هانى غزال
07-12-2006, 08:28 AM
:icon9:
تشتد الأزمة ويشتد المأزق على أبناء قطاع غزة فهم يتصدون بصدورهم العارية للحقد الصهيوني الكبيرة على قطاعهم الحبيب ، فالدبابات تنتشر هنا و تصب حممها على هذا الشعب محدثة الدمار والخرب الكبير ... ومسيرة الشهداء تواصل فقد بلغ عدد الشهداء أكثر من 52 شهيدا منذ بداية تموز الحالي ... أما مصادر الطاقة فهي بالكاد تفي بحاجة مواطني قطاع غزة
، فالمياه مقسمة بالتناوب بين أبناء القطاع أما الكهرباء فأصبحت كالكنز الثمين ... فيما يستمر القتل والتشريد الذي أصبح حدثا اعتياديا في حياة الشعب الفلسطيني ....
* على هذه الشاكلة يحيا أبناء قطاع غزة ، فالمواطن يعيش في سجن كبير مليء بالهموم والأحزان فضلا عن أن الحياة ألم متواصل ومستمر ... فشلالات الدم تَجري في أحياء القطاع بلا انقطاع .... والعالم يصمت أمام الجرائم الإنسانية اليومية ... فمن عائلة غالية إلى عائلة حجاج إلى الكثير من العائلات الفلسطينية الذين يتعرضون يوميا للجرائم وللقصف الهمجي على منازلهم ... وإلى متى ؟؟ ... متى تنهض الأمة ويستيقظ ضميرها ؟؟ متى تتحرك جيوشنا العربية ؟؟ متى نشعر بالوحدة والأخوة في عالمنا العربي ... ؟؟
* إن الحياة في قطاع غزة أصبحت صعبة للغاية ، فبحسب التَقارير فإن حوالي 200 ألف أسرة في قطاع غزة أصبحت تعيش حياة مأساة حيث أصبحت بلا كهرباء بشكل كامل في حين تعاني باقي الأسر من انقطاع دوري ويومي للكهرباء من 8-12 ساعة يوميا الأمر الذي يحدث أثر كبير وسلبي على خدمات المياه والصرف الصحي .
* أما مرضى قطاع غزة فحالهم يغني عن سؤالهم فحياتهم الصحية مهددة بخطر كبير فهم في أزمة كبيرة نتيجة الحصار ونقص الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي الذي يسبب ازدياد الحالات المرضية فضلا عن أن
هناك العديد من الأطفال الفلسطينيين
الذين يعانون من حالات الشلل الدماغي هم بحاجة مستمرة لاستخدام أجهزة شفط الإفرازات على مدار اليوم وان انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة يحرم هؤلاء المرضى من استخدام هذه الأجهزة المنقذة لحياتهم، مما يجعلهم عرضة لأزمات صحية متكررة لها أثر كبير على أوضاعهم الصحية.
* أما المأساة الكبرى فهي معبر رفح وأزمة العالقين الذين يصل عددهم إلى خمسة آلاف مواطن إن لم يكن أكثر، جلهم من النساء والأطفال والشيوخ والمرضى في وضع صحي ونفسي صعب وجزءا منهم هم من المرضى بالضغط والسكري والقلب ..إلخ
فيما أعلن عن حالة وفاة بين العالقين منعت من الدفن في غزة مما اضطر إلى دفنها في مدينة العريش المصرية ... مأساة كبيرة يحياها أبناء غزة على الحدود تُمثل صورة جديدة من صور العقاب الذي يستخدمه المحتل الصهيوني مع أبناء غزة
.
* على الرغم من أساليب العقاب الجماعية التي تستخدمها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني إلا أن الصبر والصمود عنوانه الرئيسي ضاربا المثل الأعلى لشعوب العالم ، فضلا عن التضحيات الكبيرة التي يقدمها أبناء هذا الشعب مما يجعلهم ينتصرون في معركتهم مع المحتل الإسرائيلي الذي انسحب من شمال القطاع يجر أذيال الهزيمة ... إن أسطورة الجيش قد تحطمت على ارض غزة الشماء وأصبحت بلا معنى ...
إلى الملتقى ،،
تشتد الأزمة ويشتد المأزق على أبناء قطاع غزة فهم يتصدون بصدورهم العارية للحقد الصهيوني الكبيرة على قطاعهم الحبيب ، فالدبابات تنتشر هنا و تصب حممها على هذا الشعب محدثة الدمار والخرب الكبير ... ومسيرة الشهداء تواصل فقد بلغ عدد الشهداء أكثر من 52 شهيدا منذ بداية تموز الحالي ... أما مصادر الطاقة فهي بالكاد تفي بحاجة مواطني قطاع غزة
، فالمياه مقسمة بالتناوب بين أبناء القطاع أما الكهرباء فأصبحت كالكنز الثمين ... فيما يستمر القتل والتشريد الذي أصبح حدثا اعتياديا في حياة الشعب الفلسطيني ....
* على هذه الشاكلة يحيا أبناء قطاع غزة ، فالمواطن يعيش في سجن كبير مليء بالهموم والأحزان فضلا عن أن الحياة ألم متواصل ومستمر ... فشلالات الدم تَجري في أحياء القطاع بلا انقطاع .... والعالم يصمت أمام الجرائم الإنسانية اليومية ... فمن عائلة غالية إلى عائلة حجاج إلى الكثير من العائلات الفلسطينية الذين يتعرضون يوميا للجرائم وللقصف الهمجي على منازلهم ... وإلى متى ؟؟ ... متى تنهض الأمة ويستيقظ ضميرها ؟؟ متى تتحرك جيوشنا العربية ؟؟ متى نشعر بالوحدة والأخوة في عالمنا العربي ... ؟؟
* إن الحياة في قطاع غزة أصبحت صعبة للغاية ، فبحسب التَقارير فإن حوالي 200 ألف أسرة في قطاع غزة أصبحت تعيش حياة مأساة حيث أصبحت بلا كهرباء بشكل كامل في حين تعاني باقي الأسر من انقطاع دوري ويومي للكهرباء من 8-12 ساعة يوميا الأمر الذي يحدث أثر كبير وسلبي على خدمات المياه والصرف الصحي .
* أما مرضى قطاع غزة فحالهم يغني عن سؤالهم فحياتهم الصحية مهددة بخطر كبير فهم في أزمة كبيرة نتيجة الحصار ونقص الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي الذي يسبب ازدياد الحالات المرضية فضلا عن أن
هناك العديد من الأطفال الفلسطينيين
الذين يعانون من حالات الشلل الدماغي هم بحاجة مستمرة لاستخدام أجهزة شفط الإفرازات على مدار اليوم وان انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة يحرم هؤلاء المرضى من استخدام هذه الأجهزة المنقذة لحياتهم، مما يجعلهم عرضة لأزمات صحية متكررة لها أثر كبير على أوضاعهم الصحية.
* أما المأساة الكبرى فهي معبر رفح وأزمة العالقين الذين يصل عددهم إلى خمسة آلاف مواطن إن لم يكن أكثر، جلهم من النساء والأطفال والشيوخ والمرضى في وضع صحي ونفسي صعب وجزءا منهم هم من المرضى بالضغط والسكري والقلب ..إلخ
فيما أعلن عن حالة وفاة بين العالقين منعت من الدفن في غزة مما اضطر إلى دفنها في مدينة العريش المصرية ... مأساة كبيرة يحياها أبناء غزة على الحدود تُمثل صورة جديدة من صور العقاب الذي يستخدمه المحتل الصهيوني مع أبناء غزة
.
* على الرغم من أساليب العقاب الجماعية التي تستخدمها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني إلا أن الصبر والصمود عنوانه الرئيسي ضاربا المثل الأعلى لشعوب العالم ، فضلا عن التضحيات الكبيرة التي يقدمها أبناء هذا الشعب مما يجعلهم ينتصرون في معركتهم مع المحتل الإسرائيلي الذي انسحب من شمال القطاع يجر أذيال الهزيمة ... إن أسطورة الجيش قد تحطمت على ارض غزة الشماء وأصبحت بلا معنى ...
إلى الملتقى ،،