الاكسندر2006
09-02-2005, 11:24 PM
قد تسألون : ما هي أعظم خسارة من الممكن أن يخسرها الإنسان في حياته ؟!!
ولا أرى عظيما من خسارة شخص تحبه ،
أو صديق توده ، وتهبه نفسك وحبك ووفاءك ..
الخسارة الحقيقية حينما نخسر صورة أنفسنا
التي نراها في عيون أصدقائنا وأحبائنا ..
الخسارة الحقيقية حين تبعدك الأيام ، وتقاومك الظروف
المؤلمة ، لتساهم في عمل تلك الفجوة التي لا نريد
بين أصدقائنا وبيننا ..
والأصعب من ذلك كله ، حين يبنى على المواقف الطارئة
والوقتية حياة كاملة وخصوصا حين يزجّ بك في قفص
الأنانية والتكبر ، وتشرّحك عيون الإستعجال والتسرّع ،
وتبادرك عبارات التحرر والإستقلال بأنك مستعمر ومحتل ..
صعب جدا أن يظن بك غير ما هو فيك ، وغير ما تتصف به ..
حين تتهم وأنت بريء .. وتسجن وأنت عفيف ..
الخسارة الحقيقية حينما أخسر ذلك الشخص
وأنا قد منحته كل شيء ، بل أعظم شيء .
ما أجمل الصداقة وما أروعها حين يسودها التفاهم والصدق ،
وتغلّفها الصراحة والوضوح ، ما أجمل الصداقة بعيدا
عن التكلّف والتزلّف ، وما أروع معانيها حين تخرج من القلوب ..
هي دعوة صادقة بأن لا يخسر أحد منا صديقا له ..
ويحسن الظن كل الظن بمن يعاشر ، فلربما أصدرت حكما
بلحظة ندمت عليه زمنا مديدا..
فلماذا يكون التسرع سبيل المفاهمة ؟
ويكون الهجر طريق العقاب ؟
وتكون الظنون سلّم التعلم ؟!
ألم تسمع ما يقول الحكماء :
تأنّ ولا تعجل بلومك صاحباً ... لعل له العذر وأنت تلوم ؟
وألم تسمع من يقول أيضا :
إقبل معاذير من يأتيك معتذراً .... إن برّ عندك فيما قال أو فجرا
لقد أطاعك من يرضيك ظاهره .... وقد أجلّك من يعصيك مستترا ؟
لا تخسروا أصدقاءكم ...[/size]
ولا أرى عظيما من خسارة شخص تحبه ،
أو صديق توده ، وتهبه نفسك وحبك ووفاءك ..
الخسارة الحقيقية حينما نخسر صورة أنفسنا
التي نراها في عيون أصدقائنا وأحبائنا ..
الخسارة الحقيقية حين تبعدك الأيام ، وتقاومك الظروف
المؤلمة ، لتساهم في عمل تلك الفجوة التي لا نريد
بين أصدقائنا وبيننا ..
والأصعب من ذلك كله ، حين يبنى على المواقف الطارئة
والوقتية حياة كاملة وخصوصا حين يزجّ بك في قفص
الأنانية والتكبر ، وتشرّحك عيون الإستعجال والتسرّع ،
وتبادرك عبارات التحرر والإستقلال بأنك مستعمر ومحتل ..
صعب جدا أن يظن بك غير ما هو فيك ، وغير ما تتصف به ..
حين تتهم وأنت بريء .. وتسجن وأنت عفيف ..
الخسارة الحقيقية حينما أخسر ذلك الشخص
وأنا قد منحته كل شيء ، بل أعظم شيء .
ما أجمل الصداقة وما أروعها حين يسودها التفاهم والصدق ،
وتغلّفها الصراحة والوضوح ، ما أجمل الصداقة بعيدا
عن التكلّف والتزلّف ، وما أروع معانيها حين تخرج من القلوب ..
هي دعوة صادقة بأن لا يخسر أحد منا صديقا له ..
ويحسن الظن كل الظن بمن يعاشر ، فلربما أصدرت حكما
بلحظة ندمت عليه زمنا مديدا..
فلماذا يكون التسرع سبيل المفاهمة ؟
ويكون الهجر طريق العقاب ؟
وتكون الظنون سلّم التعلم ؟!
ألم تسمع ما يقول الحكماء :
تأنّ ولا تعجل بلومك صاحباً ... لعل له العذر وأنت تلوم ؟
وألم تسمع من يقول أيضا :
إقبل معاذير من يأتيك معتذراً .... إن برّ عندك فيما قال أو فجرا
لقد أطاعك من يرضيك ظاهره .... وقد أجلّك من يعصيك مستترا ؟
لا تخسروا أصدقاءكم ...[/size]