وَتُقِيمُ عِـنْدَ جُحُورِهَا الفِئْـرَانُ
وَيُبَلَّلُ القِـرْدُ البَغِـيـضُ إِزَارَهُ وَيُنَكَّسُ الطَّـاغُوتُ وَالشَّيْطَـانُ
يَاقَـائِدَ الأُسْـدِ الأُبَاةِ غَـداً تَرَى تَلَّ الرَّبِيـعِ تُضِـيـئُهَا النِّيـرَانُ
وَالْغَاصِـبِينَ وَقَـدْ تَبَدَّدَ جَمْعهُمْ يَوْمَ اللـقَــاءِ وَهَـدَّهُ الْخُـذْلانُ
وَقِلاعَ عَكَّا حِينَ يُرْجِفُهَا الصًّدَى واللِّـدَّ حِـينَ يَدُكُّهَـا الإِخْــوَانُ
فَتَخِرُّ هَـامَـاتُ الطُّغاةِ ذَلِيلَـةً وَتُـدَكْـدَكُ الأَصْـنَامُ وَالأَوْثَــانُ
وَتَرِفُّ فَوْقَ القُدْسِ رَايَاتُ الهُدَى وَعَلَى الْحَيَـاةِ يُهَـيْمِنُ القُـــرْآنُ
يَـافِتْيَـةَ القَسَّـامِ هَذَا يَوْمُـكُمْ فَلْـتُطْـرَحِ الأَوْشَــابُ وَالأَدْرَانُ
وَيُجَـذُّ جِـذْرُ المُرْجـفِينَ فَإِنَّهُمْ حَاشَاكُمُ- الطَّاعُونُ وَالسَّـرَطَانُ
فَاسْـتَأْصِلُوا الدَّاءَ الْخـبِيثَ بِقُوَّةٍ إِنَّ اجْتِثَـاثَ الخَـائِـنِينَ أَمــَانُ
فَمَتَى نَرَى رَأْسَ العَـمِيلِ مُـذَلًّلاً فِي الأَسْـرِ تُلْجِـمُ فَكَّهُ الأَرْسَــانُ
فَيُقَـادُ للمَـوْتِ الذَّلِيلِ مُصَـفَّداً وَلِبَاسُـهُ الأَشْـوَاكُ وَالْقَطِــرَانُ
آنَ الأَوَانُ لأَنْ يُمَـزَّقَ لَحْـمُهُمْ لِتَـذُوقَـــهُ الغِـرْبَـانُ والدِّيـدَانُ
وَيَزُولَ عَنْ أَرْضِ الكَرَامَةِ رِجْسُهُمْ وَيُقِـيمَ فَـوْقَ تِلالِهَــا الإيمَــــانُ
يَاأَيُّهَا القِـرْدُ القَمِـيءُ غَـداً تًرَى يَافَـا يَرُجُّ سُـهُولَهَا البُرْكَـــانُ
فَارْقُبْ قُبَيْلَ الصُّبْحِ يَأْتِيكَ الرَّدَى وَتُقِـيمُ بَيْـنَ قُرُودِكَ الأَحْــــزَانُ
وَتَرَى الكَـمِيَّ إِذَا تَكَلَّمَ شِـبْلُنَا تَصْطَكُّ بَعْدَ جَنَـانِـهِ الأَسْــــنَانُ
هَذِي جُـنُودُ العِـزِّ مُشْرِعَةُ القَنَا يَرْتَجُّ تَحْتَ خُيُـولِهَا الفُـرْسَــانُ
فَإِذَا انْبَرَى شـِبْلُ الكَـتَائِبِ وَلْولَتْ مِنْهُ الكُـمَاةُ وَفَرَّتِ الشُّـجْعـــَـانُ
فَهُنَا الجَبـَـابِرُ والرؤُوسُ تَحَطَّمَتْ والبِيضُ والأَقْـيَـالُ والتِّيجَـــانُ
عَدْنَانُ عِشْ فِي الخُلْدِ يَاأَسَدَ الوَغَى فَالْعَيْشُ فِي الأُخْرَىهُوَالحَيَوَانُ
يَاسَـيِّدِي إِنْ غَـابَ عَنَّــا نَجْمُكُمْ فَشُـمُوخُكُمْ شَهِدَتْ بِهِ الأَكـْـوَانُ
رَحَـلَ الأُبَاةُ وَلَمْ تَزَلْ آثَـارُهــُـمْ مَنْقُوشَـةً تَزْهُو بِهَا الأَوْطَـــانُ
بِدِمَـائِهِمْ تَسْرِي الْحَيَــاةُ بِأُمَّتِي وَبِعَـرْفِهِمْ يَتَعَـطَّـرُ المَـــــــيْدَانُ
يَافِتْيَةَ القَسَّـــامِ يَاأُسْـدَ الشَّـرَى أَنْتُـمْ لِعِــزَّةِ أُمـــَّـتِي الْعــُـنْــوَانُ
شَـهِدَتْ لَكُمْ بِالْعِـزِّ كُلُّ حِجَــارَةٍ في الأَرْضِ وَالآفَـاقُ وَالأَزْمَـانُ
وَاللـهُ يَعْلَمْ وَالخَـلائِـقُ أَنَّكُـمْ -جُنْدَ الكَـتَائِبِ- أَنْتُمُ الفِتْيـــــانُ