مؤيد
07-11-2006, 11:04 PM
في مؤتمر صحافيّ عقده اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة.. الطفلة هدى غالية: أبدلني الله إسماعيل هنيّة بأبي الشهيد
القاهرة – المركز الفلسطيني للإعلام
http://nof1.net/uploads/d41dacaffd.jpg
http://nof1.net/uploads/cb8fbcfdc9.jpg
عقد اتحاد الأطباء العرب مؤتمراً صحافياً مساء اليوم الثلاثاء (11/7)، بحضور هدى غالية وأسرتها، التي تعرّضت لمجزرة صهيونيّة بشعة قبل شهرٍ تقريباً عند شاطئ غزة.
كما روت السيدة مريم غالية (أم غسان)، عمّة هدى غالية، شهادتها -وقد اتّسمت بالقوة والبسالة وهي تتحدث- حيث قالت: "لقد ألهمني الله الصبر والإيمان بحجم لا يتخيّله أحد. فأنا أمٌّ لأربعة شهداء وجدّة لشهيد وشقيقة لشهيد، وابني الذي استُشهِد مؤخّراً لم أستطعْ رؤية شعرةٍ منه؛ لأنه كان عبارةً عن أشلاء لا يمكن تجميعها، ومع ذلك كلّ هذا يهون في سبيل تحرير أرضنا وإعلاء كلمة الله".
وأضافت أم غسان: "أرجو من أصحاب الكراسي والمناصب والأنظمة أنْ يحموا المقاومة، وأنْ يتعاونوا مع الشيخ إسماعيل هنية رئيس الوزراء، وأنْ يتركوه أنْ يأخذ فرصته فقط لمدة أربع سنوات؛ لأنّه مخلِصٌ بحقّ ولا يمرّ يومٌ إلا ويهاتفنا ويطمئن علينا والكلّ يشهد بحبّ الشعب له. وظهر ذلك خلال زيارته لنا بعد مجزرة الشاطئ. لذلك تهون روحي ودمي فداءً له ولحماس ولكل الشعب الفلسطيني".
ودعت أمّ غسان الأنظمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى أخذ موقفٍ حازم من الكيان الصهيونيّ الذي يبطش بالشعب الفلسطيني ليل نهار، مطالبةً بضرورة الوقوف مع المقاومة في ظلّ التصعيد الصهيوني المستمر حتى الآن.
وجاءت بطلة المؤتمر الصحافيّ الطفلة هدى غالية والتي ألهبت مشاعر الحضور إلى درجة البكاء من البعض، حيث قالت: "أنا هدى غالية عمري 12 سنة لا أستطيع أنْ أنسى مشهد اغتيال أبي وأخواتي حيث أصابتهم القذيفة الصهيونية. وأنا لن أسامح اليهود طول حياتي لما اقترفوه بحقّ أبي وعائلتي. وليتني أعيش بأمانٍ مثل بقية أطفال العالم". وتساءلت: "هل الصهاينة بأنْ نقتل أبناءهم ونجعلهم يصابون بالذعر صباح مساء؟".
وحول زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لها، وزيارة الرئيس "أبو مازن"، أضافت في تصريحٍ للمركز الفلسطيني للإعلام بالقول: "لقد كنت سعيدة بزيارة الرئيس (أبو مازن). ولكني حزنت بعد أنْ وجدته يعانق الرئيس الصهيوني وهو الذي أعطى الأوامر للجنود بقتل أبي. أمّا زيارة الشيخ (أبو العبد) هنية شعرت بسعادة كبيرة لأني كنت أشعر نحوه بالأبوّة، وأنّ الله أبدلني بوالدي الشيخَ هنية. وكانت الفرحة تظهر عليّ وأنا أنثر عليه الورود هو والأستاذ مشير المصري خلال زيارتهما لنا. وهم لا يزالون يتّصلون بنا ويطمئنون علينا".
المصدر : http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/july06/11_7/details5.htm#5
القاهرة – المركز الفلسطيني للإعلام
http://nof1.net/uploads/d41dacaffd.jpg
http://nof1.net/uploads/cb8fbcfdc9.jpg
عقد اتحاد الأطباء العرب مؤتمراً صحافياً مساء اليوم الثلاثاء (11/7)، بحضور هدى غالية وأسرتها، التي تعرّضت لمجزرة صهيونيّة بشعة قبل شهرٍ تقريباً عند شاطئ غزة.
كما روت السيدة مريم غالية (أم غسان)، عمّة هدى غالية، شهادتها -وقد اتّسمت بالقوة والبسالة وهي تتحدث- حيث قالت: "لقد ألهمني الله الصبر والإيمان بحجم لا يتخيّله أحد. فأنا أمٌّ لأربعة شهداء وجدّة لشهيد وشقيقة لشهيد، وابني الذي استُشهِد مؤخّراً لم أستطعْ رؤية شعرةٍ منه؛ لأنه كان عبارةً عن أشلاء لا يمكن تجميعها، ومع ذلك كلّ هذا يهون في سبيل تحرير أرضنا وإعلاء كلمة الله".
وأضافت أم غسان: "أرجو من أصحاب الكراسي والمناصب والأنظمة أنْ يحموا المقاومة، وأنْ يتعاونوا مع الشيخ إسماعيل هنية رئيس الوزراء، وأنْ يتركوه أنْ يأخذ فرصته فقط لمدة أربع سنوات؛ لأنّه مخلِصٌ بحقّ ولا يمرّ يومٌ إلا ويهاتفنا ويطمئن علينا والكلّ يشهد بحبّ الشعب له. وظهر ذلك خلال زيارته لنا بعد مجزرة الشاطئ. لذلك تهون روحي ودمي فداءً له ولحماس ولكل الشعب الفلسطيني".
ودعت أمّ غسان الأنظمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى أخذ موقفٍ حازم من الكيان الصهيونيّ الذي يبطش بالشعب الفلسطيني ليل نهار، مطالبةً بضرورة الوقوف مع المقاومة في ظلّ التصعيد الصهيوني المستمر حتى الآن.
وجاءت بطلة المؤتمر الصحافيّ الطفلة هدى غالية والتي ألهبت مشاعر الحضور إلى درجة البكاء من البعض، حيث قالت: "أنا هدى غالية عمري 12 سنة لا أستطيع أنْ أنسى مشهد اغتيال أبي وأخواتي حيث أصابتهم القذيفة الصهيونية. وأنا لن أسامح اليهود طول حياتي لما اقترفوه بحقّ أبي وعائلتي. وليتني أعيش بأمانٍ مثل بقية أطفال العالم". وتساءلت: "هل الصهاينة بأنْ نقتل أبناءهم ونجعلهم يصابون بالذعر صباح مساء؟".
وحول زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لها، وزيارة الرئيس "أبو مازن"، أضافت في تصريحٍ للمركز الفلسطيني للإعلام بالقول: "لقد كنت سعيدة بزيارة الرئيس (أبو مازن). ولكني حزنت بعد أنْ وجدته يعانق الرئيس الصهيوني وهو الذي أعطى الأوامر للجنود بقتل أبي. أمّا زيارة الشيخ (أبو العبد) هنية شعرت بسعادة كبيرة لأني كنت أشعر نحوه بالأبوّة، وأنّ الله أبدلني بوالدي الشيخَ هنية. وكانت الفرحة تظهر عليّ وأنا أنثر عليه الورود هو والأستاذ مشير المصري خلال زيارتهما لنا. وهم لا يزالون يتّصلون بنا ويطمئنون علينا".
المصدر : http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/july06/11_7/details5.htm#5