المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عارا على رؤوس العرب !!!


falasteene
06-29-2006, 07:49 PM
قبيل فجر الثامن والعشرين من يونيو عام 2006 وبينما العالم غارق في أحلام كأس
العالم ، والأمة العربية غارقة في تخمتها وسباتها ، خطفت أبصارنا شاشات التلفزة
وهي تحمل تباعا صورا لطفل صغير ربما لم يتجاوز الثالثه أو الرابعة من عمر ربما
لا يستمر مع انبلاج ضوء النهار ، وهو يجر في يده أختا له ، تسبقهما أم تجري
ملتاعة وهي تحمل رضيعا ، وتبعهم مجموعة أطفال تجري مذعورة ، بينما أطفال الدنيا
تنام في أسرتها ، قريرة العين وشخير آباءها وأمهاتها يطمئنها بأن هناك من
يحميها .
وتتابعت الأنباء سراعا مع صور تشتعل فيها النيران ، وجحافل جيش جبان جاء والناس
نيام ليهدم غزة فوق رءوس أبنائها ، واضعا نصب عينه عملية من ثلاث مراحل :
البحث عن جندي مخطوف (الياهو أشيري)
محو اخر معاقل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة
الإستمرار في مخطط فرض السيطرة الكاملة على القطاع وتقسيمه .
وبينما كانت كل الآراء تعرف مسبقا بقرب وقوع هذا الهجوم الجبان على غزة ، إلا
أن الصوت العربي ظل كالعادة في مثل هذه المواقف ، أخرسا وجبان ، وبدلا من أي
موقف ، تعرف به الرجال ، وجدنا استجداءا مهينا ، يطلب من رجال المقاومة
الفلسطينية ، الذين وقفوا في مشهد تقشعر له الأبدان ، حتى أبدان من لا إحساس
لهم ، أن يعيدوا ذلك الجندي إلى إسرائيل ، وقفوا بأيد عارية ، وأطفال ونساء
مذعورة ، وموارد يعلم الله أنها شبه معدومة ، ليقيموا المتاريس في شوارع غزة ،
برمال ربما تكون بعد ساعات قبور استشهادهم ، وبأسلحة خفيفة أمام أعتي آلات
الحرب ، في تحد ، يصفع أي حاكم عربي ، ويقول له خسئت ، وقفت لتقول للدنيا ، نحن
نموت ولكن واقفون .
وتتابع الأنباء وتطل من الصور ألسنة اللهب وهي تلتهم محطة توليد الكهربا
الوحيدة في القطاع ، ثم أشلاء جسور بسيطة هي كل مالديهم ، حيث نضبت المساعدة ،
وتعامي الأشقاء ، وتجمدت مشاعرهم وتبلدت ، وهم يرون شرف أمة بكاملها يداس
بالأقدام ، بينما يتهارجون فيها ، تهارج الحُمُر .
إن الأمر لم يعد مقصورا على استسلام كامل ،وتفريط شامل في حقوق تاريخية وقومية
وعقائدية ، ليست ملكا لأي حاكم أو حكومة ،بل أن الأمر قد تعدى ذلك بكثير ، في
اختراق شبه كامل لكل مناحي الحياة في أقطار الوطن العربي من قبل الإدارة
الأمريكية وأعوانها من حكام لايمكن وصفهم إلا بالخيانة العظمى في حق الأمة
وتاريخها وشعوبها من ناحية ، ومن ناحية أخرى الكيان الصهيوني الذي لم يعد
مذروعا فقط في خاصرة الأمة ، بل أصبح سرطانا مستشريا في جسد الأمة ، مستنزفا
دماءها ، محتقرا شعوبها ، مستمرا في تطبيق مخطط القديم في احتناك تلك الرقعة
من العالم ، ليس فقط بسبب موقع أو ثروة ، ولكن لأهداف أخرى عقائدية ، تمهيدا
لما يعرف بحروب النهاية ( الهرمجدون ) والتي يأخذها عدو الأمة والإنسانية مأخذ
الجد الذي لا هزل فيه على الإطلاق ، بينما يتواصل ( استهبال واستعباط واستغباء)
عقول الشعوب العربية والإسلامية ( بمن فيها من مواطنين يدينون بالمسيحيه)، من
قبل أنظمة لصوصية عصابية وضعت المصلحة الخاصة والبقاء بأي ثمن نصب أعينها ،
ضاربة عرض الحوائط بما ستؤول الأمور إليه قريبا جدا ، وتدق كل نواقيس الخطر
الداهم منبهة إليه، بأن الوقت قد ازف ولم تكن فلسطين والعراق والتواجد الغربي
الصليبي في المنطقة، وضرب القواعد القومية والأخلاقية والعقائدية والإقتصادية
في المنطقة الإسلامية عامة والعربية خاصة ، ماهو إلا استكمال لمخطط قديم ، قدم
تحرف التوراة والإنجيل ،واتباع مانتج عن مسخهما لمصلحة شيطانية عليا ، ساعد
عليه إنحرافات وانحناءات وانبطاحات ، في صفوف أمة الضاد وما ملكتفي أول أمرها
من نبراس لسلام الدنيا ومن فيها ، تهاونت فيه مع جهل بالماضي والحاضر والمستقبل
، وتركت العنان وصمتت عن لصوص خونة ، بين ظهرانيها ، وسمحت لهم بالتعاون
والتحالف مع عدو الأمة لإختراق الأمة وهدمها ، وصولا لمصالح لصوص أكبر .
إنه برغم مرورقرون على موسى وعيسى ومحمد ( عليهم الصلاة والسلام) ، إلا أن
إرادة الله ، تركت من الأعلام والقادة الشوامخ من يمكن التأسي بهم لو كان
اختلاط الأمور علي عقول الأمة قد صعب عليها اكتشاف حقيقة التدني المذهل التي قد
وصلت إليه ، ولن أقول نور الدين زنكي ولن أقول صلاح الدين ولن أقول قطز ، ولن
أذهب بعيدا ، فلقد أدركت كل العقول الواعية ، والمطلعة والمدركة ، والصادقة مع
أنفسها والغير ، ماقاله الزعيم خالد الذكر / جمال عبد الناصر رحمه الله ، يكاد
يتطابق اليوم حرفيا على ماخاف منه بالأمس وحاربه بهوادة لا تكل ، مع ما تتعرض
له الأمة عن بكرة أبيها من إفناء للعقل والهوية والعقيدة بها ، يتبعه إفناء
الحقوق ،وصولا لسيادة شيطانية ، لاتخفي عن مطلع أهدافها وثمار نهايتها .
إن عملية ( أمطار الصيف ) الإسرائيلية على أرض غزة ،بدأت تصب سيولها الموحولة
على رءوس حكام العرب ، ساخطة ولاعنة ومتسائلة ، وموجهة أسئلتها لهم عن بكرة
أبيهم ، ألم يعد فيكم رجل؟ ألم تعد لكم نخوة؟ ألم تسمعوا عن شهامة؟؟؟ .
وحتى هذه اللحظة لازالت أمطار الصيف الإسرائيلي تهطل بغزارة ، حقدا وظلما على شعب
مسكين أعزل ،وتمطر عارا وشنارا وأحذية ، على من سمعوا ولم يهبوا ، بل جبنوا حتى عن
الإستنكار المعهود.

عاشق الحور
06-29-2006, 07:53 PM
مشكور اخي


ولكن غزة هاشم اعصى واقوى مما يعتقدون

وباذن الله تعالى ستكون مقبرة للصهاينة


اما الحكام العرب الانجاس ،،،، فمآلكم الى مزابل التاريخ

ونحن لا ننتظر ممن كان شريكا للصهاينة في جرائمه ان ينصرنا

بل هم لنا اعداء وباذن الله سنعاقبهم

مؤيد
06-29-2006, 09:50 PM
مشكور اخي


ولكن غزة هاشم اعصى واقوى مما يعتقدون

وباذن الله تعالى ستكون مقبرة للصهاينة


اما الحكام العرب الانجاس ،،،، فمآلكم الى مزابل التاريخ

ونحن لا ننتظر ممن كان شريكا للصهاينة في جرائمه ان ينصرنا

بل هم لنا اعداء وباذن الله سنعاقبهم

شكرا لك ، شو أخبارك أخي عاشق الحور ، متى وصلت الكهرباء عندك . والحمد لله على سلامتك.
وشكرا لصاحب الموضوع .

aBo SaLeeM
06-30-2006, 03:39 PM
بضلهم عرب

Abu Shadi
06-30-2006, 04:06 PM
اشكرك اخي فلسطيني ولكن لتعلم هذه المعلومة ان المجاهدين بيننا سيجعلون غزة مقبرة لليهود علي ما يفعلوه
فان كانت حجتهم هي ذلك الجندي فل تعلم انهم لا يهتمون لامره فقط هي طريقة لدخول غزة ولكنهم واقفون علي الحدود فذلك الصهيوني يهود المرت لم يكن يوما في الجيش الاسرائيلي ولم يكن سو سياسي لا اكثر وعندما امر جنوده بالتقدم اسرع احد اعضاء حزبه لنصحه بعدم التقدم اكثر فوقف علي الحدود ليقذف من بعيد ولكن لو انه تقدم خطوه لسوء ادارته للجيش سيذهب هو وجيشيه لتهلكة
ولتعلم اخي اننا اهل غزة لا نخشى الصعاب ولتعلم اخي اننا في غزة سنجعلها مقبرة لكل صهيوني يدوس عليها ولتعلم انها ستكون محرقتهم الثانيه

لا نحتاج الي ايدي العرب ولا نحتاج العون من احد فلنا الله والله ناصرنا ومعيننا فل يبقو نائمون الا ان ياتي دورهم في الحروب فان كان النصر من عند الله فسيتم القضاء علي كل حاكم خائن باذن الله

falasteene
07-01-2006, 01:35 PM
الله يكون مع غزه و مع اهلنا
بس لما انشوف هالشوفه و العرب يتطلعو ساعتها القهرة
لما يضربك عدوك بتضل اهون من خيانه العرب
انشاءالله حتكون غزه مقبرة اليهود
و حتلبس توب العزه
بس بدي احكي كلمه للعرب: كلو خرى و ما تحكو بفلسطين
انا لله و انا اليه راجعون
الله ناصرنا و حتطلع شمس اسلاميه
و الخزي و العار لكل بني آدم مش فلسطيني
لا اله الا الله