المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احنا رخااااااااااااص


عاشق الوطن
07-03-2006, 02:46 AM
بقلم: ناصر السهلي


تحولت قصة الجندي الصهيوني الذي لا نعرف إن كان مايزال حيا أم مقتولا بعد العملية الفدائية القلسطينية إلى "القصة" كلها مقابل بقية الحقائق اليومية التي يُعاني منها الشعب المُحتل المطلوب منه أن يتحول إلى مجموعة من النعاج التي تُساق إلى مذبحها دون أن تحدث ضجيجا يُزعج القتلة أو يُعكر " الضمير" المحلي والاقليمي والدولي...

في اللغة الاعلامية العربية تم تلقف التعبير الغربي وتبنيه في التعامل مع خبر أسر هذا الجندي، فصار تعبير "المُختطف" مع بيلوغرافيا تضفي طابع الانسانية والبراءة على جندي من جنود الاحتلال القابع في دبابة تشبه تماما تلك التي أطلقت حممها باتجاه شاطئ المجزرة التي سُميت في القاموس الامريكي الناطق " حق الدفاع عن النفس" وفي لغة الصمت المتخاذل عتب على الفلسطينيين الذين أرادوا الاستمتاع بيوم صيفي على شاطئ بلدهم..

القضية هنا ليست عتب على أحد من هذا الغرب الذي ندرك قراءته لقيمة مختلة وغير متوازنة للإنسان الفلسطيني والعربي عموما... ولا العتب على النظم السياسية العربية التي إنشغلت بحياة هذا الجندي وما رافقه من تحركات منذ اللحظة الاولى لأسره ... فمن يعرف العلاقة الامريكية العربية لا يمكنه أن يستغرب هذه الهبة التي إنبرى من خلالها ساسة عرب لأجل إنقاذ هذا الجندي مقابل لا مبالاة ، اللهم اللفظية منها، تجاه شعب بأكمله يعاني الاختطاف والقتل والتدمير ...فحتى رجال المقاومة الذين يتم محاصرتهم لا قرار لدى جيش العدو سوى الاعدام الميداني دون أي إحتجاج أو تعليق... فالفلسطيني، مع الاسف الشديد، الذي يجري قتله في بغداد تحت رايات الطائفية والمذهبية بالتوافق مع قتله على أرضه ، في قراءة العجز السياسي العربي لا يعني لا إعلاميا ولا أخلاقيا ولا قانونيا شيئا إذا كان الامر سيثير غضب الادارة الامريكية... نقول للأسف ونحن وهم ندرك الحقيقة المرة القائلة بأن قيمة الفلسطيني والعربي عموما قد أضحت صفرا، أكان من حيث القراءة الدونية لتلك القيمة المستندة لتبني الرؤية الصهيونية التلمودية أو القراءة السياسية في زمن المهانة التي تحول فيها الاعلام العربي إلى مكرر للروايات الغربية لـ"الارهاب" الفلسطيني... وهنا مكمن العتب الذي نتحدث عنه بهدوء بعيدا عن العواطف والمواقف التي يمكن أن نُتهم بأننا نمارسها في موقفنا من تحول كل الامر إلى مجرد إستماتة في تصوير حالة المجزرة في السجن الكبير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني كحالة إعتيادية لا تستدعي ما إستدعاه ويستدعيه إصابة حتى عسكريين محتلين وتصويرهم بين سطور الاخبار وكأنهم في نزهة أو رحلة صيد من جنين حتى رفح...

مع كل الاسى أخذت قصة الجندي الصهيوني ما لم تأخذه قصة شعب بأكمله ... فهذا الجندي أُلبس لباس ملائكي فاستنفر الجميع بحثا عن "سلامته" و"إطلاقه" ولو بحشد جيش الاحتلال لكل آلته التدميرية التهديدية المترافقة مع جهود حثيثة من أجهزة عربية معينة لم نراها على هذا النحو النشط في الدفاع عن أكثر من 10 آلاف مختطف فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم نساء وأطفال من المفترض أنهم بشر وأنهم عرب... كما إهتمت لامر هذا الجندي الصهيوني الذي إستنفرت الدنيا كلها لأجله وإسقاط قدسية على جنسيته الاخرى الفرنسية والتي يبدو أنها تشفع له أن يكون مرتزقا في دولة قائمة على فكر إرتزاقي غير أخلاقي من حيث غسل الادمغة لاراحة الضمير حين يسمع صرخات هدى والمئات من أطفال فلسطين...

دعونا نتساءل عما تفعله السياسة العربية والدولية إزاء هذا الحصار والاغلاق والتهديد العلني بقتل "من القاعدة إلى الهرم" التي يتبجح ويبرر لها أولمرت ووزير حربه؟ بالملموس لا يفعل هؤلاء شيئا إلا المساهمة في الضغط السياسي والنفسي على الفلسطينيين ليقبلوا كل الاملاءات الصهيونية دون مناقشة...

أدنى المتطلبات الاخلاقية، هذا إذا لم نخض في عروبة الانتماء الفلسطيني، أن يقول الاعلام والسياسة العربية كلمة مساوية لما قيل بحق هذا الجندي ... بل وحتى بحق الجنود المصريين الذين تم قتلهم بدم بارد وباعتذار أبرد واسخف حين قيل بأنهم قتلوا إعتقادا بأنهم كانوا من رجال المقاومة الفلسطينية... ليتضح أنه مقبول أن يفعل الصهاينة ما يفعلوه إن قدموا مبررات مقنعة ومريحة...

فكما ينشغل البيت الابيض بقضية هذا الجندي تنشغل السياسة العربية وكتبتها في الامر وكأن المفقود ملاكا على الجميع الاهتمام به... أما الشعب الفلسطيني الذي يعاني الامرين فما عليه سوى إنتظار " رحمة" ما تقدمه العقلية الصهيونية من فتات الحلول دون إحتجاج أو رفض...

من السخرية بمكان أن نشهد هذه البلطجية العسكرية والسياسية والامنية بينما لا يملك العرب وبعض الساسة الفلسطينيون سوى تعبيرات سخيفة لا تنم إلا عن حالة الانحدار الذي يبشر بمزيد... أما ما قلناه سابقا عن وجوب أن تخرس الالسن المدينة لعمليات المقاومة في فلسطين فنعيده اليوم لنؤكد بأن الوهم المتبدد سيتكرر ثانية وعاشرة طالما أن الاحتلال جاثما على الارض الفلسطينية وكالما أن خيرة أبناء الشعب الفلسطيني تقبع خلف أسلاك المعتقلات التي لا تختلف عن المعتقلات النازية إلا في التوقيت... والتهديد باجتياح غزة لن يجلب إلا المزيد من ردود فلسطينية ... حتى لو تم عبر إرهاب الدولة إستهداف رموزا من السلطة والحكومة الفلسطينية فإن الامر لن يغير في الحالة شيئا، فالشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء رغم كل التمنيات التي يحملها في مخيلته أكثر من طرف وجهة إقليمية ودولية...

على العرب مسؤولية أخرى غير تلك المسؤولية في إنقاذ هذا الجندي ، لكن يبدو أن الكثير من هؤلاء لم يعد يدركون ما تعنيه المسؤولية لا الاخلاقية ولا السياسية في ذل أضحى أكثر وضوحا مما كان عليه في أي زمن سابق... - مفتاح 27/6/2006 -



=================================== ============

=================================== =

===================

فعلا

هل رخص الفلسطينيين على العالم الى هذا الحد

وهل هنا على الناس الى هذا الحد

من اجل هذا الجندي الصهيوني

ومن اجل كرامة اسرائيل وهيبتها

نعذب ونقتل ونشرد

ولا يحدث شيئ عندما تهتز كرامتنا الاف وملاين المرات ليس في فلسطين فقط

ولا يحدث شيئ عندما تسقط هيبتنا وهيبة رئيس وزرائنا

اللهم ارحم ذلنا وهواننا على الناس

اللهم امين

اسير القدس
07-03-2006, 11:48 PM
لا حول ولا قوه الا بالله

هانى غزال
07-04-2006, 11:27 AM
ان قتل اُمرءٍ في غابةً جريمةٌ لا تغتفر *** وقتل شعبٍ كامل مسالةً فيها نظر!؟

ياأهالي غزه الصامده كلنا خجلاً وعجزاً وتخاذل ولكِ الله يافلسطين الحبيبه

فصبرا أهل غزة 00 ولكم الله 00 مادام هؤلاء هم حكامنا0

ولله الامر من قبل ومن بعد