حمساوي غزه
07-03-2006, 11:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
"""الموسيقى الدينية بين مؤيد ومعارض"""
كم يؤسفني ان اعترف...
لقد اصبح الفن الاسلامي المغنى اليوم يقسم الى قسمين :
الاول:
النشيد الديني الذي يحتوي على صوت الفنان وبعض المؤثرات الصوتية والدفوف فقط كالكثير من فنانينا العظماء امثال الفنان ابو عبد الملك , مشاري العفاسي وغيرهم .
الثاني:
هو ما اطلق عليه الموسيقى الدينية التي تحتوى بالاضافة الى صوت الفنان على الادوات الموسيقية من ( البيانو, العود , الكمان والقيثارة) وغيرها والتي يستخدمها فنانون رائعون امثال الفنان سامي يوسف
,مسعود كرتيس ,يوسف اسلام, وزين بيكا.
وحديثا بدأ الفنانون الذين اعتادوا على عدم استخدام الموسيقى في البوماتهم ان يجربوا استخدام البعض منها مثل الفنان عماد رامي الفنان عبد القادر قوزع ومشاري العرادة وابراهيم السعيد في البومه الاخير وغيرهم.
فاذا كانت هذه الادوات الموسيقية توجه توجيها صحيحا نافعا لهذه الامة وجذابا لغير المسلمين فمرحبا بها ونحن لا نستطيع ان ننكر المساحة العظيمة التي حاز عليها الفنان سامي يوسف بالبوماته فان البومه الاول كان قريبا جدا من النشيد الذي لطالما اعتدنا عليه اما البومه الثاني فهو قفزة فنية هائلة حركت المشاعر الايمانية بقوة وجعلت عشرات الغربيين يتخذوا خطوة اعتناق الاسلام والحمد لله.
فكيف سنحرم هذا الفن ونعتبر هذه الموسيقى حرام فالموسيقى التي توجه وتصرف في غير مرضاة الله هي المحرمة , وهل يعتقد الطرف الذي لا يسمع الاناشيد مع الموسيقى انه يشعر بارتكاب معصية عندما يسمع لسامي يوسف مثلا او مسعود كرتيس , اذا كنتم تعتبرون الموسيقى الدينية حرام اذا فكل فنان استخدمها لا زال يعصي الله حتى الان !!!!!!هل تعتقد ان الله غير راض عنهم معقول.
انا افتخر ان ارى الاسلام يحقق هذا النجاح من خلال هذا الفن الهادف المصحوب برسالة سامية .
فاستخدام الموسيقى في الفن الاسلامي يشد انتباه الشباب المتعلق في الاغاني الهابطة لنخبره انك تتمتع هنا مثل هناك والفرق هو الكلمة فوجه نفسك الى الكلمة الهادفة . ولربما وجهناه الى اناشيد بدون اللالات فقط لعله يشعر بالملل او عدم المتعة في هذا النشيد وكل له رأيه
بالنهاية اود ان اقول ان الفن الاسلامي ليس نوعا واحدا فكل قد يسمع الى من يرغب ويهوى ولا مانع من الاستماع الى هذا وذاك في آن واحد.
"""الموسيقى الدينية بين مؤيد ومعارض"""
كم يؤسفني ان اعترف...
لقد اصبح الفن الاسلامي المغنى اليوم يقسم الى قسمين :
الاول:
النشيد الديني الذي يحتوي على صوت الفنان وبعض المؤثرات الصوتية والدفوف فقط كالكثير من فنانينا العظماء امثال الفنان ابو عبد الملك , مشاري العفاسي وغيرهم .
الثاني:
هو ما اطلق عليه الموسيقى الدينية التي تحتوى بالاضافة الى صوت الفنان على الادوات الموسيقية من ( البيانو, العود , الكمان والقيثارة) وغيرها والتي يستخدمها فنانون رائعون امثال الفنان سامي يوسف
,مسعود كرتيس ,يوسف اسلام, وزين بيكا.
وحديثا بدأ الفنانون الذين اعتادوا على عدم استخدام الموسيقى في البوماتهم ان يجربوا استخدام البعض منها مثل الفنان عماد رامي الفنان عبد القادر قوزع ومشاري العرادة وابراهيم السعيد في البومه الاخير وغيرهم.
فاذا كانت هذه الادوات الموسيقية توجه توجيها صحيحا نافعا لهذه الامة وجذابا لغير المسلمين فمرحبا بها ونحن لا نستطيع ان ننكر المساحة العظيمة التي حاز عليها الفنان سامي يوسف بالبوماته فان البومه الاول كان قريبا جدا من النشيد الذي لطالما اعتدنا عليه اما البومه الثاني فهو قفزة فنية هائلة حركت المشاعر الايمانية بقوة وجعلت عشرات الغربيين يتخذوا خطوة اعتناق الاسلام والحمد لله.
فكيف سنحرم هذا الفن ونعتبر هذه الموسيقى حرام فالموسيقى التي توجه وتصرف في غير مرضاة الله هي المحرمة , وهل يعتقد الطرف الذي لا يسمع الاناشيد مع الموسيقى انه يشعر بارتكاب معصية عندما يسمع لسامي يوسف مثلا او مسعود كرتيس , اذا كنتم تعتبرون الموسيقى الدينية حرام اذا فكل فنان استخدمها لا زال يعصي الله حتى الان !!!!!!هل تعتقد ان الله غير راض عنهم معقول.
انا افتخر ان ارى الاسلام يحقق هذا النجاح من خلال هذا الفن الهادف المصحوب برسالة سامية .
فاستخدام الموسيقى في الفن الاسلامي يشد انتباه الشباب المتعلق في الاغاني الهابطة لنخبره انك تتمتع هنا مثل هناك والفرق هو الكلمة فوجه نفسك الى الكلمة الهادفة . ولربما وجهناه الى اناشيد بدون اللالات فقط لعله يشعر بالملل او عدم المتعة في هذا النشيد وكل له رأيه
بالنهاية اود ان اقول ان الفن الاسلامي ليس نوعا واحدا فكل قد يسمع الى من يرغب ويهوى ولا مانع من الاستماع الى هذا وذاك في آن واحد.