حركة فتح
07-04-2006, 09:24 AM
أكد أبو مثنى المتحدث باسم جيش الإسلام وهي أحدى الفصائل العسكرية الفلسطينية التي خطفت الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت في غزة إن ملف الجندي قد أغلق تماما ولا مفاوضات عليه عقب انتهاء المهلة التي حددتها الفصائل الثلاثة أمس لاستجابة إسرائيل لمطالبها والتي انتهت الساعة السادسة من صباح اليوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي .
وقال أبو مثنى في تصريح خاص لوكالة أنباء :" الملف قد أغلق تماما ولا مفاوضات ولا محادثات وكل الخيارات أمامنا مفتوحة عدا خيار القتل لاننا مسلمون ومن واجبنا الشرعي ان نحترم ونكرم أسرانا وليس كما يفعل الامريكان والصهاينة " .
وأشار أبو مثنى الى أن كافة الوساطاء ركزوا على ضرورة الافراج عن الجندي متناسين على حد قوله ان اثنين من منفذي العملية الذي خطف فيها الجندي وقتلوا فيها لازالت إسرائيل تحتجز جثثهم اضافة إلى الإسرى القابعين في السجون الإسرائيلية .
وحدد خاطفوا الجندى الإسرائيلي جلعاد شليت أمس الساعة السادسة من صباح اليوم كمهلة نهائية للإستجابة لمطالبهم" وإلا فان ملف الجندى قد طوى بإصرار قيادة العدو واستكبارها".
وجاء في بيان مشترك للفصائل الثلاثة التى تبنت خطف الجندى وهى كتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام " أنه وأمام إصرار العدو لإسقاط جميع المعايير الإنسانية وإصرار واهما على إجراءاته العسكرية ودوام عدوانه فإننا نمهل العدو الصهيوني حتي السادسة من صباح يوم غد الثلاثاء".
وتابع البيان" ما لم يستجب العدو لمطالبنا الإنسانية الواردة فى بياننا السابق حول شروط التعامل مع ملف الجندى المفقود وابتداءَ من تنفيذ البند الأول فيه فاننا نعتبر الملف الحالى قد طوي باصرار قيادة العدو واستكبارها وحينها على العدو ان يتحمل كامل النتائج المستقبلية".
وكانت الفصائل الثلاثة قد أعلنت فى الأول من الشهر الحالى عن مطالب جديدة مقابل إعطاء معلومات عن الجندي المفقود بغزة,وقال بيان للفصائل الثلاثة" ومن مقامنا هذا فإننا نعلن على الملأ مطالبنا العادلة والإنسانية التالية الإفراج عن جميع الأسيرات والأطفال دون سن الـ18 كبادرة إثبات جدية وحسن نوايا مقابل معلومات عن الجندي المفقود ،".
وتابع البيان" والإفراج عن ألف من الأسرى الفلسطينيين والعرب والمسلمين من أي جنسية كانوا شاملا ذلك بالدرجة الأولى جميع قادة الفصائل الفلسطينية ،جميع ذوي الأحكام العالية ،جميع المرضى ذوي الحالات الطبية الصعبة والإنسانية ، وقف كل أشكال العدوان والحصار على الشعب الفلسطيني ".
وأضاف البيان السابق إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، وعن يمينهم كل فصائل المقاومة تنظر بعين الوفاء والاحترام لكل شعبنا الفلسطيني المجاهد والموحد بكل فئاته وأطيافه السياسية والرسمية في وجه بطش وعدوان ومجازر العدو الصهيوني، والعدو المغرور ما زال يصر على التعامل باستكبار ووحشية سوف تجر مواطنيه ومدنه من جديد إلى حمام دم ما لم يرتدع.".
ولفت البيان في حينه إلي الوسطات التي تجرى لحل الأزمة الراهنية قائلاً" برغم وسطاء الخير الذين حاولوا بصمت أن يعجلوا في معالجة هذا الملف الإنساني، إلا أن العدو وقياداته السياسية ما زالت راضخة تحت سطوة قيادته العسكرية والأمنية التي لا تعرف سوى لغة الاجتياح والتدمير والقتل ولحساباتها الشخصية.
وقال أبو مثنى في تصريح خاص لوكالة أنباء :" الملف قد أغلق تماما ولا مفاوضات ولا محادثات وكل الخيارات أمامنا مفتوحة عدا خيار القتل لاننا مسلمون ومن واجبنا الشرعي ان نحترم ونكرم أسرانا وليس كما يفعل الامريكان والصهاينة " .
وأشار أبو مثنى الى أن كافة الوساطاء ركزوا على ضرورة الافراج عن الجندي متناسين على حد قوله ان اثنين من منفذي العملية الذي خطف فيها الجندي وقتلوا فيها لازالت إسرائيل تحتجز جثثهم اضافة إلى الإسرى القابعين في السجون الإسرائيلية .
وحدد خاطفوا الجندى الإسرائيلي جلعاد شليت أمس الساعة السادسة من صباح اليوم كمهلة نهائية للإستجابة لمطالبهم" وإلا فان ملف الجندى قد طوى بإصرار قيادة العدو واستكبارها".
وجاء في بيان مشترك للفصائل الثلاثة التى تبنت خطف الجندى وهى كتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام " أنه وأمام إصرار العدو لإسقاط جميع المعايير الإنسانية وإصرار واهما على إجراءاته العسكرية ودوام عدوانه فإننا نمهل العدو الصهيوني حتي السادسة من صباح يوم غد الثلاثاء".
وتابع البيان" ما لم يستجب العدو لمطالبنا الإنسانية الواردة فى بياننا السابق حول شروط التعامل مع ملف الجندى المفقود وابتداءَ من تنفيذ البند الأول فيه فاننا نعتبر الملف الحالى قد طوي باصرار قيادة العدو واستكبارها وحينها على العدو ان يتحمل كامل النتائج المستقبلية".
وكانت الفصائل الثلاثة قد أعلنت فى الأول من الشهر الحالى عن مطالب جديدة مقابل إعطاء معلومات عن الجندي المفقود بغزة,وقال بيان للفصائل الثلاثة" ومن مقامنا هذا فإننا نعلن على الملأ مطالبنا العادلة والإنسانية التالية الإفراج عن جميع الأسيرات والأطفال دون سن الـ18 كبادرة إثبات جدية وحسن نوايا مقابل معلومات عن الجندي المفقود ،".
وتابع البيان" والإفراج عن ألف من الأسرى الفلسطينيين والعرب والمسلمين من أي جنسية كانوا شاملا ذلك بالدرجة الأولى جميع قادة الفصائل الفلسطينية ،جميع ذوي الأحكام العالية ،جميع المرضى ذوي الحالات الطبية الصعبة والإنسانية ، وقف كل أشكال العدوان والحصار على الشعب الفلسطيني ".
وأضاف البيان السابق إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، وعن يمينهم كل فصائل المقاومة تنظر بعين الوفاء والاحترام لكل شعبنا الفلسطيني المجاهد والموحد بكل فئاته وأطيافه السياسية والرسمية في وجه بطش وعدوان ومجازر العدو الصهيوني، والعدو المغرور ما زال يصر على التعامل باستكبار ووحشية سوف تجر مواطنيه ومدنه من جديد إلى حمام دم ما لم يرتدع.".
ولفت البيان في حينه إلي الوسطات التي تجرى لحل الأزمة الراهنية قائلاً" برغم وسطاء الخير الذين حاولوا بصمت أن يعجلوا في معالجة هذا الملف الإنساني، إلا أن العدو وقياداته السياسية ما زالت راضخة تحت سطوة قيادته العسكرية والأمنية التي لا تعرف سوى لغة الاجتياح والتدمير والقتل ولحساباتها الشخصية.