حمساوي غزه
07-03-2006, 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن في قصصهم عبرة لأولي الألباب،،
بين الواقع المرير التي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم والإنجازات العظيمة التي حققتها الحركة الإسلامية رأس الحربة في النهوض بالإسلام كمنهاج للحياة،،
ربما لن أستطيع ان أسرد كل جوانب القصص ولكني سأحاول الإقتصاص منها لما يلزم تجسيد واقعنا الإسلامية المعاصر،،،، وفي اعتقادي أن خير الصور التي نستطيع الإستفادة منها هي قصة الرسالة،، والإسلام،،،
عاش شعبنا الفلسطيني ما يقارب الثمانية وخمسون عاماً تحت سياسة الإرهاب والحرب النفسية والإعلامية للقضاء على الشعب الفلسطيني وتركيعه،، وذلك تماماً ما حدث مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من الإتضهاد الذي عاشه النب صلىالله عليه وسلم والمعاناه والحرب النفسية والإعلامية والدعائية التي خاضهتها قريش ضده وضد أصحابه وزوجاته رضوان الله عليهم،،
ولما كان التركيع والتجويع صعب المنال لقريش لإيمانه صلى الله عليه وسلم وصحابته برسالتهم الخالدة وربهم الواحد الذي سينقظهم من براثين الشرك وأهله،، واستعصت كل دول الغرب أن تركع الشعب الفلسطيني واعلموا أن الشعب الفلطسني لو استسلم لرأيتموه يقرأ سورة الفاتحة باللغة العبرية بدلاً من العربية،،،
بعد كل هذه المحن والإبتلاءات بدأت شوكة الإسلام تزداد وتنمو لتقلى القبول الباهر لدى المثقفين والعاميين حتى العبيد جاءوا واعتنقوا الإسلام،، وبقيوا هم على كفرهم فتعاهد زعماء قريش على حصاره صلى الله عليه وسلم وأصحابه في شعاب بني طالب،، وأبرموا الإتفاق وكتبت الصحيفة،،
ومما جاء في تلك الصحيفة الظالمة : ألا يبايعوا أحداً من بني هاشم ، ولا يناكحوهم ، ولا يعاملوهم ، حتى يدفعوا إليهم محمداً فيقتلوه .
وتعاهدوا على ذلك ، وختموا الصحيفة بثمانين ختماً ، ثم حصرت قريش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته من بني هاشم ، وبني عبد المطلب في شعب أبي طالب ، ويقال له ( شعب بني هاشم ) .
استمرَّ الحصار وطال حتى أنفق أبو طالب والنبي ( صلى الله عليه وآله ) مالهما ، كما أنفقت خديجة أموالها الطائلة في هذه المحاصرة الظالمة .
وأشتدَّ خلالها الخطب على المسلمين ، وراحوا يعانون من الجوع والأذى ، ويأكلون نباتات الأرض ، ولم يكن يصلهم من الطعام شيء ، إلا ما كان يتسرب سراً من بعض المتعاطفين معهم ، واستمرت الأوضاع على هذه الشاكلة ثلاث سنوات تقريباً .
وتعاهد زعماء العالم الظالم على حصار الشعب الفلطسني وختم تلك الصحيف الآلاف المؤلفة من الطواغيت كما تعاهج معهم بعض طواغيت الأرض،، وبدأ المخزون بالنفاذ واشتد القحط والجذب علينا إلا من بعض ما يدخله ولاة أمورنا تهريباً عبر معابرنا ويتربص بهم بعض العملاء الدوائر،، وبقيت الأوضاع على ما هي عليه،،
ولكن،،
وحين اشتدَّ العسر والأذى ، وصبر المسلمون ، جاء الفرج ، وتدخل النصر الإلهي ، فأرسل الله حشرة الأرضة على صحيفة المقاطعة فأكلتها ، ما عدا ما كان فيها من اسم الله سبحانه ، فعندها هبط جبرائيل ( عليه السلام ) وأخبر محمداً ( صلى الله عليه وآله ) بذلك .
هلا تصبروا يا أمة محمد كما صبر نبيكم وأصحابه في تلك الشعاب الموحشة بين الجوع والعطش،، هل أنتم أفضل من نبكم أليس قدوتكم وقائدكم ،، لماذا لاتتشبهون به،، أليس بعد العسر يسرا وبعد الليل يطلع الصباح،، فتهيئوا إذا لنصر الله ،،
كل هذا الحصار كان سبباً في نصرة الإسلام والمسلمين ووقوف بعض المشركين مع النبي صلى الله عليه وسلم للدفاع عنه وذلك بعد الثبات على المواقف والثوابت التي لا يجوز التخلي عنها باي حال من الاحوال،، فوالله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الامر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه،،،
أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن الصحيفة اكلتها حشرات الأرض ولم يبقى منها إلا اسم الله (باسمك اللهم) هذا ما تعاهدت عليه زعماء قريش وأمراء حربها ،، ولكن الله جعل أضأل مخلوقات الأرض لكي تحطم كبرياء المتجبرين في الأرض وأعوانهم من المنافقين ،، فما كان من الصحابة إلا أن يصدقوا الني صلى الله عليه وسلم ،،،
أيها الشعب الفلسطني المسلم المرابط لن تسقط القلاع ولن تخترق الحصون وتهدم ولن نتخلى عن الثوابت واعلموا ان الله معنا ولن يترنا أعمالنا،، قد تزيل الجبال ولكن لا تزل قدم الرجال،، دعونا نتعاهد على هذا واقسم لكم ان الله تبارك وتعالى سيسلط عليهم حشرات تأكل غطرستهم وكبريائهم وتمزق معاهداتهم ومواثيقهم ،، فهل أنتم مصقون ذلك الطريق الذي نسير فيه على منهاج النبوة ،،،
يفترض بكم أنكم تصدقوا لان النصر آت لا محالة وعند النصر لا مجال للتكذيب والشك ولن تقولوا إلا كما قالت قريش إن هذا إلا سحر مبين حتى تخجروا أنفسكم من الزمة،، ولكني والله أظكم أكثر واقعية من ذي قبل،،
هل سيخرجنا الله من شعاب الحصار منتصرين..؟!
بارك الله فيكم أيها الأعضاء الكرام على قرائتكم للموضوع،، كما أعلمكم أن هناك العديد من القصص المجسدة لواقعنا المعاصر سيتم سردها أسبوعياً بارك الله فيكم،،
إن في قصصهم عبرة لأولي الألباب،،
بين الواقع المرير التي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم والإنجازات العظيمة التي حققتها الحركة الإسلامية رأس الحربة في النهوض بالإسلام كمنهاج للحياة،،
ربما لن أستطيع ان أسرد كل جوانب القصص ولكني سأحاول الإقتصاص منها لما يلزم تجسيد واقعنا الإسلامية المعاصر،،،، وفي اعتقادي أن خير الصور التي نستطيع الإستفادة منها هي قصة الرسالة،، والإسلام،،،
عاش شعبنا الفلسطيني ما يقارب الثمانية وخمسون عاماً تحت سياسة الإرهاب والحرب النفسية والإعلامية للقضاء على الشعب الفلسطيني وتركيعه،، وذلك تماماً ما حدث مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من الإتضهاد الذي عاشه النب صلىالله عليه وسلم والمعاناه والحرب النفسية والإعلامية والدعائية التي خاضهتها قريش ضده وضد أصحابه وزوجاته رضوان الله عليهم،،
ولما كان التركيع والتجويع صعب المنال لقريش لإيمانه صلى الله عليه وسلم وصحابته برسالتهم الخالدة وربهم الواحد الذي سينقظهم من براثين الشرك وأهله،، واستعصت كل دول الغرب أن تركع الشعب الفلسطيني واعلموا أن الشعب الفلطسني لو استسلم لرأيتموه يقرأ سورة الفاتحة باللغة العبرية بدلاً من العربية،،،
بعد كل هذه المحن والإبتلاءات بدأت شوكة الإسلام تزداد وتنمو لتقلى القبول الباهر لدى المثقفين والعاميين حتى العبيد جاءوا واعتنقوا الإسلام،، وبقيوا هم على كفرهم فتعاهد زعماء قريش على حصاره صلى الله عليه وسلم وأصحابه في شعاب بني طالب،، وأبرموا الإتفاق وكتبت الصحيفة،،
ومما جاء في تلك الصحيفة الظالمة : ألا يبايعوا أحداً من بني هاشم ، ولا يناكحوهم ، ولا يعاملوهم ، حتى يدفعوا إليهم محمداً فيقتلوه .
وتعاهدوا على ذلك ، وختموا الصحيفة بثمانين ختماً ، ثم حصرت قريش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته من بني هاشم ، وبني عبد المطلب في شعب أبي طالب ، ويقال له ( شعب بني هاشم ) .
استمرَّ الحصار وطال حتى أنفق أبو طالب والنبي ( صلى الله عليه وآله ) مالهما ، كما أنفقت خديجة أموالها الطائلة في هذه المحاصرة الظالمة .
وأشتدَّ خلالها الخطب على المسلمين ، وراحوا يعانون من الجوع والأذى ، ويأكلون نباتات الأرض ، ولم يكن يصلهم من الطعام شيء ، إلا ما كان يتسرب سراً من بعض المتعاطفين معهم ، واستمرت الأوضاع على هذه الشاكلة ثلاث سنوات تقريباً .
وتعاهد زعماء العالم الظالم على حصار الشعب الفلطسني وختم تلك الصحيف الآلاف المؤلفة من الطواغيت كما تعاهج معهم بعض طواغيت الأرض،، وبدأ المخزون بالنفاذ واشتد القحط والجذب علينا إلا من بعض ما يدخله ولاة أمورنا تهريباً عبر معابرنا ويتربص بهم بعض العملاء الدوائر،، وبقيت الأوضاع على ما هي عليه،،
ولكن،،
وحين اشتدَّ العسر والأذى ، وصبر المسلمون ، جاء الفرج ، وتدخل النصر الإلهي ، فأرسل الله حشرة الأرضة على صحيفة المقاطعة فأكلتها ، ما عدا ما كان فيها من اسم الله سبحانه ، فعندها هبط جبرائيل ( عليه السلام ) وأخبر محمداً ( صلى الله عليه وآله ) بذلك .
هلا تصبروا يا أمة محمد كما صبر نبيكم وأصحابه في تلك الشعاب الموحشة بين الجوع والعطش،، هل أنتم أفضل من نبكم أليس قدوتكم وقائدكم ،، لماذا لاتتشبهون به،، أليس بعد العسر يسرا وبعد الليل يطلع الصباح،، فتهيئوا إذا لنصر الله ،،
كل هذا الحصار كان سبباً في نصرة الإسلام والمسلمين ووقوف بعض المشركين مع النبي صلى الله عليه وسلم للدفاع عنه وذلك بعد الثبات على المواقف والثوابت التي لا يجوز التخلي عنها باي حال من الاحوال،، فوالله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الامر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه،،،
أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن الصحيفة اكلتها حشرات الأرض ولم يبقى منها إلا اسم الله (باسمك اللهم) هذا ما تعاهدت عليه زعماء قريش وأمراء حربها ،، ولكن الله جعل أضأل مخلوقات الأرض لكي تحطم كبرياء المتجبرين في الأرض وأعوانهم من المنافقين ،، فما كان من الصحابة إلا أن يصدقوا الني صلى الله عليه وسلم ،،،
أيها الشعب الفلسطني المسلم المرابط لن تسقط القلاع ولن تخترق الحصون وتهدم ولن نتخلى عن الثوابت واعلموا ان الله معنا ولن يترنا أعمالنا،، قد تزيل الجبال ولكن لا تزل قدم الرجال،، دعونا نتعاهد على هذا واقسم لكم ان الله تبارك وتعالى سيسلط عليهم حشرات تأكل غطرستهم وكبريائهم وتمزق معاهداتهم ومواثيقهم ،، فهل أنتم مصقون ذلك الطريق الذي نسير فيه على منهاج النبوة ،،،
يفترض بكم أنكم تصدقوا لان النصر آت لا محالة وعند النصر لا مجال للتكذيب والشك ولن تقولوا إلا كما قالت قريش إن هذا إلا سحر مبين حتى تخجروا أنفسكم من الزمة،، ولكني والله أظكم أكثر واقعية من ذي قبل،،
هل سيخرجنا الله من شعاب الحصار منتصرين..؟!
بارك الله فيكم أيها الأعضاء الكرام على قرائتكم للموضوع،، كما أعلمكم أن هناك العديد من القصص المجسدة لواقعنا المعاصر سيتم سردها أسبوعياً بارك الله فيكم،،