مشاهدة النسخة كاملة : المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجديه
ابوخضر
07-13-2006, 06:51 PM
فلسطينيه وبعد :
ساقوم بطرح موضوع قيم ومفيد للغايه للتعرف على مدننا وقرانا الفلسطينيه
وسأقوم بطرحها حسب التسلسل الأبجدي ،،،
فأرجو من جميع الإخوه أن نجعل هذا الموضوع فقط للقرأه وليس للردود فلذا أرجو من جميع
الأخوه عدم الرد على هذا الموضوع ليتيح لي الفرصه بوضع المدن والقرى حسب البرنامج الذي قمته بوضعه
وعند إنتهاء الموضوع أرجو من مشرف القسم غلق الموضوع ليكون فقط للمشاهده ،،
سأبدا من الأن إن شاء الله
أي تعقيب أو إنتقاد أو إضافة أو شكر أرجو مراسلتي عبر الرسائل الخاصه ،،
أتمنى من الله عز وجل بأن لا أحد يزعل مني وبدي تصبروا علي لان الموضوع كبير جدا !!!
سأبدأ بقدس الأقداس
من أقدم مدن الأرض ، سكنت منذ العصر الحجري الأول ، هدمت وأعيد بناؤها أكثر من 18 مرة . عربية المنشـأ والجذور ، أسسها الكنعانيون العرب قبل 5000 سنة قبل الميلاد ، حيث سكنها العرب اليبوسيين وأقاموا مدينتهم وأطلقوا عليها اسم " أورسالم أو أورشالم " وتعني مدينة السلام ، وذلك نسبة الى " شالم أو سالم " اله السلام عند الكنعانيين . وفي مدينة السلام ظهرت أقدم الجماعات التي اعتقدت بالتوحيد بزعامة ملكها " ملكي صادق " قبل 4000 سنة بالاضافة الى مدينة السلام فقد عرفت ايليا ، مدينة بيت المقدس ، أورشليم .
النواة الأولى لمدينة القدس نشأت عاى تلاك الضهو ر الطور أو تل اوفل ( المطلة على قرية سلوان ( جنوب شرق المسجد الأقصى) . هذه النواة هجرت وحل محلها نواه رئيسية أقامت على تلال أخرى مثل مرتفع بيت الزيتون ( بزيتا) ومرتفع ساحة الحرم ( موريا) ومرتفع صهيون . وهي مرتفعات داخل السور والتي تعرف اليوم " بالقدس القديمة " والقدس تنفرد بظاهرة دون سواها من المدن فهي الوحيدة التي يقدسها أهل الديانات الثلاثة . تقع القدس على هضبة وبين كتلتي جبال نابلس من الشمال والخليل من الجنوب ، وترتفع عن مستوى سطح البحر الأبيض المتوسط 775م وتبعد عنه 52 كم وترتفع عن مستوى البحر المست 1150م . هذا الموقع وهذه المكانة الدينية جعل القدس عبر التاريخ مطمعا للغزاة
، فتعاقب على غزوها العبرانيون والأشوريون والفراعنة والاغريق والرومان والصليبيون والأتراك والانجليز ثم المنظمات الصهيونية . تبلغ مساحة القدس وفقا لعام 1945 (19331) دونما أما عدد السكان فقد بلغ عام 1922 ( 62577) نسمة ، وعام 1945 (157080) نسمة . تعتبر القدس من أشهر المدن السياحية في العالم فهي محط أنظار سكان العالم أجمع حيث الأماكن المقدسة والتاريخية والأثرية . فالمسيحيون يؤمونها حيث كنيسة القيامة والكنيسة الجثمانية وكنيسة مريم العذراء وغيرها الكثير من الأديرة وفيها أكثر من مائة بناء أثري إسلامي إضافة إلى قبة الصخرة والمسجد الأقصى وحائط البراق ومدافن ومقامات الصحابة والتابعين . وللقدس 7 أبواب هي : باب العمود ، باب الساهرة ، باب الأسباط ، باب المغاربة باب النيي داود ، باب الخليل ، باب الحديد . احتلت المنظمات الصهيونية المسلحة الجزء الغربي من مدينة القدس في 28/6/1967 احتلت الجزء الشرقي منها . وفي 27/6/1967 أقر الكنيست الاسرائيلي ضم شطري القدس وفي 30/7/1980 أقر الكنيست قانونا بموجبه اعتبرت القدس بشطريها عاصمة لاسرائيل . منذ بداية الاحتلال عام 1967 شرعت سلطات الاحتلال تنفذ الخطط والاجراءات الرامية إلى تهويد مدينة القدس ، فقامت بربط سكان القدس الشرقية إداريا وقضائيا واقتصاديا وتعليميا بالواقع الإسرائيلي . إلا أن أخطر الإجراءات وأكثرها تعسفا هو الاستيطان والاستيلاء على الأراضي والمنازل . فقد قامت قوات الاحتلال بهدم حي المغاربة وأجلت سكانه وأجلت فسم كبير من سكان حي الشرف في البلدة القديمة وصادرت الكثير من الأراضي وأقامت المستعمرات عليها والاستيلاء على العديد من المنازل العربية وقد صادرت قوات الاحتلال أكثر من (23) ألف دونما من أراضي القدس الشرقية ومحيطها ، وأقامت عليها أكثر من ( 35) ألف وحدة سكنية ، في حين يحرم العرب من إقامة أية وحدة سكنية
ابوخضر
07-13-2006, 06:51 PM
قرية أبو زريق
قرية فلسطينية تقع على بعد 23كم جنوبي شرق حيفا. وتمر بشرقها طريق حيفا -جنين ، وتربطها بها طريق غير معبدة طولها نصف كيلو متر.
أنشئت أبو رزيق على السفح الشمالي الشرقي لجبل الكرمل، على ارتفاع 120م فوق سطح البحر، ويمر بشمالها الشرقي نهر المقطع، على بعد 3 كم ، في حين يمر وادي القصب، رافد نهر المقطع، بجنوبها على بعد يقل عن الكيلو متر. ومن شرقها يبدأ وادي الجنب الذي يتحد مع الوادي الذي تجري به مياه عيون البقر وعين الجربة ليكونا معاً وادي أبو زريق رافد نهر المقطع. وللقرية ينابيع عدة منها، عين الجربة في حافة مرج ابن عامر إلى الشمال من القرية، وعيون الباراك في شمالها الشرقي، وعيون البقر، وعين الجنب في شرقها. وأما بئر أبو زريق التي تشرب منها القرية فهي بئر كفرية (رومانية) تقع في شرق القرية على بعد قرابة ربع كيلو متر، قرب طريق حيفا_ جنين.
كانت منازل القرية تنتشر متباعدةن بامتداد عام من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي، فوق حافة جبل الكرمل المطلة على مرج بن عامر، ويتفق هذا مع توزع الملكيات الزراعية. وقد بنيت مساكن القرية من الحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين، أو افسمنت المسلح، وسقف قسم منها بالأخشاب والقش والطين.
وفي عام 1945 كانت مساحة أراضي القرية 6,493 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً ويقع نصف هذه المساحة تقريباً في جبل الكرمل، ويقع الباقي في مرج بن عامر.
عاش في أبو ريق 406 نسمات من العرب في عام 1938، ارتفع عددهم إلى 550 نسمة في عام 1945 وكان في القرية جامع ومدرسة ابتدائية للبنين يدرس بها أيضاً أطفال قرية أو شوشة المجاورة.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها. وفي موسم 42/1943 كان فيها 100 دونم مزروعة زيتوناً مثمراً وزرعت أنواع أخرى من الأشجار المثمرة في مساحات صغيرة ، وزرعت أنواع أخرى من الأشجار المثمرة في مساحات صغيرة، وزرع البرتقال في دنم واحد فقط. وتركزت بساتين الأشجار المثمرة في شرق القرية وفي جنوبها وقد زرعت الخضر ريّا في مساحات قليلة.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948
ابوخضر
07-13-2006, 06:52 PM
قرية أبو شوشة
يوجد في فلسطين عدد من القرى بهذا الإسم منها:
أ- أبو شوشة /قضاء الرملة: قرية عربية تقع على بعد نحو 8 كم إلى
الجنوب الشرقي من مدينة الرملة. لموقعها الجغرافي منذ القديم أهمية
كبيرة من الناحيتين التجارية والعسكرية، لأن القرية كانت واقعة على
الطريق القديم بين المنطقة الجبلية والسهل الساحلي، ولأنها نشأت فوق تل
الجزر ذي الهمية الاستراتيجية.
قامت أبو شوشة على بقعة مدينة جازر الفلسطينية التي تعود بناريخها إلى
العصر الحجري الحديث (ر: العصور القديمة)، وفي العهد الروماني ذكرت
باسم "جازار" من أعمال عمواس، وذكرتها مصادر الإفرنج باسم "مونت
جيزارد" أي جبل جيزارد. وقد يكون اسمها تحريفاً لكلمة "شوشا"
السريانية بمعنى السائسز ويرتفع موضعها الذي قامت عليه أكثر من 200
م فوق سطح البحر، ورقعتها المحيطة بها ذات الأرض متموجة تقترب من
أقدم المرتفعات الجبلية، لوجودها في أقصى الطرف الشرقي للسهل
الساحلي.
بلغت مساحة القرية 24 دونماً وكانت بيوتها المندمجة تتألف من الطوب
والحجر. وقد ضمت القرية مسجداً وبعض الحوانيت ومدرسة ابتدائية
صغيرة بلغ عدد طلابها في عام 1947 نحو 33 طالباً. وتحيط بها آثار كثيرة
إلى جانب الآثار الموجودة داخل القرية نفسها. وتشتمل هذه الآثار على
الآبار والقاعات والقبور المنقورة في الصخر والأبنية والمغور . وتتوافر
المياه الجوفية في المنطقة المحيطة بالقرية. وبخاصة مياه الآبار. أما
الأمطار فإتنها تهطل بكميات كبيرة لزراعة المحاصيل الزراعية ولتنمو
الأعشاب الطبيعية الصالحة للرعي.
بلغت مساحة أراضي أبو شوشة 9,425 دونماً، منها 192، دونماً للطرق
وألودية، و6,337 دونماً تسربت إلى الصهيونيين الذين أنشأوا في 13/3/
1945 مستعمرة "جزر" بظاهر تل الجزر الشمالي. وأهم زراعات أبو
شوشة الحبوب والشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون.
بلغ عدد سكانها سنة 1922 نحو 1922 نحو 603 نسمات، زاد عددهم
إلى 627 نسمة عام 1931، وإلى 870 نسمة عام 1945. وكان معظم
سكانها يعملون في الزراعة وتربية المواشي، وفي عام 1948 قام
الصهيونيون بطرد هؤلاء السكان العرب وتدمير قريتهم التي أصبحت أثراً
تاريخياً. وقد أنشأوا في عام 1952 مستعمرة "بتاحيا" في ظاهر أبو
شوشة الجنوبي الغربي، وانشأوا في عام 1955 مستعمرة "بيت عزيل"
في ظاهر أبو شوشة الغربي.
ب – أبو شوشة / قضاء طبرية: قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من
مدينة طبرية وتبعد قليلاً عن ساحل بحيرة طبرية الغربي. تربطها طريق
ثانوية بطريق طبرية – صفد الرئيسية، تتفرع منها عدة دروب ترابية، يصل
أحدها بقرية ياقوت. وتصلها الطريق الرئيسية المذكورة بقرية الطابغة.
نشأت أبو شوشة في غور أبو شوشة وهو سهل انهدامي – غوري يمتد
إلى الجنوب من سهل الغوير.
وتنخفض القرية 175م عن سطح البحر، ويمر بالقرب منها وادي الربضية
من الجهة الجنوبية، في حين يخترق وادي العمود الجزء الشمالي من
القرية.
توجد بعض ينابيع الماء تزود سكانها بمياه الشرب، كذلك توجد ينابيع أخرى
من شاطيء طبرية.
مساحة القرية 12,098 دونماً منها 50 دونماً للطرق والأودية وغرس
البرتقال وفي 200 دونم منها. منها 50 دونماً للطرق والأودية.
بلغ عدد سكان أبو شوشة في عام 1945 قرابة 1,240 نسمة. وقد
أخرجهم الصهيونيون من ديارهم في عام 1948، وأقاموا
مستعمرة "جينوسار" على الشاطيء الغربي لبحيرة طبرية، أمام قرية أبو
شوشة، وعلى بعد كيلومترين إلى الشمالمن المجدل.
ج – أبو شوشة قضاء حيفا:
قرية عربية تقع على بعد 25 كم جنوب شرق حيفا، وتمر طريق حيفا –
جنين المعبدة بشمال القرية الشرقي، وترتبط بها بطريق غير معبد طولها
نصف كيلو متر.
أنشأت أبو شوشة على السفح الشمالي الشرقي لجبل الكرمل، وهي بذلك
تطل على مرج بن عامر، وترتفع 125م، عن سطح البحر. يمر نهر
المقطع، بشمالها على بعد 4 كم تقريباً، وهو الحد الشمالي لأراضيها. ومن
الأودية الأخرى التي تبدأ من أراضي القرية أو تمر تمر بها وادي عين
التينة الذي ينتهي في نهر المقطع، ووادي القصب يمر بغربها ثم يتجه إلى
الشمال الشرقي ليرفد نهر المقطع، وهو الحد الفاصل بين أراضيها
وأراضي قرية أبو زريق الواقعة في شمالها الغربي .
تشتهر القرية بكثرة ينابيعها ، ففي شمالها تقع عين التينة التي اعتمد عليها
السكان في الشرب والأغراض المنزلية، وعين الصنع وعيون وادي
القصب، وفي جنوبها توجد عين أبو شوشة، وفي جنوبها الغربي توجد عين
الكوع، وبير بيت داس، وأخيراً في غربها توجد عين الباشا، وعين زهية .
في العم 1931 كان فيها 155 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت، أو
الحجارة والطين، أو الإسمنت المسلح وسقف بعضها بالأخشاب والقش
والطين، وفي العام 1945 كانت مساحة أراضي القرية 8,960 دونماً لا
يملك الصهيونيون منها شيئاً. وتقع نصف هذه المساحة تقريباً من مرج بن
عامر والباقي في جبل الكرمل
كان في أبو شوشة 12 عربياً فقط في عام 1922، ارتفع عددهم إلى 831
نسمة في عام 1931، إذ ضم هذا العدد عرب الشقيرات وعرب العايدة
(بلغ عدد عرب الشقيرات 403 نسمات في تعداد 1922) أصبح عددهم
720 نسمة في عام 1945.
كان في القرية مطحنة حبوب وجامع ومدرسة ابتدائية خاصة، وكان قسم
من أطفالها يدرس في مدرسة قرية أبو زريق المجاورة .
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وأهم المزروعات
الحبوب بأنواعها، وزرعت الأشجار المثمرة في مساحة صغيرة، في حين
بلغت المساحة المزروهعة زيتوناً قرابة 600 دونم تركزت بصورة عامة
على طول حافة جبل الكرمل المطلة على مرج ابن عامر. وزرع التبغ
والخضر،
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب، ودمروها تدميراً تاماً في عام
1948، وأصبحت أراضيها تابعة لمستعمرة "مشمر هاعمق" التي قامت
بالقرب منها عام 1926.
القرية القادمة قرية أبو غوش
ابوخضر
07-13-2006, 06:52 PM
قرية أبو غوش:
قرية تقع على بعد 13 كم غربي القدس، بلغ عدد سكانها عام 1945 قرابة
860نسمة. ويظن أنها بنيت في موقع (يعاريم) الكنعانية. وقد تكون هي
المدينة التي ورد ذكرها في رسائل تل العمارنة ، باسم "بيتوبيلو"،
أي "بيت بعل" وفي العهد الروماني أقام القائد تيتوس عند عين ماء بالقرية
قلعة منيعة.
عرفت أبو غوش في العهود العربية الإسلامية باسم "قرية العنب" ،
أو "حصن العنب". وفي القرنين الثاني والثالث الهجري/ الثامن والتاسع
الميلاديين حوّلت القلعة الرومانية إلى نزل للتجار والمسافرين.
يذكر الرحالة ناصر خسرو قرية العنب عندما زارها في عام 439هج /
1047م بقوله: " بلغت قرية تسمى خاتون (اللطرون) سرت منها إلى قرية
أخرى تسمى قرية العنب .. وقد رأيت في هذهالقرية عين ماء تخرج من
الصخر. وقد بنيت هناك أحواض وعمارات". ويقول عنها ياقوت في
معجمه: "حصن العنب من نواحي فلسطين بالشام من أرض بيت المقدس"
.
بنى الصليبيون في القرية كنيسة عام 1141م، وما زالت بعض بقاياها
ظاهرة. وفي مطلع العهد العثماني نزلت قرية العنب عائلة شركسيةمصرية،
هي عائلة أبو غوش فغلب اسمها على اسم القرية.
جرت في أبو غوش تنقيبات أثرية انتهت إلى اكتشاف تدل على أن المدينة
ظلت عامرة في مختلف العصور.
ومن أهم المكتشفات: رأس فخاري يعود إلى العصر الكنعاني اكتشف عام
1906، ونقود بطلمية ورومانية وعربية. وفي عام 1907 اكتشف دي بيلا
M.de.Piellat بقايا كنيسة تعود إلى العصر البيزنطي .
القرية القادمة قرية أبو الفضل
ابوخضر
07-13-2006, 06:52 PM
قرية أبو الفضل:
تقع بيوت أبو عرب أبو الفضل، والأصح عرب الفضل، في ظاهر الرملة
الشمالي الغربي، وعلى مسافة نحو 2 كم منها. وتنتشر هذه البيوت متناثرة
على الجانب الغربي لطريق الرملة – يافا، وعلى الجانب الشمالي لخط سكة
حديد رفح – حيفا. وأقرب القرى العربية إليها قرى "صرفند العمارة"
و"صرفند الخراب" و " وبير سالم وهي تجاور مدينة اللد من الناحية
الغربية. ويعرف هذا الموقع أيضاً باسم عرب السّطرية نسبة إلى موقع
السّطر قرب مدينة خانيونس. الذي نزح عنه هؤلاء البدو المستقرن.
أقيمت قرية أبو الفضل فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي
الفلسطيني الأوسط وترتفع نحو 75م عن سطح البحر. وتتألف من مجموعة
بيوت متناثرة في وسط الأراضي الزراعية، وكانت تخلو من المرافق
والخدمات العامة، لاعتمادها في توفير حاجات سكانها على مدينتي اللد
والرملة المجاوتين لها.
بلغت مساحة أراضي عرب الفضل 2,870 دونماً، منها 153 دونماً للطرق
والأودية، ولا يملك الصهيونيون فيها شيئاً. وتعد هذه الأراضي من أوقاف
الصحابي الجليل الفضل بن العباس ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم،
وإليه نسبت القرية. وهي من بين أجود الأراضي في فلسطين لانبساطها
وخصوبة تربتها وتوافر مياهها الجوفية. وتعتمد الزراعة على الأمطار
وعلى مياه الآبار. وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تنتجها القرية
الحمضيات والزيتون والخضر والحبوب بأنواعها المختلفة. وقد غرست
أشجار الحمضيات في مساحة تزيد على 818 دونماً حيث تجود زراعتها في
تربة البحر المتوسط الطفلية الحمراء.
كان معظم السكان يعملون في الزراعة التي وجد انتاجها طريق التصدير
إلى الأسواق المحلية في المدن المجاورة. وتربي المواشي والدواجن في
المزارع المحيطة ببيوت القرية للانتفاع بها في أعمال الزراعة من جهة،
وللحصول على منتجات ألبانها ولحومها من جهة ثانية.
بلغ عدد سكان أبي الفضل في عام 1931 نحو 1565 نسمة، انخفض
عددهم في عام 1945 إلى 510 نسمات بسبب هجرة بعض العائلات
للاستقرار في المدن المجاورة حيث تتوافر الخدمات وفرص العمل، خاصة
أن قسماً كبيراً من السكان كان مستأجراً لأرض لا مالكاً لها. وفي العام
1948 طرد الصهيونيون سكان أبي الفضل من ديارهم، ودمروا بيوتهم
وأزالوا مضاربهم، وأنشأوا على هذه البيوت مستعمرة "تلمي منشه"،
وأقاموا على أراضي القرية مستعمرتي "نحلت يهودا " و "نيتاعم"
القرية القادمة أبو كشك
ابوخضر
07-13-2006, 06:52 PM
قرية أبو كشك : عرب أبو كشك
قرية عربية تقع على بعد نحو 21 كم شمال شرق يافا، وتمتد على بعد كيلو
مترين من الجانب الشرقي لطريق يافا – حيفا الرئيسية المعبدة، ويصلها
بها درب ممهد، كما تصلها دروب ممهدة أخرى بقرى عرب السوالمة.
والشيخ مونس وعرب المويلح والمحمودية وجلجوليا.
كانت القرية في الأصل مضارب لعرب أبو كشك، منتشرةفي مساحة واسعة.
ثم انقلبت المضاب بيوتاً ثابتة، واحتفظت القرية باسمها.
تمتد بيوت عرب أبو كشك فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الأوسط،
ترتفع بين 25 و 50 م عن سطح البحر. وتتألف من تجمعات من البيوت
المتناثرة بين وادي فخت (سمارة) غرباً ووادي المهدّل شرقاً،
وهما رافدان لنهر العوجا وتبعد هذه البيوت إلى الشمال من نهر العوجا
مسافة 1 – 2 كم. وقد اشتملت القرية على مدرسة ابتدائية تأسست في
عام 1925، كما أنها ضمت بعض الدكاكين. ويقع مقام الشيخ سعد في
غرب القرية وسط البساتين لمنتشرة بين بيوت عرب أبو كشك وعرب
السوالمة.
بلغت مساحة أراضي عرب أبو كشك 18,470 دونماً، منها 398 دونماً
للطرق والأودية و901 دونم تملَّكها الصهيونيون. وتتميز الأراضي
الزراعية بخصوبة تربتها وارتفاع انتاجها وتوافر المياه الجوفية فيها. وأهم
المحاصيل الزراعية الحمضيات التي غرست في 2,924 دونماً، والعنب
الذي تتركز زراعة أشجاره في الأطراف الشمالية. وكانت القرية تزرع
أيضاً الحبوب والخضر بأنواعها المختلفة. وتعتمد الزراعة على مياه
الأمطار والآبار التي تروي المزارع والبساتين وتزرع بعضها زراعة
كثيفة. ويربي السكان المواشي في المراعي الطبيعية والأراضي التي
زرعت فيها النباتات العلفية.
كان تعداد قرية عرب أبو كشك في عام 1931 نحو 1007 نسمات، وقدر
عددهم في عام 1945 بنحو 1,900نسمة وقد أبلى هؤلاء العرب بلاء
حسناً في كفاحهم ضد الصهيونيين والإنجليز أثناء فترة الانتداب، إذ صدّوا
في ثورة يافا (1921) عدوان سكان مستعمرة بتاح تكفا (ملّبس) المجاورة
وأوقعوا بالمستعمرة بعض الخسائر.
وفي عام 1948 احتل الصهيونيون أراضي قرية عرب "أبو كشك" ودمروا
بيوتها بعد أ طردوا السكان منها، ثم أقاموا مستعمرة "شمون نافيه هدار"
على أراضي القرية.
قرية إجريشة
ابوخضر
07-13-2006, 06:52 PM
قرية إجريشة
تلفظ "إجريشة" من جرش الحب والقمح: طحنه. ودعيت بذلك لأن طواحين
القمح أقيمت عندها. وهي قرية عربية تقع على بعد 5 كم شمالي الشمال
الشرقي لمدينة يافا. على الضفة الجنوبية لنهر العوجا الأدني قبيل مصبه
في البحر المتوسط. وتمر بطرفها الشرقي طريق يافا – حيفا الساحلية
الرئيسية المعبدة. وتصلها دروب ممهدة بقرى الشيخ مونّس والجماسين.
نشأت جريشة فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي تنحصر بين
مجرى نهر العوجا الأدنى (نهر جريشة) ووادي مسراجة (وادي سلمة)
الذي يرفد نهر العوجا، والقرية حديثة النشأة وترتفع نحو 15 متر فوق
سطح الأرض، وتعد متنزهاً لسطان يافا الذين يؤمونها في أيام العطل
للترويح عن أنفسهم، لأنها تتميز بموقع جميل يطل على مجى النهر
والأشجار التي تحف به، إضافة إلى إشرافه على البحر المتوسط الذي يبعد
إلى الغرب منها مسافة 3 كم تقريباً
بنيت بيوتها من الإسمنت والحجر واللبن والخشب، واتخذ مخططها شكلاً
مستطيلاً يسير العمران في نموه من الجنوب إلى الشمال. وتتوافر مياه
الابار في القرية وحولها، وتستعمل لأغراض الشرب والري. وتكثر فيها
المقاهي والمتنزهات وهي خالية من المساجد أو المدارس، كما أنها
صغيرة المساحة.
بلغت مساحة أراضي جريشة 555 دونماً، منها منها 44 دونماً للطرق، و
93 دونماً للصهيونيين. وتتميز أراضيها الزراعية بخصب تربتها وتوافر
مياهها فهي تنتج كثيراً من المحاصيل الزراعية والخضر والفواكه. وقد
غرس الأهالي الحمضيات في نحو 357 دونماً والموز في نحو 22 دونماً
وتعتمد جريشة على مدينة يافا في تسويق إنتاجها الزراعي.
كان في جريشة عام 1922 نحو 57 نسمة، ازداد عددهم في العام 1931
على 183 نسمة كانوا يقيمون في 43 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد
السكان بنحو 190 نسمة وقد احتلها الصهيونيون عام 1948، ودمروها
بعد أن طردوا سكانها ، زحفت إليها مدينة تل أبيب عمرانياً فدخلت ضمن
حدودها الحضرية.
القرية القادمة قرية (إجزم)
ابوخضر
07-13-2006, 06:53 PM
قرية إجزم قرية إجزم
قرية عربية تقع على بعد 28 كم جنوبي حيفا، أنشئت في القسم الغربي من
جبل الكرمل، على ارتفاع 100م فوق سطح البحر، يقع في شرقها جبل
المقوّرة، وفي غربها جبل المغيّر، ويوجد في شمالها الشرقي سهل صغير
يدعى وادي الحمام. ينتهي قرب القرية وادي المسطبل، ويمر بشمالها وادي
المغارة الذي يصب في البحر المتوسط إلى الجنوب من عتليت. والقرية
غنية بينابيعها وآبارها، ففي شرقها عين المقورة، وآبار المقورة، وفي
جنوبها الشرقي عين العجلة، وعين الصفاصفة، وعين الحاج عبيد، وعين
الشقاق وعين الصوانية، وفي غربها بئر خربة المنارة، وتقع البئر الغربية
قرب البلدة. وآبار القرية كلها من الآبار الكفرية (الرومانية)،
الامتداد العام للقرية هو من الشمال إلىالجنوب. وفي عام 1931 كان فيها
442 مسكناً، بني معظمها من الحجارة والطين، وفي عام 1945 كانت
مساحة القرية 91دونماًن وهي بذلك في المرتبة الثانية في قضاء حيفا.
أما مساحة الأراضي التابعة لها فقد بلغت في العام نفسه 46,905 دونمات
وهي أيضاً الثانية في قضاء حيفا فيما تملكه من أراضٍ، ولم يكن
الصهيونيون يملكون من أراضيها شيئاً.
كان في إجزم 1,019 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم
إلى 2,260 نسمة في عام 1931. ويدخل في هذا العدد سكان المغارة
والمزار والشيخ بريك والوشاهية وقمبازة. بلغ عدد سكان القرية عام
1945 نحو 2,970 نسمة، فكانت الرابعة في قضاء حيفا عدد سكان .
ينسب إلى إجزم الشيخ مسعود الماضي زعيم ساحل حيفا حتى عتليت في
أوائل القرن التاسع عشر، وعيسى الماضي الذي عمل متسلماً ليافا في عام
1832. ومنها القاضي والأديب الشاعر يوسف إسماعيل النبهاني (1849
– 1930)،
ضمت القرية مسجدين، ومدرسة إبتدائية للبنين أسست في العهد
العثماني، ,اغلقت خلال الحرب العالمية الأولى، ثم أعيد افتتاحها بعد
الحرب. إعتمد السكان على مياه البئر الغربية وعين المراح في الشرب
والأغراض المنزلية، بالإضافة إلى الآبار التي تجمع فيها مياه الأمطار.
كان اقتصاد القرية يقوم على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزورعات
الحبوب، وإجزم من القرى المشهورة بزراعة الزيتون في قضاء حيفا، إذ كان فيها 1,340 دونماً مزروعة زيتوناً في موسم 42/1943، تركز معظمها في جنوب القرية وجنوبها الغربي وفي شمالها وشمالها الغربي، كان فيها ثلاث معاصر زيتون يدوية ومعصرة آلية.
في 21/7/1948 قصف الصهيونيون إجزم وعدة قرى مجاورة بقنابل الطائرات، واحتلوها في 22/7/1948، وشردوا سكانها ودمروها. وفي عام 1949 أقاموا موشاف "كرم مهرال" في مكان القرية، وقد بلغ عدد سكانه 200 نسمة في عام 1970.
القادمة قريتاإجليل الشمالية والقبلية
ابوخضر
07-13-2006, 06:53 PM
قريتا إجليل الشمالية والقبلية
قرية عربية مزدوجة مؤلفة من تجمعين سكانيين تفصل بينهما مسافة نصف
كيلو متر واحد فقط، ويقعان في السهل الساحلي الفلسطيني، إلى الشمال
الشرقي من مدينة يافا على مسافة 14 كم (إجليل القبلية) و15 كم (إجليل
الشمالية)، ويبعدان عن البحر المتوسط مسافة 2 كم، قريباً من طريق يافا – حيفا الرئيسية، ويتصلان بها بطرق فرعية معبدة.
نشأت القريتان على رقعة سهلية منبسطة من الأرض يراوح ارتفاعها بين 25 و 30 م فوق سطح البحر. وتتكون هذه الرقعة من تربة بنية حمراء رملية لحقية تنتشر عليها مساحات من الكثبان الرملية الساحلية التي تفصل القريتين عن ساحل البحر ذي الحافات الجرفية. وقد سميت القريتان باسمهما نسبة إلى شيخ صالح يدعي عبد الجليل. وبنيت بيوتهما من اللبن والإسمنت.
وإجليل الشمالية ذات مخطط طولي مساير لمحور طريق يافا – حيفا الرئيسية الشمالية – الجنوبية، وتحتوي على عدد من الدكاكين ومسجد ومدرسة ابتدائية تأسست عام 1945 وتشمل على بئر مياه للشرب، وتضم آثار خربة وبقايا أرضيات مرصوفة بالفسيفساء وغيرها .وبالرغم من توسع إجليل الشمالية وازدياد بيوتها وعمرانها ظلت صغيرة لم تتجاوز مساحتها 7 دونمات. أما إجليل القبلية فذات مخطط مبعثر نسبياً. تتوزع بيوتها في ثلاث وحدات سكنية. تفصل بينها مساحات فضاء كانت آخذة بالتقلص نتيجة تزايد العمران. وإجليل القبلية أصغر من الشمالية، فمساحتها لم تتجاوز 6 دونمات، تشترك مع إجليل الشمالية بالمدرسةن وفيها بئر مياه للشرب.
بلغت مساحة أراضي القريتين معاً 17,657 دونماً، منها 15,027 دونماً لإجليل القبلية. وقد تسرب للصهيونيين 9,580 دونماًن أما الباقي وهو 2,450 دونماً. فلا جليل الشمالية، وتسرب للصهيونيين منها 521 دونماً. ونظراً للطبيعة الرملية لتربة المنطقة فقد زرعت بأشجار الفواكه، ولا سيما بالحمضيات. وهي تروي بمياه الآبار التي حفرت بالعشرات في البيارات المنتشرة على مساحة 1,679 دونماً حول القريتين. ويمارس السكان، إلى جانب الزراعة وأعمال البستنة، حرفة صيد الأسماك.
بلغ عدد سكان القريتين 305 نسمات عام 1931، كانوا يقيمون في 29 بيتاً وزاد عددهم عام 1945 إلى 470 نسمة، وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قريتي إجليل الشمالية والقبلية، وطردوا السكان منهما ودمروهما، وأقاموا على أنقاظهما مستعمرة "جليلوت" التي أصبحت ضاحية لمدينة هرتسليا حالياً.
القرية المقبلة إدنا وهي (بلدة)
ابوخضر
07-13-2006, 06:53 PM
قرية إدنا إدنا وهي (بلدة)
بلدة عربية تقع على مسافة نحو 13 كم إلى الغرب – الشمال الغربي من الخليل. وتربطها طريق معبدة بكل من الخليل وترقوميا ودير نخاس وبيت جبرين. وتربطها طريق معبدة أخرى بخربة بيت عوا، ويربطها درب ممهد بالدوايمة والقبيبة.
نشأت إدنا على موقع مدينة "أشنه" الكنعانية، وعرفت باسمها الحالي منذ عهد الرومان. وترتفع 450 – 510 م فوق سطح البحر. تنحدر أراضيها الجبلية نحو الشمال الغربي حث يمر أحد روافد وادي زيتا من طرفها الشمالي الشرقي، ويمر وادي الدوايمة أحد روافد وادي القبيبة في أراضيها الجنوبية.
تتألف إدنا من بيوت مبنية من الطين أو الإسمنت أو الحجر، وتخترقها طريق ترقوميا – الدوايمة من وسطها، وتؤلف الشارع الرئيس في البلدة.
وعلى جانبي هذا الشارع بعض المحلات التجارية والمرافق العامة. يتخذ مخططها شكل المستطيل، وتبدو البيوت متجمعة متلاصقة في الجزء الشمالي من البلدة، في حين تتباعد في تجمعات سكنية في الجزء الجنوبي منها، على أكثر البيوت تتركز في الجزء الشمالي. وتشتمل البلدة على جامعن وثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات، وعيادة صحية، ومركز لتغذية الأطفال تابع لوكالة غوث اللاجئين ، وتشرب البلدة من الآبار الموجودة في غربها وشمالها.
بلغت مساحة البلدة في عام 1945 نحو 153 دونماً. لكن إزدياد عدد سكانها، ولا سيما الازدياد الناجم عن استطيان بعض اللاجئين الفلسطينيين، أدى إلى امتداد العمران نحو الجنوب ونحو الشمال وحتى وصلت مساحتها عام 1980 إلى 300 دونم.
لبلدة إدنا أراض واسعة مساحتها 34,112 دونماً، منها 16 دونماً للطرق والأودية. وتحيط بالبلدة بساتين الأشجار المثمرة كالزيتون الذي يحتل المكانة الأولى بين الأشجار المثمرة والعنب والتين وتزرع الحبوب والخضر أيضاً في الأراضي المنبسطة وفي بطون الأودية . تعتمد الزراعة على مياه الأمطار. وتنمو الأعشاب الطبيعية على المرتفعات الجبلية وتستخدم لرعي المواشي، ولا سيما الأغنام والماعز.
بلغ عدد سكان إدنا في عام 1922 نحو 1,300 نسمة، إزدادوا في عام 1931 إلى 1,190 نسمة. وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى نحو 3,568 نسمة ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 5,500 نسمة
القرية القادمة إذنبة
ابوخضر
07-13-2006, 06:53 PM
قرية إذنبة
قرية عربية تقع في أقصى جنوب قضاء الرملة متاخمة لحدود قضاء الخليل في منتصف الطريق بين قريتي التينة ومغلّس.
نشأت إذنبة فوق رقعة متموجة من الأرض الانتقالية بين المرتفعات الجبلية شرقاً والسهل الساحلي غرباً.
وترتفع قرابة 150 م فوق سطح البحر وقد عرفت إذنبة في العهد الروماني باسم دانب.
كانت منازلها مندمجة، مبنية من الطوب والحجر. وقد ظلت مساحتها صغيرة ونموها العمراني بطيئاص، إذ لم تتجاوز مساحتها 25 دونماً، ولم تضم أكثر من 100 بيت.
تحيط بالقرية مجموعة خرب أثرية، مثل خربة المنسية وخربة دير النعمان وخربة الشيخ داوود وتدل هذه الآثار الغنية على أن منطقة إذنبة كانت في الماضي معمورة بالسكان.
بلغت مساحة أراضي إذنبة 8,103 دونمات، منها 149 دونماً للطرق والأودية، و1,083 دونماص امتلكها الصهيونيون. وتشتهر أراضيها بغنى مراعيها لتوافر الأعشاب في الربيع، وبصلاحها لزراعة الأشجار المثمرة والحبوب.
أهم الغلات الزراعية في القرية الزيتون والحيوب .
نما عدد سكان إذنبة من 275 نسمة عام 1922 إلى 345 نسمة 1931 وإلى 490 نسمة عام 1945. وقد عمل معظم السكان في الزراعة والرعي وتربية المواشي والدواجن. لكن إنتاج الأرض كان ضعيفاً نسبياً لوجود الحجارة الصغيرة في التربة من جهة ، والاعتماد الزراعة على الأمطار التي تتفاوت كمياتها من عام لآخر.
تعرضت إذنبة عام 1948 للعدوان الصهيوني فغادرها سكانها وقد دمرها الصهيونيون وأقاموا عام 1955 على بقاياها مستعمرة "هاروبيت"
المدينة المقبلة أريحا
ابوخضر
07-13-2006, 06:53 PM
أريحا
أريحا مدينة القمر أو مدينة النخيل أو هدية أنطونيوس لكيلوبترا. أريحا من أقدم مدن العالم (10.000) سنة قبل الميلاد، فيها تحول الإنسان من الإنسان البدائي إلى الإنسان المقيم وتحول من الإنسان الصياد إلى الإنسان المزارع وهذا ما أثبتته جميع الحفريات التي تمت في مدينة أريحا القديمة "تل السلطان" في أوائل القرن العشرين، حيث اندثرت المدينة نتيجة الغزوات والزلازل والحرائق مرة بعد مرة. وتقع أريحا القديمة "تل السلطان" على بعد 2 كم عن مركز أريحا الجديدة.
أما الآثار التي تم اكتشافها في مدينة أريحا القديمة فهي عبارة عن تلة خلابة جميلة تطل على أريحا الجديدة، إضافة إلى سلم (درج) الأقدم في العالم، وأيضاً منزل بيضاوي ضخم، وبرج للدفاع والمراقبة.
أما العصور التاريخية التي مرت بها المدينة فهي:
- ما قبل العصر الفخاري أو الينوليثي الأول عام 6800 قبل الميلاد.
- ما قبل العصر الفخاري أو الينوليثي الثاني عام 5500 قبل الميلاد.
- العصر الينوليثي المتأخر ما بين 5000 - 4000 قبل الميلاد.
- العصر البرونزي.
أما الأقوام التي سكنت أريحا:
- العموريون الذين أقاموا على سطح التل في أوائل العصر البرونزي الأوسط.
- ثم تلاهم الهكسوس أو ملوك الرعاة عام 1750 قبل الميلاد.
- وقد أديرت أريحا كمركز إداري للفرس في القرن السادس قبل الميلاد وأصبحت ملاذ ملكي وقت الكسندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد.
- وقد ظهرت أول حكومة منظمة زمن الكنعانين وهم أقوام هاجرت من بلاد العرب إلى سوريا الطبيعية. وكانت أريحا من أهم مدنهم، وقد بنوا في فلسطين (111) قرية ومدينة، ولهم حضارة عربية كبيرة حيث بنوا القلاع والأسوار العظيمة واستخدموا الآنية والمواعين من النحاس والحديد والفضة والذهب.
- وفي أوائل القرن الثالث عشر غزا العبرانيون فلسطين حيث خرجوا من مصر وقضوا عدة سنوات في سيناء وفي منطقة شبه جزيرة العرب وابتدأوا بمهاجمة شرق الأردن حيث عبروا وادي الأردن على الأقدام من تلال مؤاب في الضفة الشرقية فأقاموا مخيم (آبل شتيم) ومن هناك غزوا فلسطين بقيادة يشوع بن نون بعد خروجهم من مصر بأربعين سنة واقترفوا في أريحا مجزرة كبيرة، فقد أهلك ساكنوها عن بكرة أبيهم (مائتي ألف نسمة) في عهد يشوع بن نون ودمرت المدينة، وفقاً لما جاء في الكتاب المقدس يشوع 6، 12، 13، من الأصحاح 1- 24 - 33-34.
- وازدهرت أريحا في عهد الرومان فشقوا القنوات وصدروا التمر، واكتسبت أريحا أهمية كبيرة في عهد السميح عليه السلام، إذ زارها المسيح نفسه وأبرأ فيها عيون أعميين وهما بريتماوس ورفقيه وزار فيها زكا العشار في بيته، وانتشرت المسيحية في المدينة في عهد قسطنطين الكبير 306 -337 بواسطة الرهبان والنساك الذين كانوا يقيمون في الأديرة والكنائس.
- ودخلت أريحا في حكم العرب المسلمين في القرن السابع الميلادي، وكانت في صدر الإسلام مدينة الغور وأهلها قوم من قيس وبها جماعة من قريش. وأخرج الرسول الرسول (ص) اليهود من المدينة لطغيانهم إلى الشام وأذرعات وأريحا. وفي نهاية الفتوحات الإسلامية أصبحت إحدى المدن لجند فلسطين.
- ولما أغار الصلبيون على فلسطين قضوا على التقسيم الإداري المذكور (جند فلسطين) وكانت أريحا تابعة لبطريركية القدس وكان الرهبان يفلحون أرضها، مما جعل أرنولد الصليبي يدفعها مهراً لأبنة أخيه "ايما" من يوستاي حتى تصبح خاضعة له وأصبحت مركزاً للجيش الملكي الصليبي بقيادة ريموند لصد هجمات الأيوبيين المسلمين، وبمقدم صلاح الدين أنسحب الصليبيون من أريحا حيث حررها مع بقية المدن الفلسطينة باستثناء عكا.
- وصارت المدينة زمن المماليك قرية صغيرة وهي إقطاع لمن يكون نائباً في القدس الشريف.
- وأثناء الحكم العثماني رفعت درجة أريحا من قرية إلى ناحية يقيم فيها حاكم يدعى المدير يتولى إدارتها وإدارة البدو والقرى المجاورة من متصرف القدس، وكانت الناحية الخامسة التي يتألف منها قضاء القدس.
- وفي عام 1920 أصبحت فلسطين تحت الانتداب البريطاني ، ومن ضمن مدنها أريحا بالطبع.
- في عام 1947، أصدرت الأمم المتحدة قرار لتقسيم فلسطين إلى دولتين منفصلتين عربية ويهودية، وقد خضعت أريحا تحت السيطرة العربية. وبعد فترة قصيرة من إعلان اسرائيل استقلالها عام 1948، نشبت حرب بين الدول العربية واسرائيل، وتعرف هذه الحرب بالحرب العربية الاسرائيلية الأولى، والتي استمرت حتى عام 1949. ونتج عن هذه الحرب اقتلاع الفلسطينين من أراضيهم وبيوتهم ومصادرة ممتلكاتهم وتشريدهم إلى المخيمات وقد تدفق إلى أريحا الآف اللاجئين المشردين من بيوتهم وأراضيهم. ونتيجة لهذا التدفق الكبير من السكان الفلسطينيين ارتفع عدد السكان في أريحا ليصل إلى 120.000 ألف نسمة وازدهر اقتصادها في ذلك الوقت.
- ومنذ عام 1949 وحتى عام 1967، كانت أريحا تحت الحكم الأردني.
- بعد حرب الأيام الستة عام 1967، أريحا وباقي المدن الفلسطينية في الضفة الغربية احتلت من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي.
- في عام 1993 وقعت منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل اتفاقية إعلان مبادئ، واختيرت أريحا كنقطة بداية للحكم الذاتي الفلطسيني في الضفة الغربية.
- في شهر أيار مايو عام 1994، وقعت اتفاقية تطبيق في القاهرة حددت تفاصيل نقل السلطة من إدارة الجيش الاسرائيلي إلى السلطة الفلسطينية، وفقاً لهذه الاتفاقية فإن السلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولة عن إدارة الشؤون الفلسطينية في مدينة أريحا والتي تتضمن مدينة
أريحا
المدينة المقبلة : أسدود
ابوخضر
07-13-2006, 06:54 PM
أسدود
وهي (اشدود) الكنعانية بمعنى قوة أو حِصن. تقع على الطريق بين يافا وغزة على مسافة 35كم. إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة. وترتفع 42م عن سطح البحر. تبلغ مساحة اراضيها 47871 دونماً. وتحيط بها · أراضي قرى عرب صقير · والبطاني. · وبيت داراس. · وحمامة. · وبشيت. وقُدر عدد سكانها · عام 1922 حوالي (2566) نسمة. · وفي عام 1945 (4630) نسمة. تُعتبر القرية ذات موقع أثري تحتوي على مزار سلمان الفارسي (والمسجد). ومزار المتبولي. وفيها مجموعة خرب أهمها : بئر الجواخدار. وخربة الوديات. وخربة ياسين. وجسر اسدود. وتل مُرة. وأبو جويعد. وظهرات التوتة أو الزرنوق. وصنداحنة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (5359) نسمة. وكان ذلك في 28/10/1948 ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (32911) نسمة. واقاموا على أرضيها مستعمرة (سدي أوزياهو). ومستعمرة (شيتوليم). ومستعمر بني داراوم. ومستعمرة (جان هاداروم).
أهم منتجاتها الزراعية الحبوب والفواكه وبخاصة الحمضيات والعنب والتين والقمح، وكانت الزراعة هي الحرفة الرئيسية للسكان. تتلوها حرفة التجارة إذ كان يقام في أسدود كل يوم أربعاء سوق يؤمها سكان القرى المجاورة
القرية القادمة الأشرفية
ابوخضر
07-13-2006, 06:54 PM
قرية الأشرفية
بمعنى ارتفع أو أشرف . وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة بيسان قرب الحدود الإدارية مع قضاء جنين. وتبعد عنها 5كم. وتنخفض (114م) عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها (6711) دونماً منها 123 دونماً للطرق والأودية، و 1,293 دونماً تسربت إلى الصهيونيين ، ومعظم هذه الأراضي مزروع لتوفر مياه الأمطار والينابيع . وتحيط بها · أراضي قرى جلبون · وتل الشوك · وفرونة · والحمراء. قُدر عدد سكانها · عام 1922 حوالي (136) نسمة. · وفي عام 1945 (230) نسمة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (267) نسمة. وكان ذلك في 12/5/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (1638) نسمة
القرية القادمة قرية إشوع
ابوخضر
07-13-2006, 06:54 PM
قرية إشوع
تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 27كم. وترتفع حوالي 30 متراً عن سطح البحر، وتقوم القرية على موقع مدينة (اشتأول) الكنعانية، وتعني السؤال. بلغت مساحة اراضيها حوالي 5522 دونماً وجميعها ملكاً للعرب. وتحيط بها:- · اراضي قرى عسلين. · بيت محسير. · كسلا، صرعة. قُدّر عدد سكانها:- · عام 1922 حوالي (379) نسمة. · وفي عام 1945 حوالي (620) نسمة. وتُعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على أساسات، كما تحيط بها خرب أثرية ، تحتوي على أنقاض جدران ، ومغر، وصهاريج منقورة في الصخر، وبقايا بناء قديم، ومعصرة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (719) نسمة، وكان ذلك في 18/7/1948. وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (هارتون)، و(اشتاؤول) عام 1949. ويبلغ عدد اللاجئين من القرية في عام 1998 حوالي (5522) نسمة.
معظم بيوتها من الحجر واتخذ مخططها التنظيمي شكل النجمة إذا امتدت المباني على محور مسايرة للطرق المتفرعة عن القرية. وكان نموها العمراني يتجه نحو الجنوب.
اشتملت إشوع على بعض الدكاكين وعلى مسجد ومدرسة إبتدائية ، وكانت تحتوي على بعض الآثار القديمة، وفي شمالي القرية عين اشوع التي اعتمد عليها الاهالي لتزويدهم بمياه الشرب إلى جانب اعتمادهم على مياه بعض العيون الصغيرة المجاورة، وعلى آبار الجمع.
القرية القادمةقرية إفرت
ابوخضر
07-13-2006, 06:54 PM
قرية إفرت
هي قرية عربية من قرى عكا مجاورة للحدود اللبنانية
ترتفع عن سطح البحر 600م. عرفت في عهد الاحتلال الصليبي باسم "أكرِف" وكانت في العهد العثماني من أعمال صور.
بلغ مجموع أراضيها 24,722 دونماً ولم يستطع الصهيونيون طوال عهد الانتداب تملك أي جزء منها. ويزرع فيها الزيتون والتين والعنب والتبغ والقمح والشعير . والقسم الأكبر من أراضيها مكسو بإخراج السنديان والصنوبر.
لم يتجاوز عدد سكانهافي نهاية عهد الانتداب البريطاني 500 نسمة، وجميعهم من المسيحيين الكاثوليك، ولم تكن فيها مدرسة حكومية بل كانت هناك مدرسة ابتدائية كاملة تابعة لأسقفية الروم الكاثوليك.
من آثارها أرضيات مرصوفة بالفسيفساء ومدافن منقورة في الصخر وصهاريج وأدوات صوانية.
تمكن الصهاينة من الاستيلاء عليها بعد ستة أشهر من احتلال عكا وذلك في 31/10/1948 وبعد ستة أيام أُمر سكانها بمغادرتها لمدة أسبوعين فقط بحجة أتمام الأعمال العسكرية في تلك المنطقة فغادرها أهلها مكرهين إلى قرية الرامة.
أما عودتهم بعد أسبوع لم تكن إلا سراباً,
وقد استمرت المفاوضات مع السلطة الغاصبة سنة ونصف دون جدوى فتوجهوا إلى محكمة العدل العليا بشكوى طالبين عودتهم للقرية فقررت هذه العودة على أن هذا القرار لم ينفذ وعلى العكس تماماص فقد نسف الجيش الصهيوني جميع البيوت في ليلة عيد ميلاد المسيح من تلك السنة متحدياص بذلك الشعور الديني لهم.
وما زال في هذه القرية المبادة جماعة من شيوخها يراوح عددهم بين 10 و15 نسمة مقيمين في كنيسة القرية إقامة دائمة مستمر حتى يومنا هذا
القرية القادمة قرية أم التوت وأم خالد
ابوخضر
07-13-2006, 06:55 PM
قرية : أم برج (خربة)
قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل، وعلى الشمال من طريق الخليل- بيت جبرين، وإلى الشرق من طريق بيت جبرين – باب الواد. وتصلها طرق ممهدة بهاتين الطريقين المؤديتين إلى كل من الخليل وبيت جبرين، وتصلها دروب جبلية ببعض القرى المجاورة مثل دير نخاس ونوبا وفاراس وصوريف وبيت أولا وترقوميا وأم برج من قرى الحدود في الضفة الغربية.
نشأت خربة أم برج فوق رقعة جبلية يمثل المنحدرات الغربية لجبال الخليل. وقد أقيمت فوق تل يرتفع 425م عن سطح البحر ويعد واحداً من التلال التي تمثل القدام الغربية لجبال الخليل. وينحدر سطح التل نحو الشمال والغرب باتجاه مجرى مائي ينتهي إلى وادي دروسيا الذي يتجه نحو الشمال الغربي.
كان أهلها يستقون من مياه ثلاث أبار تقع في الطراف الشمالية للخربة .
وأم برج في الأصل خربة أثرية تحتوي على جدران ومغاور وصهاريج ونقر في الصخور، وتقوم في منطقة تكثر فيها الخرب الأثرية والآبار والكهوف.
ومن خرابها الواوية ودير الموسى وتل البيضاء والقرما وأم السويد، ومن آبارها بئر السلفة الفوقاني وبئر السلفة التحتاني وبئر هارون.
مساحة أراضي أم برج 13,083 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب، وقد استغلت أراضيها في زراعة الحبوب، والأشجار المثمرة كالعنب، والزيتون، واستغل بعضها في رعي المواشي.
تعتمد الزراعة على الأمطار ويعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي.
كان في أم برج الفحم نحو 100 نسمة عام 1922، وازداد العدد إلى 140 نسمة في عام 1945، وإلى 250 نسمة عام 1961. وقد قام الصهيونيون إثر احتلالهم الضفة الغربية عام 1967 (حرب 1967) بتدمير مساكن القرية وتشتيت سكانها.
أم التوت وهي قرية مندثرة سنأتي عل ذكرها فيما بعد
قرية أم خالد
وهي قرية عربية تنسب إلى إمرأة صالحة عاشت ودفنت فيها. تقع القرية على بعد 14 كم غربي مدينة طولكرم.
وكانت تجاور مدينة نتانيا الصهيونية من الناحية الشرقية وتمر طريق طولكرم – نتانيا المعبدة الرئيسة جنوبيها، لذا فهي محطة على هذه الطريق الحيوية التي تربط شاطيء البحر المتوسط بالسهل الساحلي الفلسطيني .
نشأت القرية فوق بقعة مرتفعة نسبياً من السهل الساحلي الفلسطيني (ارتفاعها 25م فوق سطح البحر) لتتحاشى أخطار الفيضانات في المنطقة من جهة ولتستفيد من عامل الحماية من جهة ثانية ، وقد اشتملت هذه البقعة على آثار كثيرة تعود إلى ما قبل التاريخ وإلى بعض العصور التاريخية، وتضم هذه الآثار بقايا أبراج وقلاع وآبار وخزانات وصهاريج للمياه وأدوات صوانية.بلغت مساحتها 23 دونماً، واتخذ امتدادها شكلاً طولياً من الشمال إلى الجنوب.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 2,894 دونماً منها 89 دونماً للطرق والأودية ، وتتميز هذه الأراضي بخصبها ورطوبتها وتتوافر المياه الجوفية فيها، لهذا تجود في أراضي أم خالد زراعة البطيخ والحمضيات والخضر والحبوب. وكان فائض الإنتاج الزراعي يصدر إلى طولكرم والقرى المجاورة.
يعود قسم من سكان القرية في أصولهم إلى القرى المجاورة.
وقد فضلوا الهجرة إلى أم خالد لتوافر فرص العمل الزراعي فيها.
لذا نما عدد سكان القرية من 307 نسمات عام 1922 إلى 970 نسمة عام 1945.
وقد عمل معظم السكان في الزراعة وتربية المواشي وتصنيع بعض المنتجات الزراعية والحيوانية والزراعية والحيوانية كمشتقات للألبان.
طرد العدو الصهيوني سكان أم خالد ودمر قريتهم في عام 1948.
ويعد سنوات امتداد مدينة نتانيا الصهيونية عمرانياً فوق أم خالد.
القرية القادمة أم الزينات
ابوخضر
07-13-2006, 06:55 PM
أم الزينات
قرية عربية تقع جنوب شرق حيفا وتتصل بها بطريق معبدة عبر جبل الكرمل طولها 27 كم وأخرى طولها 24 كم عبر مرج ابن عامر.
تربض القرية فوق قمة شبه مستوية في النهاية الجنوبية لجبل الكرمل على ارتفاع 317 م عن سطح البحر في منطقة تقسيم المياه بين بعض روافد نهر المقطّع وبعض روافد الأودية المتجهة غرباً بحو البحر. ومن آبار القرية بئر النظيف وبئر الشمهوريش في شمالها وبئر الحراميس في جنوبها.
الشكل العام للقرية يشبه مضرب كرة يد تتجه نحو الشمال الشرقي.
في عام 1931 كان في القرية 209 مساكن حجرية من النوع المندمج، وبلغت مساحة القرية 69 دونماً عام 1945، في حين بلغت مساحة القرية وأراضيها 22,156 دونماً مللك الصهيونيون 51 دونماً منها فقط.
كان عدد سكان القرية 787 نسمة من العرب في عام 1922 ارتفع إلى 1,029 نسمة عام 1931 وإلى 1,470 نسمة عام 1945، أي بزيادة سنوية مقدارها 3,02% بين عامي 1922 و 1931 و 2,59% بين عامي 1931 – 1955.
وبذا كانت قرية أم الزينات من قرى قضاء حيفا العشر الأولى عدد سكان ومساحة أرض.
كان في المدرسة مدرسة ابتدائية للبنين. وقد اعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية والتربة الزائدة هي التربة الكلسية الطينية أو الطبشورية التي تصلح لزراعة الأشجار المثمرة والزيتون.
بلغت المساحة المزروعة زيتوناً 1,834 دونماً عام 1943 (أي 8,9% من مساحته في قضاء حيفا) وقد تركزت في شمال شرق وشمال غرب القرية.
وفي العام المذكور كان فيها أربع معاصر يدوية لاستخراج زيت الزيتون. وإلى جانب الزراعة عمل السكان في تربية المواشي.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب عام 1948 ودمروها وأسسوا في العام التالي موشاف "الياقيم" على بعد نحو كيلو متر واحد جنوبي موقع القرية وقد بلغ عدد سكانه 640 نسمة عام 1970.
القرية القادمة أم الشراشيح ثم أم الشوف (قرى
ابوخضر
07-13-2006, 06:55 PM
أم الشراشيح (أو قرية عرب البواطي)
هي قرية عربية، تنسب إلى إحدى عشائر عرب الغزاوية التي أنشأت هذه القرية وسكنتها.
أطلق عليها أيضاً غسم خربة الحكيمية وأم الشراشيح .
وهي تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة بيسان .
وتمتد بيوتها على الجانب الشرقي لكل من طريق وخط سكة حديد بيسان – جسر المجامع. وتربطها طرق ممهدة بقرى قيطة وزبعة والعشة والحميدية والشيخ صالح.
أقيمت قرية البواطي فوق رقعة منبسطة من أراضي غور بيسان.
وتنخفض نحو 240متر عن مستوى سطح البحر. وتطل بيوتها على أرض الكتار التي تفصل بين الغور والزور.
وقد بنيت بيوتها من اللبن والبوص والقصب متباعدة بعضها عن بعض،
وتوجد بينها بيوت الشعر أحياناً.
تمتد مباني القرية بين حافة الزور شرقاً وخط سكة حديد بيسان _ جسر المجامع غرباً ، وتمتد أيضاً بين وادي الخائن شمالاً ووادي جالودجنوباً .
وأقرب قرية إليها قيطة التي تتجمع بيوتها على جانب طريق بيسان، جسر المجامع.
وتوجد عدة ينابيع للمياه إلى الجنوب من عرب البواطي، وكانت مياهها تستغل في الشرب ولري المزارع والبساتين.
خلت القرية تقريباً من المرافق والخدمات العامة، لذا اعتمد سكانها على مدينة بيسان المجاورة كمركز تسويقي وإداري وتعليمي لهم.
وتحتوي البواطي على خربة من جدران متهدمة وأساسات بناء وحجارة.
تبلغ مساحة أراضي قرية عرب البواطي 10,641 دونماً منها 1,305 دونمات امتلكها الصهيونيون، و374 دونماً للطرق والأودية. وقد استثمرت هذه الأراضي في زراعة الحبوب والخضرة وبعد الأشجار المثمرة. واعتمدت على مياه الينابيع والأمطار في إنتاجها. واستثمرت بعض المساحات الصغيرة من هذه الأراضي في الرعي وإقامة برك مائية لتربية الأسماك.
كان عدد سكان عرب البواطي 348 نسمة في عام 1922.
وارزداد عددهم في عام 1931 فوصل إلى 461 نسمة،
كانوا يقيمون في 86 بيتاً . وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 520 نسمة . وفي عام 1948 تمكن الصهيونيون من طرد هؤلاء السكان العرب من ديارهم، وهدم بيوتهم، واستثمار أراضيهم في الزراعة الكثيفة المختلطة وتربية السماك.
قرية أم الشوف
قرية عربية تقع جنوب شرق حيفا وتبعد عنها قرابة 37 كم عن طريق مرج ابن عامر، وعبر صبارين. أما عن الطريق الساحلية فالمسافة بينها وبين حيفا نحو 48 كم.
أنشئت أم الشوف في جبل الكرمل على ارتفاع 130 م عن سطح البحر على سفح يطل نحو الشمال على واد صغير يصب في وادي الغدران أحد روافد نهر الزرقاء، ويلف واد الغدران الحد الشمالي لأراضيها ويفصلها عن أراضي قرية صبارين،
ومن ينابيع القرية عين أم الشوف في شمالها الشرقي، وعيون طبش في شرقها، وعين الخضيرة في شمالها الغربي.
الامتداد العام إلى للقرية من الجنوب الشرقي إلى الشمال لغربي.
وفي عام 1931 كان فيها 73 بيتاً من الحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين.
وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 21 دونماً ومساحة أراضيها 7,426 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في أم الشوف 252 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع العدد إلى 325 نسمة في عام 1931، وإلى 480 نسمة في عام 1945.
ضمت القرية جامعاً، ولم يكن فيها خدمات أخرى، واعتمد السكان على مياه عين أم الشوف في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وأهم المزروعات فيها ، الحبوب بأنواعها.
وفي موسم 24/1943 كان فيها 32 دونماً مزروعة زيتوناً مثمراً تركزت في غرب القرية وفي شمالها الغربي .
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948.
القرية القادمة أم عجرة
ابوخضر
07-13-2006, 06:56 PM
قرية أم عجرة
تقع مضارب وبيوت أم عجرة إلى الجنوب من مدينة بيسان بانحراف قليل إلى الشرق. وتربطها بكل من بيسان والزرّاعة وطريق معبدة متفرعة عن طريق بيسان – الجفتلك – أريحا الرئيسية المعبدة التي تسير بمحاذاة حافة الغور الغربية. وتربط طرق ترابية ممهدة أم عجرة بالقرى والمواقع المجاورة.
أقيمت مضارب وبيوت أم عجرة فوق بقعة منبسطة من أراضي غور بيسان. ويراوح انخفاضها ما بين 200 و 225 عن سطح البحر.
وكانت هذه المضارب خالية من المرافق والخدمات العامة، لذا اعتمد السكان على مدينة بيسان للحصول على حاجياتهم وعلى الخدمات المطلوبة. وتركزت معظم المضارب والبيوت بالقرب من أقدام الحافة الغربية لغور بيسان حيث تكثر ينابيع المياه التي استخدمت في الشرب وري المزارع.
كانت بعض المضارب والبيوت متناثرة داخل المزارع الممتدة نحو الشرق.
وأهم عيون الماء عين نصر الواقعة إلى الغرب من أم عجرة. تروي منها مزارع النخيل والخضرة. وهناك بعض العيون في الخرب القريبة مثل خربة حاج مكة وخربة سرسق.
توجد بعض التلال الأثرية في أراضيأم عجرة مثل تل السريم وتل الوحش وتل الشيخ سماد الذي يقع إلى الغرب منه مقام الشيخ سماد .
تبلغ مساحة أراضي أم عجرة 6,443 دونماً منها 1,218 دونماً تسربت للصهيونيين، وكانت هذه الأراضي تستثمر في زراعة الحبوب والخضر وبع الأشجار المثمرة كالموز في حين استثمرت في الرعي بعض الأراضي وبخاصة فوق أقدام مرتفعات الحافة الغربية للغور. وقد استفاد سكان أم عجرة من أسواق بيسان لبيع منتجاتهم الزراعية والحيوانية.
كان عدد سكان أم عجرة 86 نسمة في عام 1922، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 242 نسمة كانوا يقيمون في 48 بيتاً
وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 260 نسمة.
طردهم الصهيونيون في عام 1948 ودمروا بيوتهم واستغلوا أراضي أم عجرة في الزراعة الكثيفة والمختلطة وتربية المواشي في المزارع والأسماك في برك المياه.
القرية القادمة قرية أم العَمَد.ثم بلدة أم الفحم
ابوخضر
07-13-2006, 06:56 PM
قرية أم العمد
هي قريه عربيه تقع جنوبي شرق حيفا وشمالي غرب الناصره وتبعد عن حيفا قرابة 18 كم منها 6 كم طريق فرعيه تصلها بطريق حيفا الناصره.
نشات القريه في الطرف الجنوبي الغربي لجبال الجليل . على ارتفاع 165م عن سطح البحر فوق سفح يواجه الجنوب الشرقي ويطل على مرج ابن عامر ويبدا وادي المصراره احد روافد نهر المقطع من شرق القريه .ومن ابار القريه وينابيعهاعين الحواره في شرقها وبئر العبيد في جنوبها الشرقي وبئر السمندورا في جنوبها وبئر البيدر في جنوبها الغربي .باعت الحكومه العثمانيه عام 1869م اراضي هذه القريه مع عدة قرى اخرى في مرج ابن عامر لبعض تجار بيروت ومنهم ال سرسق .وفي عام 1907 باع هؤلاء بدورهم الهيكليين الالمان اراضيها واراضي قرية بيت لحم الواقعه شرقيها فاقامو على موقع ام العمد مستوطنه اسموها "فالدهايم".
كانت ام العمد تمتد بصوره عامه من الشمال الغربي الى الجنوب الشرقي فوق مساحه مقدارها 102 دونموكان فيها 86 مسكنا حجريا عام 1931.اما مساحة الاراضي التابعه لها فكانت 9123دونما لا يملك الصهيون منها شيئا .
بلغ عدد سكان ام العمد (فالدهايم)في تعداد 1922نحو 128نسمه ارتفع الى 231نسمه عام 1931منهم 163 عربيا والباقي المان ثم ارتفع الى 260 نسمه عام 1945.وقد عمل السكان في زراعة الحبوب والمحاصيل الحقليه والخضر .
شرد الصهيونيين سكان القريه عام 1948 واسسو موشاف "الوني ابا" في موقع القريه وقد بلغ عدد سكانه 232 نسمه عام 1970......
بلدة أم الفحم
سميت بذلك نسبة إلى الفحم الخشبي الذي ينتج فيها بكثرة لانتشار الغابات حولها. وهي بلدة عربية تقع على بعد 41 كم جنوبي شرق حيفا. و25 كم شمالي غرب جنين.
وتصلها بها طرق معبدة من الدرجة الأولى، عدا الطريق الفرعية بين القرية والطريق التي تصل الخضيرة بطريق مرج ابن عامر عبر وادي عارة.
تربض أم الفحم فوق سطح مرتفع يطل نحو الشمال الشرقي على علو 450 م عن سطح البحر في الطرف الشمالي لجبال نابلس. وفي منطقة تقسيم المياه بين وادي العراد ووادي السويسة ووادي البصة من روافد نهر المقطع العليا، ووداي الشغور ووادي السلطان من روافد وادي عارة العليا أيضاً.
ومن معالمها المشهورة جبل اسكندر الواقع شرقيها، ويرتفع 518 متر عن سطح البحر، ويوجد فوق قمته مزار ديني يعرف بمزار اسكندر. وقد شهد هذا الجبل في كانون الثاني عام 1945 معركة مشهورة امتدت حتى قرية اليامون بين الثوار الفلسطينيين وسلطات الانتداب البريطاني استخدمت فيها هذه السلطات الدبابات والطائرات واستشهد فيها 15 مجاهداً.
تشتهر القرية بكثرة ينابيعها ، منها الشعرى والبر والوسطة وأم الشيد والمغارة وأم خالد وجرار والزيتون وإبراهيم وداوود والذروة، وعين البني الواقعة في جنوب شرقي القرية، وقد سحبت مياهها عام 1940 بأنابيب إلى جوار القرية لاستخدامها في الشرب والأغراض المنزلية.
يشبه الشكل العام للقرية حرفs وهي من النوع المكتظ، وكان فيها عام 1931 نحو 488 مسكناً بنيت من الحجارة. بلغت مساحة القرية 128 دونماً عام 1945. وهي أول قرى قضاء جنين في مساحة الأراضي التابعة لها ، إذ تملك 72,342 دونماً بما فيها أراضي قرى اللجون. ومعاوية ومشيرفة ومصمص، وجميعها قرى صغيرة استوطنها سكانها الذين يعودون بأصولهم إلى أم الفحم ليكونوا قرب أراضيهم الزراعية. ولا يملك الصهيونيون شيئاً من أراضي أم الفحم وتوابعها.
بلغ عدد سكان أم الفحم 2,443 نسمة عام 1931، وإلى 5,430 نسمة عام 1945، ويدخل ضمن هذه الأرقام سكان القرى سابقة الذكر.
كان في القرية ثلاث مدارس ابتدائية، واحدة للبنين أنشئت في العهد العثماني، وثانية للبنات أنشئت عام 1942، وثالثة مختلطة.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة، إذ كانت تزرع في مساحات واسعة الحبوب والمحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة والخضر.
ساعد على ذلك توفير مياه الري وكون التربة بازلتية خصبة في مناطق وكلسية في أخرى.
في عام 1944 بلغت مساحة الأراضي المزروعة حبوباً ومحاصيل حقلية 34,220 دونماً ومساحة أراضي الخضر 3,100 دونم ومساحة أراضي أشجار الفاكهة 1,943 دونماً، ومساحة ما زرع زيتوناً 3,540 دونماً وهذه المساحة الخيرة تؤلف نسبة 4,4% من مساحة الأراضي التي زرعت زيتوناً في القضاء.
وقد كان في أم الفحم في العام نفسه ثلاث معاصر آلية لاستخراج زيت الزيتون.
وعمل السكان في تربية المواشي إلى جانب الزراعة.
وكان في القرية 6,00 رأس من الغنم، 2,000 رأس من البقر.
وأدى وجود 8,000 دونم من الغابات في أراضي القرية إلى قيام صناعة الفحم الخشبي، وبلغت الكمية المنتجة عام 1944 قرابة 360 طناً.(1,200 قنطار) .
وأم الفحم أكبر قرية عربية في فلسطين المحتلة منذ عام 1948.
بلغ عدد سكانها عام 1969 نحو 11,500 نسمة من العرب، وارتفع عددهم إلى نحو 14,000 نسمة عام 1974.
وقد صادر الصهيونيون جميع أراضي القرية الواقعة في مرج ابن عامر مستوطنة "مي عمي" في موقع يشرف على القرية .
القرية القادمة أم الفرج
ابوخضر
07-13-2006, 06:57 PM
أم الفرج
قرية عربية تقع شمالي مدينة عكا، على الضفة الجنوبية لوادي المفشوخ، وعلى بعد 5 كم من مصبه في البحر المتوسط.
تمر بها طريق ترشيحا – الكابري- النهر- أم الفرج – الحميمة – مستعمرة نهاريا – عكا.
عرفها الصليبيون باسم " لي فيرج". وقد جرت في موقعها معركة عنيفة بين العرب والصليبييين المعسكرين في قرية الكابري.
انتصر فيها العرب نصراً مبيناً، ولعل اسم القرية قد جاء من الفرج الذي تحقق للعرب بانتصارهم.
نشأت القرية في أرض سهلية ترتفع 25 متر عن سطح البحر وتربتها فيضية (طينية). وتروي من مياه بركة الفوارة وبركة التل الواقعتين في قرية النهر، ومن بعض الآبار.
كانت مساحة القرية 15 دونماً ولم تتجاوز مساحة أراضيها 810 دونمات، لم يقدر الصهيونيون أن يتملكوا منها شيئاً. ولا تزيد مساحة الأراضي غير الزراعية على 5 دونمات.
وقد زرع نحو 745 دونماً بالحمضيات أما الباقي فتكسوه أشجار الزيتون أو يزرع خضراً.
وصل عدد سكان القرية في أواخر عهد الانتداب البريطاني إلى 800 نسمة. وهم جميعاً يعتمدون على الزراعة ويعملون بها.
مساكن القرية القديمة مجمعة بشكل مستدير. وقد بدأ بعد عام 1936 إنشاء المساكن الحديثة من الحجر والإسمنت مبعثرة في البساتين.
حاول الصهيونيون بعد احتلالهم عكا في 20/5/1948 إغراء أهل القرية المتبقين فيها (لم يتجاوز 25 عائلة) بالتنازل عن أراضيهم والنزوح إلى مكان آخر.
لكن الأهالي أبوا ذلك، فراح الصهيونيون يضيقون عليهم الخناق، ويقطعون عنهم الماء، ويحولون بينهم وبين الاتصال بالعالم الخارجي.
ولم يستسلم سكان القرية ولم يهنوا، فأجبرتهم قوة صهيونية عسكرية في حزيران عام 1948 على الجلاء، ونهبت منازلهم ودمرت معظمها، وأحرقت المزروعات. وقد أقام الصهيونيون فوق أراضي القرية مستعمرة " بن عمي " وأسكنوا فيها صهيونيين مهاجرين من أروبا الشرقية. ورغم ذلك كله ظل في القرية على اليوم نفر ضئيل من أهلها العرب.
القرية القادمة أم كلخة
ابوخضر
07-13-2006, 06:57 PM
أم كلخة
قرية عربية تقع على بعد 13 كم إلى الجنوب من مدينة الرملة، وتمر بطرفها الجنوبي طريق القدس – غزة الرئيسية المعبدة ، ويمر بطرفها الشرقي خط سكة حديد القدس – يافا، وتوجد بالقرب منها محطة وادي الصرار. وتربطها دروب ممهدة بقرى قزازة وخلدة والمنصورة وشحمة وعاقر.
أقيمت أم كلخة على الضفة الشمالية لوادي الصرار الذي يتجه غرباً ليصب في البحر المتوسط باسم نهر روبين.
وترتفع 100م عن سطح البحر، وهي من قرى السهل الساحلي الأوسط.
تألفت من عدد محدود من البيوت المبنية من اللبن والحجر، وليس لها مخطط واضح، ولا وجود للشوارع فيها، وهي مندمجة بصفة عامة وفيها بعض الأزقة الضيقة. وتكاد تخلو من المرافق والخدمات العامة، وتشرب من بئرها القريبة منها.
تبلغ مساحة أراضي أم كلخة 1,405 دونمات منها 31 دونماً للطرق والأودية و96 دونماً تسربت إلى الصهيونيين.
تزرع في أراضيها المحاصيل الحقلية والخضر والأشجار المثمرة كالحمضيات والزيتون وتعتمد الزراعة فيها على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية إلى جانب اعتمادها على بعض الآبار. وتوجد في القرية وأراضيها بعض الآثار التي تضم أسساً ومدافن منقورة في الصخر ومغاور وصهاريج.
تعد أم كلخة حديثة النشأة تقريباً، وضمت في عام 1931 نحو ستة بيوت أقام فيها 24 فرداً. وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 60 نسمة.
تعرضت أم كلخة لعدوان الصهيونيين عليها عام 1948، فطردوا سكانها ودمروا بيوتها.
القرية القادمة قرية إندور ثم مدينة إيلات
ابوخضر
07-13-2006, 06:57 PM
قرية إندرو
قرية عربية تقع في جنوب شرق الناصرة، وتبعد عنها قرابة 22 كم عن طريق العفولة منها 20 كم طريق معبدة من الدرجة الولى وكيلو متران غير معبدين.
كان خط أنابيب نفط العراق يمر على بعد نحو 2,5 كم شمالي القرية.
أنشئت إندرو في القسم الجنوبي من جبال الجليل (الجليل الدنى)، فوق سطح ينحدر نحو الشمال الشرقي على ارتفاع 200 م عن سطح البحر.
ويقع جبل الدحي (515م) وتل العجول (332م) في جنوبهاالغربي.
أما تل الصّيرة (339م) فيقع في جنوبها على بعد 1,5 كم.
وتبدأ من أراضيها عدة أودية ترفد وادي البيرة الذي يصب في نهر الأردن جنوبي جسر المجامع. وأهم هذه الأودية وادي الصّفصافة، ووادي خلة الشيخ حسن، ووادي دبوش الذي يكون الحد الفاصل بين أراضيها وأراضي قرية نين الواقعة في غرب القرية مع الانحراف نحو الجنوب. وتقع عين الصفصافة على بعد قرابة كيلو متر واحد شمالي شرق القرية.
كانت إندرو قائمة على بقعة بلدة كنعانية تدعي عين دور أي عين المأوى. وذكرها الفرنجة في العصور الوسطى باسمها الحالي، مما يدل على أنها حافظت على اسمها ردحاً طويلاً من الزمن في قرية إندرو بقايا بعض المغاور والصهاريج والمدافن. وفي الطرف الجنوبي الغربي منها تل أثري يدعى تل العجول. وهو غير تل العجول الذي يقع قرب غزة.
الشكل العام للقرية هو شريطي، تمتد من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي، ويتفق ذلك مع اتجاه السفح الذي تقع عليه القرية.
وفي عام 1931 كان في القرية 75 مسكناً بنيت من مواد البناء المختلفة كالحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين، أو الإسمنت المسلح. وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 29 دونماً، ومساحة أراضيها 12,444 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً
عاش في إندرو 311 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 455 نسمة في عام 1931، وإلى 620 نسمة في عام 1945.
ضمت القرية مدرسة ابتدائية للبنين أنشئت في العهد العثماني، وكان يدرس فيها أيضاً أطفال قرية نين، ولكنها أغلقت في العهد البريطاني.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وخاصة الحبوب، وفي موسم 1942/1943 كان فيها 180 دونماً مزروعة زيتوناً مثمراً وفي عام 1945كان فيها 24 دونماً مزروعة برتقالاً وزرعت أنواع أخرى من الأشجار المثمرة، وتركزت بساتين الأشجار المثمرة في شرق وجنوب وغرب القرية وحول عين الصفصافة شمالي شرق القرية. وإلى جانب ذلك عمل السكان في تربية المواشي.
شهدت القرية في ليلة 29/8/1936 معركة بين الثوار الفلسطينيين والجيش البريطاني أسقطت فيها طائرة بريطانية فانتقم البريطانيون بنسف بعض منازل القرية وفرض الغرامات المالية على سكانها.
احتل الصهيونيون هذه القرية العربية عام 1948 وتركوا فيها سكانها العرب الذين بلغ عددهم 299 نسمة في 31/12/1949 لكنهم عادوا فطردوهم فيما بعد.
ابوخضر
07-13-2006, 06:57 PM
مدينة إيلات
أقام الصهيونيون هذه المدينة في موقع أم رشرش العربي على الرأس الشمالي الغربي لخليج العقبة.
أنشيء ميناؤها الذي ساهم في تطور ونمو المدينة عام 1951.
إيلات اسم المدينة الإيدومية القديمة التي كانت تقع على الخليج قرب مدينة العقبة الحالية. وقد ذكرتها التوراة في حديثها عن تيه بني إسرائيل فقالت إنهم مرّوا بها عند خروجهم من مصر (القرن الرابع عشر أو الثالث عشر قبل الميلاد).
في ذلك الوقت كان الأيدوميون أصحاب السيادة على هذه المنطقة التي تمتد من البحر الميت حتى خليج العقبة. وقد اشتهرت بلاد الأيدوميين هذه بثروتها المعدنية وبموقعها التجاري مما جعلها ملتقى طرق التجارة بين الجزيرة العربية ومصر والشام والبحر المتوسط.
دلت النقوش على أن المصريين القدماء قاموا باستغلال مناجم النحاس والحديد والمنغنيز التي كانت تمتد من شمال وادي عربة إلى خليج العقبة في أوائل الألف الثاني قبل الميلاد.
كانت ثروة إيدوم وازدهارها السبب الرئيس التي شنها عليها الملك داوود في القرن العاشر قبل الميلاد وهي الحرب التي أدت إلى انتصاره وتحكمه في رأس الخليج.
في أواسط القرن العاشر قبل الميلاد أنشأ ابنه الملك سليمان مدينة عصيون جابر واستخدمها ميناء له على البحر الأحمر للاتجار مع جنوب جزيرة العرب وشرق إفريقيا.
دلت الحفريات التي قام بها نلسون غلوك وفريتز فرانك في تل الخلفية الذي يقع على مسافة ثلاثة أميال إلى الشمال الغربي من مدينة العقبة الحالية على أن التل هو موقع عصيون جابر وإيلات القديمة وأن الموقع كانت تشغله مستوطنة حصينة تحيط بها أسوار قوية بين القرن العاشر والقرن الرابع قبل الميلاد. ويعتقد بعض العلماء أن عصيون جابر وإيلات لم تشغلا الموقع نفسه وإنما كانتا مدينتين متجاورتين.
دلت الحفريات كذلك على أنه كانت لعصيون جابر تجارة نشيطة مع المعنيين في جنوب جزيرة العرب.
ويبدو أن حروب الإسرائيليين مع الأيدوميين استمرت عشرات السنين. ويروي العهد القديم (سفر الملوك: 2/4، 2/7) أن الملك أمصيا احتل سلع حاضرة الإيدوميين وقتل عشرة آلاف منهم وألقى بعشرة آلاف آخرين من قمة الجبال، ثم أخذ آلهتهم إلى القدس وفقدت إيدوم أيضاً ميناءها على البحر قرب العقبة الحالية ، واضطر اليهود إلى الانسحاب نهائياً من عصيون جابر ومنطقة خليج العقبة كلها في عهد الملك آحاز (735 - 715 ق. م.)
ظل الأيدوميون في إيلات بعد ذلك قرابة ثلاثة قرون إلى أن احتلها الأنباط ربما في القرن الرابع قبل الميلاد.
في هذا القرن حل الأنباط محل الأيدوميين في المنطقة وأصبحت أيلة ميناء الأنباط على البحر الحمر.
كان الأنباط هم أول من استعمل اسم "أيلة" المشتق من اسم إيلات الإسم الإيدومي القديم. وقد نقل الأنباط أيلة من موقعها القديم قرابة 3 أميال باتجاه الجنوب الشرقي إلى حيث تقع مدينة العقبة الحالية الان.
ازدهرت أيلة إزدهاراً كبيراً مع ازدهار دولة النباط الاقتصادي لأنها كانت هي والبتراء عاصمتهم تقعان على خطين هامين من خطوط التجارة العالمية آنذاك بين الشام وجنوب الجزيرة العربية وآسيا من جهة، وبين الشام ومصر من جهة أخرى. وكانت هناك طريق تجارية هامة تصل بين أيلة وغزة .
في أثناء حكم البطالمة أصبح اسمها بيرينكة وظلت تتمتع بمركز تجاري هام مع شرق إفريقيا وجنوب جزيرة العرب. وفي سنة 106 ق. م . تمكن الامبراطور الروماني تراجان من قهر الأنباط، واحتل البتراء وأيلة، وبنى طريقاً تبدأ من أيلة وتنتهي بدمشق.
وأصبحت بلاد الأنباط ولاية رومانية أطلق عليها اسم بروفنسيا أرابيا (الولاية العربية) ، وأصبحت أيلة مقراً للفرقة الرومانية العاشرة وغدت حصناً عسكرياً جنوبي فلسطين.
وفي عهد البيزنطينيين احتفظت أيلة بمكانتها التجارية فكان ينقل عبرها الحرير والتوابل إما إلى بلاد اليونان عن طريق غزة وإما إلى مدن الشمال في سورية.
في سنة 325م أصبحت إيلة مركزاً لأسقفية كان بعض أسقافها من العرب.
وفي الفترة التي سبقت ظهور الإسلام حكمها ملوك الغساسنة باسم الدولة البيزنطية.
ظهر اسم أيلة لأول مرة في التاريخ الإسلامي سنة 9هج/630م،
فعندما وصل الرسول عليه السلام إلى تبوك في تلك السنة قدم يوحنا بن رؤبة مطران أيلة على النبي فصافحه على جزية قدرها 300 دينار في السنة، وعلى قرى من يمر بأيلة من المسلمين. وكتب الرسول لهم كتاباً أن يُحفظوا وأن يُمنعوا "وأن لا يحل أن يُمنعوا ماء يردونه ولا طريقاً يريدونه من بر أو بحر".
وأهدى يوحنا إلى النبي بغلة بيضاء، وأهدى النبي إليه بردة من بروده.
وعندما زار الخليفة عمر بن الخطاب الشام بعد طاعون عمواس خرج للقائه بأيلة جمهور كبير من الناس. وقضى ليلة ضيافة في مطران البلدة.
ومنذ بداية العهد الإسلامي أصبحت أيلة ملتقى الحجيج المصري والشامي وانتعشت التجارة فيها.
وكان بها في العهد الإسلامي وبعده قوم يذكرون أنهم من موالي عثمان بن عفان، وكانوا سقاة الحج. وفي عام 191هجرية في خلافة هارون الرشيد امتنع أهل أيلة بقيادة أبي النداء عن دفع الضرائب، وتمردوا على الحكومة العباسية فبعث إليهم الرشيد بجنوده فظفروا بهم وأرسل أبو النداء إلى بغداد حيث قتل.
أصبحت أيلة في القرن الثالث الهجري تحت حكم الطولونيين. وذكر أن خمارويه (توفي 282هجري / 896م) عبّد طريقها ورمم الجبل العالي "ذا العقبة" الواقع إزاءها ليسهل وصول القادمين إلى المدينة.
وعلى الرغم من وقوع أيلة عند ملتقى أقطار ثلاثة هي الشام ومصر والحجاز فقد كانت في الغالب "تعد بلاد الشام" وشهدت المدينة قمة إزدهارها في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. ووصفها المقدسي 375 - 376هج / 985 - 986م في "أحسن التقاسيم" فقال/ "مدينة عامرة جليلة ذات نخيل وأسماك، فرضة فلسطين وخزانة الحجاز. وفي أيلة تنازع حصل بين الشام والحجازيين والمصريين وغضافتها إلى الشام أصوب لن رسومهم وأرطالهم شامية، وهي قرضة فلسطين.
أصيبت أيلة في القرن الخامس الهجري بنكبتين، ففي سنة 415هج/ 1024 – 1025م نهبها عبد الله بن أدريس الجعفري مع جماعة من بني الجرّاح. وفي سنة 465هج / 1072 – 1073م حدثت في البلاد زلزلة هائلة أهلكت أيلة ومن فيها.
وقد جلبت فترة حكم الصليبيين إلى أيلة كثيراً من المصائب التي أدت إلى تدمير قسم كبير من المدينة. ففي سنة 509هج / 1116م احتل بغدوين الأول ملك القدس مدينة أيلة وضمها إلى بارونية الكرك التابعة لمملكة القدس.
وحاول الصليبيون استغلال موقعها العسكري ليمنعوا الاتصال بين الشام ومصر والحجاز. فأنشأوا حصناً على جزيرة فرعون المجاورة للشاطيء وبنوا أسطولاً في العقبة أبحر في عام 555هج / 1160م.
وفي سنة 566هج / 1170م تمكن صلاح الدين الأيوبي من استرداد أيلة بعد معركة برية وبحرية، فطرد منها الفرنجة وترك حامية في المدينة. لكن رينودي شاتيون أمير الكرك الصليبي تمكن من احتلال أيلة فترة قصيرة عام 578 – 579هج / 1182 – 1183م في سياق حملته ضد الأماكن المقدسة في الحجاز. وكان قد بنى السفن في عسقلان ونقلها إلى أيلة وشرع يهاجم سفن المسلمين في البحر الحمر. بيد أن حسام الدين لؤلؤ قائد صلاح الدين دمّر أسطول رينو سنة 579هج / 1183م. وعادت أيلة إلى أصحابها.
عاد الصليبيون إلى أيلة مرة أخرى، ثم استرجعها منهم نهائياً السلطان الظاهر بيبرس عام 665هج / 1267م، لكن المدينة كانت في حالة من الخراب. وبزوال الخطر الصليبي عادت أيلة ملتقى للحجاج القادمين من مصر والشام. وفي أوائل القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي بنى السلطان قانصو الغوري 906 – 922هج / 1501 – 1522م قلعة على شاطيء أيلة رممها السلطان العثماني مراد الثالث سنة 996هج / 1296م. وكان هناك قبل هذه القلعة قلعة أخرى بناها الصليبيون على الأرجح سنة 578 أو سنة 579 / 1182 – 1183م. ولم يعد لهذه الأخيرة من أثر اليوم.
أصبحت أيلة ابتداء من القرن السادس عشر الميلادي تدعى باسمها الجديد (العقبة). وهذا الإسم أي عقبة أيلة قد أطلق على المدينة من القرن الرابع عشر الميلادي حتى القرن السادس عشر الميلادي أسقطت كلمة أيلة واقتصر الاسم على العقبة. وتشير عقبة أيلة إلى الممر الوعر الذي مهده ملوك مصر ابتداء من خماروية الطولوني حتى الناصر محمد بن قلاوون (719 هج / 1330م) في جبل أمّ نصيلة المجاور للمدينة ليسهل الوصول إليها.
ظل خليج العقبة تحت السيادة العربية الكاملة إلى أن قام الاحتلال الصهيوني بتأسيس ميناء إيلات عام 1951م .
وظلت القوات المسلحة المصرية المتمركزة في شرم الشيخ تحاصره حتى عام 1956م عندما شنت دول العدوان الثلاثي هجوماً على مصر، ونتج عن ذلك العدوان تمركز قوات الطواريء الدولية في شرم الشيخ، والسماح للسفن الإسرائيلية وسفن الدول الخرى بالمرور في خليج العقبة.
لذلك أخذ ميناء إيلات منذئذ يزدهر تدريجياً، وتجلى إزدهاره في تطور نمو مدينة إيلات سكاناً وعمراناً .
بدأ ميناء إيلات يقوم بدور حيوي في تجارة الكيان الصهيوني الخارجية منذ عام 1965م وبخاصة مع دول شرقي إفريقيا وشرق آسيا وأستراليا.
تم ربط إيلات بمدينة بئر السبع وميناءي أسدود وعسلقان على البحر المتوسط بطريق رئيسية معبدة تخترق إقليم النقب. وتنتقل البضائع على هذا الطريق بالشاحنات الضخمة وتم أيضاً ربط إيلات بمنشآت البوتاس في أسدود وبمركز المفاعل النووي في ديمونة. بطريق رئيسة معبدة أخرى تخترق وادي عربة. وتربط إيلات أيضاً بمناجم الفوسفات في النقب بطريق متفرعة من طريق إيلات – بئر السبع. وهناك خطان من أنابيب النفط يصلان بين إيلات وكل من حيفا وعسقلان.
أهم صادرات الأراضي الفلسطينية المغصوبة سنة 1948 عبر إيلات هي البوتاس والفوسفات والإسمنت والنحاس وافطارات والمنسوجات ومسحوق الصابون والمبيدات الحمضيات.
ساهم ميناء إيلات في أكثر من 7% من مجموع النقل البحري للكيان الصهيوني في عام 1981.
بلغ عدد سكان إيلات في عام 1952 نحو 275 نسمة، وازداد عددهم إلى نحو 2,600 نسمة عام 1956م وألى 11,000 نسمة في عام 1966، وإلى 14,000 نسمة في عام 1973. ويقدر عددهم بنحو 20,000 نسمة في عام 1981.
يعود غالبية سكانها إلى في أصولهم إلى صهيونيين مهاجرين من شمال أفريقيا والمجر ورومانيا وبولونيا وهولندة.
فيها مطار هو الثاني في فلسطين المحتلة بعد مطار اللد، ويبعد نحو كيلومترين عن الساحل الجانب الغربي من الطريق العامة. ولإيلات مرفأ مدني وآخر عسكري. وفيها عدد من المصانع كمصنع قطع الأحجار وصقلها، ومصنع صقل الماس، ومصنع الجص، ومصانع لتعليب الأسماك ومصنع للنحاس، ومعمل لحياكة الملبوسات، ومعمل لتعقيم الحليب.
فيها أيضاً مصفاة للنفط، ومحطة لتقطير المياه تنتج أكثر من مليون غالون ماء يومياً لسد حاجة المدينة من المياه، ومحطة للقوة الكهربائية. وغيلات مركز تجاري وترفيهي وسياحي.
ابوخضر
07-13-2006, 06:57 PM
انتهى حرف الألف
القرى القادمة تبدأ بحرف الباء إن شاء الله
قرية بتير
ابوخضر
07-13-2006, 06:58 PM
قرية بتير
قرية تقع على بعد 8كم إلى الجنوب الغربي من القدس، في منتصف المسافة بين قريتي الولجة والقبو.
وربما كان اسمها مأخوذاً من كلمة "بت تيرا"، وتعني الحظيرة أو مريض الغنم، وقد يكون من "بتر" السامية، بمعنى قطع أو فصل.
عرف الرومان قريتة بتير باسم "بثثير Bethther" وكانت قلعة حصينة أوقع الرومان بالقرب منها هزيمة بجماعات اليهود لما تمرّدت على الحكم الروماني عام 135م.
وقريت بتير موقع أثري يحتوي على بقايا أبنية وبرك ومغاور وأرضيات مرصوفة بالفسيفساء. وتحيط بها عدة خرائب منها: خربة اليهودية، وخربة حمدان وخربة أبو شوشة. وقد اكتشف سيجورون في بتر عام 1950م مستوطنة بالقرب من بتير سموها هيفوبيتار.
قرية بِدْيَة:
وهي قرية عربية تبعد 32كم جنوبي نابلس. وهي على طريق نابلس – يافا المعبدة، وتربطها طرق معبدة بقرى مسحة والزاوية ورافات وكفر الديك وقراوي بني حسّان وسنيرية وحارس وكفل حارس وغيرها من القرى المجاورة.
نشأت بدية فوق رقعة منبسطة نسبياً من الرض على الرغم من كونها في منطقة جبال نابلس. ويراوح ارتفاع أرض بدية بين 300 و350 عن سطح البحر وتنحدر أرضها من الشرق إلى الغرب. ويجري إلى الشمال منها بقليل وادي الشلاّقة أحد روافد وادي أبو عمّار. وفي أراضيها الجنوبية وادي غابين أحد روافد أبو حمودة.
بنيت بيوتها من الحجر والإسمنت، واتخذ مخططها شكل متوازي الأضلاع، إذ يخترقها شارع رئيس معبد تلتقي معه شوارع فرعية معبدة، وأزقة البلدة القديمة. وقد امتدت مباني البلدة القديمة في محورين شرقي وغربي من المباني الحديثة التي تحاذي الطريق الرئيسة الخارجة من البلدة.
ازدهرت رقعة بدية من 47 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 250 في عام 1980.
للبلدة مجلس قروي يشرف على إدارتها وتنظيم شؤونها وتوفير المرافق والخدمات العامة.
ففيها شوارع معبدة وعدد من المحلات التجارية. وقد أضيئت شوارعها وبيوتها ومحلاتها بالكهرباء.
يشرب سكانها من مياه الأمطار التي تجمع في آبار خاصة لا فتقارها إلى الينابيع.
وتعتمد البلدة على بركة قديمة واسعة تكفي مياهها لشرب مواشي البلدة. وتشتمل بدية على مسجدين أحدهما قديم والثاني حديث .
فيها مدرستان ابتدائيتان – إعداديتان للذكور والإناث أيضاً وفيها عيادة صحية.
تحتوي بدية على بعض الآثار وتوجد بعض الخرب الأثرية جنوبيها.
وفي جنوب البلدة ضريحان للشيخ حميدة الرابي والشيخ على الدجاني من رجال القرن العاشر الهجري.
تبلغ مساحة أراضي بدية 13,466 دونماً وتستثمر معظم أراضيها في زراعة الحبوب. والقطاني وأشجار الزيتون والتين في حين تستثمر مساحات قليلة من هذه الأراضي في زراعة الفواكه والخضر الخرى. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية لنمو المحاصيل الزراعية. وقد قامت صناعة زيت الزيتون بالاعتماد على أشجار الزيتون التي تنشر في مساحات واسعة حول البلدة، كما قامت صناعة التين المجفف على أشجار التين.
بلغ عدد سكان بدية في عام 1922 نحو 792 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,026 نسمة. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,360 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 6آلاف نسمة.
يعتمد هؤلاء السكان في معيشتهم على الزراعة والتجارة وبعض الوظائف، وعلى العمل في القطار العربية النفطية.
القرية القادمة (بربرة) ثم (البرج
ابوخضر
07-13-2006, 06:58 PM
بربرة
قرية عربية تقع على بعد 21 كم إلى الشمال الشرقي من غزة. وهي على الجانب الغربي لطريق وخط سكة حديد رفح – حيفا بين مدينيت غزة والمجدل. وتبعد 5 كم إلى الجنوب من المجدل. وترتبط بالقرى العربية المجاورة لها بطريق فرعية وتحيط بها قرى نعليا في الشمال الغربي، والجيّة في الشمال الشرقي وبيت جرجا في الجنوب الشرقي وهربيا في الجنوب الغربي.
نشأت بربرة فوق الأطراف الشرقية لتلال الكثبان الرملية الشاطئية الممتدة بمحاذات البحر المتوسط. وترتفع نحو 50م عن سطح البحر. وكانت معظم بيوتها مبنية باللبن وتفصل بينها شوارع ضيقة مليئة بالرمال. وقد عانت بربرة كثيراً من زحف الرمال إليها، لكنها استطاعت في السنوات الأخيرة من عمرها أن تثبت الرمال بالتوسع في إقامة المباني السكنية ، وبزراعة الأشجار المثمرة في الكثبان الرملية ومسطحات الرمال الممتدة إلى الغرب منها.
واتخذ توسعها العمراني شكل المحاور الممتدة إلى الغرب منها. واتخذ توسعها العمراني شكل المحاور الممتدة على طول الطرق المؤدية إلى القرى المجاورة. أما المخطط الصلي للقرية فإنه يتخذ شكل المستطيل. ويقوم وسط بربرة على قاعدة أرضية رملية منبسطة نسبياص، ويشتمل على الجامع وبعض الحوانيت ومدرسة القرية الابتدائية التي تأسست عام 1921. وقد بلغت مساحة الرقعة المبنية في القرية حتى عام 1945 نحو 70 دونماً.
بلغت مساحة أراضيها نحو 13,978 دونماً منها أربعمائة دونم ودونم للطرق والودية والسكة الحديدية ، ولا يملك الصهيونيون فيها أي شبر.
تحيط الأرض الزراعية بالقرية من جميع الجهات، معظمها تربية رملية، باستثناء الأراضي الممتدة إلى الشرق من خط سكة الحديد حيث تسود التربة الرملية الطينية التي تصلح لزراعة الحبوب.
تسود زراعة الأشجار المثمرة في الجهة الغربية من بربرة وأهمها العنب الذي يعد من أجود الأنواع في فلسطين ،
وكان العنب (البربراوي) يصدر إلى مختلف المدن والقرى الفلسطينية في السهل الساحلي. وتنتشر في بربرة أيضاً زراعة اللوز والتين والمشمش والزيتون والبرتقال والجوافة والبطيخ والشمام. وتعتمد الزراعة على الأمطار، وعلى بعض مياه الآبار التي تروي بساتين البرتقال (132 دونماً) والخضر. ويراوح عمق آبارها بين 40,35 م.
بلغ عدد سكان بربرة في عام 1922 نحو 1,369 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,546 نسمة كانوا يقيمون في 318 بيتاً وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2,410 نسمات وقد اشتهر أهل بربرة بنشاطهم وجدهم في الأعمال الزراعية، واشتهرت النساء بعمل البسط الطويلة المعروفة محلياً باسم "المزاود"
قاوم سكان بربرة الصهيونيين في عام 1948 وانتصروا عليهم في عدة معارك. ثم أجبروا على مغادرة القرية، ولجأ معظمهم إلى قطاع غزة. وقد دمر الصهيونيون القرية وأقاموا في ظاهرها الجنوبي مستعمرة "مفقعيم"
قرية البرج
قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة وتبعد إلى الشمال الغربي من طريق رام الله – الرملة مسافة 3 كم تقريباً، ويصلها بهذه الطريق درب ضيق. وتصلها دروب ضيقة أخرى بالقرى المجاورة كبير معين وبيت سيرا وصفا وشلتة وبرفيلية .
نشأت البرج فوق تلة ترتفع نحو 325 م عن سطح البحر، وهي جزء من الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله المطلة على السهل الساحلي الأوسط.
ومن المرجح أن تكون القرية قد نشأت على أنقاض موقع استراتيجي به برج للمراقبة لأنها تحتوي على آثار برج متهدم وأرض مرصوفة بالفسيفساء تعرف باسم بجيس وقلعة الطنوطورة.
كانت القرية تتألف من بيوت مبنية من اللبن وأخرى من الحجر، واتخذ مخططها التنظيمي شكلاً دائرياً أو شبه دائري. وقد اتسعت القرية تدريجياً في نموها العمراني جهة الجنوب، ووصلت مساحتها في أواخر عهد الانتداب إلى 12 دونماً. ويوجد إلى الشرق من البرج خزان للمياه، وتأسست مدرستها في عام 47/ 1948 وضمت آنذاك 35 تلميذاً فقط.
بلغت مساحة أراضي البرج 4,708 دونمات منها 3 دونمات للطرق والأودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وتزرع فيها مختلف أنواع الحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وكان الزيتون أهم محصول زراعي في القرية، إذ غرست أشجاره في مساحة 60 دونماً. وتعتمد الزراعة على المطار وهي كافية للزراعة ويعمل سكان القرية في الزراعة وتربية المواشي.
بلغ عدد سكان قرية البرج في عام 1922 نحو 344 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 370 نسمة كانوا يقيمون في 92 بيتاً،
وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 480 نسمة، وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية البرج وطردوا سكانها ودمروها .
القادم
بلدة برطعة ثم بَرْفِيلية
ابوخضر
07-13-2006, 06:58 PM
برطعة
بلدة عربية غربي جنين وتبعد نحو 6 كم إلى الشمال الغربي من يعبد. وتصلها دروب ممهدة بالقرى المجاورة كيعبد وعرعرة وزبدة ووادي عرة وقفين.
وقد شطرت بعد عام 1948 قسمين: الأول في الضفة الغربية، والثاني في فلسطين المحتلة. ويعتقد أن تسميتها تعود لوجود ضريح الشيخ برطعة جنوبي شرق البلدة.
نشأت برطعة فوق رقعة منسطة من أراضي سهل مرج بن عامر الجنوبية الغربية المجاورة لأراضي السهل الساحلي.
وترتفع نحو 200م عن سطح البحر. وقد أسسها جماعة من عائلة القبهة إحدى عائلات يعبد في منطقة تكسوها الحراج الطبيعية بغرض الإقامة فيها للعناية برعي المواشي وتربيتها.
تتألف برطعة من بيوت متناثرة مبنية من اللبن والحجر. ويمر وادي الماء أحد روافد وادي الغراب بوسطها. وقد توسعت البلدة بعد عام 1948 وامتد عمرانها جهة الجنوب. وفيها جامع حديث، ومدرستان: ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات، علاوة على بعض الحوانيت الصغيرة المتفرقة بين البيوت. وتوجد عين برطعة الغزيرة في وادي شرقي البلدة، ومن أجلها عرفت برطعة باسم "وادي الميّة" أو "رأس العين".
تبلغ مساحةأراضي برطعة 20,499 دونماً،
تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضر. وتشغل الأشجار المثمرة مساحة قليلة من الأراضي الزراعية، وأهم هذه الأشجار الزيتون والتين واللوز. ويخصص جزء واسع من أراضي برطعة لرعي مواشي السكان. وتعتمد المحاصيل الزراعية والأعشاب على الأمطار، وعلى مياه بعض الينابيع المحيطة بالبلدة.
كان في برطعة نحو 468 نسمة عام 1922، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 692 نسمة كانوا يقيمون في 94 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,000 نسمة. وفي عام 1961 بلغ مجموع سكان برطعة العرب بقسميها 1,163 نسمة.
وبلغ عددهم عام 1980 نحو 5,000 نسمة نتيجة الهجرة إليها.
قرية برفيلية
قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة. وتبعد إلى الشمال الشرقي من طريق رام الله – الرملة مسافة 7 كم تقريباً، ويربطها بالطريق درب ضيق وتربطها دروب أخرى بالقرى المجاورة مثل عنابة والقباب والكنيسة وسلبيت وبيت شنة وشلتة والبرج وبير معين.
نشأت برفيلية فوق رقعة متموجة إلى منبسطة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط، بالقرب من القدام الغربية لمرتفعات رام الله.
وترتفع القرية نحو 230 م عن سطح البحر، وقامت بيوتها المبني معظمها باللبن متلاصقة بعضها مع بعض في مخطط مستطيل الشكل، وتفصل بينها شوارع ضيقة تؤدي إلى الدروب الخارجية. واشتملت برفيلية على بعض الدكاكين وعلى مسجد في وسط القرية، بالإضافة إلى مدرستها الابتدائية التي تأسست عام 1946. وتوجد فيها آثار لصهاريج مياه. وإلى الشرق من القرية آثار معاصر منقورة في الصخر مما يدل على شهرة القرية بإنتاج الزيتون وزيته منذ القدم. واتجه نمو برفيلية العمراني في أواخر الانتداب نحو الجنوب الغربي في محور محاذ لدرب عنابة، ووصلت مساحتها إلى 17 دونماً.
مساحة أراضي برفيلية 7,134 دونماً منها 4 للطرق والودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وتزرع في معظم الأراضي المحيطة بالقرية الشجار المثمرة كالزيتون والليمون والعنب والتين. وقد غرست مساحة 191 دونماً بأشجار الزيتون التي تعطي محصولاً جيداً. وتزرع الحبوب والخضر الشتوية والصيفية أيضاً، ومعظمها يعتمد على مياه الأمطار الشتوية التي تهطل بكميات كافية للزراعة.
نما عدد سكان برفيلية بين عامي 1922 و 1931 من 421 نسمة إلى 544 نسمة كانوا يقيمون في 132 بيتاً، قدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 730 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون برفيلية، وطردوا سكانها ودمروها.
القرية القادمة
برقة ثم برقوسية
ابوخضر
07-13-2006, 06:58 PM
برقة
في فلسطين عدة مواقع اسم كل منها برقة. ومن أشهرها :
أ – برقة / غزة (قرية) :
وهي قرية عربية تقع على بعد 48 كم شمالي شرق غزة. ويمر كل من خط سكة حديد رفح – حيفا، وطريق رفح – حيفا الرئيسة المعبدة إلى الغرب منها بقليل (3 كم ) . لذا كان موقعها الجغرافي مهماً بالنسبة إلى مرور البضائع والمسافرين بها ما بين جنوب السهل الساحلي وشماله.
كانت ظهيراً شرقياً لميناء أسدود قديماً. وهي من القرى العربية الواقعة في الطرف الشمالي لقضاء غزة تحيط بها أراضي قرى أسدود والبطاني وياصور.
نشأت برقة فوق بقعة منبسطة من السهل الساحلي الفلسطيني إلى الشرق من نطاق الكثبان الرملية الشاطئية ولا تبعد إلا 4 كم عن شاطيء البحر المتوسط. وترتفع نحو 45 م عن سطح البحر، ويمر بطرفها الجنوبي وادي العسل الذي يرفد نهر صقرير. ومن المرجح أنها قامت على بقعة بلدة بركة اليونانية لاكتشاف بقايا آثار وبئر وصخور منحوتة، وشقف فخار على وجه أرض القرية.
كانت برقة قرية صغيرة المساحة تتألف من مجموعة بيوت بني معظمها من اللبن وهي مخطط واضح، تلاصقت منازلها فلم تترك بينها سوى أزقة. وقد اتسعت مساحتها في أواخر عهد الانتداب حتى أصبحت 226 دونماً، وامتد عمرانها نحو الشمال والشمال الغربي. واشتملت على جامع وبعض الحوانيت الواقعة في وسط القرية. ولم تكن فيها أي مدرسة، الأمر الذي اضطر أبناء القرية إلى الالتحاق بمدرسة البطاني المجاورة. وتحيط بالقرية أضرحة النبي برق والشيخ محمد والشيخ رزق.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة لبرقة نحو 5,206 دونمات، منها 139 للطرق والأودية، ويملك الصهيونيون 226 دونماً. وتتألف معظم أراضيها من تربة طفلية حمراء تصلح لزراعة الحمضيات.
غرس أهالي برقة في أواخر فترة الانتداب أنواعاً مختلفة من الأشجار المثمرة حول قريتهم، وكانت الحمضيات أهم هذه الأشجار، وقد بلغت المساحة المزروعة بها عام 1945 نحو 667 دونماً. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي يبلغ متوسط كمياتها السنوية نحو 400م مم ، وحفر بعض الأهالي الآبار لري بساتينهم. وكانت أراضي برقة ذات إنتاج عال لخصبها.
بلغ عدد السكان في عام 1922 نحو 448 نسمة، وازداد في عام 1931 إلى 593 نسمة، وكان هؤلاء يقيمون في 123 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 890 نسمة. كانت الزراعة هي الحرفة الرئيسة للسكان، وزرع الأهالي مختلف أنواع الحبوب والخضر والفواكه بما يكفي حاجاتهم المنزلية. وفي عام 1948 شرد الصهيونيون سكان برقة، ودمروا القرية، وأقاموا مستعمرة "جن يفنه" على أراضيها.
ب - بُرقة / نابلس (بلدة)
وهي بلدة عربية تبعد مسافة 18 كم إلى الشمال الغربي من نابلس، وهي على الجانب الشرقي لطريق نابلس – جنين الرئيسة المعبدة. تربطها طرق فرعية معبدة بقرى سبطية والفندقومية وجبع وسيلة الظهر وبزارية وبيت إمرين ونصف جبيل والناقورة.
نشأت برقة على التلال التي تمثل الأقدام الجنوبية الغربية لجبلي أبو يزيد (724م) والقبيات (668م).
وتبدأ من جنوبها مباشرة المجاري العليا لبعض الأودية الرافدية لوادي الشمالي الذي يتجه نحو طولكرم باسم وادي البرج.
ويراوح ارتفاع برقة بين 450 و500م فوق سطح البحر. بنيت معظم بيوتها من الحجر والإسمنت، واتخذ مخططها شكلاً قوسياً يسير فيه امتداد البلدة وفقاً لخطوط منحنيات التسوية.
لبرقة مجلس قروي يدير شؤونها، ويهتم بتوفير المرافق والخدمات العامة كفتح الشوارع وتزويد البيوت بالمياه والكهرباء وغيرها ويتوسط البلدة شارع رئيس معبد، يعد المركز التجاري، وتتلاقى معه بعض الشوارع الفرعية المستقيمة التي تربط أطراف البلدة بوسطها. ويوجد في برقة مسجد حديث، وأربع مدارس للذكور وللإناث في مختلف مراحل التعليم الابتدائي وافعدادي والثانوي، وفيها عيادة صحية وكنيسة تضم مدرسة، وتحتوي برقة على بعض الآثار كالمغار المنقورة في الصخر. ويوجد في طرفها الشمالي مزار القبيات، وفي طرفها الشرقي مزار أبو يزيد. وتتزود برقة بلالمياه من الينابيع المختلفة الموجودة فيها، وبخاصة من عين البلد. وقد اتسعت رقعة البلدة بفعل نموها العمراني، فازدادت مساحتها من 173 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 600 دونم عام 1980. ويسير نموها في اتجاهين، أحدهما غربي نحو نابلس – جنين، وثانيهما جنوبي بمحاذات الطرق المؤدية إلى قرى سبسطية ونصف جبيل وبيت أمرين.
تبلغ مساحة أراضي برقة 18,486 دونماً منها 294 دونماً للطرق والسكك الحديدية والأودية،
تزرع أراضيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والعنب والتين والتفاح وغيرها. وتستغل بعض أراضيها في الرعي، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع على السواء، إذ تتوافر الينابيع حول برقة. وفي البلدة بعض المصانع الصغيرة لعصر الزيتون ولمنتجات الألبان.
نما عدد سكان برقة من 1,688 نسمة في عام 1922 إلى 1,890 نسمة في عام 1931، وإلى 2,590 نسمة في عام 1945. وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 3,352 نسمة.
ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 8,000 نسمة. ويعتمد سكان برقة في معيشتهم حالياً على الزراعة والتجارة والخدمات ، ويعمل عدد منهم في أقطار الخليج.
برقوسية
قرية عربية تقع في شمال غرب مدينة الخليل، وتربطها طرق ممهدة بكل من قرى بعلين وتل الصافي وصميل ودير الدبان وتل الترمس.
نشأت برقوسية فوق رقعة متموجة من الأرض تمثل الأقدام الغربية لجبال الخليل. وأقيمت على أحد التلال التي ترتفع 200 م عن سطح البحر، وتنحدر من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي حيث تجري أودية وطفة وأم المكامير التي ترفد وادي بروسية.
بنيت بيوتها من الحجر والطين، واتخذ مخططها شكلاً خماسياً.
مساحة برقوسية صغيرة لا تتجاوز 31 دونماً. كان عمرانها ينمو ببطء، وقد امتدت مباني القرية نحو الشمال بصفة عامة على شكل محور صغير بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية بعلين المجاورة، وامتدت نحو الجنوب أيضاً عندما هاجرت في أواخر عهد الانتداب إحدى "الحمولتين" اللتين كانت القرية تتألف منهما وأقامت مساكنها على مسافة كيلو متر واحد من برقوسية، وكانت المرافق والخدمات العامة قليلة جداً في برقوسية، إذ خلت القرية من المدارس ومن الأسواق، واقتصر الأمر على بعض الدكاكين، وعلى مسجد صغير. وكان أبناؤها يتعلمون في مدرسة تل الصافي. وهناك بئر محفورة في غرب برقوسية استخدمت مياهها للشرب.
بلغت مساحة أراضي برقوسية 3،216 دونماً استغل معظمها في زراعة الحبوب وبعض الأشجار المثمرة. وكانت بعض المساحات تستغل مراعي طبيعية للأغنام والمعز في فصل الربيع.
واعتمدت الزراعة والمراعي على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
ارتفع عدد سكان برقوسية من 158 نسمة في عام 1922 إلى 330 نسمة في عام 1945. وقد طرد هؤلاء السكان العرب من قريتهم على يد الصهيونيين في عام 1948. وتم تدمير بيوت القرية فأصبحت أطلالاً.
القرية القادمة برقين ثم البروة
ابوخضر
07-13-2006, 06:59 PM
بلدة برقين
بلدة عربية تبعد مسافة 5 كم إلى الغرب من جنين. وتربط بها بطرق معبدة وترتبط بالقرى المجاورة بطرق فرعية أو دروب ممهدة.
نشأت برقين فوق رقعة متموجة من الأرض المنبسطة التي تنحدر من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي، وترتفع نحو 250 م عن سطح البحر. تتألف من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت والطوب، ويتخذ مخططها شكلاً بيضوياً يتبع طوله انحدار الرض. وقد ازدادت مساحة برقين من 36 دونماً عام 1945 إلى 250 دونماً عام 1980، ويسير نموها العمراني في الاتجاهين الجنوبي الشرقي والجنوبي بمحاذاة الطريق المعبدة التي تصل البلدة بطريق جنين – قباطية . وتضم برقين بعض المرافق العامة، ففيها ثلاثة مساجد وكنيسة، وثلاث مدارس للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والاعدادية، وفيها محلات تجارية. ويشرب الأهالي من ماء عين جارية تقع في الجهة الشرقية من برقين، بالإضافة إلى اعتمادهم أيضاً على جمع مياه الأمطار في آبار خاصة.
تبلغ مساحة أراضي برقين 19,447 دونماً منها 151 دونماً للطرق والأودية.
تحيط الأراضي الزراعية بالبلدة من جميع الجهات حيث تزرع الأشجار المثمرة والحبوب والقطاني والخضر.
تشغل الأشجار المثمرة وبخاصة الزيتون أكبر مساحة من الأراضي الزراعية للبلدة, ففي موسم 1942 / 1943 بلغت المساحة المخصصة لزراعة الزيتون 3,930 دونماً ، وبلغت المساحة المخصصة لأشجار الفواكه 408 دونمات، منها 215 دونماً للوز والباقي للمشمش والتين والعنب وغيرها. وخصصت لزراعة الحبوب والقطاني مساحة 8,350 دونماً، ولزراعة الخضر مساحة 275 دونماً.
تعتمد الزراعة على الأمطار إلى جانب اعتماد بعض المساحات على المياه الجوفية ويعني الهالي بتربية الدواجن والمواشي. وقدرت أعدادها في عام 1940 / 1941 بحو 3,000 دجاجة ، و900 رأس غنم، و200 رأس بقر .
وقامت عليها صناعة الزبدة والسمن والجبن وغيرها من منتجات الأبان.
كان في برقين عام 1922 نحو 883 نسمة ازداد عددهم في عام 1931 إلى نحو 1,086 نسمة كانوا يقيمون في 227 بيتاً وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,540 نسمة، وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 2، 055 نسمة . ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 5,500 نسمة.
برودة : البروة
قرية عربية تقع على مسيرة 9 كم شرقي مدينة عكا وقد قامت أجزاء القرية الشرقية والشمالية والجنوبية على تلة صخرية . أما القسم الغربي فسهلي.
يحد البروة من الجنوب وادي الحلزون الذي تصب مياهه في نهر النعامين. وقد سماها الصليبيون "بروت"، ومرّ بها الرحالة ناصر خسرو في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي.
بلغت مساحة القرية 59 دونماً، أما مساحة الأراضي التابعة لها فكانت 13,483 دونماً منها 3,031 دونماً من أراضي زراعية يزرع فيها القمح والشعير والذرة والسمسم والبطيخ ومن هذه الأراضي نحو 1,500 دونم تكسوها أشجار الزيتون. وقد كانت في القرية ثلاث معاصر لاستخراج الزيت، إحداها حديثة ولم تتعد مساحة ما امتلكه الصهيونيون من أراضي القرية 546 دونماً، أما الباقي فكان ملكاً للعرب.
تربة القرية حمراء عدا المنطقة التي تحيط بالبئر الغربية حيث توجد تلة جلمة فتربتها سوداء. وتستمد القرية مياه الشرب من نبع البئر الغربية التي يستقي منها السكان المجاورون لها. أما سكان المنطقة الشرقية والجنوبية فيستقون من بئر المغير الواقعة في أراضي قرية شعب.
بلغ عدد سكان البروة في أواخر القرن الماضي 755 نسمة، وأصبح في عام 1945 نحو 1,460. ومخطط القرية على شكل مجمع بنيت في المنازل على طريقين متقاطعين. والمنازل حجرية سُقف القديم منها بالخشب واللبن، وسقف الحديث منها بالإسمنت المسلح، وقد تطور عمران القرية في الحقبة الأخيرة، وازداد عدد البنية فيها زيادة واضحة. وضمت القرية مسجداً وكنيسة ومدرسة ابتدائية للبنين حتى الصف السادس أسست في العهد العثماني وظلت حتى نهاية الانتداب البريطاني، ومدرسة ابتدائية أخرى للبنات أعلى صفوفها الرابع.
عثر في تل البير الغربي على آثار أسس جدران صخرية وبقايا أعمدة. ووجدت في تل قبر البدوية شمالي شرق القرية آثار حجارة منحوتة.
أبلى أهل القرية بلاء حسناً ضد قوات الانتداب البريطاني في ثورة 1936، مما دفع البريطانيين إلى الانتقام والاقتصاص منهم. كذلك كان لأهل القرية وقفة بطولية في حرب 1948 بعد سقوط مدينة عكا فقد رفضوا الاستسلام للصهيونيون وقاوموهم ولجأوا إلى الجبال وتركوا الصهيونيون يدخلون القرية وكروا عليهم وهزموهم.
ثم كرر الصهيونيون الهجوم واحتلوا القرية يوم 24/6/1948 فأجلوا سكانها عنها ودمروها.
أقن الصهيونيون على أراضي البروة، بعد عامين، مستعمرة "أحيهود" وأسكنوا فيها مهاجرين من اليمن والمغرب.
القرية القادمة : البريج :
ابوخضر
07-13-2006, 06:59 PM
البريج
قرية عربية تقع غربي الجنوب الغربي لمدينة القدس، وتربطها دروب ممهدة بقرى زكريا وعجوز وبيت جمال ودير أبان ودير رافات وسجد وخربة بيت فار. وتبعد إلى الغرب من طريق زكريا – عرطوف المعبدة قرابة 4 كم، وإلى الجنوب من خط سكة حديد القدس – يافا نحو 3 كم تقريباً.
أقيمت البريج فوق رقعة متموجة من الأرض على ربوة ترتفع 250 م عن سطح البحر. ولعل موضوعها هذا أثر في تسميتها المحرفة عن كلمة " بيرجوس" اليونانية بمعنى المكان العالي المشرف للمراقبة. وتمتد مباني القرية بين وادي عمورية في الشمال ووادي خلة البيارة في الجنوب، وهذان الوديان هما المجرى الأعلى لوادي البيطار المتجه نحو وادي الصرار. ويجري الوادي الأخير على مسافة 3 كم تقريباً إلى الشمال من البريج.
وقد بنيت بيوت البريج من الاسمنت والحجر، واتخذ مخططها شكلاً مبعثراً، فامتد جزء من القرية فوق ربوة من الأرض في حين امتد جزء آخر فوق سفوحها وجزء ثالث عند أقدامها. وقد وتوسعت القرية في معظم الجهات على شكل محاور بمحاذاة الدروب المتفرعة منها حتى اقترب الشكل العام لمخطط القرية من شكل النجمة. وكانت القرية تفتقر للمرافق والخدمات العامة، ولكنها غنية بالخرائب الثرية حولها .
تبلغ مساحة أراضي البريج 19,080 دونماً منها 114 دونماً للطرق، وهي ملك لسكانها العرب. ويزرع في أراضيها الحبوب. وبعض انواع الخضر والأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون وتعتمد الزراعة فيها على الأمطار، وتنمو في أراضيها بعض الأشجار الحرجية والشجيرات والأعشاب الطبيعية التي ترعاها المواشي، وكانت أخشابها تستخدم وقوداً.
ضمت البريج عام 1922 نحو 382 نسمة. وفي عام 1931 ارتفع العدد إلى 621 نسمة كانوا يقيمون في 132 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بنحو 720 نسمة. وقد طرد الصهيونيون سكانها في عام 1948 ودمروا بيوتهم.
القرية القادمة قرية برير
ابوخضر
07-13-2006, 06:59 PM
قرية برير
قرية عربية تقع على بعد 21 كم شمالي شرق غزة، وعلى بعد 19 كم جنوبي غرب الفالوجة. وقد برزت أهمية موقعها الجغرافي منذ الحرب العالمية الثانية عندما قامت سلطة الانتداب البريطاني بشق طريق رئيسة معبدة توازي الطريق الساحلية الرئيسة غزة – يافا، وتقطع طريق الفالوجة – المجدل، وتربط بين غزة ومعسكر الجيش البريطاني في جولس مارة بقرية برير.
نشأت برير في بقعة شبه منبسطة من السهل الساحلي على ارتفاع 70 م عن سطح البحر. يمر بطرف القرية الشرقي وادي القاعة أحد روافد وادي الشقفات الذي يمر جنوبي برير متجهاً نحو الغرب ليرفد بدوره وادي الحسي. وقد اتجه نمو العمران في القرية، بسبب الرغبة في المحافظة على الأراضي الزراعية، ناحية الغرب حيث منطقة تل الشقف التي يزيد ارتفاعها 30م عن مستوى الارتفاع العام لأراض القرية. بلغت مساحة رقعة القرية زهاء 130 دونماً، ومعظم أبنيتها من اللبن. أما شوارعها فقد جعلها التفاوت في المستويات الطبوغرافية تأخذ شكلاً دائرياً أو شبه دائري غير منظم في معظم الجهات، ولا سيما الجهة الغربية.
مساحة الأراضي التابعة لبرير 46.184 دونماً منها 854 دونماً للطرق والودية، و618 دونماً كان يمتلكها الصهيونيون. وتربتها صالحة للزراعة: فيها التربة الطينية السمراء والتربة الطفلية والعنب والتين وأصناف الخضر. والزراعة في برير ناجحة بسبب توافر المياه الجوفية ومياه المطار.
والقرية تشرب من ثلاث آبار بداخلها. وقد قام السكان في سنوات القرية الأخيرة بحفر الآبار الارتوازية، وغرس الكثير من الأشجار المثمرة كأشجار الحمضيات والعنب واللوز والمشمش والتين وغيرها.
عثر على النفط في أواخر عهد الانتداب قريباً من برير. وقد حفرت شركة بترول العراق البريطانية بعض الآبار على بعد كيلومتر واحد شمالي القرية
ضم قلب القرية سوقاً تجارية، ومركزاً للخدمات الصحية وثلاثة جوامع. وكانت تقام في برير كل أربعاء سوق يقصدها سكان القرى المجاورة والبدو. وقد ضمت القرية مطحنة ومدرستين واحدة للبنين وأخرى للبنات.
نما عدد سكان برير من 1,591 نسمة سنة 1922 إلى 2,740 نسمة عام 1945، وكان معظمهم يعمل في الزراعة وتربية الأغنام.
طرد الصهيونيون سكان القرية عام 1948، ودمروها، وبنوا في أراضيها مستعمرات "زوهر، وحلتس، وتلاميم، وبرور حايل" واستغلوا أراضيها لزراعة الحمضيات وجلبوا إليها المياه من مستعمرة "كفار عام" وتابعوا حفر آبار النفط وبدأوا يستثمرونه.
القرية القادمة البريكة ثم البَريِّة
ابوخضر
07-13-2006, 06:59 PM
البريكة
البريكة تصغير بركة، وهي قرية عربية تقع على بعد 39 كم جنوبي حيفا منها 36,5 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى، وكيلومتر واحد من الدرجة الثانية، و 1,5 كم غير معبدة.
أنشئت البريكة في القسم الغربي من جبل الكرمل على ارتفاع 100م عن سطح البحر، وتقع بئر البيضةعلى بعد حوالي نصف كيلو متر شمال شرق القرية، وبئر الرصيصة في جنوبها على بعد نحو كيلومترين.
تمتد القرية بصورة عامة من الشمال إلى الجنوب، وهي من النوع المكتظ. وفي عام 1931 كان فيها 45 مسكناً بنيت من الحجارة والطين والإسمنت أو الإسمنت المسلح، وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 15 دونماً، ومساحة أراضيها 11,434 دونماً، تملك الصهيونيون معظمها منذ العهد العثماني، إذ ملكوا ما مساحته 9,384 دونماً، أي 82% من مساحة أراضي القرية .
كان في البريكة 249 نسمة من العرب في عام 1922، وانخفض عددهم إلى 237 نسمة عام 1931، وارتفع إلى 290 نسمة عام 1945.
ضمت القرية مدرسة أنشئت في العهد العثماني، ولكنها أغلقت في العهد البريطاني، واستخدم السكان مياه الينابيع والآبار في الشرب والأغراض المنزلية.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب، وهي فقيرة جداً بالأشجار المثمرة، ففي موسم 42/1943 لم يكن فيها سوى خمسة دونمات مزروعة زيتوناً. شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروا منازلهم في عام 1948.
البرِّيَّة :
قرية عربية تقع على بعد 6 كم جنوبي شرق الرملة. تمر بشمالها طريق معبدة من الدرجة الثانية طولها نصف كيلو متر.
أنشئت القرية في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الفلسطيني قرب الأقدام الغربية لجبال القدس على ارتفاع نحو 100 م عن سطح البحر. ويمر وادي البرّية بشرقها مباشرة، ويلتقي بوادي يردة في شمالها على بعد حوالي ثلث كيلو متر ليكونا وادي الحبل أحد روافد الوادي الكبير الذي يرفد بدوره نهر العوجا. وتخلو القرية والأراضي التابعة لها من الينابيع أو الآبار، ولم يظهر أي أثر للمياه الجوفية رغم أن الحفر وصل إلى عمق 200 م.
كان الامتداد العام للقرية من الشرق إلى الغرب، واتجه توسعها العمراني أيضاً نحو الجنوب والجنوب الشرقي، إذ حالت بيادر القرية دون توسعها شمالاً، وعاق وادي البرية توسعها شرقاً.
وفي عام 1931 كان فيها 86 مسكناً. وفي عام 1945 بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 2,831 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في البرية 295 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 388 نسمة عام 1931، وإلى 510 نسمات في عام 1945.
ضمت القرية جامعاً صغيراً ومدرسة ابتدائية للبنين أسست في عام 1943. واعتمد السكان على آبار الجمع، وعلى مياه القرى المجاورة في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة الكطرية (البعلة)، وأهم المزروعات: الحبوب (الشتوية والصيفية) والبطيخ، وزرعت الخضر في مساحات قليلة. رغم أن التربة السائدة هي التربة الكلسية الطينية التي تصلح لزراعة الأشجار المثمرة ، فقد كانت القرية فقيرة جداً بأشجارها المثمرة، إذ اقتصر وجودها على مساحة صغيرة في شمال غرب القرية. وقد عمل السكان أيضاً بتربية المواشي، وعمل بعضهم في المدن القريبة.
ومن موارد القرية الاقتصادية الهامة تربية النحل، إذ قدرت إيرادات بيع العسل وخلايا النحل بنحو 1,000 جنيه فلسطيني في عام 1936. وكان أصحاب خلايا النحل يضطرون إلى نقلها إلى بساتين الحمضيات في اللقرى المجاورة في بعض أوقات السنة بسبب فقر القرية بالأشجار المثمرة.
شرد الصهيونيون سكان القرية ودمروها في عام 1948. وفي عام 1949 أسس صهيونيون هاجروا من كردستان موشاف "عزرياه" في شمال غرب موقع القرية مباشرة. وقد بلغ عدد سكان الموشاف 462 نسمة عام 1970.
القرية القادمة البَشَاتِوَة
ابوخضر
07-13-2006, 07:00 PM
البَشَاتِوَة
تقع مضارب وبيوت عرب البشاتوة إلى الشمال الشرقي من مدينة بيسان. ويمر كل من خط سكة حديد بيسان – سمخ – درعا، وطريق بيسان – جسر المجامع – إربد بالطرف الغربي منها. وتمر من وسطها عدة طرق ممهدة تربط هذه المساكن والمضارب ببعض المخاضات على نهر الأردن مثل مخاضة أم توتة ومخاضة القطاف ومخاضة الشيخ قاسم. ومعظم هذه الطرق ترابية تصل بين مزارع القرية الممتدة في غور بيسان الشمالي.
وتصل هذه الطرق مضارب وبيوت القبيلة بقرية المنشية في غور الأردن الشرقي، وقرية كوكب الهوا القائمة على حافة غور الأردن الغربي، تصلها أيضاً بخرب المزار والزاوية والزيوان وأم صابونة.
أقيمت مضارب وبيوت عرب البشاتوة في غور بيسان الشمالي حيث تنخفض أرض الغور إلى ما بين 200 و 225 م عن سطح البحر. وتشرف هذه المضارب والبيوت على مزارع القرية الممتدة في أراضي الغور والزور حتى نهر الأردن شرقاً. وترتفع الأرض إلى الغرب من عرب البشاتوة إلى أكثر من 100 م عن سطح البحر فيما يعرف بحافة غور بيسان الشمالي. ويعتمد مجرى وادي البيرة الذي ينحدر من مرتفعات الجليل الأدنى، ويجري في غور بيسان الشمالي ليرففد نهر الأردن الحد الشمالي لامتداد مساكن ومضارب القبيلة أما مجرى وادي العشة الذي يخترق غور بيسان ويرفد نهر الأردن فإنه الحد الجنوبي لها.
ينتشر عرب البشاتوة في تجمعات متناثرة من بيوت الشعر واللبن. وتمتد هذه البيوت عند أقدام حافة الغور الغربية، أو بمحاذاة الطريق الرئيسية المؤدية إلى بيسان، أو على طول بعض الطرق المؤدية إلى القرى والمزراع مثل قرية كوكب الهوا، أو داخل المزراع نفسها. وكانت هذه البيوت تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة، لذا اعتمدت في حاجتها على مدينة بيسان وقريتي كوكب الهوا والبيرة حيث تتوافر الأسواق والمرافق والخدمات المطلوبة.
تبلغ مساحة أراضي البشاتوة 20,739 دونماً منها 2,252 دونماً امتلكها الصهيونيون و 962 دونماً للطرق والأودية. وقد استثمرت هذه الأراضي في زراعة الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، وأهمها أشجار الموز. واستثمر جزء من هذه الأراضي في رعي مواشي عرب البشاتوة أثناء فصل الشتاء والربيع. وكانت الزراعة والمراعي تعتمد على المطار في حين كانت تروي بعض المزراع بمياه وادي البيرة. وبالقرب من أراضي البشاتوة بعض التلال الأثرية مثل تل شمدين وتل زنبقية وتل مورى .
تضم قبيلة البشاتوة عرب السّويمات وعرب حوافظة العمري وعرب البكار وغيرهم. وكان عدد البشاتوة في عام 1922 نحو 950 نسمة، وازداد عددهم إلى 1,123 نسمة في عام 1931 وكان مجموع بيوتهم في ذلك العام 234 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 1,560 نسمة. وقد استولى الصهيونيون على أراضي البشاتوة في عام 1948 بعد أن طردوا أفراد القبيلة من ديارهم ثم أقاموا مستعمرة "نفي أور" على أراضي البشاتوة.
القرية القادمة بَشِّيت
ابوخضر
07-13-2006, 07:00 PM
بَشِّيت
قرية عربية ، ربماكان اسمها مأخوذاًَ من "بيت" و "شيت" الآرامية التي تعني القبر والكثيب والتين المتأخر والآس.
تقع هذه القرية العربية في جنوب غرب الرملة وفي جنوب يبنة. وتبعد عن الأولى 18 كم منها 16 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى و 2كم غير معبدين. وتبعد عن الثانية 7 كم منها 5,5 كم طريق معبدة من الدرجة الولى و 1,5 كم طريق غير معبدة.
أنشئت بشيت في السهل الساحلي الفلسطيني على ارتفاع 55 م عن سطح البحر. وتزداد الأرض ارتفاعاً شمال وشمال غرب القرية حتى تتجاوز 75م . ويمر وادي الصرار أهم روافد نهر روبين بشمالها الغربي على بعد 2 كم. ويمر وادي بشيت روافد وادي الصرار بشرقها على بعد نصف كم. وتخلو بشيت والأراضي التابعة لها من الينابيع، ولكنها غنية بآبارها.
تشبه القرية في شكلها العام مستطيلاً طوله ممتد من الشرق إلى الغرب. وفي عام 1931 كان فيها 333 مسكناً. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 58 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 18,553 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في بشيت 936 نسمة من العرب في عام 1922 ارتفع عددهم إلى 1,125 نسمة في عام 1931 وإلى 1,620 نسمة عام 1945.
ضمت القرية جامعاً يقع في طرفها الشمالي، ومدرسة ابتدائية للبنين تأسست في عام 1921. وكان السكان يعتمدون على مياه الآبار في الشرب والأغراض المنزلية.
اعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي وأهم مزروعااتهم الحبوب، وفي عام 1943 كان في القرية 67 دونماً مزروعة زيتوناً، ونحو 66 دونماً زرعت حمضيات.
أحاطت بساتين الأشجار المثمرة بالقرية من كل الجهات عدا الجهة الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948. وأقاموا فوق أراضيها مستوطنات "بناياه، وميشار ، وكفار مردخاي، وزخردوف، وكنوت، وشدما، وعسير"
القرية القادمة البصة
ابوخضر
07-13-2006, 07:00 PM
البصة
البصة قرية عربية ملاصقة للحدود اللبنانية جنوبي رأس الناقورة قريباً من شاطيء البحر المتوسط. وقد نشأت فوق أرض سهلية منحدرة عند أقدام جبل المشقع. ففي الغرب والجنوب سهل منبسط حتى البحر، وفي الشرق تلال ترتفع عن سطح البحر نحو 100م. ويبدو أن اسمها تحريف للكلمة الكنعانية "البصة" بمعنى المستنقع، وفي العربية بصّ الماء: رشح.
والبصة موقع أثري يضم كثيراً من البقايا الأثرية من الأسس والأرضيات الفيسيفسائية، إلى جانب صهاريج المياه والقبور المقطوعة من الصخر.
في عام 1932 عثرت دائرة الآثار الفلسطينية على مدفن من العصر البيزنطي فيه مجموعة من النقود والزجاج والسرج تعودد إلى أواخر القرن الرابع الميلادي وجرى هذا الاكتشاف صدفة أثناء العمل في أسس لإقامة جامع القرية. وفي المناطق المجاورة للبصة عدة خرائب يقارب عددها 18 خربة وهذا يدل على أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان. ومن الخرب: باط الجبل والمشيرفة والمعصوب وعين البيضا وعين حور وجردية وغيرها.
تربة القرية رسوبية حمراء ومصادر مياهها عين ماء في داخل القرية وبئر حفرت في أواخر عهد الانتداب في موقع المشيرفة الذي يبعد 1,5 كم غربي القرية. ويضاف إلى ذلك آبار تجميع مياه الأمطار الموجودة في معظم المنازل.
مساحة البصة 132 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 29,403 دونمات منها 12,380 دونماً أراضي غير مزروعة يستخدم بعضها للرعي والآخر أراض جرداء. وجانب كبير من هذه الأراضي صالح للزراعة لولا قلة الأيدي العاملة. أما الأراضي الزراعية التي تبلغ مساحتها 17,023 دونماً فتزرع حبوباً وخضراً على اختلاف أنواعها. وتكثر فيها أشجار التين واللوز ويشغل الزيتون 3,500 دونم، وبساتين الحمضيات 592 دونماً ولم تتعدد مساحة ما زرع موزاً 22 دونماً كان العرب يملكون معظم الأراضي، أي مساحة 25, 258 دونماً في حين كان 99 دونماً ملكاً مشاعاً لجميع السكان في القرية أما الصهيونيون فقد تملكوا 4,187 دونماً.
مخطط القرية على شكل مجمع شبه دائري ينتظم على طريقين داخل القرية. وكانت البيوت القديمة حجرية مسقوفة بالخشب والطين، لكن السكان بدأوا في الأربعينات يبنون المسلح، بعضها سقف بالقرميد. وانتشرت الأبنية الحديثة على تلة مجاورة تدعى جبيل.
بلغ عدد سكان البصة عام 1887 نحو 1,960 نسمة عام 1945، وزاد على 4,000 نسمة عام 1948. وكان معظم السكان يملكون الأرض وما عليها لذلك كان عملهم الرئيس الزراعة وتربية المواشي. وقد كان منهم قليل من الحرفيين ونفر أقل تركوا القرية للالتحاق بالوظائف الحكومية في المدن، وعمل عدد منهم في المعسكرات البريطانية قرب عكا.
ضمت القرية مجلساً محلياً ومسجداً وكنيستين. وأسست فيها مدرسة ابتدائية كاملة منذ العهد العثماني، وكان أعلى صف فيها في العام الدراسي 1942/1943 الصف السادس الابتدائي.
وكان فيها أواخر الانتداب البريطاني مدرسة خاصة أعلى صفوفها الثالث الثانوي. وكان عدد المتعلمين في البصة عالياً.
استولى الصهيونيون على القرية عام 1948 ودمروها وأقاموا بعد عام واحد في موقعها مستعمرة (بتست) وسكنها صهيونيون مهاجرون من رومانيا ويوغسلافيا. كذلك أقاموا بالقرب منها مطاراً عسكرياً يحمل الاسم نفسه.
القرية القادمة البطاني الشرقي والغربي
ابوخضر
07-13-2006, 07:01 PM
البطاني الشرقي والغربي
قريتا عربيتان من قرى السهل الساحلي الفلسطيني تبعد احداهما عن الأخرى مسافة 2كم تقريباً وتقعان إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة على مسيرة 52 – 54 كم، والبطاني الغربي هي الأبعد عن غزة. تتصل القريتان بدروب ممهدة بقرى ياصور وأسدود وبيت دراس والسوافير وبرقة. وتتصل القريتان إحداهما بالأخرى. ويوجد مطار عسكري في الأراضي المنبسطة الواقعة بين البطاني الغربي نحو 47 م عن سطح البحر في حين ترتفع البطاني الشرقي 50 م. ويمر بأراضيهما وادي الماري أحد روافد وادي صقرير الذي يصب في البحر المتوسط. وقد نشأت القريتان ضيعتين زراعيتين في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان على رقعة سهلية خصيبة منبسطة. وكانت مادة بناء بيوت القريتين هي اللبن والتراب، وسقوفها من الخشبوالقصب المغطى بالتراب وطبقة من الطين. والمساكن فيهما متلاصقة تفصل بينهما حارات وأزقة تظهر مخططاً عمرانياً مستطيل الشكل يمتد من الشرق إلى الغرب في البطاني الشرقي، ومن الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في البطانب الغربي . ولم يبق المخطط الول للقريتين على حاله لأن قرية البطاني الشرقي اتسعت وامتد عمرانها غرباً بمحاذاة الدرب الذي يربطها بقرية البطاني الشرقي نحو الشرق لوجود وادي الماري الذي حال دون ذلك بسبب فيضاناته الشتوية. أما توسع البطاني الغربي فكان البداية على محورين هما الشمالي الغربي والجنوبي الشرقي، ثم تحول هذا التوسع ليتخذ محاور عدة على طول الطرق المؤدية إلى القرى المجاورة. وظل توسع عمران القريتين مستمراً حتى وصلت مساحة قرية البطاني الغربي في أواخر عهد الانتداب 34 دونماً، ومساحة قرية البطاني الشرقي 32 دونماً. وضمت كل من القريتين جامعاً ومدرسة وبعض الحوانيت.
أما عدد سكان القريتين فقد نما وتزايد منذ عام 1922 حتى عام 1945 على النحو التالي:
1945 1931 1922 السنة
980 نسمة 667 566 البطاني الغربي
650نسمة 424 304 البطاني الشرقي
وبلغ عدد بيوت البطاني الغربي 147 بيتاً، وعدد بيوت البطاني الشرقي 85 بيتاً في إحصاءات عام 1931.
مساحة أراضي القريتين 10,338 دونماً. وتبلغ مساحة أراضي البطاني الشرقي وحدها 5,764 دونماً منها 114 دونماً للطرق و70 دونماً يملكها صهيونيو مستعمرة "بيار تعبياً" الواقعة على مسافة 2 كم تقريباً إلى الجنوب من البطاني الشرقي. ويملك أهالي قرية البطاني الغربي 4,574 دونماً، منها 99 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك الصهيونيون فيها أي شيء. وتتميز أراضي القريتين بالانبساط وخصب التربة وتوافر مياه الأمطار والمياه الجوفية. وتسمح الآبار المنتشرة بري بساتين الخضر والحمضيات والأشجار المثمرة إلى جانب زراعة الحبوب والمحاصيل الزراعية الغذائية الأسائية. وبلغت مساحة الأراضي المخصصة لغرس أشجار الحمضيات في البطاني الشرقي قرابة 319 دونماً، وأقل من ذلك في أراضي البطاني الغربي. ويربي أهالي القريتين المواشي والدواجن.
وفي عام 1948 تعرضت القريتان للعدوان الصهيوني وتشتت أهلها ودمرتا تدميراً كاملاً، وأقيمت على أراضي البطاني الشرقي مستعمرة "أوروت"، ,أقيمت على أراضي البطاني الغربي مستعمرة "عزريقام"
القرية القادمة البُطَيمات
ابوخضر
07-13-2006, 07:01 PM
البطيمات
البطم شجر حرجي ينمو في فلسطين بكثرة، وقد نسبت إليه قرية البطيمات.
تقع هذه القرية العربية في جنوب شرق حيفا وتبعد عنها نحو 34 كم عن طريق الكفرين – مرج ابن عامر. ومن هذه المسافة 21 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى و6 كم طريق معبدة من الدرجة الثانية غير معبدة.
أنشئت البطيمات في جبل الكرمل على ارتفاع 195م عن سطح البحر فوق سفح يطل نحو الغرب على واد صغير يرفد وادي الجزر الذي يمر بشماها، ثم يلتقي بوادي الفحرور ليكونا معاً واديا يرفد وادي عين حمد الذي يصب في وادي حسن العلي من جنوب القرية. أما وادي الجرف فهو الحد الفاصل بين أراضيها وأراضي قرية معاوية الواقعة جنوبيها، وكلا الواديين يرفد وادي المراح الذي يرفد بدوره نهر الزرقاء. ومن ينابيع القرية عين الأفندي في طرف القرية الغربي، وعين الجزر في شمالها، وعين وادي حمد في شمالها أيضاً. وعين البستان، وعين الجهمة في جنوبها، وعين العرايس في شمالها الغربي.
الشكل العام للقرية شريطي يمتد من الشرق نحو الغرب. وفي عام 1931 كان فيها 29 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت أو الحجارة والطين، وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 4 دونمات، وهي بذلك أصغر قرى قضاء حيفا مساحة. أما أراضيها فقد بلغت في العام نفسه 8,557 دونما استملك الصهيونيون 4,724 دونماً، أي قرابة 55%.
كان في البطيمات 112 نسمة من العرب في عام 1931، وأصبح عددهم 110 نسمات في عام 1945، وبذلك كانت أقل قرى قضاء حيفا سكاناً.
ضمت القرية جامعاً، ولم يكن فيها خدمات أخرى. اعتمد السكان على مياه الينابيع، وخاصة عين الأفندي، في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها. وفي موسم 42/1943 الزراعي كان في القرية 113 دونماً مزروعة بالزيتون المثمر.
شر الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948.
القرية القادمة بعلين
ابوخضر
07-13-2006, 07:01 PM
بعلين
بعلين قرية عربية تقع أقصى الشمال الشرقي من قضاء غزة.
تبعد مسافة 51كم تقريباً إلى الشمال الشرقي من غزة وهي قريبة من قرية برقوسية بقضاء الخليل. ويرجح أن بعلين تحريف لكلمة "بعليم" جمع "بعل" أحد آلهة الكنعانيين.
قامت بعلين على بقعة قرية "بعلوت" الكنعانية التي ترتفع 150م عن سطح البحر في منطقة ذات أراضي متموجة هي الحقيقة الأقدام الغربية لجبال الخليل.
وقد فرض عليها طبيعة الأرض الجبلية وقلة الطرق نوعاً من العزلة يكفي نصيبها من الأمطار لنمو مراع طبيعية غنية، وقيام زراعة ناجحة لأنها في موضع يواجه الرياح المطيرة.
كانت بعلين تتألف من عدد قليل من البيوت المبنية باللبن والحجر معاً. لذا كانت مساحتها صغيرة لا تتجاوز 6 دونمات. وهي قرية ذات مخطط عشوائي، ويتجمع فيها نحو 50 بيتاً في شكل اندماجي، وتتخللها بعض الأزقة الضيقة المتعرجة. وكان في القريةبئران يراوح عمقهما بين 55,40م ، ويعتمد عليهما الهالي في الحصول على مياه الشرب. واشتملت بعلين على مدرسة ابتدائية أسست منذ عام 1937، وفيها أيضاً بعض الدكاكين.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لبعلين نحو 8,036 دونماً منها 154 دونماً للطرق والأودية، وقد امتلك الصهيونيون منها 294 دونماً.
استغلت هذه الأراضي في زراعة الحبوب والأشجار المثمرة كالتين والعنب واللوز وغيرها. وتسود الزراعة البعلية المعتمدة على مياه المطار. وقد استغل قسم من أراضي القرية في رعي المواشي، وبخاصة الأغنام والمعز، وكان السكان يشتغلون ببعض الصناعات المنزلية الخفيفة كمنتجات الألبان والصوف والشعر.
تطور نمو سكان بعلين من 101 نسمة عام 1922 إلى 127 نسمة عام 1931. وكان سكانها آنذاك يقيمون في 32 بيتاً، وقدر عدد سكان بعلين في عام 1945 بنحو 180 نسمة، وفي عام 1948 تعرضت بعلين للعدوان الصهيوني، وطرد سكانها منها، وتم تدميرها.
القرية القادمة بلدة بلاطة ثم قرية بلد الشيخ
وليف الدمعة
07-13-2006, 07:04 PM
مشكور الك كثير اخي علي توفير تلك المعلومات عن مدننا الفلسطينية
مع خالص تحياتي لك
ابوخضر
07-13-2006, 07:04 PM
بلدة برقين
بلدة عربية تبعد مسافة 5 كم إلى الغرب من جنين. وتربط بها بطرق معبدة وترتبط بالقرى المجاورة بطرق فرعية أو دروب ممهدة.
نشأت برقين فوق رقعة متموجة من الأرض المنبسطة التي تنحدر من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي، وترتفع نحو 250 م عن سطح البحر. تتألف من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت والطوب، ويتخذ مخططها شكلاً بيضوياً يتبع طوله انحدار الرض. وقد ازدادت مساحة برقين من 36 دونماً عام 1945 إلى 250 دونماً عام 1980، ويسير نموها العمراني في الاتجاهين الجنوبي الشرقي والجنوبي بمحاذاة الطريق المعبدة التي تصل البلدة بطريق جنين – قباطية . وتضم برقين بعض المرافق العامة، ففيها ثلاثة مساجد وكنيسة، وثلاث مدارس للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والاعدادية، وفيها محلات تجارية. ويشرب الأهالي من ماء عين جارية تقع في الجهة الشرقية من برقين، بالإضافة إلى اعتمادهم أيضاً على جمع مياه الأمطار في آبار خاصة.
تبلغ مساحة أراضي برقين 19,447 دونماً منها 151 دونماً للطرق والأودية.
تحيط الأراضي الزراعية بالبلدة من جميع الجهات حيث تزرع الأشجار المثمرة والحبوب والقطاني والخضر.
تشغل الأشجار المثمرة وبخاصة الزيتون أكبر مساحة من الأراضي الزراعية للبلدة, ففي موسم 1942 / 1943 بلغت المساحة المخصصة لزراعة الزيتون 3,930 دونماً ، وبلغت المساحة المخصصة لأشجار الفواكه 408 دونمات، منها 215 دونماً للوز والباقي للمشمش والتين والعنب وغيرها. وخصصت لزراعة الحبوب والقطاني مساحة 8,350 دونماً، ولزراعة الخضر مساحة 275 دونماً.
تعتمد الزراعة على الأمطار إلى جانب اعتماد بعض المساحات على المياه الجوفية ويعني الهالي بتربية الدواجن والمواشي. وقدرت أعدادها في عام 1940 / 1941 بحو 3,000 دجاجة ، و900 رأس غنم، و200 رأس بقر .
وقامت عليها صناعة الزبدة والسمن والجبن وغيرها من منتجات الأبان.
كان في برقين عام 1922 نحو 883 نسمة ازداد عددهم في عام 1931 إلى نحو 1,086 نسمة كانوا يقيمون في 227 بيتاً وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,540 نسمة، وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 2، 055 نسمة . ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 5,500 نسمة.
برودة : البروة
قرية عربية تقع على مسيرة 9 كم شرقي مدينة عكا وقد قامت أجزاء القرية الشرقية والشمالية والجنوبية على تلة صخرية . أما القسم الغربي فسهلي.
يحد البروة من الجنوب وادي الحلزون الذي تصب مياهه في نهر النعامين. وقد سماها الصليبيون "بروت"، ومرّ بها الرحالة ناصر خسرو في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي.
بلغت مساحة القرية 59 دونماً، أما مساحة الأراضي التابعة لها فكانت 13,483 دونماً منها 3,031 دونماً من أراضي زراعية يزرع فيها القمح والشعير والذرة والسمسم والبطيخ ومن هذه الأراضي نحو 1,500 دونم تكسوها أشجار الزيتون. وقد كانت في القرية ثلاث معاصر لاستخراج الزيت، إحداها حديثة ولم تتعد مساحة ما امتلكه الصهيونيون من أراضي القرية 546 دونماً، أما الباقي فكان ملكاً للعرب.
تربة القرية حمراء عدا المنطقة التي تحيط بالبئر الغربية حيث توجد تلة جلمة فتربتها سوداء. وتستمد القرية مياه الشرب من نبع البئر الغربية التي يستقي منها السكان المجاورون لها. أما سكان المنطقة الشرقية والجنوبية فيستقون من بئر المغير الواقعة في أراضي قرية شعب.
بلغ عدد سكان البروة في أواخر القرن الماضي 755 نسمة، وأصبح في عام 1945 نحو 1,460. ومخطط القرية على شكل مجمع بنيت في المنازل على طريقين متقاطعين. والمنازل حجرية سُقف القديم منها بالخشب واللبن، وسقف الحديث منها بالإسمنت المسلح، وقد تطور عمران القرية في الحقبة الأخيرة، وازداد عدد البنية فيها زيادة واضحة. وضمت القرية مسجداً وكنيسة ومدرسة ابتدائية للبنين حتى الصف السادس أسست في العهد العثماني وظلت حتى نهاية الانتداب البريطاني، ومدرسة ابتدائية أخرى للبنات أعلى صفوفها الرابع.
عثر في تل البير الغربي على آثار أسس جدران صخرية وبقايا أعمدة. ووجدت في تل قبر البدوية شمالي شرق القرية آثار حجارة منحوتة.
أبلى أهل القرية بلاء حسناً ضد قوات الانتداب البريطاني في ثورة 1936، مما دفع البريطانيين إلى الانتقام والاقتصاص منهم. كذلك كان لأهل القرية وقفة بطولية في حرب 1948 بعد سقوط مدينة عكا فقد رفضوا الاستسلام للصهيونيون وقاوموهم ولجأوا إلى الجبال وتركوا الصهيونيون يدخلون القرية وكروا عليهم وهزموهم.
ثم كرر الصهيونيون الهجوم واحتلوا القرية يوم 24/6/1948 فأجلوا سكانها عنها ودمروها.
أقن الصهيونيون على أراضي البروة، بعد عامين، مستعمرة "أحيهود" وأسكنوا فيها مهاجرين من اليمن والمغرب.
القرية القادمة : البريج :
ابوخضر
07-13-2006, 07:04 PM
البريج
قرية عربية تقع غربي الجنوب الغربي لمدينة القدس، وتربطها دروب ممهدة بقرى زكريا وعجوز وبيت جمال ودير أبان ودير رافات وسجد وخربة بيت فار. وتبعد إلى الغرب من طريق زكريا – عرطوف المعبدة قرابة 4 كم، وإلى الجنوب من خط سكة حديد القدس – يافا نحو 3 كم تقريباً.
أقيمت البريج فوق رقعة متموجة من الأرض على ربوة ترتفع 250 م عن سطح البحر. ولعل موضوعها هذا أثر في تسميتها المحرفة عن كلمة " بيرجوس" اليونانية بمعنى المكان العالي المشرف للمراقبة. وتمتد مباني القرية بين وادي عمورية في الشمال ووادي خلة البيارة في الجنوب، وهذان الوديان هما المجرى الأعلى لوادي البيطار المتجه نحو وادي الصرار. ويجري الوادي الأخير على مسافة 3 كم تقريباً إلى الشمال من البريج.
وقد بنيت بيوت البريج من الاسمنت والحجر، واتخذ مخططها شكلاً مبعثراً، فامتد جزء من القرية فوق ربوة من الأرض في حين امتد جزء آخر فوق سفوحها وجزء ثالث عند أقدامها. وقد وتوسعت القرية في معظم الجهات على شكل محاور بمحاذاة الدروب المتفرعة منها حتى اقترب الشكل العام لمخطط القرية من شكل النجمة. وكانت القرية تفتقر للمرافق والخدمات العامة، ولكنها غنية بالخرائب الثرية حولها .
تبلغ مساحة أراضي البريج 19,080 دونماً منها 114 دونماً للطرق، وهي ملك لسكانها العرب. ويزرع في أراضيها الحبوب. وبعض انواع الخضر والأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون وتعتمد الزراعة فيها على الأمطار، وتنمو في أراضيها بعض الأشجار الحرجية والشجيرات والأعشاب الطبيعية التي ترعاها المواشي، وكانت أخشابها تستخدم وقوداً.
ضمت البريج عام 1922 نحو 382 نسمة. وفي عام 1931 ارتفع العدد إلى 621 نسمة كانوا يقيمون في 132 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بنحو 720 نسمة. وقد طرد الصهيونيون سكانها في عام 1948 ودمروا بيوتهم.
القرية القادمة قرية برير
ابوخضر
07-13-2006, 07:04 PM
قرية برير
قرية عربية تقع على بعد 21 كم شمالي شرق غزة، وعلى بعد 19 كم جنوبي غرب الفالوجة. وقد برزت أهمية موقعها الجغرافي منذ الحرب العالمية الثانية عندما قامت سلطة الانتداب البريطاني بشق طريق رئيسة معبدة توازي الطريق الساحلية الرئيسة غزة – يافا، وتقطع طريق الفالوجة – المجدل، وتربط بين غزة ومعسكر الجيش البريطاني في جولس مارة بقرية برير.
نشأت برير في بقعة شبه منبسطة من السهل الساحلي على ارتفاع 70 م عن سطح البحر. يمر بطرف القرية الشرقي وادي القاعة أحد روافد وادي الشقفات الذي يمر جنوبي برير متجهاً نحو الغرب ليرفد بدوره وادي الحسي. وقد اتجه نمو العمران في القرية، بسبب الرغبة في المحافظة على الأراضي الزراعية، ناحية الغرب حيث منطقة تل الشقف التي يزيد ارتفاعها 30م عن مستوى الارتفاع العام لأراض القرية. بلغت مساحة رقعة القرية زهاء 130 دونماً، ومعظم أبنيتها من اللبن. أما شوارعها فقد جعلها التفاوت في المستويات الطبوغرافية تأخذ شكلاً دائرياً أو شبه دائري غير منظم في معظم الجهات، ولا سيما الجهة الغربية.
مساحة الأراضي التابعة لبرير 46.184 دونماً منها 854 دونماً للطرق والودية، و618 دونماً كان يمتلكها الصهيونيون. وتربتها صالحة للزراعة: فيها التربة الطينية السمراء والتربة الطفلية والعنب والتين وأصناف الخضر. والزراعة في برير ناجحة بسبب توافر المياه الجوفية ومياه المطار.
والقرية تشرب من ثلاث آبار بداخلها. وقد قام السكان في سنوات القرية الأخيرة بحفر الآبار الارتوازية، وغرس الكثير من الأشجار المثمرة كأشجار الحمضيات والعنب واللوز والمشمش والتين وغيرها.
عثر على النفط في أواخر عهد الانتداب قريباً من برير. وقد حفرت شركة بترول العراق البريطانية بعض الآبار على بعد كيلومتر واحد شمالي القرية
ضم قلب القرية سوقاً تجارية، ومركزاً للخدمات الصحية وثلاثة جوامع. وكانت تقام في برير كل أربعاء سوق يقصدها سكان القرى المجاورة والبدو. وقد ضمت القرية مطحنة ومدرستين واحدة للبنين وأخرى للبنات.
نما عدد سكان برير من 1,591 نسمة سنة 1922 إلى 2,740 نسمة عام 1945، وكان معظمهم يعمل في الزراعة وتربية الأغنام.
طرد الصهيونيون سكان القرية عام 1948، ودمروها، وبنوا في أراضيها مستعمرات "زوهر، وحلتس، وتلاميم، وبرور حايل" واستغلوا أراضيها لزراعة الحمضيات وجلبوا إليها المياه من مستعمرة "كفار عام" وتابعوا حفر آبار النفط وبدأوا يستثمرونه.
القرية القادمة البريكة ثم البَريِّة
ابوخضر
07-13-2006, 07:05 PM
البريكة
البريكة تصغير بركة، وهي قرية عربية تقع على بعد 39 كم جنوبي حيفا منها 36,5 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى، وكيلومتر واحد من الدرجة الثانية، و 1,5 كم غير معبدة.
أنشئت البريكة في القسم الغربي من جبل الكرمل على ارتفاع 100م عن سطح البحر، وتقع بئر البيضةعلى بعد حوالي نصف كيلو متر شمال شرق القرية، وبئر الرصيصة في جنوبها على بعد نحو كيلومترين.
تمتد القرية بصورة عامة من الشمال إلى الجنوب، وهي من النوع المكتظ. وفي عام 1931 كان فيها 45 مسكناً بنيت من الحجارة والطين والإسمنت أو الإسمنت المسلح، وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 15 دونماً، ومساحة أراضيها 11,434 دونماً، تملك الصهيونيون معظمها منذ العهد العثماني، إذ ملكوا ما مساحته 9,384 دونماً، أي 82% من مساحة أراضي القرية .
كان في البريكة 249 نسمة من العرب في عام 1922، وانخفض عددهم إلى 237 نسمة عام 1931، وارتفع إلى 290 نسمة عام 1945.
ضمت القرية مدرسة أنشئت في العهد العثماني، ولكنها أغلقت في العهد البريطاني، واستخدم السكان مياه الينابيع والآبار في الشرب والأغراض المنزلية.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب، وهي فقيرة جداً بالأشجار المثمرة، ففي موسم 42/1943 لم يكن فيها سوى خمسة دونمات مزروعة زيتوناً. شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروا منازلهم في عام 1948.
البرِّيَّة :
قرية عربية تقع على بعد 6 كم جنوبي شرق الرملة. تمر بشمالها طريق معبدة من الدرجة الثانية طولها نصف كيلو متر.
أنشئت القرية في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الفلسطيني قرب الأقدام الغربية لجبال القدس على ارتفاع نحو 100 م عن سطح البحر. ويمر وادي البرّية بشرقها مباشرة، ويلتقي بوادي يردة في شمالها على بعد حوالي ثلث كيلو متر ليكونا وادي الحبل أحد روافد الوادي الكبير الذي يرفد بدوره نهر العوجا. وتخلو القرية والأراضي التابعة لها من الينابيع أو الآبار، ولم يظهر أي أثر للمياه الجوفية رغم أن الحفر وصل إلى عمق 200 م.
كان الامتداد العام للقرية من الشرق إلى الغرب، واتجه توسعها العمراني أيضاً نحو الجنوب والجنوب الشرقي، إذ حالت بيادر القرية دون توسعها شمالاً، وعاق وادي البرية توسعها شرقاً.
وفي عام 1931 كان فيها 86 مسكناً. وفي عام 1945 بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 2,831 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في البرية 295 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 388 نسمة عام 1931، وإلى 510 نسمات في عام 1945.
ضمت القرية جامعاً صغيراً ومدرسة ابتدائية للبنين أسست في عام 1943. واعتمد السكان على آبار الجمع، وعلى مياه القرى المجاورة في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة الكطرية (البعلة)، وأهم المزروعات: الحبوب (الشتوية والصيفية) والبطيخ، وزرعت الخضر في مساحات قليلة. رغم أن التربة السائدة هي التربة الكلسية الطينية التي تصلح لزراعة الأشجار المثمرة ، فقد كانت القرية فقيرة جداً بأشجارها المثمرة، إذ اقتصر وجودها على مساحة صغيرة في شمال غرب القرية. وقد عمل السكان أيضاً بتربية المواشي، وعمل بعضهم في المدن القريبة.
ومن موارد القرية الاقتصادية الهامة تربية النحل، إذ قدرت إيرادات بيع العسل وخلايا النحل بنحو 1,000 جنيه فلسطيني في عام 1936. وكان أصحاب خلايا النحل يضطرون إلى نقلها إلى بساتين الحمضيات في اللقرى المجاورة في بعض أوقات السنة بسبب فقر القرية بالأشجار المثمرة.
شرد الصهيونيون سكان القرية ودمروها في عام 1948. وفي عام 1949 أسس صهيونيون هاجروا من كردستان موشاف "عزرياه" في شمال غرب موقع القرية مباشرة. وقد بلغ عدد سكان الموشاف 462 نسمة عام 1970.
القرية القادمة البَشَاتِوَة
ابوخضر
07-13-2006, 07:05 PM
البَشَاتِوَة
تقع مضارب وبيوت عرب البشاتوة إلى الشمال الشرقي من مدينة بيسان. ويمر كل من خط سكة حديد بيسان – سمخ – درعا، وطريق بيسان – جسر المجامع – إربد بالطرف الغربي منها. وتمر من وسطها عدة طرق ممهدة تربط هذه المساكن والمضارب ببعض المخاضات على نهر الأردن مثل مخاضة أم توتة ومخاضة القطاف ومخاضة الشيخ قاسم. ومعظم هذه الطرق ترابية تصل بين مزارع القرية الممتدة في غور بيسان الشمالي.
وتصل هذه الطرق مضارب وبيوت القبيلة بقرية المنشية في غور الأردن الشرقي، وقرية كوكب الهوا القائمة على حافة غور الأردن الغربي، تصلها أيضاً بخرب المزار والزاوية والزيوان وأم صابونة.
أقيمت مضارب وبيوت عرب البشاتوة في غور بيسان الشمالي حيث تنخفض أرض الغور إلى ما بين 200 و 225 م عن سطح البحر. وتشرف هذه المضارب والبيوت على مزارع القرية الممتدة في أراضي الغور والزور حتى نهر الأردن شرقاً. وترتفع الأرض إلى الغرب من عرب البشاتوة إلى أكثر من 100 م عن سطح البحر فيما يعرف بحافة غور بيسان الشمالي. ويعتمد مجرى وادي البيرة الذي ينحدر من مرتفعات الجليل الأدنى، ويجري في غور بيسان الشمالي ليرففد نهر الأردن الحد الشمالي لامتداد مساكن ومضارب القبيلة أما مجرى وادي العشة الذي يخترق غور بيسان ويرفد نهر الأردن فإنه الحد الجنوبي لها.
ينتشر عرب البشاتوة في تجمعات متناثرة من بيوت الشعر واللبن. وتمتد هذه البيوت عند أقدام حافة الغور الغربية، أو بمحاذاة الطريق الرئيسية المؤدية إلى بيسان، أو على طول بعض الطرق المؤدية إلى القرى والمزراع مثل قرية كوكب الهوا، أو داخل المزراع نفسها. وكانت هذه البيوت تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة، لذا اعتمدت في حاجتها على مدينة بيسان وقريتي كوكب الهوا والبيرة حيث تتوافر الأسواق والمرافق والخدمات المطلوبة.
تبلغ مساحة أراضي البشاتوة 20,739 دونماً منها 2,252 دونماً امتلكها الصهيونيون و 962 دونماً للطرق والأودية. وقد استثمرت هذه الأراضي في زراعة الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، وأهمها أشجار الموز. واستثمر جزء من هذه الأراضي في رعي مواشي عرب البشاتوة أثناء فصل الشتاء والربيع. وكانت الزراعة والمراعي تعتمد على المطار في حين كانت تروي بعض المزراع بمياه وادي البيرة. وبالقرب من أراضي البشاتوة بعض التلال الأثرية مثل تل شمدين وتل زنبقية وتل مورى .
تضم قبيلة البشاتوة عرب السّويمات وعرب حوافظة العمري وعرب البكار وغيرهم. وكان عدد البشاتوة في عام 1922 نحو 950 نسمة، وازداد عددهم إلى 1,123 نسمة في عام 1931 وكان مجموع بيوتهم في ذلك العام 234 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 1,560 نسمة. وقد استولى الصهيونيون على أراضي البشاتوة في عام 1948 بعد أن طردوا أفراد القبيلة من ديارهم ثم أقاموا مستعمرة "نفي أور" على أراضي البشاتوة.
ابوخضر
07-13-2006, 07:05 PM
بَشِّيت
قرية عربية ، ربماكان اسمها مأخوذاًَ من "بيت" و "شيت" الآرامية التي تعني القبر والكثيب والتين المتأخر والآس.
تقع هذه القرية العربية في جنوب غرب الرملة وفي جنوب يبنة. وتبعد عن الأولى 18 كم منها 16 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى و 2كم غير معبدين. وتبعد عن الثانية 7 كم منها 5,5 كم طريق معبدة من الدرجة الولى و 1,5 كم طريق غير معبدة.
أنشئت بشيت في السهل الساحلي الفلسطيني على ارتفاع 55 م عن سطح البحر. وتزداد الأرض ارتفاعاً شمال وشمال غرب القرية حتى تتجاوز 75م . ويمر وادي الصرار أهم روافد نهر روبين بشمالها الغربي على بعد 2 كم. ويمر وادي بشيت روافد وادي الصرار بشرقها على بعد نصف كم. وتخلو بشيت والأراضي التابعة لها من الينابيع، ولكنها غنية بآبارها.
تشبه القرية في شكلها العام مستطيلاً طوله ممتد من الشرق إلى الغرب. وفي عام 1931 كان فيها 333 مسكناً. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 58 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 18,553 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في بشيت 936 نسمة من العرب في عام 1922 ارتفع عددهم إلى 1,125 نسمة في عام 1931 وإلى 1,620 نسمة عام 1945.
ضمت القرية جامعاً يقع في طرفها الشمالي، ومدرسة ابتدائية للبنين تأسست في عام 1921. وكان السكان يعتمدون على مياه الآبار في الشرب والأغراض المنزلية.
اعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي وأهم مزروعااتهم الحبوب، وفي عام 1943 كان في القرية 67 دونماً مزروعة زيتوناً، ونحو 66 دونماً زرعت حمضيات.
أحاطت بساتين الأشجار المثمرة بالقرية من كل الجهات عدا الجهة الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948. وأقاموا فوق أراضيها مستوطنات "بناياه، وميشار ، وكفار مردخاي، وزخردوف، وكنوت، وشدما، وعسير"
القرية القادمة البصة
ابوخضر
07-13-2006, 07:06 PM
البصة
البصة قرية عربية ملاصقة للحدود اللبنانية جنوبي رأس الناقورة قريباً من شاطيء البحر المتوسط. وقد نشأت فوق أرض سهلية منحدرة عند أقدام جبل المشقع. ففي الغرب والجنوب سهل منبسط حتى البحر، وفي الشرق تلال ترتفع عن سطح البحر نحو 100م. ويبدو أن اسمها تحريف للكلمة الكنعانية "البصة" بمعنى المستنقع، وفي العربية بصّ الماء: رشح.
والبصة موقع أثري يضم كثيراً من البقايا الأثرية من الأسس والأرضيات الفيسيفسائية، إلى جانب صهاريج المياه والقبور المقطوعة من الصخر.
في عام 1932 عثرت دائرة الآثار الفلسطينية على مدفن من العصر البيزنطي فيه مجموعة من النقود والزجاج والسرج تعودد إلى أواخر القرن الرابع الميلادي وجرى هذا الاكتشاف صدفة أثناء العمل في أسس لإقامة جامع القرية. وفي المناطق المجاورة للبصة عدة خرائب يقارب عددها 18 خربة وهذا يدل على أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان. ومن الخرب: باط الجبل والمشيرفة والمعصوب وعين البيضا وعين حور وجردية وغيرها.
تربة القرية رسوبية حمراء ومصادر مياهها عين ماء في داخل القرية وبئر حفرت في أواخر عهد الانتداب في موقع المشيرفة الذي يبعد 1,5 كم غربي القرية. ويضاف إلى ذلك آبار تجميع مياه الأمطار الموجودة في معظم المنازل.
مساحة البصة 132 دونماً، ومساحة الأراضي التابعة لها 29,403 دونمات منها 12,380 دونماً أراضي غير مزروعة يستخدم بعضها للرعي والآخر أراض جرداء. وجانب كبير من هذه الأراضي صالح للزراعة لولا قلة الأيدي العاملة. أما الأراضي الزراعية التي تبلغ مساحتها 17,023 دونماً فتزرع حبوباً وخضراً على اختلاف أنواعها. وتكثر فيها أشجار التين واللوز ويشغل الزيتون 3,500 دونم، وبساتين الحمضيات 592 دونماً ولم تتعدد مساحة ما زرع موزاً 22 دونماً كان العرب يملكون معظم الأراضي، أي مساحة 25, 258 دونماً في حين كان 99 دونماً ملكاً مشاعاً لجميع السكان في القرية أما الصهيونيون فقد تملكوا 4,187 دونماً.
مخطط القرية على شكل مجمع شبه دائري ينتظم على طريقين داخل القرية. وكانت البيوت القديمة حجرية مسقوفة بالخشب والطين، لكن السكان بدأوا في الأربعينات يبنون المسلح، بعضها سقف بالقرميد. وانتشرت الأبنية الحديثة على تلة مجاورة تدعى جبيل.
بلغ عدد سكان البصة عام 1887 نحو 1,960 نسمة عام 1945، وزاد على 4,000 نسمة عام 1948. وكان معظم السكان يملكون الأرض وما عليها لذلك كان عملهم الرئيس الزراعة وتربية المواشي. وقد كان منهم قليل من الحرفيين ونفر أقل تركوا القرية للالتحاق بالوظائف الحكومية في المدن، وعمل عدد منهم في المعسكرات البريطانية قرب عكا.
ضمت القرية مجلساً محلياً ومسجداً وكنيستين. وأسست فيها مدرسة ابتدائية كاملة منذ العهد العثماني، وكان أعلى صف فيها في العام الدراسي 1942/1943 الصف السادس الابتدائي.
وكان فيها أواخر الانتداب البريطاني مدرسة خاصة أعلى صفوفها الثالث الثانوي. وكان عدد المتعلمين في البصة عالياً.
استولى الصهيونيون على القرية عام 1948 ودمروها وأقاموا بعد عام واحد في موقعها مستعمرة (بتست) وسكنها صهيونيون مهاجرون من رومانيا ويوغسلافيا. كذلك أقاموا بالقرب منها مطاراً عسكرياً يحمل الاسم نفسه.
القرية القادمة البطاني الشرقي والغربي
ابوخضر
07-13-2006, 07:06 PM
البطاني الشرقي والغربي
قريتا عربيتان من قرى السهل الساحلي الفلسطيني تبعد احداهما عن الأخرى مسافة 2كم تقريباً وتقعان إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة على مسيرة 52 – 54 كم، والبطاني الغربي هي الأبعد عن غزة. تتصل القريتان بدروب ممهدة بقرى ياصور وأسدود وبيت دراس والسوافير وبرقة. وتتصل القريتان إحداهما بالأخرى. ويوجد مطار عسكري في الأراضي المنبسطة الواقعة بين البطاني الغربي نحو 47 م عن سطح البحر في حين ترتفع البطاني الشرقي 50 م. ويمر بأراضيهما وادي الماري أحد روافد وادي صقرير الذي يصب في البحر المتوسط. وقد نشأت القريتان ضيعتين زراعيتين في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان على رقعة سهلية خصيبة منبسطة. وكانت مادة بناء بيوت القريتين هي اللبن والتراب، وسقوفها من الخشبوالقصب المغطى بالتراب وطبقة من الطين. والمساكن فيهما متلاصقة تفصل بينهما حارات وأزقة تظهر مخططاً عمرانياً مستطيل الشكل يمتد من الشرق إلى الغرب في البطاني الشرقي، ومن الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في البطانب الغربي . ولم يبق المخطط الول للقريتين على حاله لأن قرية البطاني الشرقي اتسعت وامتد عمرانها غرباً بمحاذاة الدرب الذي يربطها بقرية البطاني الشرقي نحو الشرق لوجود وادي الماري الذي حال دون ذلك بسبب فيضاناته الشتوية. أما توسع البطاني الغربي فكان البداية على محورين هما الشمالي الغربي والجنوبي الشرقي، ثم تحول هذا التوسع ليتخذ محاور عدة على طول الطرق المؤدية إلى القرى المجاورة. وظل توسع عمران القريتين مستمراً حتى وصلت مساحة قرية البطاني الغربي في أواخر عهد الانتداب 34 دونماً، ومساحة قرية البطاني الشرقي 32 دونماً. وضمت كل من القريتين جامعاً ومدرسة وبعض الحوانيت.
أما عدد سكان القريتين فقد نما وتزايد منذ عام 1922 حتى عام 1945 على النحو التالي:
1945 1931 1922 السنة
980 نسمة 667 566 البطاني الغربي
650نسمة 424 304 البطاني الشرقي
وبلغ عدد بيوت البطاني الغربي 147 بيتاً، وعدد بيوت البطاني الشرقي 85 بيتاً في إحصاءات عام 1931.
مساحة أراضي القريتين 10,338 دونماً. وتبلغ مساحة أراضي البطاني الشرقي وحدها 5,764 دونماً منها 114 دونماً للطرق و70 دونماً يملكها صهيونيو مستعمرة "بيار تعبياً" الواقعة على مسافة 2 كم تقريباً إلى الجنوب من البطاني الشرقي. ويملك أهالي قرية البطاني الغربي 4,574 دونماً، منها 99 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك الصهيونيون فيها أي شيء. وتتميز أراضي القريتين بالانبساط وخصب التربة وتوافر مياه الأمطار والمياه الجوفية. وتسمح الآبار المنتشرة بري بساتين الخضر والحمضيات والأشجار المثمرة إلى جانب زراعة الحبوب والمحاصيل الزراعية الغذائية الأسائية. وبلغت مساحة الأراضي المخصصة لغرس أشجار الحمضيات في البطاني الشرقي قرابة 319 دونماً، وأقل من ذلك في أراضي البطاني الغربي. ويربي أهالي القريتين المواشي والدواجن.
وفي عام 1948 تعرضت القريتان للعدوان الصهيوني وتشتت أهلها ودمرتا تدميراً كاملاً، وأقيمت على أراضي البطاني الشرقي مستعمرة "أوروت"، ,أقيمت على أراضي البطاني الغربي مستعمرة "عزريقام"
القرية القادمة البُطَيمات
ابوخضر
07-13-2006, 07:06 PM
بلدة بلاطة
بلاطة بلدة عربية تبعد مسافة كيلو متر واحد شرقي مدينة نابلس، بل إنها تعد حالياً ضاحية لنابلس وبوابة شرقية لها. وترتبط بطرق ثانوية معبدة بقرى روجيب وكفر قليل وسالم ودير الحطب وبيت دجن وبيت فوريك وعزموط وعصيرة الشمالية وطلوزة.
نشأت بلاطة في أقصى الطرف الغربي لسهل عسكر بالقرب من فتحة وادي نابلس المتصلة بالسهل. وأقيمت القرية قرب أقدام جبلي الطور (جرزيم) وعيبال مشرفة على سهل عسكر إلى الشرق منها. وترتفع نحو 520 م عن سطح البحر. بنيت معظم بيوتها من الحجر والإسمنت، واتخذ مخططها شكل المستطيل، إذ تمتد البلدة في محورين رئيسيين أحدهما بمحاذاة طريق نابلس – رام الله وثانيهما بمحاذاة الطريق المؤدية إلى وادي الفارعة ووادي الأردن وازدادت مساحة رقعتها العمرانية من 25 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 100 دونم في عام 1980. وتعزي هذه الزيادة إلى تدفق اللاجئين الفلسطينيين للإقامة في بلاطة، وإنشاء مخيم بلاطة بعد عام 1948، وإلى نزوح عدد من العائلات النابلسية للإقامة في البلدة.
تتوافر في هذه البلدة بعض المرافق والخدمات العامة إلى جانب اعتماد البلدة على مدينة نابلس في كثير من حاجاتها. وتتركز المحلات التجارية في وسط البلدة، وتضم البلدة مسجداً قديماً وخمس مدارس للبنين والبنات تابعة للحكومة ولوكالة غوث اللاجئين. وفيها عيادة صحية إضافة إلى تلك التي في مخيم بلاطة. وتشرب البلدة من ينبوع عذب يعرف بعين الخضر، وكذلك من بئر ماء طرف البلدة الشرقي. ويوجد في شمالي بلاطة الشرقي قبر النبي يوسف بن يعقوب، وتوجد بئر يعقوب ذات المياه العذبة في طرفها الجنوبي الشرقي. ويدل تل بلاطة الأثري على أن رقعة البلدة كانت معمورة منذ القديم، ويؤكد هذا وجود بعض الخرب الأثرية بجوار بلاطة مثل خربة ذياب في الجنوب الشرقي، وخربة العقود في شمالها، وتل الراس في جنوبها الغربي.
تبلغ مساحة أراضي بلاطة 3,000 دونم. وتتميز أراضيها بخصب تربتها وانبساط جزء كبير منها، بخاصة تلك الواقعة في سهل عسكر. وتستغل هذه الراضي في زراعة الحبوب والقطاني والخضر والشجار المثمرة مثل اللوز والتين والزيتون والعنب. وتعتمد الزراعة على مياه المطار غعتماداً ثانوياً. ويعتني بعض المزارعين بتربية الغنام التي يستفيدون من ألبانها كمصدر دخل يكمل دخلهم من الزراعة.
كان في بلاطة نحو 300 نسمة عام 1914، وازداد عدد سكانها في عام 1922 إلى 461 نسمة، وفي عام 1931 إلى 574 نسمة. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 770 نسمة. ووصل عددهم وفقاً لتعداد 1961 إلى نحو 2,292 نسمة، ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 7,000 نسمة منهم 3,000 نسمة من أهالي بلاطة الأصليين وزهاء 4,000 نسمة من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في بلاطة.
بلدة الشيخ
بلدة الشيخ سميت بذلك نسبة إلى الشيخ السهلي الصوفي الذي أقطعه إياها السلطان العثماني سليم الأول. وفي القرية قبر المجاهد العربي الكبير الشهيد عز الدين القسام.
تقع هذه القرية العربية في قضاء حيفا على بعد 5 كم في جنوب شرق مدينة حيفا، وتتصل بها بطريق معبدةن إذ تمر طريق حيفا – جنين بشرقها مباشرة، ويمر خط سكة حديد حيفا – سمخ على بعد نصف كيلو متر شرقيها، ويوجد مهبط للطائرات في الطرف الشمالي من أراضيها.
أنشئت بلد الشيخ في أدنى السفح الشمالي لجبل الكرمل قرب حافة مرج ابن عامر على ارتفاع 100م عن سطح البحر. ويمر نهر المقطّع بشرق وشمال شرق القرية على بعد يقل من الكيلومترين وهو الحد الشمالي الشرقي لأراضيها. وتبدأ أو تمر بأراضيها عدة أودية صغيرة تنتهي في مرج ابن عامر. وتكثر الآبار في أراضيها على طول حافة جبل الكرمل الدنيا، ويوجد خزان للماء على بعد 1،25 كم من شمالها الغربي.
الامتداد العام للقرية من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي، أي مع الامتداد العام للسفح الذي تقع عليه، وهي من النوع المكتظ، وكان فيها 144 مسكناً في عام 1931 بني معظمها من الحجارة والإسمنت. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 241 دونماً أي أنها كانت الثانية بين قرى قضاء حيفا من حيث المساحة. وبلغت مساحة أراضيها في العام نفسه 9,849 دونماً استملك الصهيونيون منها 485 دونماً فقط، أي 2,9% . ويقع نصف أراضيها تقريباً في مرج ابن عامر والباقي في جبل الكرمل.
كان في بلد الشيخ 407 نسمات من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 747 نسمة في عام 1931 ويشمل هذا العدد عرب القليطات، وعرب الصويطات، وعرب الطوفية، وعرب السمنية. وفي عام 1945 ارتفع العدد إلى 4,120 نسمة فأصبحت بلدة الشيخ الثانية بين قرى قضاء حيفا من حيث عدد السكان.
كان في القرية مدرسة ابتدائية افتتحت منذ العهد العثماني، ومعصرة زيت زيتون غير آلية، واعتمد اقتصادها على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب والأشجار المثمرة، ففي موسم 42/1943 كان فيها 418 دونماً مزروعة زيتوناً مثمراً تركزت زراعته في جنوب شرق القرية وإلى جانب ذلك عمل السكان في حيفا وضواحيها.
وفي أيام الانتداب استأجر بعض المستثمرين الصهيونيين بعض أراضي قرية بلدة الشيخ، وأسسوا مصنعاً للإسمن، وأقاموا معظم مستعمرة "نيشر" على هذه الأراضي.
وفي عام 1948 شردت القوات الصهيونية سكان القرية العرب ودمرت معظم بيوتهم. وقد استوطن في بلد الشيخ مهاجرون صهيونيون وأطلق الصهيونيون على القرية منذ عام 1949 اسم "تل حنان".
البلدة القادمة بلعة
ابوخضر
07-13-2006, 07:07 PM
قرية بلعة
بلعة بلدة عربية تقع على مسافة 9 كم تقريباً إلى شرق الشمال الشرقي من طولكرم. وتربطها بطولكرم طريق معبدة وبالقرى المجاورة طرق فرعية ممهدة.
نشأت بلعة فوق رقعة متموجة من الأرض عند الأقدام الغربية لمرتفعات نابلس، وتنحدر الأرض تدريجياً من الشمال إلى الجنوب، ترتفع البلدة 417م عن سطح البحر، وتتألف من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت واللبن، ويتخذ مخططها شكلا ًطولياً من الشمال إلى الجنوب، وتتكون البلدة من عدة مجموعات من البيوت المتراصة التي تفصل بينها شوارع تسير من الشرق إلى الغرب. وتمثل كل مجموعة من البيوت حياً من أحياء البلدة. وتشتمل بلعة على بعض المحلات التجارية المتناثرة في جهاتها المختلفة، وفيها جامع ومزار يعرف باسم مقام الخضر يقع في الجنوب الشرقي من البلدة. ويشرف المجلس القروي لبلعة على شؤون البلدة التنظيمية كفتح الشوارع وتوفير المياه والكهرباء والمدارس. وتعتمد البلدة في الشرب على الأمطار التي تجمع مياهها في آبار خاصة. وفيها ثلاث مدارس للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، ولها عيادة صحية. وقد ازدادت مساحة بلعة من 42 دونماً عام 1945 إلى أكثر من 350 دونماً.
تبلغ مساحة أراضي بلعة 21,151 دونماً منها 42 دونماً للطرق والودية. وتزرع في أراضيها الحبوب والأشجار المثمرة من زيتون ومشمش ولوز وتين ورمان وغيرها. وتحيط المزارع بالبلدة من معظم جهاتها، وبخاصة من الجهتين الشرقية والغربية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
يعمل معظم سكان بلعة في الزراعة. وهم يعودون بأصولهم إلى قرى دير الغصون وجيت وبربرة. وقد ازداد عدد السكان من 1,259 نسمة عام 1922 إلى 1,539 نسمة عام 1931، وكان هؤلاء يقيمون آنذاك في 344 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 2،220 نسمة، ووصل عددهم حسب تعداد 1961 إلى 2,220 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 5,000 نسمة.
القرية القادمة بن برق (أو الخيرية)
ابوخضر
07-13-2006, 07:07 PM
قرية بن برق (أو الخيرية)
بن برق أو الخيرية وهي قرية عربية تقع على بعد 8 كم شرقي مدينة يافا على الجانب الأيمن منوادي المصرارة أحد روافد نهر العوجا. وترتفع الخيرية 27 م تقريباً عن سطح البحر.
وهي قرية عربية قديمة جداً عرفها الأشوريون باسم "داناي برقا" وحافظت على جذر هذا الاسم حتى العهد العثماني فكانت تعرف باسم "بن برق" ثم استبدل به أبناء القرية اسم الخيرية أيام الانتداب البريطاني. وهي غير غير مستعمرة "بني براق" التي أسسها الصهيونيون عام 1924 إلى الشمال الشرقي من يافا.
كان للخيرية شأن على مرّ التاريخ، فقد شاد فيها الصليبيون قلعة ""بيميراك"، وفي أراضيها قابلت الجيوش العربية جيش الملك الصليبي ريتشارد قلب الأسد عام 1192م. وفيها أيضاً جرت معركة فاصلة في 16/11/1917 بين الجيوش العثمانية والجيش البريطاني انتهت إلى انتصار البريطانيين ودخولهم مدينة يافا.
بلغت مساحة القرية26 دونماً، وما يتبعها من الأراضي 13,646 دونماً منها 775 دونماً غير مزروعة، أو غير صالحة للزراعة. وقد كان العرب يملكون 7,182 دونماً من مجموع مساحة هذه الأراضي في حين استولى الصهيونيون على 5,842 دونماً وظل 648 دونماً مشاعاً بين سكان القرية جميعهم. وأبرز زراعات الخيرية زراعة أشجار الحمضيات التي غطت 5,981 دونماً ترويها مياه 75 بئراً.
كان عدد سكان الخيرية سنة 1931 نحو 914 عربياً، وأصبح في أواخر عهد الانتداب 1,420. وكانت المهنة الرئيسية للسكان الزراعة وتربية المواشي وقد ضمت القرية مدرسة للبنات وصل عدد تلميذاتها عام 1946 / 1947 إلى 69 تلميذة، وأخرى للذكور بلغ عدد تلاميذها في العام نفسه 183 تلميذاً. وقد ألحق بمدرسة الذكور قطعة أرض مساحتها 8 دونمات ليتمرن فيها التلاميذ على الأعمال الزراعية.
سقطت الخيرية في أيدي الصهيونيون بتاريخ 28/4/1948 فأقاموا على أرضها بعد سنتين مستعمرة "كفار همسابيم" التي سكنها صهيونيون مهاجرون من العراق.
المدينة القادمة بني براق
ابوخضر
07-13-2006, 07:07 PM
بني براق
قامت هذه المدينة على أراضي قرية بن برق (الخيرية) سابقة الذكر
لن أكتب عنها لأنني سبق وكتبت عن القرية المدمرة ولا يعنيني المدينة من يسكنها الآن من الصهاينة وسننتقل إلى بني سهيلة
بني سهيلة
بلدة عربية تقع في الطرف الجنوبي لقطاع غزة. وتبعد كيلومترين إلى الشرق من طريق رفح – غزة وخط سكة حديد رفح – حيفا. وتصلها طريق معبدة بالطرق الرئيسية العامة، وبمدينة خان يونس غرباً، وبعبسان وخزاعة شرقاً.
أنشأت البلدة قبيلة بني سهيل العربية التي نزلت هذه الديار. وقد أقيمت على مرتفع من الأرض يعلو 75 م عن سطح البحر. وتتألف مساكنها من بيوت مبنية باللبن والإسمنت ومخططها يتخذ شكل المستطيل الذي تحف به معظم المباني بطريق خان يونس – عبسان المارة من وسط بني سهيلة. وتوجد بعض المحلات التجارية في وسطها وكذلك مسجد البلدة ومدارسها الابتدائية والإعدادية للبنين والبنات، وقد أنشئت بعض المدارس مؤخراً في الطرف الغربي للبلدة على جانب طريق بني سهيلة – خانيونس – خان يونس.
تشرب البلدة من بئر للمياه عمقها 68 م. وقد امتدت بني سهيلة عبر نموها العمراني نحو الجهتين الشرقية والجنوبية الشرقية بمحاذاة طريقي عبسان، وامتدت أيضاً قليلاً نحو الغرب في اتجاه خان يونس، لذا ازدادت مساحتها من 97 دونماً في أواخر فترة الانتداب إلى نحو 500 دونم في عام 1979.
تبلغ مساحة أراضي بني سهيلة 11,128 دونماً منها 299 دونماً للطرق والودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وأراضيها الزراعية متوسطة الجودة ، وتسودها تربة اللوس الصحراوية، وأهم المحاصيل الزراعية التي تنتجها البلدة الحبوب والخضر والبطيخ. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار المتوسطة الكمية، إذ لا توجد آبار تستخدم مياهها للري. وقد اعتاد عدد من شباب بني سهيلة وعبسان أثناء فترة الانتداب الهجرة إلى مدن وسط وشمال فلسطين للعمل فيها بصورة مؤقتة. ويعمل بعض الهالي في التجارة والخدمات بمدينة خان يونس المجاورة التي تعد مركزاً إدارياً وتسويقياً لبني سهيلة. وتصنع نساء البلدة البسط والسجاد والخرجة والغفرات والكياس من الصوف.
كان عدد سكان بني سهيلة في عام 1922 نحو 1,043 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 2،063 نسمة كانوا يقيمون في 406 بيوت، وفي عام 1945 كان عددهم نحو 3,220 نسمة، وقدر عددهم في عام 1963 بنحو 5,418 نسمة. وفي عام 1979 بأكثر من 10,00 نسمة ويعود سكان بني سهيلة في أصولهم إلى عرب بني جرم وبني حميدة المقيمين في شرقي الأردن وفي مصر.
القرية القادمة بني نعيم
ابوخضر
07-13-2006, 07:08 PM
بني نعيم
بني نعيم بلدة عربية تبعد عن الخليل إلى الشرق مسافة 8 كم تقريباً وتربطها بها طريق معبدة من الدرجة الثانية. أقيمت بلدة بني نعيم على بقعة قرية "كفار بروشا" الحصينة في العهد الروماني. وبعد الفتح العربي الإسلامي عرفت باسم كفر بريك. ولما نزلت قبيلة النعيميين جنوبي فلسطين واستقرت طائفة منها في ناحية كفر بريك نسبت القرية إليهم، وأصبحت تعرف منذئذ باسم بني نعيم.
نشأت بلدة بني نعيم فوق بقعة مرتفعة من جبال الخليل تمثل الحافة الشرقية لهضبة الخليل وتعلو 968م عن سطح البحر. تتألف من بيوت مبنية من الحجر أو من الإسمنت أو من الطين، ويتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد امتداداً شمالياً شرقياً – جنوبياً غربياً في محور عمراني يحاذي الطرق المؤدية إلى الخليل. وتضم القرية محلات تجارية متناثرة بين البيوت السكنية، وفيها جامع ينسب إلى النبي لوط يؤمه الزوار سنوياً. وفي بني نعيم ثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات. ومن الآثار التي ما زالت قائمة في البلدة حتى الوقت الحاضر بقايا سور عال مربع الشكل على زواياه أبراج، ولعله من بقايا الحصن الروماني. وتعود آثار أخرى أحدث بناء إلى عهد الملك الظاهر برقوق، وقد أقيمت لمنع غارات البدو على البلدة وأطرافها. ونتيجة لتوسع البلدة وامتداد رقعتها العمرانية ازدادت مساحتها من 152 دونماً في عام 1945 إلى 400 دونم عام 1980. ويشرب السكان من مياه الأمطار التي تجمع في آبار يتركز معظمها في شمال وغرب البلدة. وفي البلدة ينبوعان للمياه، لكن مياههما قليلة لا تكفي حاجة السكان.
تبلغ مساحة أراضي بني نعيم 71,667 دونماً، منها 8 دونمات للطرق والودية. وأراضيها متوسطة الخصب تزرع فيها الحبوب والخضر في الجهات المنخفضة وبطون الودية، والأشجار المثمرة في سفوح المنحدرات الجبلية. وأهم الشجار المزروعة الزيتون والعنب والمشمش واللوز والتفاح والتين. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات كافية للزراعة ولنمو العشاب الطبيعية.
بلغ عدد سكان بلدة بني نعيم في عام 1922 نحو 1,179 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى نحو 1,646 نسمة كانوا يقيمون في 320 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2,160 نسمةن وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 3,392 نسمة. ويقدر عددهم عام 1980 بأكثر من 5,000 نسمة. وهم يعودون بأصولهم إلى جهات وادي موسى في شرقي الأردن، وإلى جماعة من دورا نزلت البلدة من عهد قريب.
يعتمد سكان بني نعيم في معيشتهم على الزراعة والتجارة وتربية المواشي. وقد اعتاد الرعاة النجعة بمواشيهم في أواخر فصل الشتاء إلى الأراضي الشرقية لبني نعيم التي تعرف باسم المسافرة، وهي جزء من برّية الخليل المطلة على البحر الميت. ويبقون في هذه المنطقة حتى أواخر الربيع. وخلال إقامتهم المؤقتة في بيوت الشعر غربي البحر الميت يقومون بصناعة منتجات الألبان ويبيعونها في أسواق بلدتهم وفي الخليل. وقد انكمشت حرفة الرعي بعد عام 1948 وأخذت تحل محلها حرفة التجارة التي تأتي في المرتبة الثانية بعد حرفة الزراعة.
القرية البواطي ثم بلدة بورين
ابوخضر
07-13-2006, 07:08 PM
قرية البواطي سبق ذكرها فهي نفسها أم الشراشيح أو عرب البواطي
إذن ننتقل إلى قرية بورين
قرية بورين
بلدة بورين وهي بلدة عربية تبعد مسافة 10 كم إلى الجنوب من نابلس وتربطها بها طريق معبدة فرعية، كما تربطها طرق فرعية أخرى بقرى عراق بورين ومادما وعصيرة القبلية وتل وحوارة.
نشأت بلدة بورين في الطرف الجنوبي الشرقي من جورة عمورة الممتدة بين جبل الشيخ صورير(838 م) شمالاً وجبال سلمان (810م) جنوباً حيث تبدأ من هذين الجبلين المجاري العليا لوادي التين المتجه نحو مدينة طولكرم. وتعد بقعة بورين جزءاً من جبال نابلس، إذ يراوح ارتفاع بلدة بورين ما بين 600 و 650م عن سطح البحر. بنيت معظم بيوتها من الحجر والإسمنت، واتخذ مخططها شكل النجمة، ويسير النمو العمراني لبورين في محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة عنها. وقد امتدت مباني البلدة نحو الشمال والشمال الغربي، فازدادت مساحتها من 106 دونمات في عام 1945 إلى أكثر من 350 دونماً في عام 1980.
ولبورين مجلس قروي يدير شؤونها التنظيمية، ويساهم في فتح الشوارع وتزويد البيوت بالمياه والكهرباء. وتكثر الينابيع في بورين وضواحيها وهي مصادر مائية هامة لتزويد البلدة بمياه الشرب وري بعض البساتين. وتوجد في بورين محلات تجارية على جانبي شارعها الرئيس، وفيها أربع مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية للذكور وللإناث. وفيها عيادة صحية ومسجد إلى جانب بعض المزارات القريبة منها مثل مزار الشيخ سلمان الفارسي ومزار أبو اسماعيل. وتحتوي بورين على بعض الآثار التاريخية مثل المغاور، والمعاصر المنقورة في الصخر، والحواض والجدران المبنية بمواد قديمة. وتوجد بالقرب منها خربة مخنة وخربة عمرة.
تبلغ مساحة أراضي بلدة بورين، بما فيها عراق بورين، 19,096 دونماً منها 159 دونماً للطرق والأودية. وتستغل أراضيها في زراعة الحبوب وقليل من الخضر، وفي زراعة الأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون والعنب والتين واللوز وغيرها. وكان أهلها يهتمون في السابق بتربية الغنام، ولكنهم عزفوا عن ذلك، ويفضلون اليوم العمل في الزراعة والتجارة والوظائف الحكومية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وتتركز زراعة الزيتونفي الجهة الشمالية الغربية من بورين.
نما عدد سكان بورين من قرابة 200 نسمة في عام 1922 إلى 859 نسمة في عام 1931 وإلى 1,200 نسمة في عام 1945، وإلى 2,068 نسمة في عام 1961. ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 6,000 نسمة.
القرية القادمة البويرة أو (خربة البويرة)
ابوخضر
07-13-2006, 07:09 PM
البويرة
البويرة أو (خربة البويرة)
قرية البويرة هي قرية عربية تقع إلى الجنوب الشرقي من الرملة وتبعد إلى الشمال من طريق رام الله – الرملة مسافة 3كم تقريباً، وترتبط بدروب ضيقة بقرى بيت نوبا وعجنجول وبير معين وسلبيت.
واسم البويرة مشتق من البور، أي الأرض المتروكة بدون زراعة. وقد نشأت البويرة فوق رقعة من الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله الجبلية، وترتفع 250م عن سطح البحر. وهي في الصل مزرعة أقيمت بجوار خربة البويرة التي تحتوي على أسس بناء مستطيل وصهاريج. ثم أقيمت مزارع أخرى بجوار المزرعة الأولى، واستقر حولها أصحابها فيما بعد ليظلوا قريبين من عملهم.
كانت البويرة تتألف من عدد قليل من البيوت المتلاصقة ليس بينها سوى أزقة ضيقة. وقد بنيت المساكن من اللبن والحجر، وكانت خالية من المرافق العامة والخدمات، وفيها بئر مياه للشرب.
بلغت مساحة أراضي البويرة 1,150 دونماً وهي أراض منبسطة إلى متموجة تصلح لزراعة الأشجار المثمرة. وقد غرس الأهالي نحو 25 دونماً منها أشجار زيتون أما المساحات الأخرى فمنها ما كان يستغل مراعي طبيعية للمواشي، ومنها زرعت فيه المحاصيل الزراعية المختلفة من حبوب وخضر وفواكه. وتتركز معظم المساحات المستغلة في الزراعة وبخاصة البساتين في شمال البويرة، وتعتمد الزراعة على مياه المطار بالإضافة إلى مياه الآبار المتوافرة حول القرية.
بلغ عدد سكان البويرة في عام 1931 زهاء 100 نسمة أقاموا في 17 بيتاً، وازداد عددهم إلى 190 نسمة في عام 1945، وكانت الزراعة هي الحرفة الرئيسية للسكان، واعتمدت البويرة على القرى الكبيرة المجاورة في توفير الخدمات المطلوبة وتسويق منتجاتها الزراعية.
في عام 1948 قام الصهيونيون بطرد سكان البويرة من ديارهم وتدمير بيوتهم.
القرية القادمة قرية البويزيّة
ابوخضر
07-13-2006, 07:09 PM
البويزية
قرية البويزية قرية عربية تبعد 30 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وتقع بين قريتي الخالصة وجاحولا على بعد 5 كم من الأولى و4 كم من الثانية. وأقرب القرى إليها قرية الزويّة التي تبعد كيلومترين شرقيها. وتمر إلى الشرق منها طريق طبرية – المطلة الرئيسة. وتقع القرية على بعد 5 كم شرقي الحدود الفلسطينية – اللبنانية، وتمتد بمحاذاة خط الحدود غربي القرية طريق معبدة رئيسية تصل بين قريتي قَدَس وهونين.
ترتفع القرية 100م عن سطح البحر، وقد أقيمت عند أقدام سفوح التلال الغربية التي تطل على أراضي سهل الحولة. وهي تستند إلى تلك التلال الغربية التي تطل على أراضي سهل الحولة. وهي تستند إلى تلك التلال حيث تشتد الانحدارات إلى الغرب من القرية مباشرة فتشكل الحافة الغربية لمنخفض الحولة. ويمر بالقرية مجرى واد صغير ينحدر من التلال في الغرب وينتهي في أراضي الحولة. وامتدت القرية بشكل طولي على الجانب الغربي للطريق الرئيسة التي تصل بين طبرية والمطلة، وكان النمو أكثر باتجاه الشمال قرب ملتقى الطريق الممهدة والطريق الرئيسة. وتكثر عيون الماء في المنطقة، فهناك عين البارة إلى الشمال من القرية، وعين العامودية في ظاهرها الجنوبي، وكانت الأخيرة تزود الأهالي بمياه الشرب. وأنشئت في القرية مدرسة ابتدائية للبنين عام 1937.
بلغت مساحة القرية 17 دونماً عام 1945، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها 14,620 دونماً منها 130 دونماً للطرق والأودية. تكثر الأراضي الزراعية شرقي الطريق الرئيسة وإلى الشمال والجنوب من القرية. وقد انتشرت فيها زراعة الحمضيات وبساتين الفاكهة وبعض الحبوب والخضر. وتحيط بها أراضي هونين وجاحولا وقدس والخالصة والأراضي اللبنانية وامتياز الحولة.
بلغ عدد سكان البويزية وهم فرع من عرب الغوارنة. وارتفع عددهم إلى 318 نسمة في عام 1931، وكانوا يقطنون 75 مسكناً، وقدر عددهم بنحو 510 نسمات في عام 1945.
القرية القادمة بيار عَدَس
ابوخضر
07-13-2006, 07:09 PM
بيار عدس
بيار عدس قرية عربية سميت بهذا الاسم بسبب وجود مخازن فيها للعدس محفورة في الحجر تحت الأرض. تقع بيار عدس شمالي شرق يافا بين قرية جلجولية شرقاً ومستعمرة "مجدئيل" غرباً. وتبعد إلى الغرب من الطريق الساحلية وخط سكة الحديد مسافة كيلومترين وترتبط بالقرى المجاورة، ولا سيما جلجولية، بطرق فرعية. نشأت القرية فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الفلسطيني لا يتجاوز ارتفاعها 50م عن سطح البحر. ويمر بطرفها الشرقي أحد الأودية الرافدة لنهر العوجا حيث تميل الأرض إلى الانحدار تدريجياً نحو الجنوب الغربي.
كانت القرية تتألف من مبان سكنية مندمجة، وكان نموها يميل إلى الاتجاه نحو الشمال الشرقي. وامتدت القرية فوق رقعة مساحتها 14 دونماً. ولم يكن عدد بيوتها عام 1931 يتجاوز 28 بيتاً، لكن عددها زاد في أواخر عهد الانتداب إلى قرابة 50 بيتاً. وتهطل على القرية كمية كافية من الأمطار الشتوية، وتتوافر حولها مياه الآبار.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 5,492 دونماً منها 109 دونمات للصهيونيين و40 دونماً للطرق والأودية و 5,308 دونمات أراض زراعية. وأراضيها ذات تربة خصبة تصلح لزراعة الحمضيات. وتحيط بالقري بساتين الحمضيات والأشجار المثمرة ومزارع الحبوب والخضر، وتتركز في الجهة الجنوبية الشرقية من بيار عدس. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والآبار التي عملت على رفع انتاج الدونم من المحاصيل الزراعية.
نما عدد سكانها من 87 نسمة عام 1922 إلى 161 نسمة عام 1931. وقدر عددهم عام 1945 بنحو 300 عربي. وكانت الزراعة الحرفة الرئيسة لهؤلاء السكان.
احتل الصهيونيون بيار عدس عام 1948، وأفنوا معظم سكانها العرب، ثم دمروا القرية، وأقاموا على أراضيها مستعمرة "جنيعام" واستغلوا الأراضي الزراعية الخصيبة في الزراعة المروية الكثيفة.
القرية القادمة بيت أم المِيس
ابوخضر
07-13-2006, 07:10 PM
قرية أم الميس
بيت أم المِيس
قرية عربية تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتربطها طريق معبدة ثانوية بطريق القدس – يافا وبقريتي صوبا والقسطل، وتربطها طرق ممهدة بقرى كسلة وعقّور وبيت محيسر ودير عمرو وخربة العمور.
نشأت بيت أم الميس على مرتفع جبلي من جبال القدس، وتحيط بها الودية من جهات ثلاث، فوادي الحمار أحد روافد وادي الغدير في الشمال، ووادي المربع في الشرق، ووادي أم الميس في الغرب، وقد اكتسب موضع القرية أهمية عسكرية دفاعية لارتفاعها بمقدار 650م عن سطح البحر من جهة، ولإحاطة ثلاث أودية بها من جهة ثانية. وتنحدر أراضي القرية من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي.
بنيت معظم بيوت القرية من الحجر، وهي قليلة العدد، وتنتظم متلاصقة بعضها مع بعض على شكل شبه منحرف. وكان نمو القرية بطيئاً من الناحية العمرانية، إذ لم تتجاوز مساحتها الدونمين في عام 1945. وقد زحفت البيوت في نموها نحو الجنوب الشرقي متسلقة منحدرات الجبل الذي أقيمت القرية عليه. وكانت بيت أم الميس خالية من المرافق والخدمات العامة. وتوجد في جنوبها الغربي عين الشرقية وعين الجرن اللتان تزودان القرية بمياه الشرب. وتكثر الخرب الأثرية حول القرية مثل خرب الجبعة والصغير والسلطان إبراهيم والأكراد.
تبلغ مساحة أراضي أم الميس 1,ز13 دونماً، وكانت جميع أراضيها ملكاً لسكانها العرب. وقد استغلت أراضيها في زراعة الحبوب والفواكه إلى جانب استعمال أجزاء منها في رعي الأغنام والمعز. واعتمدت الزراعة على مياه الأمطار والعيون، وتركزت معظم الأراضي المزروعة في الجهة الجنوبية من القرية حيث امتدت بساتين الفواكه وكروم العنب على المنحدرات الجبلية.
كان في بيت أم الميس نحو 70 نسمة عام 1948، وطردوا سكانها العرب منها، ودمروا بيوتها، ثم أقاموا مستعمرة "رامات رازئيل" على أراضيها.
البلدة القادمة بيت أُمر
ابوخضر
07-13-2006, 07:10 PM
بيت أُومَّر
بلدة عربية تبعد عن مدينة الخليل قرابة 11 كم إلى الشمال. وترتبط بطريق الخليل – القدس التي تمر غربيها بطريق فرعية من الدرجة الثانية طولها نحو كيلومتر واحد. وترتبط بطرق فرعية ببعض القرى المجاورة كصوريف وبيت فجّار. ويرجع أنها أقيمت فوق أنقاض بلدة "معارة" العربية الكنعانية.
نشأت البلدة فوق رقعة جبلية من الأرض ترتفع 987م عن سطح البحر. وأراضيها الغربية أكثر ارتفاعاً من أراضيها الشرقية ، إذ توجد إلى الغرب منها سلسلة جبلية تنحدر صوب الشمال الغربي حيث تبدأ المجاري العليا لبعض الودية مثل وادي المقطم ووادي البويرة.
تتألف من بيوت مبنية من الحجر أو من الإسمن أو من الطين. وتخترقها الطرق المعبدة التي تؤدي إلى صوريف في الشمال الغربي لتفصلها إلى قسمين: شمالي وجنوبي. مخططها التنظيمي يتخذ شكلاً طولياً من الشرق إلى الغرب بمحاذاة طريق صوريف، وتشتمل البلدة على بعض المحلات التجارية المتناثرة، وبخاصة على طول الشارع الرئيس للبلدة. وتوجد فيها ثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للذكور وافناث، فيها جامع متّى الذي يعتقد أنه يضم رفات متى والد النبي يونس. وللجامع مئذنة وبئر عميقة، ويشرب السكان من مياه الأمطار ومن الينابيع والعيون المجاورة مثل عين كوفين وعين المقطم وعين مرينا وغيرها. ازدادت مساحة البلدة من 55 دونماً في عام 1945 إلى 150 دونماً في عام 1980، وذلك بفضل النمو العمراني الذي يتجه نحو الغرب والجنوب الغربي.
تبلغ مساحة أراضي بيت أومر 30,129 دونماً منها 134 دونماً للطرق والأودية وتحيط بالبلدة بساتين الأشجار المثمرة من جميع جهاتها، وتنتشر هذه الأشجار على سفوح المنحدرات الجبلية وفوق قممها. وتزرع الحبوب في المنخفضات وبطون الأودية، وتزرع الخضر فوق الأرض المنبسطة. وتشتهر بيت أومر بزراعة الزيتون والعنب والخوخ والبرقوق والتفاح والتين والكمثرى وغيرها من الأشجار المثمرة. وتشتهر بزراعة أصناف متنوعة من الخضر، وبخاصة البندورة. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وتروي بعض مزارع الخضر من مياه الآبار والينابيع المنتشرة في أراضي البلدة. وتأتي عيون العرّوب على رأس عيون الماء المتدفقة في أراضي بيت أومر. ويستفاد من مياهها في الري أساساص، ولأغراض الشرب أحياناً. وقد جرت إلى مدينة القدس في عهد السلطان قايتباي (القرن التاسع الهجري).
بلغ عدد سكان بيت أومر في عام 1922 نحو 829 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,135 نسمة، وفيهم سكان الخرب (المزارع) المحيطة مثل جدور، وذكر صفاً، وعين حبطان، وصافا، وفريديس، ودير شعّار، وابريقوت. وفي عام 1945 ارتفع عددهم إلى 1,600 نسمة، وفي تعداد عام 1961 بلغ عددهم 2,103 نسمات. ويقدر عددهم في عام 1980 بأكثر من 5,000 نسمة.
القرية القادمة بيت ثُول ثم بيت جالا
ابوخضر
07-13-2006, 07:10 PM
بيت ثُول
بيت ثُول قرية عربية تقع على حدود قضاء القدس من جهة غرب الشمال الغربي مجاورة لقضاء الرملة. وتبعد نحو 4 كم شمالي طريق القدس – يافا وتصلها بها طريق ممهدة. كما تصلها طرق ممهدة أخرى بقرى قطّنه وأبو غوش وساريس ودير أيوب ويالو ونطاف.
أقيمت بيت ثول فوق رقعة جبلية على مرتفع يعلو 650م عن سطح البحر، ويمتد فيها بين وادي العبد شمالاً ووادي الخمسة جنوباً، ويتجه الواديان في انحدارهما إلى الشمال الغربي، ويلتقيان باسم وادي الميش، وهو أحد المجاري العليا لنهر العوجا. وترتفع الأراضي باتجاه الشرق من بيت ثول إلى قرابة 772م عن سطح البحر في نقطة باطن العرش على بعد 2كم.
بنيت معظم بيوت القرية من الحجر واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً يتألف من قسمين رئيسين: شرقي وغربي، وبينهما وسط القرية حيث توجد بعض الدكاكين ومسجد ومزار. وبسبب النمو العمراني البطيء للقرية خلال فترة الانتداب لم تتجاوز مساحة بيت ثول 13 دونماً عام 1945.
وتحتوي القرية على بعض الآثار لأعمدة وأسس بناء، ويوجد حولها عدد من الخرب الأثرية مثل مسمار وزبّود والجرابة والقصر. ويوجد بير المراح على مسافة كيلومتر واحد إلى الغرب من القرية.
تبلغ مساحة أراضي بيت ثول 4،629 دونماً منها 421دونماً يملكها الصهيونيون. تزرع في أراضيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة التي يعد يعد الزيتون من أهمها. وتمتد الأراضي الزراعية في الأطراف الشمالية الشرقية والجنوبية من القرية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار. وهناك بعض البساتين التي تروي من مياه عين شومال في الجنوب.
كان في هذه القرية عام 1922 نحو 133 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 182 نسمة كانوا يقيمون في 43 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 260 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون بيت ثول، وطردوا سكانها العرب، ودمروا بيوتها.
بيت جالا
مدينة بيت جالا مدينة عربية ترجع تسميتها إلى جبل جيلو، أو ما يعرف حالياً باسم جبل الرأس.
تقع بيت جالا على بعد كيلو مترين إلى غرب الشمال الغربي من مدينة بيت لحم، وقد وضع امتداد بيت لحم نحو الجنوب بيت جالا في الواجهة الغربية لبيت لحم. وتعد الطريق التي تصل بين مدينتي القدس والخليل الحد الفاصل بين بلديتي بيت جالا وبيت لحم، وتحدها من الجنوب أراضي قرية الخضر حيث قبر المجاهد الكبير سعيد العاص. كما تحدها من الشمال أراضي قرية شرفات، ومن الغرب أراضي قرية بتير.
ترتفع بيت جالا 825م عن سطح البحر، ولذا فهي ذات مناخ معتدل، إذ يبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة فيها 17ْ درجة مئوية، ومتوسط أشد شهور السنة حرارة (أب) يبلغ 22}درجة مئوية في حين يهبط متوسط أشدها برودة (كانون الثاني) إلى 8ْ,6 درجات .
تعد بيت جالا من المواقع السياحية الهامة بسبب اعتدال مناخها وتنوع المناظر الطبيعية الجميلة حولها حيث الأرض الجبلية التي تكسوها الغابات الخضراء. ويؤمها عدد من المصطافين، وتكثر فيها الفنادق والمتنزهات والمرافق السياحية المتعددة.
يبلغ متوسط كمية المطار السنوية التي تهطل على بيت جالا نحو 600 مم، وهي كمية تكفي لنمو معظم المحاصيل الزراعية . وتزيد هذه الكمية على مثيلتها في كل من بيت لحم وبيت ساحور لأنها أكثر منهما ارتفاعاً وقرباً من البحر المتوسط، ومواجهة للرياح المطيرة.
بلغ عدد سكان بيت جالا عام 1912 نحو 4,500 نسمة. وفي عام 1922 تناقص عددهم إلى 3,102 نسمة، وواصل تناقصه في عام 1931 إلى 2,731 نسمة بسبب هجرة سكان المدينة للعمل خارج البلاد وبخاصة في الأمريكتين. وفي عام 1952 كان عدد سكان بيت جالا 8,746 نسمة تضمهم 1, 555 أسرة. وقد نتجت هذه الزيادة الملحوظة في عدد سكان المدينة عن تدفق اللاجئين الفلسطينيين للإقامة في بيت جالا. وفي عام 1961 بلغ عدد السكان 7,966 نسمة كونوا 1,422 أسرة . ويعزي هذا التناقص بين عامي 1952 و1961 إلى الهجرة المستمرة إلى الخارج، لكن عدد السكان عاد فارتفع في عام 1975 إلى 8,860 نسمة ألفوا 1,600 أسرة. وقدر عدد المهاجرين من بيت جالا بما يقارب 18,000 نسمة خلال الثلث الأخير من هذا القرن. وتتركز نسبة هامة منهم في تشيلي.
يعد افتقار المدينة إلى الموارد الاقتصادية مع تزايد عدد سكانها وكذلك الوضاع المستجدة بعد العام 1948 ثم عام 1967 والحروب والاضطرابات المرافقة من أهم أسباب هجرة السكان. ولهذه الهجرة جانب إيجابي وآخر سلبي. فأما الإيجابي فيتمثل في تدفق الأموال من المهاجرين إلى أهاليهم في المدينة فيعم الرخاء مختلف المجالات الحياتية فيها، وأما الجانب السلبي فيتمثل في تسرب الكفايات وخروج الشباب ذوي العقلية المتفتحة من مدينتهم التي تخسر خدماتهم وتحرم نتاج أيديهم العاملة.
هناك نهضة عمرانية متنامية تشهدها بيت جالا وتمارس المدينة وظائف مختلفة تكسبها أهمية خاصة. ففي مجال الزراعة تبلغ مساحة الأراضي الزراعية للمدينة 13,307 دونمات وتتبوأ الأشجار المثمرة المكانة الأولى بين المحاصيل الزراعية للمدينة، إذ تجود هنا زراعة أشجار الزيتون التي تشكل غابة متصلة تحيط بالمدينة. كما نجحت زراعة أشجار المشمش والعنب والتوت بسبب طبيعة الأرض الجبلية. وتشغل الخضر والحبوب مساحات قليلة بسبب وعورة الأرض وقلة مصادر الري الدائم.
وهي ناشئة في الصناعة ومن أهم صناعات المدينة الحفر على خشب الزيتون، وهي صناعة سياحية تتوفر مادتها الأولية. وفي بيت جالا 42 معملاً للحفر على الخشب ويعتمد على هذه الصناعة الهامة نحو نصف السكان، ومن صناعاتها أيضاً صناعة النسيج والمطرزات السياحية، إذ توجد 6 مصانع غزل ونسيجن وصناعة الدوية والمستحضرات الطبية، وصناعة التبغ التي تشرف عليها شركة السجاير العالمية المحدودة (تأسست عام 1970) وتقف في وجه الصناعات الأجنبية. وفي المدينة معصرة حديثة للزيتون.
تساهم التجارة بنصيب قليل في الدخل المحلي لأهالي المدينة وتعتمد في التبادل التجاري على مدينة بيت لحم والأموال التي يعود بها المهاجرون الثرياء ويستثمرونها في مشروعات متنوعة داخل المدينة مصدر اقتصادي هام من مصادر المدينة.
المدينة تقوم على رقعة تمتد فوق جبل يقع إلى الغرب من الطريق الرئيسة التي تصل بين مدينتي القدس والخليل. ولموضع المدينة مزايا كثيرة حققت فوائد في الماضي، لذلك أقيمت المدينة القديمة على بقعة مرتفعة من الأراضي غير الصالحة للزراعة لتوفير أسباب الأمن والطمأنينة من جهة ولإبعاد البناء عن الأراضي الصالحة للزراعة من جهة ثانية. وتتجمع المباني في البلدة القديمة متلاصقة لا يفصل بينها سوى أزقة ضيقة. ومعظمها من الحجر الكلسي الأبيض والحمر، وقلما ترتفع المباني عن طبقتين.
شهدت بيت جالا تطوراً في نموها العمراني منذ العشرينيات، فقد امتدت المدينة الحديثة باتجاه المحور الرئيس الذي يربطها ببيت لحم.
ساهمت الهجرة في وجود المباني الفاخرة التي تتخذ طابع الأبنية المستقلة المحاطة عادة بحدائق مليئة بالأشجار المثمرة (فيلات) لكن المدينة تواجه مشكلة التصاق المباني المخصصة للمصانع بالمباني السكنية داخل المدينة/ مما يضر بالصحة.
تعاني المدينة من مصادرة أراضيها على يد سلطة الاحتلال الصهيوني لإقامة ثكنات عسكرية عليها أو معسكرات للجيش الصهيوني الغاصب، وتقوم حالياً شمالي وغربي بيت جالا مستعمرتن صهيونيتان تمتدان في نموهما العمراني نحو مدينة بيت جالا، مما يعرض المدينة لخطر التهويد في المستقبل.
القرية القادمة بيت جرجا
ابوخضر
07-13-2006, 07:11 PM
بيت جرجا
بيت جرجا قرية عربية تقع على مسافة 15 كم إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد نحو كيلو متر واحد إلى الشرق من خط سكة حديد رفح – حيفا، ومن الطريق الساحلية غزة غزة – المجدل 9 كم. وتبعد إلى الجنوب من المجدل 9 كم. تربطها بالقرى المجاورة مثل بربرة والجيّية وهربيا ودمرة دروب ممهدة. وهي قرية قديمة دعاها ياقوت باسم "جرجة". وقد اندثرت القرية القديمة وأقيمت مكانها قرية بيت جرجا عام 1825م. ولا تزال آثار القرية في وسط بيت جرجا متمثلة في أسس أبنية قديمة وبئر مياه.
نشأت بيت جرجا فوق بقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي ترتفع نحو 50 م عن سطح البحر. ويمر بطرفها الغربي وادي العبد أحد روافد وادي الحسي الذي ينتهي في البحر المتوسط. ويطل مقام النبي جرجا في الطرف الغربي من القرية على ضفة وادي العبد. كانت بيت جرجا تتألف من مجموعة بيوت شيد معظمها من اللبن تفصل بينها شوارع ضيقة، ويتخذ مخططها العام شكل شبه المنحرف الذي يتضح منه أن الامتداد العمراني للقرية يأخذ اتجاهاً شمالياً غربياً، وبخاصة على طول امتداد الطريق التي تؤدي إلى قرية بربرة. بلغت مساحتها أواخر عهد الانتداب 25 دونماً. ويعتمد سكان القرية في الشرب والري على مياه بعض الآبار التي يراوح عمقها بين 80,30 م. وقد اشتملت بيت جرجا على بعض الحوانيت في وسطها، وعلى مدرسة تأسست عام 1932.
مساحة الآراضي التابعة لبيت جرجا نحو 8,481 دونماً منها 297 دونماً للطرق والودية والسكك الحديدية، و116 دونماً تملكها الصهيونيون. وتتميز أراضي القرية بخصب تربتها الطميية والطفيلية، وبتوافر مصادر المياه الجوفية فيها.
كان يزرع فيها الحبوب والخضر والفواكه، لا سيما الحمضيات التي غرست في مساحة 532 دونماً. وتتركز معظم الأراضي الزراعية والبساتين في الجهات الشرقية والشمالية الشرقية والجنوبية من بيت جرجا. وتعتمد الزراعة على الأمطار ومياه الآبار وهي ذات انتاج مرتفع نسبياً.
بلغ مجموع سكان بيت جرجا عام 1922 نحو 397 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 619 نسمة كانوا يقيمون في 151 بيتاً، وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 940 نسمة. وفي عام 1948 دمر الصهيونيون القرية وشردوا سكانها، وهم يعيشون حالياً في قطاع غزة.
القرية القادمة قرية بيت جِيز
ابوخضر
07-13-2006, 07:11 PM
ببيت جيز
قرية بيت جيز قرية عربية تقع على بعد 15 كم جنوبي الجنوب الشرقي لمدينة الرملة، وهي جنوب غربي اللطرون، ويربطها درب ممهدة بطريق غزة – القدس الرئيسة المعبدة التي تسير في الجهة الشمالية من أراضي القرية. وتربطها دروب ضيقة أخرى بقرى دير محيسن وبيت سوسين.
نشأت القرية فوق رقعة متموجة من الأقدام الغربية لمرتفعات القدس ترفع نحو 200 م عن سطح البحر. بنيت بيوتها من اللبن والحجر وألفت مخططاً مستطيلاً يضم مباني القرية وشوارعها الضيقة. واتجه نموها العمراني في اتجاه شمالي جنوبي. وضم وسط القرية المباني السكنية وبعض الدكاكين بالإضافة إلى مسجد ومدرسة ابتدائية تأسست في عام 1947، وهي مشتركة بين قريتي بيت جيز وبيت سوسين. وتشرب القرية من بئر النصراني إلى الشمال منها. ووصلت مساحتها في أواخر فترة الانتداب إلى نحو 29 دونماً. وتحيط بها بعض الخرائب الأثرية من الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية، وهي تضم آثار أسس أبنية وصهاريج مياه وأحواض صغيرة منقورة في الصخر ومدافن ومعاصر للزيتون.
بلغت مساحة أراضي بيت جيز 8,357 دونماً منها 140 دونماً للطرق والأودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وتعتمد أراضيها الزراعية على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية تسمح بإنتاج الحبوب والأشجار المثمرة. وتنمو الأشجار الطبيعية جنوبي القرية، والأعشاب الطبيعية شرقها، وهي تصلح لرعي الغنام والمعز، وتنتشر الأشجار المثمرة على المنحدرات الجبلية وفوق التلال حيث تزرع أشجار الزيتون واللوز والعنب والتين وغيرها. وتزرع الحبوب والخضر في السهول وبطون الودية والمنخفضات.
نما عدد سكان بيت جيز من 203 نسمات عام 1922 إلى 371 نسمة عام 1931 كانوا يقيمون في 67 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 550 نسمة، وفي عام 1948 احتل الصهيونيون بيت جيز ودمروها بعد أن طردوا سكانها، ثم أقاموا على أراضي القرية مستعمرة "هرائيل"
المدينة القادمة بيت حجلة.
ابوخضر
07-13-2006, 07:11 PM
بيت حجلة
بيت حجلة، أو عين حجلة، أو قصر حجلة، مدينة فلسطينية قديمة كانت عامرة قبل الغزو الإسرائيلي القديم. وهي من عيون الماء عند نهر الأردن الجنوبي، وتبعد غربي مجرى النهر قرابة ثلاثة كيلومترات. وتقع جنوبي شرق أريحا بين المجرى الأدنى لوادي القلط في الشمال ووادي المرّار في الجنوب.
ورد ذكرها في العهد القديم مع قائمة طويلة من المدن الفلسطينية الواقعة غرب نهر الأردن وتحمل الملامح العربية الساميّة. ويدل ثبت الأسماء الطويل لتلك المدن أن فلسطين كانت بلداً عامراً مزدهراً من الناحيتين الاقتصادية والعمرانية قبل غزو القبائل الإسرائيلية لها. وبيت حجلة إحدى المدن التي اغتصبت يومذاك وكانت من نصيب سبط بني بنيامين بعد القرعة التي جرت في سيلوه (خربة سيلون). فقد نصب الصهيونيون في شيلوه خيمة الاجتماع لقسمة الأراضي التي اغتصبوها، فكانت سبعة أقسام وزعت في الأسباط السبعة.
لم يبق اليوم أثر لمدينة بيت حجلة، ولكن هناك موقعاً بين أريحا ونهر الأردن يدعى عين حجلة.
القرية القادمة بيت داراس
ابوخضر
07-13-2006, 07:11 PM
ببيت داراس
قرية بيت داراس قرية عربية يعني اسمها مكان دراسة الحنطة. وتقع في الشمال الشرقي من مدينة غزة على مسافة 46 كم منها. نشأت في موضع سهلي منبسط يعلو 45 م عن سطح البحر، ويرتفع في الجهة الغربية والجنوبية الغربية ليكون تلة تعلو 60 م عن سطح البحر. وقد أقام الصليبيون فوق هذه التلة قلعة تتحكم في المسالك والدروب التي كانت تلتقي في بيت داراس. ويمر وادي قريقع بالأراضي الشرقية للقرية، وينتهي في وادي الجرف أحد روافد وادي صقرير. وتقع بجوارها خرب كثيرة مثل خربة بردغة، وخربة غيّاضة، وخربة عودة.
ترتبط القرية بالقرى المجاورة مثل أسدود والسوافير الشمالية والشرقية والغربية وجولس والبطاني بشبكة من الدروب الترابية التي أعطت بيت داراس أهمية خاصة كتجمع سكاني ريفي مركزي. ولا عجب في أن القرية كانت في عهد الممالي كمركزاً من مراكز البريد بين غزة ودمشق. وقد ساهم الموقع الجغرافي في نمو القرية وامتدادها العمراني نحو الجنوب الغربي على طول طريق بيت داراس – جولس. وتطور حجمها إلى 88 دونماً وزاد عدد سكانها فبعد أن كان عدد السكان 1,670 نسمة عام 1922 أصبح عددهم 2,750 نسمة عام 1945. وكان جميع سكانها عرباً يمارسون أعمال الزراعة وتربية المواشي والدواجن ويعمل بعضهم في حرفة التجارة في حوانيتهم الواقعة في قلب القرية.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 16,357 دونماً. ومعظم هذه الأراضي قابلة للزراعة. وأما المستغل منها فإنه يزرع حبوباً وخضراً وأشجاراً مثمرة، وأكثرها الحمضيات. والزراعة ناجحة لانبساط الأرض وخصب التربة وتوافر مياه الآبار.
لكن مساحات رئيسة من الأرض الزراعية تعتمد على الأمطار التي تهطل شتاء بكمية تصل في معدلها السنوي إلى 420 مم تقريباً.
وفي عام 1948 تعرضت بيت داراس كغيرها من القرى الفلسطينية لهجمات مستمرة من العصابات الصهيونية انتهت أخيراً إلى احتلال القرية وطرد سكانها العرب منها. ثم قام الصهيونيون بتدمير القرية ومحوها من الوجود حيث قامت هناك مذبحة حيث هاجمها الصهيونيون لأول مرة يوم 16/3/1948 بقوة كبيرة ولكن هذا الهجوم مني بفشل ذريع إذ تصدى له مناضلو القرية رغم قلة عددهم وأسلحتهم بعنف وتصميم وأوقعوا خسائر عديدة بين المهاجمين الذين فضلوا الانسحاب بعد أن نسفوا منزلين من القرية.
وفي 13/4/1948 عاود الصهيونيون هجومهم على القرية بقوة أكبر معززة بأربع مصفحات، ولكنهم اكتفوا بقصف المنازل بالمدفعية من بعد، ثم تراجعوا إلى مستعمراتهم .
ولقد صمم أهل القرية على النضال وقامت العصابات الصهيونية بمهاجمة القرية مرة أخرى في 1/5/1948 فقد وصلت قوة كبيرة من المستعمرات المجاورة للقرية فجر ذلك اليوم إلى موقع يدعى نصار حيث توقفت وبدأت تقصف القرية بمدافع الهاون تمهيداً لمهاجمتها، ثم تحركت قوة من المشاة وهاجمت القرية من الجانب الغربي حيث المدرسة، فاحتلها وتابعت تقدمها نحو قلب القرية في الوقت الذي كانت قذائف الهاون تمطر الجانب الشرقي من القرية.
خاض المناضلون معركة عنيفة ضد المعتدين الصهاينة ولهذا عاودوا الكرة مرة أخرى على القرية ولكن القوات المقاومين استطاعوا رد الطغاة وبعد هذا النجاح بدأ المناضلون يجمعون صفوفهم ووصلتهم النجدات من القرى المجاورة مثل أسدود وحمامة والسوافير والمجدل وبيت طيما والفالوجة وحاولوا مطاردة فلول المعتدين الهاربين إلا أن القائد الصهيوني استنجد بالجيش البريطاني الذي أرسل ثلاث مصفحات منعت العرب من المطاردة.
زاد الفشل من حقد الصهاينة على سكان القرية فحشدوا بعد ثلاث أسابيع أعداداً كبيرة من القوات عززوها بالمصفحات، وهاجموا القرية يوم 21/5/1948 من جهاتها الربع بآن واحد.
وصلت هذه القوة عند الفجر وطوقت القرية لمنع وصول النجدات إليها. ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة. شعر المناضلون بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر، لذلك طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية، ولم يكونوا على علم بأن القرية مطوقة من مختلف الجهات، وما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهيونيون بالنيران رغم كونهم نساء وأطفالا وشيوخاً عزلاً فقتلوا عدداً كبيراً منهم في مذبحة لا تقل عن فظاعة عن مذبحة دير ياسين وسواها، ثم أحرقوا بيادر القرية وبعض منازلها ونسفوا بعضها الاخر مستغلين انشغال المناضلين بالمذبحة التي حلت بعائلاتهم.
أدى هذا العمل الوحشي والإجرامي إلى تصميم المناضلين على القتال فاندفعوا نحو العدو ويملأ قلوبهم الغضب وكبدوا الصهاينة خشائر كبيرة جداً وأجبروهم على التراجع وسلمت القرية من الاحتلال.
ولكن الخسائر البشرية والمادية ووقعها الليم على المناضلين أثرت في المعنويات بالإضافة إلى الذخائر قد نفذت تقريباً وانقطع الأمل في الحصول على الأسلحة والذخيرة. فبدأ السكان ينزحون عن منازلهم ولم يبق في القرية إلا النزر اليسير منهم وعلى الرغم من ذلك لم يتجرأ الصهيونيون على دخولها إلا في يوم 5/6/1948 بعد أن تأكدوا من عدم وجود أية مقاومة.
واحتلها الصهاينة وأقاموا فوق أراضيها مستعمرتي "زموروت" و "جبعاني".
القرية القادمة بيت دجن
ابوخضر
07-13-2006, 07:12 PM
بيت دجن
بيت دجن قرية عربية تقع على بعد 10 كم جنوبي شرق مدينة يافا في منتصف الطريق بينها وبين مدينة الرملة. يمر جنوبيها طريق القدس – يافا، ويمر شماليها خط سكة حديد يافا – القدس.
وبيت دجن من المدن الكنعانية القديمة وكانت تحمل اسم "بيت داجون" ولعلها سميت بهذا الاسم نسبة إلى "الربّ داجون" الذي كان له معبد في هذه المدينة.
عرفت بيت دجن في عهد سنحاريب الأشوري705 – 681 ق.ب.م. باسم بيت دجانا Bet Dagana، وعرفت في العهد الروماني باسم كافار داجو Cafar Dago . وردت عند الجغرافي العربي المقدسي في القرن الرابع الهجري باسم "داجون" وذكر أنها شبه مدينة عامرة بها جامع بناه الخليفة هشام بن عبد الملك على أعمدة من رخام أبيض. وذكرها ياقوت الحموي في معجمه باسم "داجون"، وقال أنها قرية من قرى الرملة بالشام، وذكر أسماء الكثيرين من القراء والمتحدثين الداجونيين.
أقيمت أثناء الحروب مع الصليبيين على بقعة بيت دجن قلعة إفرنجية عرفت باسم حصين ماين Casal Maen أو الحصين الأوسط CasalMoyen وقد هدمها صلاح الدين الأيوبي، لكن ريكاردوس الملك الصليبي أعاد بناءها في عام 587هج/ 1191م.
تقع "خربة داجون" جنوبي القرية على بعد كيلو مترين من طريق يافا – القدس، وهي المواضيع القديم للقرية الحديثة، وتضم بقايا معمارية من القلعة وآباراً ومدافن مسجلة في قائمة الآثار الفلسطينية.
نشأت قرية بيت دجن الحديثة على أرض سهلية رملية تستمد مياهها من الآبار.وقد بلغت مساحة القرية في عهد الانتداب البريطاني 60 دونماً. وأما الأراضي التابعة لها فمساحتها 17,267 دونماً منها 3,487 دونماً أراضي غير زراعية، والباقي، ومساحته 13,780 دونماً، أراضي غير زراعية، والباقي، ومساحته 13،780، أراض زراعية بينها 9,068 دونماً زرعت برتقالاً، و35 دونماً فقط زرعت زيتوناً. وكانت معظم هذه المساحات ملكاً للعرب، ولم يملك الصهيونيون منها أكثر من 1,975 دونماً. وكان بين ما يملكه العرب 12,261 دونماً ملكاً خاصاً، والباقي، وهو 3,091 دونماً، ملكاً مشاعاً لسكان القرية.
وصل عدد سكان القرية في أواخر عهد الانتداب البريطاني إلى 3،840 عربياً عملوا في الزراعة، ولا سيما زراعة الحمضيات وما يتصل بها قطاف وتهيئة وتعبئة وتجارة. وكانت بيوتها متجهة على غير نظام، قديمها من الطوب وجديدها من الحجر والإسمنت. وقد تم في بيت دجن تطور عمراني زراعي سريع نتيجة ما أصاب أهلها من ثراء بسبب زراعة الحمضيات وتصديرها. وغدت هذه القرية أسبق قرى قضاء يافا في مجال التطور والتقدم.
أنشئت في القرية زمن الانتداب مدرسة ابتدائية للبنين ضمت 353 طالباً وتسعة معلمين. وقد ألحقت بها أرض مساحتها 15 دونماً لتدريب الطلاب على أساليب الزراعة العملية. وكانت هذه الأرض تروى بئر أقيمت عليها مضخة كهربائية . كذلك كان في القرية مدرسة للبنات ضمت مائة طالبة وطالبتين تعلّمهن معلمتان.
احتل الصهيونيون هذه القرية في 27 – 28/4/1948 وأقاموا مكانها بعد ستة أشهر مستعمرة "بيت داجان" على بعد خمسة كيلو مترات جنوبي شرقي مدينة تل أبيب.
القرية القادمة بيت زور
ابوخضر
07-13-2006, 07:12 PM
بيت زور
بيت زور اسم كنعاني معناه الرب شور (رب الجبال)، أو بيت صور، وكانت تقوم بمكان خربة الطبيقة اليوم. وعرفت بيت زور في العهد الروماني باسم بيت سورا Beth – Sura.
اكتشف هذه البلدة الأب آبل عام 1924. وفي العام نفسه قامت المدرسة الأثرية الأمريكية والمدرسة الأثرية الألمانية بدراسة للمنطقة فوصلتا إلى النتائج نفسها. وفي عام 1928 بدأت المدرسة المريكية أعمال التنقيبات الأثرية في بيت زور برئاسة سيلرز O.R. Sellers.
يتبع التل الأثري الذي جرت التنقيبات الأثرية فيه بلدةحلحول، ولا يزيد ارتفاع هذا التل عن المناطق المجاورة على 4م تقريباً، وقد لوحظ أن المعماريين في العهدين البيزنطي والعربي استعملوا حجارة العمائر الأقدم عهداً، مما أدى إلى تخريب السويّات السكنية القديمة كسويات العهد الهلينستي وما قبل.
بلدة بيت زور ذات موقع استراتيجي عسكري – اقتصادي هام، إذ تتوضع فوق قمة جبل يبلغ ارتفاعه حوالي 1,000م عن سطح البحر. وهي بذلك أعلى مدينة قديمة في فلسطين.
تم العثور في القسم الجنوبي الغربي من البلدة على جزء من سور كبير ممتد يعود إلى أوائل العصر البرونزي الوسيط ويبلغ عرضه في بعض المناطق 2,5 م . وعثر كذلك على برج من العصر نفسه قريب من الكمال يزيد عرضه على 5 م وطوله على 10 م. أعيد بناء السور والبرج في أواخر العصر البرونزي الوسيط. وتعاصر هذه المنشآت المعمارية السوية D من تل بيت مرسيم، وسوية تحوتمس الثالث في بيسان. ويبدو أن المدينة دمرت حوالي عام 1500 ق.م. وبقيت مخربة خلال العصر البرونزي الحديث. وفي هذه الفترة، أي في العصر الحديدي المبكر كانت بيت زور زعيمة المدن الخمس عشرة، ومن هنا جاء اهتمام التوراتيين بالمدينة. ومما أكد أهمية المدينة العسكرية أن التنقيبات الأثرية أماطت اللثام عن وجود ثلاث قلاع متعاقبة في وسطها: الأولى ذات سور مصمت من الخارج تبلغ سماكته 1,5 م. وقد دمرت هذه القلعة الكنعانية كلياً قبل قيام القلعة الثانية التي هي أكبر حجماً من الأولى. أما القلعة الثالثة فهي أصغر القلعتين. وتشير المكتشفات الأثرية في هذا الموقع إلى أن المدينة اضطلعت بدور هام خلال العهد الهلنستي إبان الثورة المكابية.
البلدة القادمة بيت ساحور
بيت ساحور بلدة عربية تقع على مسافة كيلو متر واحد من مدينة بيت لحم، ويكاد العمران يتصل بينهما، ولولا وجود نواة قديمة للبلدة لعّت ضاحية من ضواحي بيت لحم. تحدها شمالاً خربة أم العصافير وخربة لوقا، ومن الشرق قريتا زعترة وابن عبيد. وأما من الجنوب فتحدها خربة بصة الرومانية. وتسمى بيت ساحور أيضاً "بلدة الرعاة" لأن الرعاة الذين بشروا بميلاد المسيح جاؤوا من هذه البلدة.
مناخها معتدل بوجه عام، ويميل إلى البرودة شتاء. وتراوح متوسطات درجات الحرارة ما بين 10ْ درجة مئوية شتاء و 25ْدرجة صيفاً. وتقع بيت ساحور في ظل المطر إذاتحجب مرتفعات بيت لحم الأمطار عنها. ويبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية التي تهطل على البلدة نحو 375,6 مم في حين يصل المتوسط في بيت لحم إلى 424,4 مم، وفي بيت جالا إلى 515.1 مم. وتتغير كمية المطار من سنة إلى أخرى مما يترك آثاراً سيئة على المحاصيل الزراعية في بعض السنوات.
تبلغ مساحة بيت ساحور 300 دونم منها 128 دونماً للبلدة القديمة، وتقوم نواة البلدة على ربوة تتدرج في الارتفاع من حقل الرعاة تجاه مرتفعات بيت لحم فيما يعرف باسم أقدام الجبال حيث تتلاصق مساكن البلدة القديمة فلا يفصل بينها سوى أزقة ضيقة تقطعها إلى حارات صغيرة. وقلما ترتفع المباني في الجزء القديم من البلدة على طبقتين. وكان هذا التجمع المتلاصق من المساكن في الماضي يخدم غرضين: الأول: دفاعي في زمن الفوضى واضطراب الأمن،
والثاني اقتصادي لاستغلال أكبر مساحة ممكنة من الأرض الصالحة للزراعة.
أما البلدة الحديثة فقد اتجهت نحو الشرق على بعد محورين رئيسين: الأول محور جنوبي شرقي باسم سطيح، والثاني محور شمالي شرقي باسم شارع الرعاة. وعلى طرفي كل منهما قامت البنايات الحديثة من الحجر الكلسي النقي. وتشير هذه المباني الجميلة إلى مدى تأثير البيئة في نمط مساكن المدينة، وإلى غنى أصحابها.
نما عدد سكان بيت ساحور بمعدلات مرتفعة نسبياً خلال هذا القرن. ففي عام 1922 كان مجموع سكانها 1,510 نسمات، وزاد عددهم إلى 1,942 نسمة عام 1931، وإلى 2,770 نسمة عام 1945، وإلى 5,212 عام 1952. وتضاعف عدد السكان بعد عام 1948 مباشرة بسبب تدفق اللاجئين على المدينة. وفي تعداد عام 1961 وصل عدد السكان إلى 5,316 نسمة يكونون 886 أسرة، وقدر عددهم وفقاً للمسح الذي أجرته البلدة لمساكن المدينة سنة 1975 بنحو 8,028 نسمة.
وكشف المسح أيضاً عن وجود 80 جهاز هاتف في المدينة بالإضافة إلى 768 ثلاجة و530 غسالة و560 جهاز تلفزيون و159 سيارة خاصة. وفي المدينة مدرستان ثانويتان إحداهما للبنين والثانية للإناث وعدد من المدارس الإعدادية والإبتدائية ورياض الأطفال. وفيها أيضاً ثلاث مدارس أهلية.
تعتمد القاعدة الاقتصادية للمدينة على الزراعة بشكل رئيس، فالمساحة المزروعة تبلغ 6,945 دونماً منها 560 دونماً لشجرة الزيتون. وتتقاسم المساحة الباقية كل من أشجار العنب (1,399 شجرة) واللوز 6,965 شجرة) مع الحبوب والخضر. وتؤلف الصناعات اليدوية والصناعات السياحيةمصدر دخل أساسياً للمشتغلين بها. وأهم هذه الصناعات صناعة الصدف والحفر على خشب الزيتون تليها في الأهمية أعمال التطريز وأشغال الإبرة.
أما في مجال الصناعة الآلية فتحتل شركة البلاستيك المركز الأول، وتعد من أقوى الشركات في الوطن العربي. ويوجد في المدينة بعض أنوال النسيج الآلية الحديثة.
وقد بين مسح عام 1975 للقوى البشرية ذات النشاط الاقتصادي أن هناك 230 عاملاً يشتغلون في الأعمال التجارية و 1,180 عاملاً فنياً وعادياً يشتغلون في الصناعة والمحارف المختلفة، و 478 شخصاً يعملون موظفين في الخدمات العامة والمؤسسات.
القرية القادمة بيت سوريك
ابوخضر
07-13-2006, 07:12 PM
بيت سوريك
قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس وتشرف على طريق المواصلات الرئيس بين السهل الساحلي ومدينة القدس ومدينة القدس، وتبعد عن هذا الطريق حوالي كيلومترين ونصف الكيلو متر.
خطط مجاهدو منطقة القدس لقطع طريق المواصلات بين الساحل والقدس، خاصة وأن في القدس حوالي مائة ألف من السكان اليهود. وقد بث قائد قوات جيش الجهاد المقدس عبد القادر الحسيني العيون لجمع المعلومات عن أنشطة الصهيونيون العسكرية وحركة قوافلهم فتلقى نبأ يفيد أن الصهيونيين سيرسلون إلى مدينة القدس في 19/1/1948 قافلة كبيرة من السيارات بينها عدد كبير من سيارات النقل حاملة مواد التموين، وستكون محروسة بقوات صهيونية وبريطانية.
فور ورود هذا النبأ عقد عبد القادر الحسيني اجتماعا حضره نائبه كامل عريقات وإبراهيم أبو دية وقادة قطاعات قرى ساريس والقسطل وقالونيا وصوبا، وتم وضع خطة لتدمير القافلة والقوات التي تتولى حراستها، وجرى توزيع الواجبات على المجتمعين فقرر الحسيني أن يتولى بنفسه قيادة الهجوم، وكلف نائبه كامل عريقات باتخاذ التدابير لحشد القوات والإجراءات اللازمة يساعده في ذلك إبراهيم أبو دية، واجتمع إلى جانب قوات جيش الجهاد المقدس عدد من أهالي بيت سوريك والقرى المجاورة، ونجدة قدمت من مدينة جنين بقيادة المجاهد فوزي جرار.
كانت الخطة تقضي بتوزيع القوات على جانبي الطريق، وأن تقوم مجموعة التدمير بقيادة فوزي القطب بزرع الألغام ليلاً في أماكن معينة من الطريق. ومع فجر يوم 19/1/1948 أقام الحسيني ونائبه مقر القيادة في قرية بيت عنان القريبة من بيت سوريك. وبعد أن تم نصب الكمين حسب الخطة المرسومة علم الحسيني وصحبه أن القافلة الصهيونية تجتاز ممر باب الواد باتجاه القدس فانتقل الجميع إلى قرية بيت سوريك، وطلب القافلة، وكان فيه إبراهيم أبو دية وعدد من المسلحين وفوزي القطب وأفراد مجموعة التدمير.
شعر الصهيونيون في مستعمرة الدليب قرب أبو غوش، ومستعمرة الخمس، والقوة البريطانية في معسكر الرادار بوجود المجاهدين في المنطقة فأخذوا يطلقون النار عليهم.
عندما وصل كامل عريقات إلى المرتفعات القريبة من الطريق وجد عبد القادر الحسيني قد سبقه إلى هناك والتف حوله المجاهدون. وعند الظهر وصلت القافلة إلى مكان الكمين فأصدر الحسيني الأمر بالهجوم، وانقض ومعه كامل عريقات ومجموعة من المجاهدين على القافلة من الجهة الشمالية للطريق بينما انقض إبراهيم أبو دية ورجاله من الناحية الجنوبية، وانطلقت مجموعة التدمير تفجر الألغام، ووقعت معركة ضارية لمدة ساعة، وأخذ الصهيونيون يتركون السيارات ويفرون باتجاه مستعمرة الخمس.
انتهت المعركة بتدمير القافلة وقتل عدد غير قليل من الصهيونييين والجنود الانجليز الذين كانوا يتولون حراستها وفرار من بقي منهم على قيد الحياة.
تعقب المجاهدون فلول العدو باتجاه مستعمرة الخمس، فتصدت لهم قوات كبيرة من الإنجليز جاءت لنجدة القافلة، وعندئذ رأى الحسيني تجنب الصدام مع القوة البريطانية مكتفياً بالنصر الذي حققه حسب الخطة المرسومة وهو تدمير القافلة. فأصدر الأمر لقوات المجاهدين بالعودة إلى قرية بيت سوريك. ثم رجع ومن معه من القادة في مساء اليوم نفسه إلى مقر القيادة العامة في بيرزيت.
خسر الجانب العربي في المعركة سبعة شهداء، وغنم المجاهدون كميات كبيرة من الذخيرة و12 بندقية وأربعة رشاشات جديدة بالإضافة إلى حمولة القافلة.
كانت معركة بيت سوريك نموذجاً لشجاعة المجاهدين وبطولاتهم ولنجدة أبناء القرى واندفاعهم، وللتنظيم في القتال وتنفيذ الأوامر، وقد برزت مواهب القائد عبد القادر الحسيني وأركانه في التخطيط والقيادة بشكل واضح مما أدى إلى تحقيق النصر في المعركة وتحقيق الهدف الذي سعى المجاهدون إلى بلوغه.
القرية القادمة بيت سوسين
ابوخضر
07-13-2006, 07:12 PM
بيت سوسين
بيت سوسين قد تكون كلمة سوسين تحريفاً لكلمة "ذوذا" السريانية التي تعني الدينار أو الدرهم، أو تصحيفاً لكلمة "ساسا" التي تعني العث والأرضة.
تقع هذه القرية العربية في جنوب شرق الرملة، وغرب القدس وتبعد عن الأولى 18 كم منها 16 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى والباقي غير معبد.
وعلى بعد 2,5 كم شمالي القرية تتفرع الطريق المعبدة القادمة من القدس إلى فرعين يتجه الأول على الرملة، ويتجه الثاني إلى غزة. وحدود أراضي القرية الشرقية والجنوبية جزء من الحدود بين لواءي القدس واللد.
أنشئت بيت سوسين في القسم الغربي من جبال القدس فوق جبل صغير يرتفع 310 م عن سطح البحر. ويمر وادي طاحون بشمال القرية على بعد 2 كم، وهو أحد الروافد العليا للوادي الكبير وتبدأ من غربها وجنوبها أودية ترفد وادي الصرّار – روبين. ويوجد ينبوعان وبئر للماء في "بيارات الأفندي" الواقعة في شمال غرب القرية، وتقع بئر الحوّرة في جنوبها الغربي.
انقسمت القرية قسمين: الول، وهو الكبر يمتد بصورة عامة من الشمال إلى الجنوب، والثاني يقع في جنوب غرب الأول على بعد 250م، ويقربه جامع الشيخ عبيد، وفي عام 1931كان في القرية 14 مسكناً حجرياً. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 8 دونمات، ومساحة الأراضي التابعة لها 6،481 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في القرية 47 نسمة من العرب في عام 1922، ارتفع عددهم إلى 70 نسمة في عام 1931، وإلى 210 نسمات في عام 1945.
لم يكن في القرية أي نوع من الخدمات. وقد استخدم السكان مياه ينبوع البلدة الوحيد في الشرب والأغراض المنزلية. واعتمدوا على الزراعة وتربية المواشي في معيشتهم. وأهم مزروعاتهم الحبوب. ورغم أن التربة السائدة هي التربة الحمراء "التيرا روزا" الصالحة لزراعة الأشجار المثمرة فقد كانت القرية فقيرة بهذه الأشجار. ففي عام 1943 كان هناك دونمان فقط مزروعان زيتوناً.
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948 وفي عام 1950 أسس صهيونيون هاجر معظمهم من اليمن موشاف "تاعوز" على بعد كيلو متر جنوبي غرب موقع القرية. وقد بلغ عدد سكان هذا الموشاف 304 نسمات في عام 1950، وارتفع عددهم إلى 410 نسمات في عام 1961، لكنه انخفض إلى 385 نسمة في عام 1970.
القرية القادمة بيت شنة
ابوخضر
07-13-2006, 07:14 PM
قرية بيت شنة
قرية عربية تقع في الجنوب الشرقي من مدينة الرملة. وهي على مسافة نحو 5 كم من قرية القباب الواقعة على طريق القدس – يافا، وتتصل بهذه الطريق بدرب ضيق، وتتصل بدروب غير ممهدة مع القرى العربية المجاورة مثل سلبيت وبرفيلية والكُنيسة وعنابة وعمواس.
نشأت قرية بيت شنة فوق ربوة ترتفع نحو 230 م عن سطح البحر، وذلك في منطقة الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله. وتحتوي القرية على بعض الآثار التي تدل على أن رقعتها كانت معمورة. وتألفت بيت شنّة من عدد قليل من البيوت المبنية من اللبن والحجر والمتلاصقة فوق رقعة أرضية صغيرة المساحة. وقد اتخذ مخططها شكل الهلال أو القوس .
ويوجد في طرفها الشمالي خزان لمياه الشرب، ومقام الشيخ الشناوي بالإضافة إلى موقع خربة أم الصور. وكانت القرية تخلو من المرافق العامة والخدمات وتعتمد على القرى المجاورة في الحصول على حاجاتهان وفي تسويق منتجاتها الزراعية.
بلغت مساحة أراضيها نحو 3,617 دونماً جميعها ملك لأهل القرية. وتتفاوت أراضيها الزراعية بين منبسطة ومتموجة، وهي أراض بعلية تعتمد على الأمطار. وتتركز المزارع وبساتين الأشجار المثمرة في الجهات الشمالية الشرقية والغربية والجنوبية الغربية من القرية. وتزرع الحبوب والخضر في البقاع السهلية نسبياً في حين تنتشر الأشجار فوق البطاح المتموجة وعلى سفوح منحدرات التلال. وأهم ما تنتجه الزيتون والعنب والتين واللوز والتفاح وتستغل بعض أراضيها الوعرة في رعي المواشي.
كان عدد سكان بيت شنة قليلاً في أوائل عهد الانتداب، وقد وصل العدد عام 1945 إلى نحو 210 نسمات وفي عام 1948 قام الصهيونيون بالاعتداء على القرية وطردوا سكانها منها ودمروها.
القرية القادمة بيت طيما
ابوخضر
07-13-2006, 07:14 PM
بيت طيما
قرية عربية تقع على مسافة 32 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة. ترتبط بكل من طريقي غزة – المجدل وكوكبا – برير الرئيستين بطرق ثانوية. وهي تبعد كيلومترين إلى الجنوب الغربي من كوكبا ونحو ثلاث كيلومترات إلى الشمال الغربي من حليقات وقرابة أربعة كيلومترات إلى الشرق من الجية.
نشأت بيت طيما فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الجنوبي على ارتفاع 75 م عن سطح البحر. وتقوم على ضفة ثنية واد جاف يتجه نحو الشمال الغربي من بيت طيما وينتهي قبل أن يصل إلى البحر المتوسط في منطقة منخفضة نسبياً إلى الشمال الشرقي من الجية. وكانت بيت طيما تتألف من مجموعات بيوت يفصل بين كل مجموعة وأخرى منها بعض الشوارع أو المساحات الفضاء. ويدل هذا الوضع على أن الكتلة الكبيرة في القرية تمثل النواة الرئيسة لها. وهي تضم إلى جانب المباني السكنية عدداً من الدكاكين والمرافق العامة. أما الكتل الثانوية الأخرى فإنها تمثل تطور نمو القرية العمراني، إذ كانت كل فترة نمو عمراني تشهد إنشاء جزء أو بعض أجزاء من القرية. ويتجه الامتداد العمراني للقرية نحو الشمال الغربي والجنوبي الغربي، وقد بلغت مساحتها 60 دونماً، وكانت القرية تشتمل على جامع في الجزء الشمالي منها وكان إمام المسجد وخطيبها اسمه عبد الهادي الخولي (أو الخطيب) الذي نسب إليه هذا الاسم أهالي القرية نظراً لأنه كان يعمل خطيباً للمسجد. وإلى جانب الجامع كان في قرية بت طيما مدرسة ابتدائية أنشئت عام 1946 في مركز متوسط بين قرى بيت طيما وكوكبا وحليقات.
تقوم بيت طيما فوق بقعة أثرية، وهي تضم رفات مجاهدين استشهدوا في الحروب الصليبية. وتقوم بجوارها خرائب أثرية كخربة بيت سمعان وخربة ساما، الأمر الذي يدل على أن منطقة بيت طيما كانت مأهولة بالسكن والعمران قديماً.
بلغت مساحة أراضي بيت طيما 11,032 دونماً منها 239 دونماً منها 239 دونماً للطرق والأودية, ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت أغلب الأراضي الصالحة للزراعة تملكها عائلة أبو صلاح وأهم ما كان يشتغل به السكان الزراعة ، إذ كانوا يزرعون الحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وتعتمد الزراعة على الأمطار لأن المياه الجوفية ضعيفة والآبار قليلة لا تكفي لري الأراضي الزراعية. ويبلغ عمق البئر في القرية63 م. وكانت زراعة الأشجار المثمرة كالعنب واللوز والتين والمشمش وغيرها تتركز في الجزء الشمالي من أراضي القرية مع وجود هذه الأشجار أيضاً في مساحات صغيرة في الجزئين الشرقي والجنوبي.
بلغ عدد سكان بيت طيما في عام 1922 نحو 606 نسمات، وازداد إلى 762 نسمة في عام 1931. وكان هؤلاء يقيمون في 167 بيتاً. وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 1,060 نسمة، وفي عام 1948 تشرد هؤلاء السكان من ديارهم على يد المحتلين الصهيونيين الذين دمروا القرية على من تبقى فيها
ويذكر أن أحد الأفراد ويدعى رجب أبو صلاح كان يتواجد في بيته والبالغ من العمر 22 عاماً وكان ضرير تركه أخوه الأكبر على أن يوصل الصغار والنساء لبر الأمان ثم يرجع لأخذه وأخذ الأسلحة التي تركها خلف الباب إلا أن الصهاينة سبقوه واستولوا على الأسلحة (بواريد خفيفة) ودمروا البيت فوق رأس الضرير كما قتلوا بعض الأشخاص الذين وجدوا في القرية
وبعد أن شردوا الصهاينة السكان من القرية استغلوا أراضيها في الزراعة واستخراج النفط من حقل حليقات.
القرية القادمة بيت عِطاب
ابوخضر
07-13-2006, 07:14 PM
بيت عطاب
بيت عطاب قرية عربية تبعد مسافة 23 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس. وتربطها طريق معظمها معبد بمدينة القدس. وتمر طريق بيت جبرين – القدس الرئيسة المعبدة على بعد 3 كم إلى الجنوب منها، وتربطها طريق ممهدة أيضاً بقرى سفلى وعلاّر وكفر سوم ورأس أبو عمار ودير أبان ودير (دار) الشيخ ودير الهوا.
نشأت قرية بيت عطاب فوق أحد جبال القدس، وكانت معرفة باسمها الحالي في العصور الوسطى. وترتفع 650م عن سطح البحر. وترتفع الأرض إلى الشرق منها مباشرة وتتجاوز 700م عن سطح البحر. وتنحدر أرضها تدريجياً نحو الغرب حيث يجري وادي المغارة متجهاً نحو الغرب ليرفد وادي صليح. وتحيط بالقرية ينابيع مياه قريبة يستفيد السكان منها لأغراض الشرب وري مزارعهم، لكن تجمع مياه العيون في مستنقعات صغيرة كان من أسباب تكاثر الحشرات وتفشي بعض الأمراض.
بنيت معظم بيوت القرية من الحجر واللبن، واتخذ مخططها في الجزء القديم منها شكلاً دائرياً. لكن نموها العمراني جهة الجنوب الغربي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية سفلى المجاورة جعل مخططها يتخذ شكلاً قوسياً. وبلغت مساحتها 14 دونماً في عام 1945. وكانت بيت عطاب تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة. وهي موقع أثري يحتوي على بقايا حصن قديم. وتشرب القرية من مياه ثلاثة ينابيع هي عين الماجور وعين الخنازير وعين البركة.
تبلغ مساحة أراضي بيت عطاب 8,757 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكان سكان بيت عطاب يمتلكون إلى جانب أراضي قريتهم أراضي واسعة في المنطقة السهلية الساحلية، تستغل في زراعة الحبوب. في حين استثمروا أراضي قريتهم في زراعة الحبوب وأشجار الزيتون والعنب والفواكه الأخرى، واعتنوا بتربية المواشي. وكانت في أراضيهم غابة حرجية واسعة للحكومة. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع.
كان عدد سكان بيت عطاب عام 1922 نحو 504 نسمات، وازداد في عام 1931 إلى 606 نسمات كانوا يقيمون في 187 دونماً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 540 نسمة. وخلال حرب 1948 استولى الصهيونيون على بيت عطاب وطردوا سكانها العرب منها، ودمروا بيوتها، ثم أقاموا مستعمرة "برجيورا" شرقيها، ومستعمرة "نس هاريم" شماليها.
القرية القادمة بيت عفا
ابوخضر
07-13-2006, 07:14 PM
بيت عفا
قرية بيت عفا تقع شمال شرقي غزة بنحو 36 كم، وشمال غربي الفالوجة بنحو 5 كم، وهي إلى الشمال من طريق الفالوجة – المجدل بحو 2 كم، لذا فإن موقعها أقل أهمية من موقع قرى الخط الرئيس كالفالوجة وعراق سويدان.
بنيت القرية فوق جزء من علوى صغيرة مستوية مؤلفة من رمال ذات ملاط كلسي عائدة لتكوينات الكركار الرباعية تضم أيضاً فوقها قرية عرىق سويدان، وترتفع نحو 90م عن سطح البحر. وتحيط بها الآثار القديمة.
امتدت القرية على مساحة 26 دونماً، وبلغت مساحة أراضيها 5,808 دونمات. وليس لها إلا مياه الأمطار التي يبلغ معدلها السنوي 400مم لزراعة الحبوب والعنب. نما عدد سكانها من 422 نسمة عام 1922 إلى 700 نسمة عام 1945، وكانت الزراعة هي الحرفة الرئيسة للسكان تليها حرفة الرعي. وقد عاش قسم من السكان من تربية المواشي في مراعي منطقة عجّس بين قريتي بيت عفا وكوكبا.
كانت الفالوجة المركز الرئيس الذي تعتمد عليه بيت عفا كغيرها من القرى المجاورة بعد غزة والمجدل. وقد هجر الصهيونيون أهلها عنها في حرب 1948 ودمروها وأقاموا على أراضيها مستعمرة "يدناتان" التي غرسوا فيها أشجار الفواكه، ولا سيما الحمضيات التي تعتمد على مياه مشروع نهر الأردن المجرورة بالأنابيب.
القرية القادمة بيت فالطا
ابوخضر
07-13-2006, 07:15 PM
بيت فالطا
بيت فالط مدينة فلسطينية قديمة يعود تاريخها إلى العصر الكنعاني ورد ذكرها في العهد القديم (يشوع 15: 27) ولم يعرف مكانها حتى اليوم. قام فلندرزبتري بمطابقتها خطأ مع تل الفارعة في منطقة بير السبع الواقع إلى الشرق من غزة على بعد 24 كم وعلى مسافة 30 كم من مدينة بير السبع، فأجرى تنقيبات أثرية باسم المدرسة الأثرية البريطانية بمصر في الفترة ما بين 1927 و929 ونشر نتائج تنقيباتية في كتاب عنوانه "بيت فالط 1" وتبعه بعد ذلك ماكدونالد وزملاؤه. إلا أن أولبرايت لم يقبل تلك المطابقة وطابق تل الفراعنة مع مدينة شاروهين القديمة، وقد قبل معظم العلماء الباحثين في الآثار الفلسطينية اليوم مطابقة أولبرايت هذه. ويذكر فيليب حتى أن بيت فالط تقع إلى الجنوب الشرقي من بير السبع في خربة المشاش اليوم حيث عثر على غطاء تابوت من الخزف عليه صورة لأحد أسياد الفلسطينيين بلحية وشعر مجدل. ويذكر صاحب قاموس الكتاب المقدس أن بيت فالط هي الكسيفة الحالية قرب الحورة. وأخيراً يرى بعض الباحثين أن بيت فالط ربما تكون تل السقاطي وعليه يظل موقع بيت فالط مجهولاً حتى يأتي التنقيب الإثري بالخبر اليقين.
بيت لاهيا
[تقع بلدة بيت لاهيا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة على بعد 7كم منها وهي في أقصى الطرف الشمالي من قطاع غزة، ويمر كل من خط سكة حديد رفح – حيفا والطريق الساحلية الرئيسية المعبدة على مسافة 4كم شرقها، تربطها طريق فرعية بالطريق الساحلية المؤدية إلى غزة جنوبها وإلى حيفا شمالاً، تربطها أيضا طرق فرعية أخرى بقرى بيت حانون وجباليا والنزلة وبمدينة غزة نفسها، تقع بيت لاهيا على منطقة رملية من أراضي السهل الساحلي الجنوبي وتحيط بها الكثبان الرملية من جميع جهاتها وتتعرض لزحف الرمال إلى الشوارع والمزارع وكانت المساحة العمرانية لها عام 1948م فقط 18 دونماً ازدادت إلى 150 دونم عام 1980 وتبلغ مساحة أراضي بيت لاهيا حوالي 38400 دونم معظمها رملية، تزرع في أراضيها الأشجار المثمرة كالتفاح والجميز والعنب والتين والمشمش والخوخ بالإضافة إلى الحمضيات والحبوب بأنواعها والخضراوات، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار القليلة والآبار الارتوازية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 871 نسمة وعام 1945م حوالي 2448 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 3459 نسمة وقدر عددهم عام 1982م بحوالي 4000 نسمة، في البلدة مدارس لجميع المراحل الدراسية وفيها مسجدان يضم الكبير مقام الشيخ سليم أبو مسلم وحول البلدة يوجد رفات المجاهدين الأوائل .
استولت سلطات الاحتلال على جزء كبير من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (نيسانيت) وهي قرية تعاونية تبلغ مساحتها 1300 دونم ومستوطنة (جان أرو) من نوع موشاف مساحتها 1000 دونم ومستوطنة (إيلي سبناي) من نوع موشاف مساحتها 800 دونم ومستوطنة (تل منظار) ومستوطنة (أيرن) .
البلدة القادمة بيت لحم
ابوخضر
07-13-2006, 07:15 PM
بيت لحم
كانت هناك مدينة قديمة تقع جنوب القدس تسمى (بيت ايلو لاهاما) أي بيت الآله (لاهاما) أو (لاخاما) والأرجح أن اسم المدينة الحالي مشتق من إسم هذه الآلهة. إن كلمة بيت لحم بالآرامية تعني (بيت الخبز) ولها اسم قديم هو (إفراته) وهي كلمة آرامية معناها الخصب. كان أول من سكن بيت لحم قبيلة كنعانية في حوالي 2000 قبل الميلاد. ويروى أن النبي يعقوب (عليه السلام) جاء إلى المدينة وهو في طريقه إلى الخليل وماتت زوجته (راحيل) في مكان قريب من بيت لحم ويُعرف اليوم بـ (قبة راحيل) وفي بيت لحم وُلد الملك داود. استمدت شهرة عالمية، حيث وُلد فيها السيد المسيح في مكان يُعرف الآن بكنيسة المهد التي بناها الإمبراطور قسطنطين الروماني فوق المغارة التي وُلد فيها المسيح. تقع هذه المدينة على جبل مرتفع عن سطح البحر 789م، في الجزء الجنوبي من سلسلة جبال القدس وعلى مسافة 10كم من القدس. يحدها من الشرق اراضي مدينة بيت ساحور ومن الغرب أراضي بيت جالا ومن الشمال أراضي قرية صور باهر ومن الجنوب اراضي قرية إرطاس. بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي (6658) نسمة. وفي عام1945 حوالي(8820) نسة. وفي عام 1967 حوالي(16300) نسمة. ارتفع إلى (34200) نسمة عام 1987. وهذا التعداد يشمل مخيمي عايدة والعزة، للاجئين أما عدد سكان المدينة بمفردها فقد كان (21697) نسمة عام 1987. تعتبر بيت لحم مركزاً لقضاء يحمل إسمها ويضم مدينتين هما بيت جالا وبيت ساحور وأكثر من 14 قرية وخربة، كما يضم ثلاث قبائل بدوية كبيرة هي : عرب السواحرة، عرب التعامرة، وعرب العبيدية، وأيضاً لجأ إلى بيت لحم بعد نكبة 1948 ما يزيد عن خمسة آلاف لاجئ استقروا في ثلاثة مخيمات هي : الدهيشة والعزة وعايدة. وتعتبر مدينة بيت لحم من المدن السياحية العالمية، حيث يزورها السياح للحج طوال الهامة، كما تحتوي على العديد من المعالم الأثرية العامة مثل كنيسة المهد، وكنيسة القديسة كاترينا، وقبر راحيل، وبرك سليمان، وغيرها. يطوق بيت لحم مجموعة من المستعمرات التي يطلق عليها مجموعة (غوش عتسيون)، ووصل عدد المستعمرات عام 1985 في منطقة بيت لحم 16 مستوطنة. وتشكل مستوطنة (عفرات) مركزها وأكبرها. هذا ويخطط لإقامة 9 مستوطنات أخرى حتى عام 2010.
القرية القادمة بيت لِقيا
ابوخضر
07-13-2006, 07:16 PM
بيت لقيا
تقع قرية بيت لقيا جنوب غربي مدينة رام الله، وقد تعرضت لعدوان شنته القوات العسكرية الإسرائيلية النظامية في 1/9/1954.
ففي الساعة التاسعة من مساء ذلك اليومتحركت قوة عسكرية صهيونية تقدر بكتيبة مشاة معززة بوحدات مهندسين عسكريين واجتازت خط الهدنة مع الأردن، ثم توزعت على أقسام ثلاثة:
كلف القسم الول مهمة قطع الطريق الممتدة بين قريتي دير قديس وبيت سيرا لمنع وصول النجدات عبره في حين تولى القسم الثاني مهمة مماثلة على طريق بيت سيرا وبيت نوبا، أما القسم الثالث وهو الكبر حجماً وقوة فقد اتجه نحو قرية بيت لقيا نفسها.
بدأ الهجوم بقصف القرية بعنف فهب المسلحون من السكان بالتعاون مع حرس القرية للدفاع وتصدوا للمهاجمين وخاضوا معركة عنيفة رغم قلة عددهم. وقد عززتهم دورية من الجيش الأردني كانت على مقربة من المنطقة، مما زاد في شدة المقاومة. واتسع نطاق المعركة حتى شمل الأراضي الواقعة بين وداي الملوك وبيت نوبا وبيت لقيا.
ومع احتدام القتال ووصول أنبائه إلى القرى المجاورة تحركت قوة من الجيش الأردني نحو ساحة المعركة عبر طريق بيت عور التحتا – بيت لقيا ولكن قائد الهجوم الصهيوني الذي كان قد توقع مثل هذا الموقف عمل مسبقاً على قطع هذه الطريق بالألغام، ووضع الكمائن في نقاط مختلفة منها، لذلك ما إن وصلت سيارات القوة العسكرية الأردنية إلى موقع الكمين الأول حتى انفجر لغم أدى إلى انقلابها، فقفز منها الجنود فتلقتهم نيران عناصر الكمين، مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد منهم. ولم تتمكن باقي القوة من متابعة مسيرها بسبب اشتباكها مع الكمائن المنتشرة في المنطقة التي استفادت من الظلام لالاختفاء.
تابعت القوة الصهيونية مهاجمة بيت لقيا ولم يكن في القرية ما يكفي من الرجال والسلاح والذخائر لصد مثل هذا الهجوم الكبير المنظم، وعلى الرغم من ذلك استمرت عمليات المقاومة العنيفة ولم يتمكن المعتدون من الاستيلاء على القرية. ولما طال أمد القتال أصدرت القيادة الصهيونية أمراً لقواتها بالتراجع إلى قواعدها.
أدى حرس القرية وسكانها بدفاعم المستميت دوراً هاماً في الحد من مدى الأضرار التي يمكن أن تنزل بالقرية.
وفي اليوم التالي قام مراقبو الأمم المتحدة بالتحقيق في الحادث، وحاولوا متابعة عملهم واستكمال تحرياتهم داخل الأراضي المحتلة، ولكن السلطات الإسرائيلية الصهيونية منعتهم ذلك مدعية أن من قام بالعملية هم حرس المستعمرات الحدودية لا الجيش النظامي، رغم أن الدلة كانت تثبت أن المعتدين كانوا قوة عسكرية نظامية.
ودعا رئيس لجنة الهدنة الأردنية – الإسرائلية المشتركة إلى اجتماع لبحث العدوان إلا أن (إسرائيل) لم ترسل ممثلاً لها لحضوره ليقينها بأن التحقيق سيدينها.
القرية القادمة بيت ليد
ابوخضر
07-13-2006, 07:16 PM
بيت ليد
بلدة عربية تقع على مسافة 18 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة طولكرم. وتربطها بها طريق معبدة عبر قرى سفارين وشونة وتربطها طرق معبدة فرعية أخرى بقرى رامين ودير شرف وكفر قدوم وكور وكفر اللبد.
تقوم بيت ليد فوق قمة تل عند الأقدام الغربية لجبال نابلس يرتفع نحو 435م عن سطح البحر. وينحدر تل بيت ليد انحداراً شديداً نحو الجنوب حيث تنتشر التربة السمراء والتربة البنية الحمراء في الجهة الجنوبية من التل، في حين ينحدر انحداراً تدريجياً في الجهتين الشمالية الغربية والشمالية حيث تنتشر التربة البيضاء. ويمتد جبل القعدة في الجهة الشمالية الغربية وجبل رأس الشامي في الجهة الشمالية من البلدة، حي، في حين يمتد جبل رأس الصعيدي (483م) في الجهة الشرقية. وسطح الأرض في بيت ليد نفسها مغطي بتربة سمراء.
تتألف البلدة من بيوت مبنية بالحجر والإسمنت، وهي مكتظة في شكلها العام، وبخاصة المباني القديمة التي لا يفصل بينها في وسط البلدة سوى أزقة ذات شكل دائري أو شبه دائري، لذا فإن مخطط البلدة دائري شعاعي تتقاطع فيه الشوارع الضيقة المتفرعة من وسط البلدة نحو أطرافها مع الزقة التي تسير دائرية في الوسط. وقد غطت المباني سطح التل ومنحدراته، وزحفت في امتدادها العمراني لتتسلق سفوح بعض الجبال المحيطة بتل بيت ليد كالسفوح الجنوبية الشرقية لجبل القعدة، والسفوح الغربية لجبل رأس الصعيدي. ويسير النمو العمراني للبلدة حالياً على شكل محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة من بيت ليد، وبخاصة في الجهة الغربية على جانبي طريق سفارين حيث تكاد مباني كل من بيت ليد وسفارين تلتحم بعضها مع بعض. وقد ازدادت مساحة البلدة نتيجة هذا النمو العمراني من 22 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 150 دونماً عام 1980.
لبيت ليد مجلس قروي يشرف على إدارة البلدة وتنظيم شؤونها، وقد زود البلدة بالكهرباء ووفر لها المرافق والخدمات العامة. وتتركز المحلات التجارية في كل من الحي الشرقي والغربي.
تشتمل البلدة على مسجد واحد وثلاث مدارس للبنين والبنات لمختلف المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية. ويعتمد السكان في شربهم على مياه المطار التي تجمع في آبار خاصة. وفي البلدة ثلاث معصر حديثة للزيتون ومحلات حدادة. وتحتوي بيت ليد على بعض الآثار في الجهتين الجنوبية الغربية والشرقية.
تبلغ مساحة أراضي بيت ليد 16,753 دونماً، وتزرع فيها مختلف أنواع المحاصيل الزراعية من حبوب وأشجار مثمرة.
وتشتهر سفوح جبل القعدة وجبل رأس الشامي الشرقية والغربية بأشجار الزيتون واللوز والتين. وتتركز أشجار الزيتون والتفاح والبرقوق والعنب فوق قمة جبل رأس الصعيدي. وتعتمد الزراعة على مياه المطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
وتصدر كميات من التين واللوز والزيت والزيتون إلى مدينتي نابلس وطولكرم. وهناك عدد قليل جداً من الهالي يعملون في تربية المواشي.
كان يقيم في بيت ليد عام 1922 نحو 653 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 738 نسمة سكنوا في 171 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 960 نسمة، في حين وصل عددهم وفقاً لتعداد عام 1961 إلى 1,807 نسمات، وفيهم عدد من الذين هاجروا من خربة بيت ليد في فلسطين المحتلة عام 1948، ويقدر عدد السكان في عام 1980 بنحو 5,000 نسمة.
القرية القادمة بيت محيسر
ابوخضر
07-13-2006, 07:16 PM
بيت محيسر
قرية عربية تبعد 26 كم إلى الغرب من مدينة القدس، وتصلها طريق ممهدة بكل من طريقي القدس – باب الواد، وبيت جبرين – باب الواد، وتبعد عن الأولى 5 كم تقريباً، وعن الثانية 3 كم تقريباً. وهناك طرق ممهدة أخرى تربطها بقرى ساريس وكسلة واشوع وعسلين ودير أيوب واللطرون وبيت سوسين.
نشأت بيت محيسر فوق رقعة عالية نسبياً من جبال القدس وترتفع نحو 575 – 600 م عن سطح البحر، وتبدأ منها المجاري العليا لبعض الأودية مثل أودية المشامل والشقفان وسهيلة المتهة في انحدارها نحو الشمال الغربي لترفد وادي علي الذي تسير فيه طريق القدس – يافا. وهناك وادي الغراب الذي يبدأ من جنوب بيت محيسر متجهاً نحو الجنوب ليرفد وادي أشوع أحد روافد وادي الصرار.
بنيت بيوتها من الحجر واللبن، واتخذ مخططها شكل شبه المنحرف وتتلاصق البيوت في تجمعات تمثل الأحياء الأربعة في القرية. ويخترق وسط القرية شارع رئيس من الشرق إلى الغرب على جانبيه المحلات التجارية وبعض المرافق العامة الأخرى كمسجد القرية ومدرستها الابتدائية. ويوجد مقام الشيخ أحمد العجمي إلى الشرق من بيت محيسر. وقد امتدت المباني في نموها العمراني على شكل محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة من القرية والمؤدية إلى قرية ساريس على طريق القدس _ يافا. وقد أدى النمو العمراني إلى اتساع مساحة القرية حتى بلغت قرابة 77 دونماً.
مساحة أراضي بيت محيسر 16,268 دونماً منها 40 دونماً للطرق. وجميع هذه الأراضي ملك للعرب. وقد استثمرت أراضي القرية في زراعة الحبوب والأشجار المثمرة، ولا سيما الزيتون والعنب والفواكه الخرى. وتنمو الأحراج الطبيعية بجوار القرية، مما زاد في جمال المنطقة المحيطة بها. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار.
كان في بيت محيسر عام 1922 نحو 1,367 نسمة، وازداد العدد في عام 1931 إلى 1,920 نسمة كانوا يقيمون في 445 بيتاً . وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 2,400 نسمة.
اعتدى الصهيونيون على بيت محيسر في عام 1948 وطردوا سكانها الآمنين منها ودمروا بيوتهم. ثم أقاموا مستعمرة "بيت مئير" على أراضيها في عام 1950.
القرية القادمة بيت نبالا
ابوخضر
07-13-2006, 07:16 PM
بيت نبالا
قرية عربية تقع على مسافة 15 كم شمالي شرق الرملة وعلى بعد نحو 11كم إلى الشمال الشرقي من مدينة اللد. يتميز موقعها بأهميته لسهولة اتصالها بالمدن المجاورة كاللد والرملة بطريق معبدة رئيسية. وهي تقع أيضاً على مفترق الطريقين المعبدتين الرئسيتين المؤديتين إلى الشمال نحو يافا وحيفا، وقد أقامت سلطة الانتداب البريطاني بالقرب من نقطة تقاطع هاتين الطريقين معسكراً للجيش البريطاني. ويرتبط خط سكة حديد رفح – حيفا بوصلة فرعية مع بيت نبالا، مما يزيد في أهمية موقع القرية. وهناك دروب ممهدة تصل بيت نبالا بقرى دير طريف وبدرس الحديثة وجنداس.
نشأت قرية بيت نبالا فوق رقعة منبسطة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط ترتفع 100م عن سطح البحر. وتنحصر بين وادي شاهين جنوباً زاحداً روافده شمالاً، لذا فإن النمو العمراني للبيت نبالا كان يتجه نحو الغرب والشرق بعد أن وصل امتداد القرية شمالاً وجنوباً إلى ضفتي الواديين. واتخذ مخطط القرية التنظيمي شكل المستطيل تعامد فيه الشارعان الرئيسان وسط القرية، وتوازت بقية الشوارع الأخرى مه هذين الشارعين الممتدين إلى أطراف القرية. اشتمل وسط بيت نبالا على سوق صغيرة تضم بعض المحلات التجارية، إلى جانب مسجد القرية ومدرستها الابتدائية التي تأسست عام 1921. وفي أواخر فترة الانتداب وصلت مساحة بيت نبالا إلى 123 دونماً معظمها بيوت القرية التي شيدت باللبن والحجر
وترتفع 100م عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها 15,051 دونماً. وتحيط بها · أراضي قرى قبية · وبدرس. · ودير طريف · والحديثة · وجنداس · والعباسية. قُدرعدد سكانها · عام 1922 1,324 نسمة. وفي عام 1931 إزداد عدد السكان إلى 1,758 نسمة كانوا يقيمون في 471 بيتاً، · وفي عام 1945 ازداد عدههم بنحو 2,310 نسمة. وتقع إلى الجنوب منها خربة الدالية وخربة الركوب. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 2,680 نسمة. وكان ذلك في 13/7/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي 16,466 نسمة.
إن دراسة التراث الشعبي لأي مجتمع سواء كان مجتمع المدينة أو مجتمع القرية لهي دراسة صعبة ومعقدة بسبب عدم وجود المادة التراثية المكتوبة وكذلك بسبب قلة العينات التراثية للدراسة واندثار الكثير منها جراء الحروب والهجرات والتطور الطبيعي الذي أصاب المجتمع. وفي مجتمعنا الفلسطيني نرى أن المحافظة على التراث في القرية أقوى منه في المدينة حيث يعتز سكان القرى بتراثهم وتقاليدهم من اللباس والمأكل والحياة العامة.
وقريتنا "بيت نبالا" وبحكم موقعها المتوسط في فلسطين تأثرت وأثرت في التراث الاجتماعي الشعبي لهذه المنطقة القروية. وبسبب قربها الشديد من مدينتي اللد والرملة كانت السباقة في المنطقة في التعليم، دون أن تتخلى عن أثرها وتأثرها الاجتماعي بالبيئة الفلاحية. ولسوف نتحدث هنا عن التراث والحياة الشعبية لبيت نبالا في عدة مجالات مثل المأكل والتراث الفني والأغنية الشعبية والزراعة والأدوات المنزلية واستعمالاتها، ولسوف يكون هذا مختصرا قدر الإمكان بهدف تذكير أبناءنا ببيئة آبائهم وأجدادهم خاصة بعد الغزو التكنولوجي وتطور الصناعات للأدوات المنزلية واندثار العديد مما كان مستعملا عندنا قبل هجرة 1948. إن الاعتماد الحالي على الأدوات الأخف حملا والأسهل صناعة والأقل كلفة نظرا لتكرار الرحيل من بلد إلى آخر ومن مدينة أو قرية إلى أخرى طلبا للرزق.
ابوخضر
07-13-2006, 07:17 PM
بيت عناتا
تقع خلف جبل الزيتون الى الشمال الشرقي من القدس اقرب قرية لها العيسوية وهي مقامة على بلدة ( عناثوت او عنات ) الكنعانية ما كان يعتبرالهه الحب والجمال والحرب لدي الكنعانيين عبدت في فلسطين منذ عصور ما قبل التاريخ واقدم تمثال لها عثر عليه في اريحا يعود تاريخه الى 6800سنة ق.م.
وقد عبدت هذه الالهه في جميع بلاد الكنعانيين وعثر على تماثيلها في معظم المدن الكنعانية ( المماليك الكنعانية ). في بيت شان, مجدو, بئر السبع, بيت مرسيم, بيت شمس, وعزة ( غزة), واسدود, وعسقلان, وغيرها
وقد عثر على مئات التماثيل لها مشكلة من الطين والصلصال والعظم والعاج والمعادن وفي تل العجول بغزة كانت تماثيلها مشكلة من الذهب الالكتروم
( الفضة + الذهب ).
وقد وصلت عبادة الالهه ( عنات ) الى مصر زمن الهكسوس الكنعانيين (1730 – 1580 ق.م ) ولهذه الالهه صفات واسماء عدة في نصوص او غاريت منها
( الهه الحرب, اخت عليان بعل, سيدة السماء, عشتار, اربل ).
القرية القادمة : قرية بيت نتيف
قرية بيت نتيف
بيت نتيف قرية عربية تقع شمالي غرب مدينة الخليل بين صوريف وزكريا. وتبعد كيلو متراً إلى الشمال من طريق بيت جبرين – بيت لحم المعبدة. وتربطها طرق ممهدة بعجور وزكريا وجرش وعلاّر وصوريف وبيت نوبا وبيت عطاب ودير أبان.
نشأت بيت نتيف في رقعة جبلية من جبال الخليل ترتفع 425م عن سطح البحر. وتبدأ المجاري العليا لوادي بولس والسمط من طرفيها الشماليوالجنوبي على التوالي، ثم يتجه وادي بولس شمالاً ليرفد وادي الصرار، ويتجه وادي السمط غرباً ليرفد وادي زكريا. تألفت مباني القرية من الحجر، واتخذ مخططها شكل النجمة فامتدت القرية في جهات متعددة عبر نموها العمراني، ولا سيما نحو الجنوب والشمال والغرب. وتتكون القرية من أحياء شبه منفصلة، ومن شبكة شوارع واسعة نسبياً. وفيها جامع ومدرسة ابتدائية ومقامات أهمها مقام الشيخ إبراهيم. وتشتمل أيضاً على بعض الدكاكين في كل حي من أحيائها. ويشرب الأهالي من مياه ثلاث آبار في أطراف القرية وتحتوي بيت نيف على آثار متنوعة، وهي محاطة بالخرب الأثرية مثل أم الروس والنبي بولس والبرج والعبد والشيخ غازي والتبانة وغرابة وأم الذياب وزانوح.
مساحة أراضي بيت نيف 44,587 دونماً كانت تزرع فيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة كالعنب والزيتون. واعتمدت الزراعة على مياه المطار. وتنمو بعض الأشجار الحرجية والشجيرات والأعشاب الطبيعية في الأراضي المرتفعة والوعرة، وكانت تستغل لرعي المواشي.
ارتفع عدد سكان بيت نيف من 1,112 نسمة عام 1922 إلى 2,150 نسمة عام 1945. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون بيت نتيف وطردوا سكانها العرب منها ودمروها، ثم أقاموا على أنقاضها في عام 1949 مستعمرة "نتيف هالامده". وفي عام 1950 أقاموا مستعمرة "زانوح" على موقع خربة زانوح. وفي عام 1958 أقاموا مستعمرة "إفيعيز" على أراضي بيت نيف أيضاً.
القرية القادمة بيت نقُّوبا ثم بيت نُوبا
ابوخضر
07-13-2006, 07:17 PM
بيت نقوبا
قرية عربية تقع على بعد 13 كم إلى غرب الشمال الغربي من مدينة القدس على الجانب الشمالي من طريق القدس – يافا الرئيسية المعبدة. وتربطها طرق ممهدة بقرى بيت سوريك والقسطل وأبو غوش وصويا وخربة العمور.
نشأت بيت نقويا فوق الأقدام الجنوبية لجبل باطن السيدة (880م)، أحد جبال القدس. وترتفع نحو 675م عن سطح البحر. ويمر وادي الخراب، وهو المجرى الأعلى لوادي كسلا، بشرقها في حين يجري وادي بيت نقّوبا غربيها متجهاً نحو الجنوب ليرفد وادي الغدير.
بنيت معظم بيوتها من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً، واتجه نموها العمراني من الشمال إلى الجنوب. وبالرغم من امتدادها النسبي لم تتجاوز مساحتها 9 دونمات في عام 1945. وضمت القرية بعض البيوت والدكاكين، وكان أهلها يشربون من مياه عين الماصي في طرفها الشرقي. وتناثرت حول القرية بعض الخرب مثل خربة المران وخربة الراس.
تبلغ مساحة أراضي بيت نقوبا 2,979 دونماً امتلكها الصهيونيون. وتوجد في أراضيها بساتين العنب والزيتون التي يتركز معظمها في الجهة الغربية وفي قيعان الأودية حيث تُروى من مياه العيون. وتنمو النباتات الطبيعية على سفوح المنحدرات الجبلية.
كان في بيت نقوبا عام 1922 نحو 120نسمة زادوا في عام 1931 إلى 177 نسمة كانوا يقيمون في 41 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 240 نسمة.
اعتدى الصهيونيون على القرية في عام 1948 واحتلوها وطردوا سكانها منها ودمروا بيوتهم، وأقاموا في عام 1949 مستعمرة "بيت نقوفا" على أنقاض القرية العربية
بيت نوبا
بيت نوبا قرية عربية تقع في الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة الرملة. ضمت إدارياً إلى قضاء رام الله بالضفة الغربية بعد أن نجت مع 14 قرية عربية أخرى من الاحتلال الإسرائيلي في مرحلة الاغتصاب الأولى عام 1948.
كانت بيت نوبا في العهد الروماني قرية من أعمال اللد اسمها بيت عتابة، ودعتها المصادر الإفرنجية "بيت نوبي".
يتميز موقعها الجغرافي بأهميته الاستراتيجية منذ العصور التاريخية القديمة، وذلك لإشراف القرية على طريق القدس – يافا. فهي ترتفع نحو 250 م عن سطح البحر، وقد شيد الصليبيون فيها حصناً لتأمين طريق الحجاج بين يافا والقدس، وأقام ريشار قلب الأسد معسكراً لجيشه فيها. وكان صلاح الدين اليوبي يحرص على النزول في بيت نوبا أثناء تنقلاته إلى القدس للوقوف على الأعمال الدفاعية التي يقوم بها رجاله ضد الصليبيين. وتعد منطقة بيت نوبا البوابة الشمالية الغربية للقدس تحميها من أخطار المعتدين. وكان للجيش الأردني بعض النقاط الدفاعية في المنطقة بين عامي 1948 و 1967. وبعد أن احتلت (إسرائيل)، الضفة الغربية عام 1967 طردت سكان بيت نوبا من قريتهم ودمرتها تدميراً كاملاً لإقامة معسكرات للجيش الإسرائيلي فيها.
نشأت بيت نوبا فوق الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله. وكانت بيوتهاالمندمجة مبنية من الطوب والحجر. وقد تطور نموها العمراني بعد الحرب العالمية الأولى فتوسعت القرية بمبانيها فوق رقعة بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب نحو 74 دونماً، واستوعبت أكثر من 300 منزل. ثم امتدت بيت نوبا فوق أكثر من 100 دونم قبيل تدمير (إسرائيل)إياها. وزاد عدد سكانها من 839 نسمة عام 1922 إلى 944 نسمة عام 1931، وغلى 1,240 نسمة عام 1945، وإلى 1,350 نسمة عام 1961. ويعود سكانها في أصولهم إلى الأكراد الذين نزلوا فلسطين خلال الحروب الصليبية. وقد ضمنت بيت نوبا مسجداً ومدرسة ابتدائية للبنين بلغ عدد طلابها في العام الدراسي 66/1967 نحو 172 طالباً، ثم مدرسة ابتدائية أخرى للإناث ضمت في العام المذكور 11 طالبة. بلغت مساحة أراضي بيت نوبا وعجنجول التابعة لها 11,400 دونم منها 18 دونماً للطرق والودية ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت هذه الأراضي تزرع حبوباً وبقولاً وأشجاراً مثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون التي شغلت مساحة464 دونماً، وكان أهالي بيت نوبا يشربون من بئر قديمة عمقها نحو 70 م بالإضافة إلى بعض الآبار التي تجمع فيها مياه المطار. وتحيط بالقرية خرب أثرية ذات أهمية تاريخية إلى جانب الآثار الموجودة في بيت نوبا نفسها.
بلدة سلفيت
سلفيت بلدة عربية تبعد مسافة 26 كم جنوبي غرب نابلس وتربطها طرق معبدة بنابلس وقرى اسكاكا ويا سوف ومارس وكفل حارس ومردا وفرخة وقراوي بني زيد وكفر عين ودير غسانة وبيت ديما. وكانت في أواخر العهد العثماني ناحية تابعة لنابلس ثم أضحت مركزاً لقضاء جماعين يدير شؤونه قائم مقام تابع لمتصرف نابلس. ولكنها عادت بعد مدة ناحية كما كانت في السابق وبقيت كذلك أيام الانتداب البريطاني على فلسطين. ومنذ عام 1965 رجعت سلفيت فأصبحت مركز قضاء في الضفة الغربية يتبعها 23 قرية من الناحية الإدارية.
نشأت بلدة سلفيت فوق رقعة جبلية ذات مناظر طبيعية جميلة بين جبال نابلس. وأقيمت على تل يرتفع نحو 520 م عن سطح البحر. ويبدأ من طرفها الغربي أحد المجاري العليا لوادي المطوي الذي ينحدر نحو الجنوب الغربي ليرفد وادي العين. وقد بنيت بيوتها من الحجر الوردي الأحمر الجميل وامتدت على طول سطح التل بين مركز الشرطة غرباً والمدرسة الثانوية للبنين شرقاً، ووصل عددها في عام 1961 إلى 625 بناء. وتتركز البلدة القديمة فوق التل يتوسطها مركز البلدة مشتملاً على سوق عامرة بالدكاكين ومسجد ومركز للشرطة وبلدية وناد ثقافي ورياضي. وقد شهدت البلدة نمواً عمرانياً واضحاً منذ أوائل الخمسينيات، وامتدت مبانيها في ثلاثة محاور يتجه أحدها نحو الجنوب الغربي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية فرخة المجاورة مستفيداً من طبيعة الأرض المنبسطة بعض الشيء. ويتجه المحور الثاني نحو الشمال الشرقي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية اسكاكا، والمحور الثالث نحو الشمال بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية مردا. ولم تتوسع البلدة في الجهة الغربية إلا قليلاً بسبب الوضع الطبوغرافي الذي يحول دون التوسع. وإذا كانت البلدة القديمة متلاصقة المباني تفصل بينها الأزقة فإن المباني الحديثة تخترقها الشوارع الواسعة التي أشرفت بلدية سلفيت على فتحها وتعبيدها. وقد ازدادت مساحة البلدة من 105 دونمات في عام 1945 إلى أكثر من 350 دونماً في عام 1980.
تتوافر في بلدة سلفيت المرافق والخدمات العامة. ففيها مدرسة ثانوية لكل من الذكور وافناث بالإضافة إلى عدد من المدارس الابتدائية وافعدادية. وفيها مركز للتدريب المهني للذكور ومركز آخر لتعليم الخياطة للفتيات. وتشتمل أيضاً على عدد من الدوائر الحكومية كدائرة الصحة ودائرة الزراعة وغيرهما. وفيها مستشفى للتوليد ومحطة مركزية للكهرباء. وتشرب البلدة من مياه عين المطوي وعين البلد الذي وزعت على البيوت بشبكة أنابيب.
لسلفيت أراض مساحتها 23,117 دونماً. ويزرع في أراضيها مختلف أنواع المحاصيل الزراعية. وتشغل الأشجار المثمرة والخضر مساحات أوسع مما تشغله الحبوب. وأهم المحاصيل الزراعية الزيتون والعنب والتين والتفاح والمشمش. وتعتمد الزراعة على مياه المطار والينابيع التي تكثر حول سلفيت ويتجاوز عددها 60 ينبوعاً. وتزرع الخضر على نطاق واسع حول الينابيع. وأما تربية المواشي فهي قليلة جداً فيالوقت الحاضر. وقد قامت صناعة زيت الزيتون معتمدة على أشجار الزيتون التي تشغل آلاف الدونمات. وفي سلفيت معصرتان حديثتان للزيت وثلاث معاصر تقليدية.
قدر عدد سكان سلفيت عام 1922 بنحو 901 نسمة، وارتفع إلى 1,415 نسمة عام 1931, و 1,830 نسمة في عام 1945، وكان العدد في عام 1961 نحو 3,293 نسمة. ويعتمد السكان في دخلهم حالياً على الزراعة والتجارة بصورة رئيسة إلى جانب اعتمادهم على العمل في بلدان الخليج العربي
القرية القادمة بيت يريح ثم بيتونيا
ابوخضر
07-13-2006, 07:18 PM
بيت يريح
بيت يريح أو بيت راح، بلدة قديمة في فلسطين كانت تقوم في بقعة خربة الكرك اليوم، تقع على الشاطيء الجنوبي لبحيرة طبرية، عند خروج نهر الأردن منها وهي تتبع قضاء طبرية عند خروج نهر الأردن منها وهي تتبع قضاء طبرية، تبلغ مساحة تلها الأثري حوالي هكتارين. تعود تاريخياً إلى الدور الحجري النحاسي المتأخر(حوالي 3200قبل الميلاد) عرفت قي العهد الكلاسيكي (اليوناني الروماني) باسم فيلوتيريا، وهي معروفة بفخارها المتميز بأنه مدهون بالون الأحمر أو الأسود، وفي بعض الأحيان مزخرف. ويذهب بعضهم القول إلى المنطقة حوالي 2500 ق.م .
جرت تنقيبات أثرية في المكان في الفترة ما بين 1944 و 1946 فأثبتت وجود بيوت سكنية دائرية ومجموعة من الكسر الفخارية ذات اللون الرمادي والأسود المصقول زالأصداف من الدور الحجري النحاسي المتأخر. كذلك أمكن التعرف على سويات من العصر البرونزي المبكر / من (السوية الثانية) من (السوية من العصر البرونزي المبكر // و من (السوية الثالثة) والعصر البرونزي المبكر /// من (السوية الرابعة ). وتعتبر هذه الفترة أطول الفترات في بيت يريح ويعود إليها فخار خربة الكرك المشهور. هُجر المكان بعدئذ ولم يتم استيطانه مجدداً إلا في العصر الهلنستي. ومن مخلفات هذا العصر بقايا شارع مع عدد من الأبنية. وقد لاحظ المنقبون وجود طبقات من الحصى التي تخلفها الفياضانات عادة تراوح سماكتها بين 10,5 سم . ويبدو أن السكان كانوا يهجرون المدينة عند كل فيضان ثم لا يلبثون أن يعودوا إلى المكان من جديد. واتخذ الرومان بعد العصر الهلنستي المكان معسكراً وأقيمت في العهد البيونطي المبكر بعض الحمامات، كذلك استوطن العرب الموقع في فتراتهم المبكرة.
أقام الصهيونيون اليوم في المكان مدرسة زراعية ومركزاً ثقافياً ومؤسسة بحوث.
بيتونيا
بيتونيا بلدة عربية تقع على بعد نحو 3كم إلى الجنوب الغربي من رام الله. وتمر طريق رام الله – غزة بطرفها الشرقي، وترتبط بالقرى المجاورة الفرعية.
نشأت بيتونيا فةق رقعة جبلية من مرتفعات رام الله تعلو 800م عن سطح البحر. وتبدأ على الغرب منها المجاري العليا لوادي الملاقي الذي يتجه نحو العرب. تتألف البلدة من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت والطوب. ويتخذ مخططها الشكل الدائري أو شبه الدائري الشعاعي الذي تتفرع فيه الشوارع من قلب البلدة ملتقية مع الشوارع الدائرة حول وسطها. وتشتمل البلدة على محلات تجارية وبعض المرافق العامة، ففيها جامع قديم أدخل عليه كثير من التحسين والترميم، ففيها من المزارات مقام السيدة نفيسة داخل أحد مساجد البلدة، وفيها مقام أبي زيتون داخل مسجد أقيم على جبل عال في الجهة الغربية من البلدة. وتضم بيتونيا مدرستين لبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والإعداديةوالبلدة موقع أثري يحتوي على موقع أثري يحتوي بناء متهدم من القرون الوسطى، وعلى أرض مرصوفة بالفسيفساء وعلى مغاور وبرك وصهاريح منقورة في الصخر ، وعصرة زيتون، وقطع أعمدة وغيرها.
امتدت البلدة في توسع عمراني واضح خلال السنوات الثلاثين الأخيرة فازدادت مساحتها من 77 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 300 دونم في عام 1980. ويأخذ نمو البلدة اتجاهاً شمالياً غربياً – جنوبياً شرقياً، لكن بعض الأهالي أقاموا لهم بيوتاً متناثرة وسط بساتينهم في الجهتين الشمالية والجنوبية من البلدة.
تبلغ مساحة أراضي بيتونيا 32,366 دونماً منها 125 دونماً للطرق و95 دونماً تملكها الصهيونيون، وتحيط الأراضي الزراعية بالبلدة وتزرع فيها الحبوب والخضروالأشجار المثمرة التي تحتل مساحة كبيرة من هذه الأراضي، وفي مقدمتها أشجار الزيتون التي تشغل أكثر من 2,500 دونم ، تتلوها أشجار التين والعنب، والتفاح وغيرها من الفواكه ، ويعتمد السكان في الشرب زالزراعة على الأمطار. كذلك يستفاد من مياه الينابيع والآبار. وتوجد نحو سيعة ينابيع في أطراف البلدة. أشهرها عين جريوت ذات المياه المتدفقة الغزيرة.
بلغ عدد سكان بيتونيا في عام 1922 نحو 948 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,213 نسمة كانوا يقيمون في 277 بيتاً, وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,490 نسمة، وفي تعداد1961 وصل عددهم إلى 2,216 نسمة ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 5,000 نسمة، ويهاجر بعض شباب البلدة إلى أمريكا للعمل فيها، ويقيم معظمهم في مدينة شيكاغو.
القرية القادمة قرية القباب
ابوخضر
07-13-2006, 07:18 PM
قرية القباب
قرية عربية تقع على بعد 10 كم جنوبي شرق الرملة، وعلى بعد 34 كم شمالي غرب القدس على طريق ياقا – القدس وإلى الجنوب الغريي منها بنحو 4كم قرية أبو شوشة العربية. وقد سميت قرية القباب بهذا الاسم نسبة إلى القباب التي يتخذها شكل سطح الأرض المحيطة بالقرية.
نشأت القرية فوق رقعة متموجة قليلاً في الجزء الشرقي من أرض السهل الساحلي، والأرض حولها منطقة انتقالية بين البيئتين الجبلية شرقاً والسهلية غرباً. وكانت بيوت القرية متلاصقة بنيت من اللبن والحجر. وقد ضمت القرية نحو 400 بيت وبعض الدكاكين ومسجداً ومدرسة ابتدائية كان فيها في العام الدراسي 47/1848 نحو 233 طالباً. وبجوار القباب خربة يردا الأثرية وبعض الينابيع والآبار.
وكانت القرية تتعرض لأخطار سيول مياه الأمطار التي تهطل على جبال قطنا أثناء مرورها بالقرية في طريقها إلى أحد الأودية الرافدة لنهر العوجا.
بلغت مساحة أراضي القباب 13,918 دونماً، منها 326 دونماً للطرق والأودية و861 دونماً تسربت إلى المغتصبين اليهود. واما مساحة القرية نفسها فهي 54 دونماً.
وتشتهر أراضي القباب بزراعة الأشجار المثمرة، ولا سيما أشجار الزيتون التي غرس منها أواخر الانتداب نحو 300دونم. كما كانت تزرع في القرية أيضاً الحبوب وبعض أنواع الخضر. وبالإضافة إلى المحاصيل الزراعية كانت بعض الأراضي المحيطة بالقرية مراعي جيدة للأغنام والماعز.
نما عدد سكان القباب من 1,275 نسمة عام 1922 إلى 1,980 نسمة عام 1945. وكان معظم هؤلاء السكان العرب يمارسون حرفة الزراعة والرعي. وقد قام الصهيونيون في عام 1949 بقتل عدد من سكان القباب وطرد الباقين منها ثم دمروا القرية. وأنشأ مهاجرون صهيونيون من تشيكوسلوفاكيا على أنقاضها موشاف "مشمار إيلون".
البلدة القادمة بيرزيت
ابوخضر
07-13-2006, 07:18 PM
بلدة بيرزيت
بلدة عربية تقع على مسافة 11 كم إلى الشمال من رام الله، وهي عقدة مواصلات هامة، إذ ترتبط بمدينتي نابلس ورام الله بطرق معبدة من الدرجة الأولى، وترتبط بالقرى العربية المجاورة بطرق ثانوية معبدة.
أقيمت بيرزيت فوق رقعة متموجة من الأرض الجبلية لمرتفعات رام الله تعلو نحو 775م عن سطح البحر. وقد أنشأتها جماعات من العرب قدموا من مناطق الكرك والقدس وغزة. وقد أنشأتها جماعات من العرب قدموا من مناطق الكرك والقدس وغزة. وقد أقام هؤلاء في بداية الأمر في موقع خربة بيرزيت على رأس جبل يرتفع 818م عن سطح البحر، ثم انتقلوا إلى موضع بيرزيت الحالي، وأقاموا إلى بيوتهم وسط بساتين أشجار الويتون حيث قامت صناعة زيت الزيتون التي أعطت البلدة اسمها الحالي. وقد بنى الصليبيون قلعة حصينة لهم في خربة بيرزيت لا تزال آثارها باقية إلى اليوم، بالإضافة إلى المخلفات الأثرية في الخربة كالجدران والعقود المتهدمة والصهاريح والمدافن المنقورة في الصخر.
تتألف بيرزيت من بيوت حجرية تجمع في طرازها بين القديم التقليدي والحديث العصري. ويتخذ مخطط البلدة شكل المستطيل، ويشتمل على شبكة شوارع مستقيمة ومعبدة، ويتجه النمو العمراني لبيرزيت نحو نحو الغرب بصفة عامة، وقد توسعت البلدة خلال السنوات الأخيرة وامتدت مبانيها فوق رقعة واسعة تتجاوز مساحتها 800 دونم. وساهم في عمرانها أبناؤها المغتربون الذين يرسلون الموال إلى ذويهم كما ساهم وجود جامعة بيرزيت في إزدهار الحركة العمرانية، والثقافية والتعليمية في البلدة, وقد تأسست كلية بيرزيت الوطنية في عام 1924، وكانت النواة لجامعة بيرزيت الحالية، وهي عضو في اتحاد الجامعات العربية.
لبيرزيت بلدية تدير شؤونها، وتوفر المرافق والخدمات العامة لها كالكهرباء والمياه والعيادات الصحية. وفيها مساجد وكنائس وجمعيات خيرية. وتشرب البلدة من ثلاث ينابيع للمياه في جنوبها وشمالها وعلى بعد يتراوح بين 150 و 300م منها. وفيها مدارس لكلا الجنسين لجميع المراحل الابتدائسة والإعدادية والثانوية. وقد تأسست أول مدرسة للذكور في بيرزيت في أواخر القرن الماضي.
ويتميز سكان البلدة بارتفاع مستواهم التعليمي، إذ بلغت نسبة المتعلمين فيها 90% بين الذكور، و50% بين الإناث.
تمتلك بيرزيت أرضاً مساحتها 14,088 دونماً، ويزرع في أراضيها بعض أصناف الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين الأراضي الزراعية، تليها في ذلك كروم العنب وبساتين الفواكه، كالتين والخوخ والمشمش. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وعلى مياه الينابيعز ففي أراضي البلدة ينابيع كثيرة بعيدة عنها تستعمل مياهها في ري بساتين الخضر والأشجار المثمرة.
كان عدد سكان بيرزيت في عام 1922 نحو 896 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,233 نسمة كانوا يقيمون في 251 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بحو 1,560 نسمة. وفي عام 1961 وصل عددهم إلى 3،253 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 7،000 نسمة. ويعمل هؤلاء السكان في حرف متعددة كالزراعة والتجارة والخدمات والبناء والصناعة وفيها بعض الصناعات الخفيفة كالغزل والنسيح والتطريز والصابون والزيوت والمشروبات والمطاحن والمربيات والفواكه المجففة.
القرية القادمة بير سالم
ابوخضر
07-13-2006, 07:18 PM
بير سالم
قرية بير سالم قرية عربية تقع على بعد قرابة 4 كم إلى الغرب من الرملة وتبعد المسافة نفسها عن مستعمرة نس تسيونا (وادي جنين)، تصلها طريق ثانوية بكل من الرملة ووادي حنين، وتصلها طريق ثانوية أخرى بطريق الرملة – يافا الرئيسة المعبدة.
يمر خط سكة حديدالقنطرة – حيفا على بعد كيلو مترواحد إلى الشمال منها.
أقيمت بير سالم فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الأوسط على ارتقاع 75م عن سطح البحر،
تتألف من بيوت مبنية بالإسمنت واللبن متجمعة في نخطط مستطيل الشكل يمتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي ويشتمل على شتكة شوارع وأزقة ضيقة بالإضافة إلى طريق الرملة – وادي حنين الذي كان الشارع الرئيس في القرية. وكانت القرية شبه خالية من المرافق والخدمات العامة، وتشرب من بئر للمياه إلى جانب بعض الآبار الأهرى المحيطة بها التي كانت مياهها تستعمل للشرب والري.
تبلغ مساحة أراضي بير سالم من الدونمات 3،401 منها 113 دونماً للطرق والسكك الحديدية والأودية، وتتميز خذخ الأراضي بخصب تربتها وبتوافر المياه الجوفية فيها.
لذا نجحت زراعة الحمضيات والزيتون فيها إلى جانب زراعة الحيوب والخضر. وكانت الزراعة تعتمد على مياه الأمطار والآبار. وقد أحاطت بساتين الأشجار المثمرة بالقرية من جميع جهاتها باستثناء الجهة الشمالية. واعتنى السكان بتربية المواشي إلى جانب اهتمامهم بالزراعة.
بلغ عدد سكان بير سالم نحو 410 نسمات في عام 1945، وكان هؤلاء يقيمون في أكثر من 100 بيت، في عام 1945، تعرضت القرية لاعتداءات الصهيونيين الذين طردوا سكانها ودمروا بيوتهم. وكان الصهيونيون قد أقاموا مستعمرتي "بير يعقوب ونس تسيونا: على أراضي بير سالم في عهد الانتداب البريطاني. وقد امتدت مستعمرة نس تسيونا (وادي حنين)، خلال نموها العمراني بعد عام 1948 فوق أنقاض بير سالم.
المدينة القادمة هي بير السبع
ابوخضر
07-13-2006, 07:19 PM
بير السبع
مدينة عربية من مدن اللواء الجنوبي لفلسطين، وهي قاعدة قضاء بير السبع وعاصمة النقب.
مرت بالمدينة أحداث كثيرة، وناضل سكانها ضد الانتداب البريطاني والاستيطان الصهيوني، واشتركوا في جميع الثورات، وسقط منهم الشهداء. وقد وقفوا عام 1948 في وجه القوات الإسرائيلية محاولين منعها من احتلال المدينة والتقدم جنوباً في النقب. لكن القوات الصهيونية تغلبت على المقاومة العربية، واحتلت بير السبع في 21/10/1948، وطردت سكانها العرب وأحلت مكانهم مهاجرين يهودا
تقع مدينة بير السبع في النقب الشمالي، وتكاد تكون في منتصف المسافة بين البحر الميت شرقاً والبحر المتوسط غرباً. وهي تتوسط قاعدة المثلث الصحراوي للنقب، إذ تبعد نحو 75كم غربي البحر الميت، ونحو 85 كم شرقي البحر المتوسط. اكتسبت موقعها أهمية خاصة لأنه يربط بيئات ثلاثاً هي:
البيئة الصحراوية جنوباً والبيئة الجبلية شمالاً بشرق، والبيئة السهلية الساحلية شمالاً بغرب. ومن الطبيعي أن تلتقى في هذا الموقع منتجات هذه البيئات، وأن يصبح سوقاً رائجة يؤمها البدو والحضر على حد سواء.
تعد بير السبع مدينة الحافة الصحراوية التي يحتم عليها موقعها الهامشي أن تستقطب أعداداً كبيراً من البدو للاستيطان فيها. كما أن موقعها جذب أعداداً من تجار الخليل وغزة للاقامة فيها. وفي هذه الحالات كلها ساعدت الطرق البرية التي تربط بير السبع بالمواقع الأخرى على استمرار الاستيطان البشري في المدينة وزيادة الحركة التجارية.
وقد زادت أهمية موقع بير السبع في العصور الحديثة من الناحيتين العسكرية والاقتصادية، فالمدينة تعد بحق البوابة الجنوبية لفلسطين من جهة النقب، والبوابة الشمالية للنقب، والبوابة الشرقية لسيناء.
ففي الحروب العربية – الاسرائيلية التي نشبت منذ عام 1948 كانت بير السبع بموقعها الاستراتيجي الهام محط أنظار الجيوش المتحاربة. وقد حرص الجيش المصري عام 1948 على السيطرة على بير السبع للتحكم بصحراء النقب، ثم تمكنت القوات الإسرائيلية من احتلال بير السبع وانطلقت منها لاحتلال النقب بأكمله. وفي حروب 1956 و1967 و1973 كانت مدينة بير السبع قاعدة لانطلاق الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وسيناء وقناة السويس، لذا اهتمت (إسرائيل) بربط المدينة بجميع جهات فلسطين بمختلف المواصلات.
هكذا أصبحت بير السبع عقدة مواصلات هامة منذ عام 1948، تربطها بجميع أجزاء فلسطين شبكة مواصلات كثيفة، فالطرق المعبدة من الدرجة الولى تربطها بمدن السهل الساحلي في الشمال والغرب مثل حيفا (200 كم) ويافا – تل أبيب (107 كم) وأسدود والمجدل (عسقلان) وغزة (65 كم) كما تربطها أيضاً بالمدن الجبلية في الشمال والشرق مثل الخليل والقدس (85 كم) ونابلس (150 كم) وبالمدن الصحراوية في الشرق والجنوب والغرب مثل عراد وأسدود وديمونا وإيلات والعوجا وغيرها، وتنتهي في بير السبع السكة الحديدية التي تصلها بمحطة النعاني الواقعة على خط يافا – القدس الحديدي. وتم سنة 1965 تمديد هذا الخط الحديدي من بير السبع إلى ديمونا وإلى حقول الفوسفات في النقب وقد أقيم في بير السبع مطار حربي، وفي بير السبع أكبر وأهم محطات الضخ على خط النفط بين إيلات وحيفا. وبعد عام 1967 أصبحت بير السبع أحد ممرات الرئيسية التي يعبرها المسافرون العرب بين الضفة الغربية وغزة.
يتبع
ابوخضر
07-13-2006, 07:19 PM
إقليم بير السبع
يقع إقليم بير السبع في الجزء العلى من حوض تصريف وادي غزة الذي تألف من أودية الشريعة والشلالة وبير السبع. وتقوم مدينة بير السبع على الضفة اليمنى (الشمالية)، لوادي بير السبع فوق رقعة منبسطة من الأرض ترتفع في المتوسط نحو 236م عن سطح البحر. وإلى الشرق قليلاً من بير السبع يلتقي رافداً وادي بير السبع، وهما وادي الخليل ووادي المشاش القادمان من مرتفعات الخليل وعراد.
وتوجد في بعض هذه الأودية الجافة ينابيع ماء وآبار تعرف بأسماء مختلفة كالعدّ والعين والمشاش وغيرها.
وإقليم بير السبع منخفض يتخذ شكل المثلث الذي توازى قاعدته شاطيء البحر المتوسط في الغرب، ويتوغل رأسه كإسفين بين مرتفعات النقب والخليل في الشرق. وتنحدر الأرض بصفة عامة من الشرق إلى الغرب، وتتجه مجاري الأودية وفقاً لهذا الانحدار في طريقها نحو البحر المتوسط. ولذا تتفاوت ارتفاعات الأرض في الإقليم فتصل إلى 500م عن سطح البحر في الجزء الشرقي في حين تحوم حول 250م بجوار مدينة بير السبع، وتهبط إلى ارتفاعات تراوح بين 50 و 100 م في الجزء الغربي.
تتوافر مقومات الخصب في تربة إقليم بير السبع التي تتألف من ترسبات من طبقات اللوس يصل ثخنها إلى 30م، لكنها تفتقر إلى المواد العنضوية وغلى الرطوبة، هذا يقلل إنتاجها الزراعي وتؤثر الخواص الميكانيكية لهذه التربة في عملية اللانجراف السطحي، وفي تكوين الأراضي الرديئة ذات السطوح الوعرة. وفي الإقليم شبكة من الأخاديد يلتقي بعضها ببعض فتكون أودية ذات مجار أكثر عمقاً واتساعاً.
عندما تجف تربة اللوس خلال الصيف تنكمش وتتشقق وتتفكك ذراتها بسبب ارتفاع الحرارة ولما كانت هذه الذرات ناعمة خفيفة فإن الرياح ترفعها وتطيرها في زوابع ترابية معروفة في هذا الفصل. وتمتد الكثبان الرملية فوق مساحات واسعة تقدر بنحو 500 كم مربع في القسمين الغربي والجنوبي من إقليم بير السبع، أي زهاء ثلث سطح أرض الإقليم.
ابوخضر
07-13-2006, 07:20 PM
قرية بير معين
قرية عربية نقع في شرق الجنوبي الشرقي لمدينة الرملة. وتبعد إلى الغرب من طريق رام الله – الرملة مسافة 3كم تقريباً. وترتبط بقرية بيت سيرا الواقعة على هذه الطريق بدرب ضيق. وتربطها دروب أخرى بالقرى المجاورة كالبرج وصفا وبرفيلية وبيت شنة وسلبيت.
نشأت قرية بير معين فوق رقعة متموجة ترتفع نحو 275م عن سطح البحر في أقصى الطرف الشرقي للسهل الساخلي الأوسط ضمن المنطقة الانتقالية التي تمثل الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله. بيوتها مبنية باللبن والحجر، واتخذ مخططها شكل المستطيل في القسم الشمالي ، وشكل الدائرة في القسم الجنوبي. وكان يخترق القرية درب ممهد يفصل بين القسمين. وفي أواخر عهد الانتداب توسعت القرية عبر نموها العمراني الذي اتجه نحو الشمال الغربي وأصبحت مساحتها 9 دونمات. وقد اشتملت القرية على بئر ماء للشرب قديمة أخذت القرية منها اسمها، وعلى مدرسة ابتدائية تأسست في عام 1934 وكانت ملاصقة للمسجد. وفيها أيضاً مقامات بعض الصالحين.
بلغت مساحة أراضي بير معين 9،319 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب. وأراضيها ذات أنواع جيدة من التربة وتتوافر فيها المياه الجوفية، الأمر الذي يرفع من انتاجيتها الزراعية وتحيط الأرض الزراعية بالقرية، وتزرع غيها أنواع الحبوب والخضر الشتوية والصيفية، وتوجد بساتين الأشجار المثمرة، بخاصة الزيتون (146 دونماً)، والعنب والتين واللوز والخوخ في الجهة الجنوبية الشرقيى من بير معين بالإضافة إلى مساحات صغيرة في الجهتين الشمالية والشمالية الغربية.
بلغ عدد سكان بير معين في غام 1922 نحو 289 وازداد عددهم في عام 1931 إلى 355 نسمة كانوا يقيمون في 85 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد السكان بنحو 510 نسمات وفي عام 1948 تعرضت القرية لعدوان الصهيونيين الذين طردوا سكانها ودمروها.
القرية القادمة البيرة
ابوخضر
07-13-2006, 07:21 PM
مدينة البيرة
مدينة البيرة مدينة عربية قديمة في قضاء رام الله بالضفة الغربية تقع على بعد 16 كم شمال القدس. يبلغ ارتفاعها 884م عن سطح البحر. وتحتضنها جبال القدس. إذ يحيط بها من الشرق مرتفع الشيخ نجم (907م) ومن الشمال الشرقي مرتفع الشيخ يوسف (800م) ومتفع الشيخ عبد الله (908م) .
تاريخ مدينة البيرة
يعود تاريخ مدينة البيرة الكنعانية إلى القرن الخامس والثلاثين قبل الميلاد (حوالي سنة 3500 ق.م) ومنذ ذلك الحين وعلى مدى أكثر من خمسة آلاف سنة بقيت البيرة مأهولة بالسكان، ورد ذكر البيرة في العهد القديم أكثر من مرة باسم بيئروت، وذلك في قصة كل من النبي هارون أخي البني موسى عليهما السلام، وقصة احتلال بني إسرائيل لفلسطينيين زمن يوشع بن نون، ولكن المدينة لم تعتبر مقدسة لدى اليهود ولذلك لم تنضم إلى الممالك اليهودية التي نشأت في فلسطين في العهد الحديدي المتأخر
عرفت البيرة في العهد الروماني باسم بيرية، وأصبحت مدينة مهمة في هذه الفترة وخاصة في بداية العهد المسيحي، ويقال أن السيدة مريم العذراء وخطيبها يوسف النجار فقدوا المسيح بها وهو طفل في الثانية عشرة من عمره في طريق عودتهم من القدس إلى الناصرة، حيث شيد في المكان كنيسة بيزنطية مازالت أثارها ماثلة حتى اليوم وسط البلدة القديمة، عرفت هذه الكنيسة باسم كنيسة العائلة المقدسة
بعد الفتح الإسلامي لعبت البيرة دوراً مميزاً على مسرح الأحداث في فلسطين ويعتقد أن عمر بن الخطاب قد حل بها في طريقة من المدينة المنورة إلى القدس لاستلام مفاتيح القدس من البيزنطيين، وقد أقيم سنة 1195م في المكان الذي يقال أن عمر صلي فيه مسجداً يعرف بالمسجد العمري، وهو مازال قائماً ومستخدماً حتى اليوم وهو ملاصق للكنيسة البيزنطية، وقد أعيد تجديده عام 1995م
في الفترة الصليبية كانت البيرة قرية مهمة لقربها من القدس خاصة بعد استيلاء الصليبين على القدس سنة 1099م حيث أصبحت مركزاً للمقاومة الإسلامية ضد الصليبين، وبعد احتلال الصليبين لها أوقفها الصليبيون هي و 21 قرية فلسطينية أخرى من منطقة القدس على كنيسة القيامة، وكانت المدينة وكنيستها البيزنطية التي تم تجديدها وتنظيفها في الفترة الأخيرة مركزاً لفرسان القديس يوحنا القادمين من إنجلترا
عندما حرر صلاح الدين الأيوبي فلسطين استولي على البيرة ودمر المستوطنة الصليبية فيها سنة 1187م ويقال أن عدد الصليبين الذين استسلموا له في البيرة بلغ 50000 أسير، وهكذا تعربت المدينة من جديد في العهد العثماني 1517-1918م كانت البيرة مركزاً سياسياً وإدارياً مهماً ومركز قضاء، سكنها المتصرف العثماني وكان فيها طابور عسكري عرف بطابور البيرة تشكل من أبنائها، وكان له دور في الدفاع عن عكا أثناء حملة الصليبين في أواخر القرن18م
في عهد الانتداب البريطاني ألحقت البيرة بقضاء رام الله، واستمر الحال كذلك خلال الفترة من 1919-1994، بعد دخول السلطة الوطنية الفلسطينية إليها عام 1994 أصبحت البيرة مع توأمتها رام الله مركزاً لمحافظة رام الله والبيرة
ننألف البيرة من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت، ويتخذ مخططها التنظيمي شكل المستطيل، إذ تتكون المدينة من شبكة شوارع مستقيمة شبه متعامدة. ويبدو من دراسة المخطط أن المدينة تتجه في نموها العمراني نحو الشمال ونحو الجنوب على شكل محورين من المباني المحاذية لكل من طريقي رام الله – نابلس ورام الله – القدس. وقج امتدت المدينة بفعل توسيعها العمراني وازدادت مساحتها من 967 دونماً في العام عام 1945 إلي أكثر من 1,500 دونم في الوقت الحاضر، وتبلغ مساحة الأراضي التابعة للبيرة 22,045 دونماً منها 152 دونماً للطرق. وتتوافر في البيرة المرافق والخدمات العامة كالأسواق التجارية والمدارس والعيادات الصحية والماء والكهرباء والمواصلات. وتشرف بلدية البيرة على أدارة شؤون المدينة وتوفير الخدمات المطلوبة لها.
سكان المدينة عرب بلغ عددهم عام 1912 نحو 1,000 نسمة، وارتفع في عام 1922 إلى 1,479 نسمة، وفي عام 1931 إلى 2,292 نسمة، أما في عام 1945 فقدر عددهم بنحو 2,292 نسمة. أما في عام 1945 فقد قدر عددهم بنحو 2,640 نسمة, ووصل عددهم في عام 1961 إلى 14,510 نسمات يؤلفون 2,700 أسرة ويقيمون في 1,829 بناء. ويقجر عدد سكان البيرة عام 1980 بأكثر من 25 ألف نسمة.
يتميز سكان المدينة بإقبالهم على التعليم، ففي عام 1967 كان في المدينة خمس مدارس للذكور(ابتدائية وإعدادية وثانوية) كما أن المرأة في هذه المدينة تتجه نحو التعليم بشكل ملموس، ففي المدينة خمس مدارس للإناث (ابتدائية واعدادية زثانوية)، ومدرستان مختلطتان، وفيها مدرسة للمكفوفين، كما تكثر رياض الأطفال في البيرة وتعود بالدرجة الأولى إلى نشاط الاتحاد النسائي.
الموارد الاقتصادية للمدينة متعددة منها الزراعي والصناعي، والتجاري، إلا أن أصلها واحد، وهو الزراعة التي تلعب دوراً هاماً في حياة سكان المدينة ، خاصة أن الوعي الزراعي منتشر بين السكان. ويلاحظ تقدم مستويات الفن الزراعي بانتشار البساتين ذات الحيازة الصغيرة التي تحتمها طبيعة المنحدرات ومقتضيات العمل اليدوي الكثيف، وتزكيها عراقة التقاليد الزراعية والدراية المتواثرة. وتؤمن البساتين غذاء للسكان ومتنفساً لهم, كما تقوم عليها صناعة التجفيف، فتصدر المدينة كميات من الفواكه المجففة إلى المناطق المحيطة بها، وتساعد الظروف الملائمة من مناخ وتربة على ازدهار الزراعة، وهذا شأن مدن وقرى الضفة الغربية عامة، إذ كانت تسهم خلال الستينات في اقتصاد الأردن بنحو 80% من انتاج الزيتون، و65% من انتاج الخضر والفاكهة. وتقوم الزراعة في البيرة بالدرجة الأولى على جهود الفلاحين، إلا أن اللآلة الحديثة بدأت تنتشر. وتلعب مياه الآبار دوراً هاماً في ذلك، إذ يقيم القادرون المزارع أينما اكتشف حزان جوفي.
أهم المحاصيل الزراعية الحيوب وذلك لتأمين الاكتفاء الذاتي لسكان المدينة. ويصدر منها القليل. وهناك زراعة الخضر التي يتصف انتاجها باستقرار نسبي بفضل اعتماده على الري.
وتكثر في البيرة الأشجار المثمرة وفي طليعتها أشجار الزيتون التي تعتبر الشجرة الأولى في محيط المدينة. وهناك أشجار التين والعنب ولشجرة الزيتون أهمية كبرى في اقتصاد سكان المدينة، إذ تقوم على الزيتون صناعة عصير الزيتون التي نشأ لها مجمع صناعي بسيط قائم على الانتاج المحدود. وتنتشر في المدينة إضافة إلى صناعة الزيتون، بنوعيها التقليدي المتوارث والحديث، صناعات خفيفة وحرف تقليدية كالصناعة النسيجية (النول) وقد بدأت هذه الصناعة تتراجع وهناك الصناعات التقليدية الأخرى المعروفة في شتىالمدن العربية القديمة، وقد بقي هذا النمط من الصناعات التقليدية مسيطراً على النشاط الحرفي حتى عهد قريب. أما الصناعة الحديثة فقد بدأت تنتشر، وهي في تطور مستمر، لكن نصيبها في الداخل، فالبيرة لا ترتكز على قاعدة صناعية هامة، ونصيبها بسيط في إجنالي الدخل القومي، وتقتصر معظم صناعاتها على الحرف اليدوية ومنتجاتها.
وقد تأثرت الزراعة بضيق المساحات الأرضية المستوية الصالحة للزراعة الناجم عن شدة تخدد المرتفعات، وفقر التربة المتآكلة، والموارد الأرضية الهزيلة.
من ناحية أخرى اكتسبت البيرة شهرة واسعة كمصيف، فقد منحتها الطبيعة صناعة هامة هي صناعة هامة في صناعة السياحة، وذلك لارتفاعها ولطف هوائها. وهناك أيضاً صناعة التحف الخشبية وتطعيمها بالصدف. ويعمل السكان على تطوير هذه الصناعة بشكل مستمر. وللدخل السياحي أهمية كبرى في اقتصاد سكان المدينة، فكان يؤمها قبل صيف عام 1967 سياح من دول الخليج فضلاً عن الحجاج. غير أن انقطاع سيل السياح بعد عام 1967 أصاب اقتصاد هذا المركز بضربة قاصمة. ويحاول السكان الآن استئناف النشاط السياحي الذي مارسوه سنين طويلة.
قرية البيرة
البيرة قرية عربية تقع شمال مدينة بيسان وفي الشمال الغربي من قرية كوكب الهوا، وتصلها بهما طريق معبدة فرعية. وتصلها طرق ممهدة فرعية بقرى دنة وكفرة وجبول وخربة أم صابونة. ويمر بجنوبها مباشرة خط أنابيب النفط العراقي لتكريره في مصفاة النفط في حيفا.
أقيمت قرية البيرة فوق أقدام مرتفعات الجليل الأدنى المطلة على غور بيسان. وترتفع نحو 160م عن سطح البحر وتشرف على وادي البيرة الذي يجري إلى الشمال منها منحدراً من مرتفعات الجليل وهابطاً إلى غور بيسان ليرفد في النهاية نهر الأردن. وتكثر المياه في وادي البيرة وتستغل في أغراض الري والشرب.
بنيت معظم بيوت البيرة من الحجارة، واتخذت مخططها شكلاً مستطيلاً، إذ امتدت القرية القديمة أول الأمر نحو الشمال والجنوب، ثم أخذ نموها يسير في محورين بمحاذاة الطريقين المؤديتين إلى قرية وادي البيرة في الشرق. وقد بلغت مساحة البيرة في عام 1945 نحو 52 دونماً. وكانت تمتد عبر نموها العمراني فوق بقعة أثرية تحتوي على أنقاض قرية قديمة. وباستثناء بعض الدكاكين الصغيرة فإن البيرة كانت شبه خالية من المرافق والخدمات العامة، ولذا اعتمد سكانها على مدينة بيسان المجاورة كمركز تسويقي وإداري.
لقرية البيرة أراض مساحتها 6,866 دونماً منها 96 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت تستغل في زراعة الحبوب وبعض أنواع الخضر والأشجار المثمرة. وقد شغلت أشجار الزيتون أكبر مساحة بين المحاصيل الزراعية. وإلى جانب الزراعة قامت مهنة الرعي معتمدة على الأعشاب الطبيعية فوق أقدام الجبال. وكانت الزراعة نعتمد على مياه الأمطار والينابيع ذات المياه الغزيرة والعذبة.
كان في البيرة نحو 200 نسمة في عام 1922، وازداد عدد سكانها إلى 220 نسمة في عام 1931، وإلى 260 نسمة في عام 1945. وكان هؤلاء السكان يقيمون في نحو 65 بيتاً عام 1945. وقد طردهم الصهيونيون من ديارهم وهدموا بيوتهم خلال حرب 1948.
القرية القادمة قرية عنيل
ابوخضر
07-13-2006, 07:21 PM
بلدةعتيل
بلدة عتيل بلدة عربية تقع على بعد 12 كم من شمال شرق طولكرم بين بلدتي زيتا ودير الغصون . وتبعد 3 كم تقريباً من شرق طريق طولكرم – حيفا الرئيسة المعبدةـ وتربطها طرق فرعية بهذه الطريق وبقرى علاّر وزيتا ودير الغصون وشويكة.
أنشئت عتيل في رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الأوسط وهي ترتفع 100 م عن سطح البحر. ويمر وادي مسين على مسافة كيلو متر إلى الجنوب من البلدة، وننألف من بيوت مبنية باللبن والإسمنت والحجر. ويتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد طوله من الشمال إلى الجنوب.
يشرف المجلس القروي لعتيل على تنظيم البلدة وفتح الشوارع وتعبيدها وتزويد عتيل بالمياه والكهرباء. وتشرب عتيل من مياه الأمطار ومن الآبار القليلة الموجودة في أطرافها وتصل أعماق الآبار إلى 150 و200 م . تحتوي عتيل على بناء فوق قمة وأعمدة وقطعة أرض مرصوفة بالفسيفساء وبئر وقبور وصهاريج منقورة في الصخر. وفي الجهة الشمالية من البلدة خربة المطالب التي كانت قرية عامرة في الماضي، ثم اندثرت. وتشتمل البلدة أيضاً على جامع وأربع مدارس للبنين والبنات لمختلف المراحل التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية. وقد شهدت عتيل نمواً عمرانياً في السنوات الأخيرة، وبخاصة في الجهات الجنوبية والجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية والشمالية الغربية. وقد ارتفعت مساحتها من 86 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 400 دونم في عام 1980.
مساحة أراضي عتيل 7,337 دونماً. وتزرع في أراضيها الحبوب والبقول والأشجار المثمرة والخضر وبخاصة القمح والزيتون والحمضيات والبطيخ والقثاء. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع والآبار، وفيها الزراعة المروية والزراعة البعلية.
بلغ عدد سكان عتيل في عام 1922 نحو 1,656 نسمة, وازداد عددهم في عام 1931 إلى 2,207 نسمات، كانوا يقيموم في 473 بيتاً، واشتمل هذه العدد على سكان المزارع التابعة لعتيل، مثل الجلمة والمنشية والزلفة. وقدر عدد سكان البلدة في عام 1945 بنحو 2650 نسمة، وفي تعداد عام 1961 وصل عددهم إلى 4,087 نسمة، ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 7 آلاف نسمة.
القرية القادمة قرية بيريا
ابوخضر
07-13-2006, 07:21 PM
قرية بيريا
القرية القادة هي قرية بيريا
قرية بيريا قرية عربية في ظاهر مدينة صفد الشمالي. قامت على بقعة "بيري" الرومانية. وتفصل القرية عن مدينة صفد أراض زراعية مشجرة تخترقها طريق رئيسة تصل بين صفد والمدن والقرى الواقعة إلى الغرب منها. وتقع غربي بيريا قرية عين الزيتون.
أقيمت هذه القرية الصغيرة على ارتفاع 955م عن سطح البحر فوق السفوح الجنوبية لأحد التلال المرتفعة شمالي مدينة صفد بين جبل كنعان في الشرق وجبل صفد في الغرب. وتنفرج سفوح تلك التلال بالاتجاه الجنوبي الشرقي حيث امتدت القرية في حين حال الارتفاع الشديد والمنحدرات الوعرة دون امتداد القرية في الاتجاه الشمالي. ولم تتعد مساحة القرية 25 دونماً.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 5،479 دونماً. وتقع معظم الأراضي الزراعية في بيريا في المنطقة الجنوبية الشرقية من القرية، وقد غرس الزيتون في جزء منها مساحته 30 دونماً، وغرست أشجار الفاكهة في أجزاء أخرى. وتوجد بعض ينابيع الماء بجوار القرية كان يشرب منها السكان ويروون منها أحياناً بعض المزروعات. وقد عمل معظم سكان القرية في الزراعة، وكانوا يسوّقون إنتاجهم في مدينة صفد.
بلغ عدد سكان بيريا 128 نسمة في عام 1922، وارتفع إلى 160 نسمة في عام 1931 كانوا يقطنون في 38 مسكناً. وقدر عددهم بنحو 240 نسمة في عام 1945. وكان هؤلاء السكان يعتمدون على مدينة صفد في الحصول على الخدمات الازمة لهم.
أقام الصهيونيون في أراضي بيريا عام 1945 قلعة سموها "بيريا"، ودمروا القرية العربية في عام 1948 وشتتوا سكانها.
القرية القادمة بيرين
ابوخضر
07-13-2006, 07:21 PM
قرية بيرين
بيرين
قريو بيرين قرية عربية تقع إلى جنوب الجنوب الغربي لبير السبع. كانت في عهد الأنباط والرومان محطة على طرق القوافل التجارية التي تمر بفلسطين الجنوبية بين العقبة وبير السبع، وكانت جماعات البدو المتجولين تسلك هذه الطريق مارة بالكنتلا وبيرين والعوجا والخلصة وتتجه من بير السبع غرباً نحو غزة وشمالاً نحو الخليل.
نشأت بيرين منذ القديم قرب وادي بيرين أحد روافد وادي العوجا الذي ينحدر نحو الشمال الغربي ليدخل سيناء ويتصل بوادي العريش. وكانت بيرين مدينة مزدهرة في العهد الروماني. ويذكر بعض الدارسين أن تسميتها جاءت من وجود بئرين للمياه في هذا الموقع في حين يعتقد آخرون أن القرية نسبت إلى قبيلة بيرين العربية التي نزلت هذه الديار قبل الإسلام.
وتحتوي بيرين على آثار متعددة لأبنية ولدوائر من الحجارة، ولرجم من الصوان، وعلى شقف فخار وبركة ماء من عهد الرومان. ولا شك في أن وجود المياه الجوفية في منطقة بيرين هو الذي ساعد على إعمار المنطقة واتخاذها محطة القوافل وللجيوش.
ظلت بيرين طوال العهد الإسلامي محطة للقوافل التجارية، وممراً لقبائل البدو المتجولة ما بين النقب وسيناء. ومنذ أوائل القرن الحالي استقر بعض أفراد البدو من قبيلة العزازمة في هذا الموقع الأثري وأنشأوا فيه بيوتاً من اللبن إلى جانب بيوت من الشعر . وقد جمعوا بين حرفتي الرعي والزراعة، أو بين حياة البداوة والاستقرار. وأهم ما أنتجه هؤلاء الحبوب والبطيخ والشمام والقثاء ومنتجات الألبان. وفي عام 1948 طمع الصهيونيون في هذا الموقع الحيوي الإستراتيجي فاعتدوا على القرية وطردوا سكانها ودمروا بيوتهم وأقاموا مستعمرة "عزوز" على أراضي بيرين عام 1956.
ونظراً لقرب بيرين من العوجاء ومن الحدود المصرية – الفلسطينية استخدمت نقطة انطلاق لتحرك القوات الصهيونية لاحتلال أم رشرش على خليج العقبة في عام 1948، وللتحرك لمهاجمة مصر خلال العدوان الثلاثي عام 1956 وخلال حرب 1967 وحرب 1973.
المدينة المقبلة بيسان
ابوخضر
07-13-2006, 07:22 PM
مدينة بيسان
تقع مدينة بيسان في القسم الشمالي من فلسطين، في الزاوية الجنوبية الشرقية منه، عند التقاء دائرة عرض 32.30 شمالاً، وخط طول 35.30 شرقاً، وقد ساهم الموقع الجغرافي لمدينة بيسان في النشأة الأولى للمدينة، لأنها نشأت فوق أقدام الحافة الغربية للغور، ويعد سهل بيسان حلقة وصل بين وادي الأردن شرقاً وسهل مرج ابن عامر غرباً، كما تشرف على ممر وادي جالود إحدى البوابات الطبيعية الشرقية لسهل مرج بن عامر وكانت محطة تتجمع فيها القوافل التي تسير بين الشام ومصر وكانت معبراً للغزوات الحربية، ولهذا كانت بيسان تتصدى لهذه للهجمات من خلال موقعها كحارس على خط الدفاع الأول من المناطق الزراعية الخصبة في سهل مرج بن عامر والسهل الساحلي لفلسطين، واستمرت المدينة بعد نشأتها في جذب الطرق إليها حيث ارتبطت بشبكة مواصلات هامة.
وأنشئت على أرض مرتفعة في الجانب الغربي من الغور الفلسطيني في سهل بيسان الذي يعتبر حلقة وصل بين وادي الأردن شرقاً، وسهل مرج ابن عامر غرباً، وتشرف على ممر وادي جالود. وتبعد عن القدس 127 كم، ونابلس 36 كم، وجنين 33 كم، وموقعها عبر التاريخ استراتيجي وهام عسكريا وتجاريا على الطريق بين مصر والشام.
وحملت بيسان الاسم الكنعاني (بيت شان) وتعنى بيت الالة شان أو بيت السكون، أما الاغريق فقد سموها سكيثوبوليس وحملت اسماً آخراً وهو نيسا.
وكان هناك اتصال بين شان ومصر، حيث عثر على فخار من بيت شان في مصر، وهو الفخار ذو الأيدي المموجة، ويعود تاريخه إلى عصر ما قبل الأسر المصرية ومع الزمن حور اسمها وأصبح بيسان
يعود تاريخ المدينة إلى العام 4000 قبل الميلاد، كما دلت الحفريات التي جرت في الفترة بين عامي 1925-1933 في موقع كل الحصن.
وقد تعاقبت على هذه المدينة العديد من الأمم التي أسهمت في تراوح الحياة في المدينة بين الازدهار والانحطاط.
في القرن الخامس عشر قبل الميلاد دخلت بيسان تحت الحكم المصري وأصبحت من أقوى المواقع المصرية في أسيا، ومازالت أثار المصريين القدماء ظاهرة للعيان هناك.
في القرن الرابع قبل الميلاد خضعت لحكم اليوناني وأصبحت من أهم المدن الفلسطينية ثم دخلت تحت الحكم الروماني وأصبحت مدينة بيسان زعيمة المدن العشر "ديكابولس" ومركزاً تجارياً هاماً تمر القوافل التجارية منها في طريقها إلى الأردن، ومازالت الآثار الرومانية ماثلة للعيان مثل المدرج الروماني في تل الحصن وقناطر الجسر الروماني فوق سيل الجالود كما أصبحت بيسان في العهد البيزنطى مركزاً لابرشية كان لممثلها دور بارز في مجمع نيفية الديني، مازالت آثار هذا العهد قائمة في دير يتألف من ثلاث غرف.
في عام 13 هـ- 634م فتحت بيسان من قبل المسلمين على يد القائدان شرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، ثم احتلت بيسان من قبل الصليبيين بقيادة تنكرد، تمكن بعدها القادة صلاح الدين الأيوبي من تحريرها بعد معركة حطين عام 582هـ- 1187م، وأعاد الصليبيون الكرة مرة أخرى فاحتلوا المدن وتمكن السلطان الظاهر ييبوس من استعادتها.
في عام 1516م دخلت بيسان تحت الحكم العثماني الذي دام حتى عام 1918، حيث ازدهرت بيسان في هذا العهد.
خضعت المدينة بعد ذلك للانتداب البريطاني الذي مهد الطريق لاغتصاب فلسطين، حيث استولى اليهود على المدينة عام 1948 وأطلقوا عليها اسم بيت شعان.
بلغ عدد سكان مدينة بيسان 1941 نسمة حسب إحصاء عام 1922 ارتفع في عام 1931 إلى 3110 نسمة ثم إلى 5180 نسمة عام 1945 ويعود انخفاض عدد السكان عام 1922 إلى أن التعداد قد جاء أعقاب الحرب العالمية الأولى وما صاحبها من أعمال الفتك والقتل والتدمير.
وكذلك كثرت المستنقعات في بعض الفترات التي تهمل فيها الزراعة، وهذا يجعل بيئة بيسان طاردة للسكان.
وقد تعرضت منطقة بيسان لتدفق المهاجرين اليهود الذين وصل عددهم عام 1947 إلى حوالي 10000 نسمة نصفهم يعش في المدينة، وبعد احتلال بيسان من قبل اليهود عام 1948 تزايدت أعداد اليهود في المدينة ليصل عدد سكان المدينة عام 1984 إلى 13100 نسمة، وقد مارس السكان في مدينة بيسان العديد من النشاطات قبل عام 1948 منها:
الزراعة: وقد مارس سكان مدينة بيسان الزراعة منذ القدم لوقوعها في سهل بيسان، حيث وفرة المياه وخصوبة التربة والأرض المنبسطة، وكانت أهم المحاصيل الزراعية القمح والشعير والبقوليات والخضار ثم زرعت الحمضيات والموز.
الصناعة: انتشرت الصناعات التقليدية كعصر الزيتون وطحن الحبوب والغزل النسيج في المدينة ثم تطورت إلى صناعة النسيج واللدائن والمعادن والآلات الكهربائية.
التجارة: يشجع الموقع الجغرافي لبيسان على زيادة الأهمية التجارية، حيث أنشئت فيها محطة للسكة الحديدية لها وأصبحت تعج بالحركة التجارية نتيجة لتبعيد الطرف فيها، كما أن سكان القرى المجاورة يجدون فيها ما يطلبون.
أدت بيسان وظيفة تعليمية، إذ ضمت مدرستين للبنين والبنات في العام الدراسي 1945/1946 ثم ضمت مدرسة أخرى للبنين، وكان يفد إليها طلاب القرى المجاورة
تعاقبت الكثير من الأمم على مدينة بيسان عبر تاريخها الطويل وقد تركت هذه الأمم بصماتها حتى الآن، متمثلة في الآثار الظاهرة للعيان ومنها:
بقايا دير مهدوم وكنيسة ثم اكتشافها عام 1930.
تل الحصن حيث أقيمت 9 مدن عليه، أقدمها يعود إلى تحتمس الثالث.
تل الجسر غرب تل الحصن، ويضم بقايا وأعمدة وطريق مبلط ومدائن.
تل المصطبة ويوجد بالقرب من خان الأحمر شمال بيسان ويحتوي على أنقاض أثرية ومدافن.
أطلقت إسرائيل اسم بيت شعان على مدينة بيسان، وقد قامت بعد حرب 1948 بتدمير القرى الفلسطينية التابعة لمدينة بيسان ما عدا قريتين، هما كفر مصر والطيبة والقرى التي دمرت هي:
العريضة – الاشرفية- البشتاوه- البواطى- البيرة- دنة- فروانة- الفطور- الغزاوية- الحميدية- الحمراء- جبول- جسر الجامع- كفر- كوكب الهوا- النحنيزير- مسيل الحزل- المرصص- قومية- الصفا- الساخة- السامرية- سيرين- تل الشوك- الطيرة- أم عجرة- وادي البيرة- ببلى- زبعة.
القرية القادمة :قرية بيسمون
ابوخضر
07-13-2006, 07:22 PM
قرية بيسمون
قرية عربية تقع في سهل الحولة في الشمال الشرقي من مدينة صفد على حافة مستنقعات الحولة الغربية، وفي ظاهر قرية الملاحة الشمالي، وعلى بعد 3كم إلى الجنوب من قرية جاحولا. تمر إلى الغرب منها طريق طبرية - المطلة التي تتفرع منها طريق ثانوية غير معبدة إلى الشمال من قرية عرب زبيدة، وتمر بقرية الملاحة ثم بيسمون لتعود وتلتقي مرة أخرى بالطريق الرئيسة المذكورة.
أقيمت القرية على السفح الجنوبي لتل يرتفع 75م عن سطح البحر وتوجد بعض الينابيع والعيون إلى الغرب من القرية، ويمر بظاهرها الشرقي وادي عروس الذي كان ينتهي في بحيرة الحولة. امتدت مباني القرية على طول الطريق التي تربطها بالطريق الرئيسة باتجاه شمالي غربي – جنوبي شرقي، ومبانيها مبعثرة غير منتظمة، وتجمع بعضها حول نبع للماء جنوبي القرية.
مساحة الأراضي التابعة للقرية 2,102 دونماً منها 45 دونماً للطرق والأودية. وقد غرست أشجار الحمضيات في بعض الأراضي في ظاهر القرية الشمالي. وتحيط أراضي امتياز الحولة والملاحة وعرب زبيد والنبي يوشع وأراضي خربة الهراوي بأراضي بيسمون.
يرجع سكان القرية في أصولهم إلى عرب الحمدون، وقد بلغ عددهم 41 نسمة في عام 1922، وارتفع هذا العدد إلى 50 نسمة في عام 1931، وكانوا يقطنون آنذاك في 11 مسكناً. ثم انخفض هذا العدد إلى 20 نسمة في عام 1945. وتشتت سكان القرية بعد تدمير الصهيونيين قريتهم في عام 1948.
هكذا انتهيت من حرف الباء
القرية القادمة وتبدأ بحرف التاء وتبدأ ب
قرية تُبْصُر
ابوخضر
07-13-2006, 07:22 PM
قرية تُبْصُر
قرية تبصر تعرف أيضاً باسم خربة عزون. وتقع هذه القرية العربية إلى الجنوب الغربي من طولكرم في أقصى الجنوب الغربي لقضاء طولكرم بالقرب من الحدود الإدارية لقضاء يافا بين قلقيلية وقرية الحرم (سيدنا علي)، وتبعد عن الأولى نحو 9 كم وعن الثانية نحو 7 كم. وتبعد غربي طريق يافا – حيفا الرئيسة المعبدة أقل من كيلو متر. وتصلها طرق فرعية بالقرى العربية والمستعمرات الصهيونية المجاورة.
نشأت تبصر فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الشمالي. وترتفع 50م عن سطح البحر. يبدا المجرى الأعلى لوادي الحبل من طرفها الغربي. كانت بيوتها مبنية من اللبن والإسمنت، واتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد طوله من الشمال إلى الجنوب. وقد بنى السكان فيها مدرسة ابتدائية للبنين، وأقيم فيها أيضاً مسجد إلى جانب بعض الدكاكين التجارية. ويشرب سكانها من مياه الآبار. وتحتوي تبصر على آثار أسس بناء وبئر وقطع أراض مرصوفة بالفسيفساء ومدافن . وقد وصلت مساحتها في عام 1945 إلى 29 دونماً.
مساحة أراضي تبصر 5،238 دونماً منها 168 دونماً للطرق والودية، و2،807 دونمات تسربت إلى الصهيونيين. ويزرع في هذه الأراضي الحبوب والبقول والبطيخ والقثاء، وغرسالبرتقال في مساحة2,413 دونماً منها 1,691 غرسها الصهيونيون، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والآبار الكثيرة التي حفرت لري بساتين الحمضيات.
في عام 1948 تعرضت تبصر لهجوم صهيوني فدافع أهلها عنها، لكن الصهيونيين تمكنوا في النهاية من دخول القرية وطرد سكانها العرب منها، ثم أزالوا معالمها لتتوسع مستعمرة "رعنانة" الواقعة جنوبي تبصر على حساب أراضيها.
القرية القادمة تربيخا
ابوخضر
07-13-2006, 07:23 PM
تربيخا
قرية عربية تقع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة عكا، على طريق رأس الناقورة – البصة – جسر بنات يعقوب (نهر الأردن). وعلى مقربة منها مزرعتان تابعتان لها هما صروح والنبي روبين المجاورتان للحدود اللبنانية، والمتاخمتان لقرية شيحين اللبنانية. وقد كانت تربيخا من أعمال قضاء صور في العهد الغثماني، وظلت تابعة للبنان إلى أن ألحقت بفلسطين بعد تعديل الحدود عام 1923. وتربط تربيخا ببعض القرى القريبة مثل ترشيحا ودير القاسي طرق ترابية.
أرض القرية جبلية ترتفع عن سطح البحر 400 م وتتخللها عدة أودية، وبعض البقاع السهلية. أكثر تربتها، ولا سيما في الودية، تربة حتية يغلب عليها اللون الأحمر. ومصادر مياه القرية عيون ماء قريبة أهمها عين شنا وعين الظهور وعين أم قبيس وعين إقرت، وعدة برك أشهرها بركة السفرجل وبركة الرمد وبركة المرج وبركة ريشا. كذلك من مصادر المياه مجموعة آبار قديمة الغهد توجد بالقرب منها منطقة تعرف باسم المغارة، وهي مجمع آبار المياه في القرية.
بلغت مساحة القرية 112 دونماً. وكانت منازلها مجمعة حول بركة ماء، ثم بدأت تمتد من الغرب إلى الشرق على طول طريق الناقورة – جسر بنات يعقوب. بيوت القرية حجرية تقليدية مسقوفة بالخشب والتراب. وقد أخذت البيوت الحديثة من طبقة أو طبقتين تظهر في القرية في أواخر عهدها.
كانت مساحة الأراضي التابغة لتربيخا 18,451 دونماً منها 14,628 دونماً أراض غير زراعية ومراع، و3,823 دونماً أراض زراعية خصص معظمها للحبوب، وقليل منها للزيتون. وقد أخذت القرية في أواخر عهد الانتداب تعتمد كثيراً على زراعة التبغ، وأصبح تبغها يضاهي التبغ التركي بجودته. وكانت الأراضي أملاكاً خاصة، عدا 6,015 دونماً كانت مشاعاً بين أهل القرية . ولم يتمكن الصهيونيون من امتلاك شيء من أراضي تربيخا.
لم يتجاوز عدد سكان القرية أواخر عهد الانتداب البريطاني ألف نسمة عمل معظمهم في الزراعة وتربية الماشية وكانوا في الغالب أصحاب الأرض والمواشي. وكان في القرية مسجدان ومدرسة ابتدائية حتى الصف السادس ضمت 120 تلميذاً ومعلمين. كما كان في القرية مركز جمرك ومركز شرطة لمراقبة الحدود الملاصقة. وقد أسست في القرية عام 1945 جمعية الإصلاح الثقافية لرفع مستوى القرية الاجتماعي والثقافي، وتحسين أوضاعها الصحية. وكان يحيط بالقرية ما لا يقل عن عشر خرب. وقد وجدت فيها آثار معصرة للزيت وصهريج ومدافن منقورة في الصخر مع أغطيتها .
دمر الصهيونيون تربيخا عام 1948 بعد أن أجبروا سكانها على الجلاء عنها إلى القرى المجاورة، ثم إلى لبنان، وقد اقاموا مكانها مستعمرة "شومراه".
القرية القادمة ترشيحا
ابوخضر
07-13-2006, 07:23 PM
بلدة ترشيحا
ترشيحا بلدة عربية تقع على مسافة 27 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا. تربطها طرق معبدة بكل من عكا ونهاريا ومعليا والرامة وحرفيش وسعسع والجش وسحماتا والكابري.
أقيمت ترشيحا في الجزء الشرقي من جبل الشيخ على أبو سعد أحد جبال الجليل الغربي. ترتفع أكثر من 500 م عن سطح البحر. ويتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً امتدت البلدة وفقاً له في الجهتين الشرقية والغربية بحيث بلغت مساحتها في عام 1945 نحو 279 دونماً. وقد بنيت معظم مبانيها بالحجر. وكانت تشتمل على عدد من المرافق والخدمات العامة كالمحلات التجارية والمساجد والمدارس والعيادات الصحية. وهي من أهم قرى قضاء عكا في عهد الانتداب البريطاني، إذ ضمت آنذاك مسجدين ومدرسنين ابتدائيتين للبنين والبنات، وكانت تقام فيها سوق أسبوعية يؤمها سكان القرى المجاورة وكان فيها مجلس محلي يشرف على إدارتها وتنظيم شؤونها، وقد بلغت وارداته في عام 1944 نحو 1,376 جنيهاً فلسطينياً، ونفقاته نحو 2,076 حنيه فلسطيني وخلال حرب 1948 دمر الصهيونيون معظم ترشيحا بقنابل طائراتهم ومدافعهم فهاجر عدد كبير من سكانها العرب وبقي القليلون صامدين بالرغم من الاحتلال الصهيوني لها. وقد أنشأ الصهيونيون مستعمرة "معوناه" ملاصقة لبلدة ترشيحا العربية وفي طرفها الشمالي. ويطلق حالياً على الاثنتين اسم "معوناه ترشيحا".
تبلغ مساحة أراضي ترشيحا والكابري معاً 47,428 دونماً منها 90 دونماً تسربت للصهيونيين. وتزرع الحبوب في المنخفضات وبطون الأودية، والأشجار المثمرة على المرتفعات،وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين الأشجار المثمرة، إذ غرس منها أثناء فترة الانتداب ما مساحته 4,047 دونماً. بذلك تكون ترشيحا ثالث قرى قضاء عكا غرساً للزيتون. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار. ويستغل الصخيونيون المقيمون في معوناه الملاصقة لترشيحا جزءاً من أراضي ترشيحا في الزراعة المختلطة. وتنمو الشجيرات والأعشاب الطبيعية فوق قمم الجبال ومنحدراتها التي لا تصلح للزراعة.
كان في ترشيحا عام 1922 نحو 1,880 نسمة، كانوا يقيمون في 584 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 3,830 نسمة. ولكن عددهم انكمش إلى 639 نسمة في عام 1949 نتيجة لهجرة غالبية السكان إثر حرب 1948. وفي عام 1961 بلغ عدد السكان العرب 1,150 نسمة في ترشيحا، ووصل عددهم مع السكان الصهيونيين في معوناة ترشيحا في نهاية عام 1973 إلى نحو 5,450 نسمة.
تقوم قرية ترشيحا على موقع أثري يضم مدافن مقطوعة في الصخر وصهاريج للمياه، وبالقرب منها عدة خرائب منها: خربة رويسات وخربة جدين وخربة جعتون وخربة عليا وخربة شغبا، وفي سنة 1931 أجرت دائرة الآثار الفلسطينية تنقيبات أثرية في القبور المقطوعة في الصخر، وتعود إلى القرن الرابع الميلادي. وقد عثر فيها على خواتم وأقراط وأختام مسطحة وتمائم.
البلدة القادمة تَرْقُوميَا
ابوخضر
07-13-2006, 07:23 PM
تَرْقُوميَا
بلدة عربية تبعد نحو 12 كم إلى الشمال الغربي من الخليل. وتمر بها طريق الخليل – إذنا المعبدة، كما تمر على بعد كيلو متر واحد إلى الشمال منها طريق الخليل – بيت جبرين المعبدة، وتصلها طريق معبدة بقرية بيت أولا الواقعة إلى الشمال الشرقي منها.
نشأت ترقوميا على أنقاض موقع قرية "يفتاح" العربية الكنعانية. وفي العهد الروماني عرفت باسم "تريكومياس" من أعمال بيت جبرين. وترتفع قرابة 500 م عن سطح البحر، وتقوم على بقعة مرتفعة ومنبسطة بعض الشيء، وتنحدر أرضها نحو الشمال الغربي لتشرف على وادي زيتا العميق المتسع الممتد مسافة كيلو متر إلى الشمال من البلدة، وتسير بمحاذاة طرفه الطريق المؤدية إلى بيت جبرين. ويجري إلى الشرق من البلدة وادي القف ووادي القصب رافدا وادي زيتا.
بيوت ترفوميا مبنية من الطين أو الاسمنت أو الحجر. ويتخذ مخططها التنظيمي شكل المستطيل، ويتجه النمو العمراني في امتداد جنوبي غربي – شمالي شرقي. وتتناثربعض المحلات التجارية بين أحياء البلدة التي تضم أيضاً ثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات. وفي ترقوميا مسجد قديم تم توسيعه في عام 1939.
وفيها مزارع يحمل اسم الشيخ قيس، ويعتقد أنه ضريح أحد الصحابة الذين استشهدوا في صدر الإسلام، وقد أقيم على هذا المزار مسجد صغير. وتشرب البلدة من مياه الأمطار، ومن مياه الآبار والينابيع المجاورة. ونتج عن التوسع العمراني للبلدة ازدياد مساحتها من 152 دونماً عام 1945 إلى نحو 300 دونم سنة 1980.
تبلغ مساحة أراضي ترقوميا 21,188 دونماً منها 10 دونمات للطرق والأودية. وتنتج أراضيها الزراعية مختلف أنواع المحاصيل الزراعية من حبوب وخضر وأشجار مثمرة. وأهم محاصيلها الزيتون الذي تحيط أشجاره بالبلدة من جميع جهاتها، والعنب والتين واللوز والتفاح والمشمش والبرقوق. وتنمو أشجار الحراج الطبيعية من بلزط وبطم وسنديان فوق التلال الممتدة ‘لى الغرب من ترقوميا. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وتوجد بعض الينابيع والآبار في الأراضي الممتدة جنوبي البلدة.
بلغ عدد سكان ترقوميا في عام 1922 نحو 976 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,173 نسمة يقيمون في 225 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 1,550 نسمة. ووصل عددهم حسب تعداد 1961 إلى 2,651 نسمة. ويعود أكثر هؤلاء السكان في أصولهم إلى مصر والأردن والخيلي.
القرية القادمة التل والنهر
ابوخضر
07-13-2006, 07:23 PM
تَرْقُوميَا
بلدة عربية تبعد نحو 12 كم إلى الشمال الغربي من الخليل. وتمر بها طريق الخليل – إذنا المعبدة، كما تمر على بعد كيلو متر واحد إلى الشمال منها طريق الخليل – بيت جبرين المعبدة، وتصلها طريق معبدة بقرية بيت أولا الواقعة إلى الشمال الشرقي منها.
نشأت ترقوميا على أنقاض موقع قرية "يفتاح" العربية الكنعانية. وفي العهد الروماني عرفت باسم "تريكومياس" من أعمال بيت جبرين. وترتفع قرابة 500 م عن سطح البحر، وتقوم على بقعة مرتفعة ومنبسطة بعض الشيء، وتنحدر أرضها نحو الشمال الغربي لتشرف على وادي زيتا العميق المتسع الممتد مسافة كيلو متر إلى الشمال من البلدة، وتسير بمحاذاة طرفه الطريق المؤدية إلى بيت جبرين. ويجري إلى الشرق من البلدة وادي القف ووادي القصب رافدا وادي زيتا.
بيوت ترفوميا مبنية من الطين أو الاسمنت أو الحجر. ويتخذ مخططها التنظيمي شكل المستطيل، ويتجه النمو العمراني في امتداد جنوبي غربي – شمالي شرقي. وتتناثربعض المحلات التجارية بين أحياء البلدة التي تضم أيضاً ثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات. وفي ترقوميا مسجد قديم تم توسيعه في عام 1939.
وفيها مزارع يحمل اسم الشيخ قيس، ويعتقد أنه ضريح أحد الصحابة الذين استشهدوا في صدر الإسلام، وقد أقيم على هذا المزار مسجد صغير. وتشرب البلدة من مياه الأمطار، ومن مياه الآبار والينابيع المجاورة. ونتج عن التوسع العمراني للبلدة ازدياد مساحتها من 152 دونماً عام 1945 إلى نحو 300 دونم سنة 1980.
تبلغ مساحة أراضي ترقوميا 21,188 دونماً منها 10 دونمات للطرق والأودية. وتنتج أراضيها الزراعية مختلف أنواع المحاصيل الزراعية من حبوب وخضر وأشجار مثمرة. وأهم محاصيلها الزيتون الذي تحيط أشجاره بالبلدة من جميع جهاتها، والعنب والتين واللوز والتفاح والمشمش والبرقوق. وتنمو أشجار الحراج الطبيعية من بلزط وبطم وسنديان فوق التلال الممتدة ‘لى الغرب من ترقوميا. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وتوجد بعض الينابيع والآبار في الأراضي الممتدة جنوبي البلدة.
بلغ عدد سكان ترقوميا في عام 1922 نحو 976 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,173 نسمة يقيمون في 225 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 1,550 نسمة. ووصل عددهم حسب تعداد 1961 إلى 2,651 نسمة. ويعود أكثر هؤلاء السكان في أصولهم إلى مصر والأردن والخيلي.
القرية القادمة التل والنهر
ابوخضر
07-13-2006, 07:24 PM
تل أبيب
مدينة تل أبيب يعني اسمها تل الربيع (أبيب كلمة عبرية معناها في الأصل السنبلة الخضراء، ثم أصبح الربيع)، نشأت على رقعة محدودة من التلال الرملية المحصورة بين السهل الساحلي والبحر المتوسط. وهي أكبر مدينة صرف يهودية في فلسطين، وتلتصق بمدينة يافا العربية.
تقع تل أبيب في منتصف السهل الساحلي لفلسطين، وهي عقدة مواصلات هامة للطرق البرية والسكك الحديدية، تتفرع منها مجموعة طرق معبدة وخطوط سكك حديدية نحو الشمال والجنوب والشرق، ولها مطار صغير يدعى "سده دوف" يستقبل الطائرات التي تعمل على الخطوط الجوية الداخلية. ميناؤها صغير لضخامة مياه البحر أمامه، ويعد خامس ميناء في فلسطين بعد حيفا وأشدود وإيلات وعسقلان. ولما كانت منطقة تل أبيب بعد الغزوة الصهيونية، تضم أكبر تجمع حضري في فلسطين يشتمل على نحو ثلث سكان البلاد، وأعلى كثافة سكانية ، وأكبر وأطول شبكة مواصلات، فإنها أصبحت تعد القلب الرئيس لفلسطين. من يسيطر عليها يتحكم في الطرق المؤدية إلى جميع أرجاء فلسطين.
أنشئت تل أبيب في 30/5/1909 من قبل جمعيتي "أحوزات بايت" و "نحلات بنيامين" كضاحية حدائق يهودية على منطقة كثبان رملية شمالي يافا. ثم تطورت على مراحل في صورة أحياء متباعدة. وكان عدد منازلها 204 منازل في عام 1914. وقد ظلت ضاحية تابعة لمدينة يافا حتى عام 1921 عندما فصلت عن بلدية يافا وأصبح لها بلدية مستقلة، وفي ذلك العام كان مجموع بيوتها 800 بيت، وزاد عدد الأحياء السكنية فيها.
شهدت تل أبيب في عهد الانتداب البريطاني تطوراً كبيراً في نموها العمراني بسبب استمرار تزايد عدد سكانها نتيجة تدفق المهاجرين الصهيونيين عليها.
فقد توسعت مساحة المدينة، وانتشر عمرانها، وازداد سكانها. ونما عددهم من 1,940 نسمة عام 1918 إلى 34,200 نسمة عام 1925، وإلى 80,000 نسمة عام 1933، وإلى 260,000 نسمة عام 1948. وبعد عام 1948 ضمت إليها مدينة يافا التي أخليت من معظم سكانها العرب خلال حرب 1948. وقد أعيد تخطيط مدينتي تل أبيب ويافا على أساس أنهما مدينة واحدة. وتابعت تل أبيب نموها السريع بعدئذ فوصل عدد سكانها في عام 1956 إلى 365,000 وإلى 430,000 نسمة عام 1967 وإلى 468,000 نسمة في عام 1973، وقد خطط لها كي تستوعب نحو نصف مليون نسمة في عام 1982.
من أشهر أحيائها رامات أفيف، وكيرزون، وتسهالا، وهاتيكفة، وتل باروخ. ومن أشهر شوارعها شارع هاكبريا، وفي تل أبيب وزارة الدفاع، وإدارة المخابرات، وإدارة الشرطة، ووزارة الإسكان، ووزارة الداخلية. وفيها قاعدة تموين وقود بحرية، وقاعدة ززارق، ورحبة تصليح، ومطار، وملاجيء ضخمة مزودة بمكيفات الهواء والتدفئة المركزية. ومحظة لمراقبة الإشعاعات النووية.
وتساهم تل أبيب، منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم، في تأدية وظائفها المتعددة كمركز إداري وتجاري وصناعي وثقافي . فهي مركز للخدمات والتجارة والأعمال المالية. أقيمت فيها أيام الانتداب دور الطباعة والنشر وبعض الصناعات الخفيفة كصناعة المنسوجات والمواد الاستهلاكية والمأكولات، وكانت تضم 152 وحدة صناعية عام 1926 و 1,500 وحدة عام 1933، ثم تضاعف العدد فوصل إلى 3,200 وحدة عام 1943، وهو ما كان يعادل نصف الصناعات الصهيونية في فلسطين آنذاكز وتعد تل أبيب حالياً محور الاقتصاد في الكيان الصهيوني تتجمع فيها المصانع والمصارف والمتاجر. وتوجد فيها مصانع المنسوجات الحريرية ومعامل الجوارب والحلويات والمرطبات ومصانع اللفائف (السجائر)، والألبسة الجاهزة والحذية وقطع اللماس وسقله، وهي عقدة مواصلات هامة تضم مركز شبكة الخطوط الحديدية، إلى جانب كونها مركزاً علمياً وثقافياً فيه مكتب الكطبوعات، ومركز المعلومات العلمية والتقنية، ودائرة الاتباط العلمي، ومعهد المعادن، ومعهد الإشعاع والنظائر، ومعهد العلوم الفضائية، وجامعة تل أبيب، وجامعة بارإيلان، وعدد من المدارس الدينية العليا و440 مدرسة أخرى. وفي تل أبيب 14 مستشفى، و 150 متحفاً و40 داراً للسينما، ومسرحان، ومحظة إذاعة، وعدد كبير من الفنادق والمراكز السياحية.
القرية القادمة تل التُرمُس
ابوخضر
07-13-2006, 07:24 PM
تل الترمس
تل الترمس قرية عربية تقع شمالي شرق غزة قريبة من طريقغزة – القدس الرئيسة المارة بالمجدل. وقد نشأت القرية منذ قرن من الزمان تقريباً فوق تل يرتفع زهاء 70 م عن سطح البحر. ويمر بطرفها الجنوبي وادي بروسبو الذي ينتهي في وادي صقير. ويعود اسمها إلى كثرة الترمس الذي كان ينبت في أراضيها. وقد امتد عمران القرية شرقاً وغرباً على مساحة 35 دونماً، وقد امتد عمران القرية شرقاً وغرباً على مساحة 35 دونماً. وامتد عمران القرية شرقاً وغرباً على مساحة 35 دونماً ومعظم مبانيها من اللبن.
بلغت مساحة أراضي القرية 11,508 دونمات منها 160 دونماً للطرق والأودية. وتوجد في أراضيها بعض الآثار القديمة. وقد تزايد عدد سكانها من 384 نسمة سنة 1922 إلى 760 نسمة سنة 1945. وكان معظمهم يعتمد في معيشته على زراعة الحبوب والحمضيات والخضر.
طرد الصهيونيون سكان تل الترمس عام 1948، ودمروها وأقاموا على أراضيها مستعمرة "تموريم".
القرية القادمة تل السفير
ابوخضر
07-13-2006, 07:24 PM
قرية تل الشمام
قرية تل الشمام وهي من القرى المندثرة وهي تبعد قرابة 23كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا. وكانت محطة على الخط الحديدي الحجازي بين حيفا ودرعا، وهي من من قرى مرج ابن عامر يمر نهر المقطّع يجنوبها الغربي على بعد 1,25 كم، وإلى الشرق منها بئر ماء . وقد باعت الحكومة الغثمانية عام 1869م أراضي القرية إلى تجار من بيروت فباعها هؤلاء إلى الصهيونيون عام 1927 مكانها موشاف "كفار يهوشوع" الذي زاد عدد أفراده تدريجياً حتى أصبح 655 نسمة عام 1970.
القرية القادمة قرية تل الشوك
تل الشوك
قرية عربية تقع غرب بيسان على حدود قضاء جنين. وتربطها طريق فرعية معبدة بمدينة بيسان، كما تربطهما طرق فرعية ممهدة بقؤى الأشرفية وفرونة والسامرية.
قرية تل الشوك قرية عربية تقع غرب مدينة بيسان على حدود قضاء جنين. وتربطها طريق فرعية معبدة بمدينة بيسان، كما تربطها طرق فرعية ممهدة بقرى الأشرفية وفرونة والسامرية.
أقيمت قرية تل الشوك في أقصى الطرف الغربي من سهل بيسان قرب الحافة الغربية للسهل عند أقدام جبال فقوعية. وتنخفض 100 متر عن سطح البحر. وتوجد عيون المدّوع على بعد نصف كيلو متر جنوبي غرب القرية، وتغذي بمياهها وادي المدّوع أحد روافد وادي شوباش الذي يرفد بدوره نهر الأردن. وتل الشوك صغيرة المساحة اشتملت في عام 1045 على ثلاثين بيتاً ينتظمها مخطط مستطيل. وكانت القرية شبه خالية من المرافق والخدمات العامة. وقد ضمت تل أنقاض وعليه آثار أسس. وتوجد أمثال هذه الآثار في الجهتين الشمالية الشرقية والشرقية من القريةحيث يقع على التوالي تل الشمدين وتل الذهب. وتوجد بعض الآثار أيضاً في موقع عين العاصي في الجهة الشمالية.
لتل الشوك أراض مساحتها 3,685 دونماً منها 290 دونماً للطرق والأودية، و3,116 دونماً تسربت للصهيونيين. وتتميز أراضي تل الشوك بخصب تربتها وتوافر مياهها الجوفية، لذا ازدهرت الزراعة فيها، وبخاصة الزراعة المروية التي تنتج الحبوب والخضر وأشجار الموز والحمضيات.
كان في تل الشوك 58 نسمة في عام 1922، وانخفض عدد سكانها في عام 1931 إلى 41 نسمة، ثم ازداد عددهم في عام 1945 إلى 120 نسمة. وقد طرد الصهيونيون خلال حرب 1948 السكان العرب، ودمروا بيوتهم، واستولوا على ممتلكاتهم.
aBo SaLeeM
07-28-2006, 11:25 AM
يعطيك ألف عافية على الموضع
بجد أكتر من رائع
ابوخضر
08-01-2006, 08:11 PM
الله يكرمك يا اخي
اشكرك علي المرور الطيب
بنت الشمال
08-21-2006, 01:34 AM
يعطيك ألف عافية على الموضع
بجد أكتر من رائع
ريما الفلسطينيه
08-21-2006, 07:44 PM
يعطيك الف عافيه ابوخضر
موضوع كتير حلو و بيستاهل التثبيت
دلوع الشام
08-25-2006, 10:49 AM
مرسي كتير كتيررررر على موضوع كتير كتير حلو
ابوخضر
09-12-2006, 11:24 AM
بــــــــــــارك الله فيكم يا اخواني
اشكركم علي المرور الرائع
ورود الحب
09-21-2006, 10:34 AM
مشكووور
ابوخضر
10-13-2006, 03:23 PM
حياك الله يا اخي الكريم
اشكرك علي المرور الطيب
ابوخضر
12-10-2006, 05:33 AM
للرفع
- أبوالوليد
12-10-2006, 08:43 AM
مشكور أخي المشرف أبوخضر على هالمعلومات
وجزاك الله خير
وليف الدمعة
12-10-2006, 11:23 AM
ابو خضر ... مشكور لك كثير علي المعلومات للمدن وقرنا لفلسطين الحبيبة
دومت دائما لنا
تحياتي
بنت الشمال
12-14-2006, 03:38 PM
مشاء الله مش مقصر
الله يوفقك ياحج
ابوخضر
01-03-2007, 07:05 PM
حياكم الله يا اخواني
مشكورين ع التوصل الطيب
نهر الاحساس
01-03-2007, 07:20 PM
مشكوره كتير يا خيتا على هالمشاركات الحلوه
والله يسمع منك
أمير الشباب
01-05-2007, 05:07 PM
والله موضوع رائع
ابوخضر
01-13-2007, 03:34 AM
هلا وغلا فيكم
حياكم الله يا اخواني
قمر الخليل
01-13-2007, 05:00 PM
يمكن مريت من قبل على الموضوع
بس هي مرة تانية
يسلمووووووو ابو خضر
وين دوووورا الخليل ؟؟ :(
ابوخضر
01-14-2007, 05:32 AM
يمكن مريت من قبل على الموضوع
بس هي مرة تانية
يسلمووووووو ابو خضر
وين دوووورا الخليل ؟؟ :(
الله يسعد صباحك بنور النبي يا اختي
دورا في القلب بكفي اصلي منها هيك بسمع من جدي الله يرحمه
تاني ايشي دورا موجود بس الله اعلم وين كنتي سرحانه
وعن قريب باذن الله ارح نزل موضوع
مشكورة ياحجه علي التعليق
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.