نسيم الشام
06-27-2006, 09:13 PM
توارت عن الأعين ...
وأُصرفت كل من في المنزل ...
وبدأت تبحث عن جميع الأبواب الغير موصدة ..
ومن باب إلى آخر تقفلها في خوفٍ وارتجاف ..
ومن شدةِ خوفها كأنها تسدُ الأبواب لا تغلقها ..
متى فعلت ذلك ؟؟
عندما إجتازت كل مهمام الإغراء ووسائل الفتن وكل طرق الاتصال ..
وكانت الصدمة عندما تم الامتناع عنها ..
وعدم الالتفات لها ..
والبعد عن أماكن تواجدها ...
ثارت براكينها الملتهبة ..
ياله من تنبه لضمير المرأة ..
حُسن النوايا لا يبرر قفل تلك الأبواب ..
فكل باب تقفلينه عليك مع إنسان سواء كان مرئي أو مختفي فأنت تقولين له "" هيت لك "" .
كل رسالة تبعثينها من خلف غضبان تخشين فضحها تعني "" ولقد همت به "" .
لأنها قد تعلقت به والتجأت إلى وسيلة مختفية عن الأعين وهي مرتجفة
خائفة من الفضيحة ...
ولكن الرغبة الثائرة تهم به ..
أياً كانت تلك النوايا ..!!
تسائل ..
نقاش ..
تبادل أفكار ..
نعم تُصادفنا حُسن النوايا وإنها قد غلقت الأبواب لأجل دين ودعوة ..
وما كان أثنان إلا والشيطان ثالثهما ..
والنفس تحدث كُل منهما ..
ومادامت المرأة تتلصص بعيدة عن الأعين فهي خائفة وتغلق خلفها الأعين في كتابة رد أو رسالة ...
فإنها تحاول تغلق الأبواب عمن حولها من أفراد ...
ففي نفسها مخالجة ....
حاذري فإنه لا شيء يقتل المرأة إلا الشيطان الذي يوسوس لها ويحثها
على السقوط ..
فنسأل الله أن نكون ممن يقول :
"" معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي "" .
منقول للفائدة
وأُصرفت كل من في المنزل ...
وبدأت تبحث عن جميع الأبواب الغير موصدة ..
ومن باب إلى آخر تقفلها في خوفٍ وارتجاف ..
ومن شدةِ خوفها كأنها تسدُ الأبواب لا تغلقها ..
متى فعلت ذلك ؟؟
عندما إجتازت كل مهمام الإغراء ووسائل الفتن وكل طرق الاتصال ..
وكانت الصدمة عندما تم الامتناع عنها ..
وعدم الالتفات لها ..
والبعد عن أماكن تواجدها ...
ثارت براكينها الملتهبة ..
ياله من تنبه لضمير المرأة ..
حُسن النوايا لا يبرر قفل تلك الأبواب ..
فكل باب تقفلينه عليك مع إنسان سواء كان مرئي أو مختفي فأنت تقولين له "" هيت لك "" .
كل رسالة تبعثينها من خلف غضبان تخشين فضحها تعني "" ولقد همت به "" .
لأنها قد تعلقت به والتجأت إلى وسيلة مختفية عن الأعين وهي مرتجفة
خائفة من الفضيحة ...
ولكن الرغبة الثائرة تهم به ..
أياً كانت تلك النوايا ..!!
تسائل ..
نقاش ..
تبادل أفكار ..
نعم تُصادفنا حُسن النوايا وإنها قد غلقت الأبواب لأجل دين ودعوة ..
وما كان أثنان إلا والشيطان ثالثهما ..
والنفس تحدث كُل منهما ..
ومادامت المرأة تتلصص بعيدة عن الأعين فهي خائفة وتغلق خلفها الأعين في كتابة رد أو رسالة ...
فإنها تحاول تغلق الأبواب عمن حولها من أفراد ...
ففي نفسها مخالجة ....
حاذري فإنه لا شيء يقتل المرأة إلا الشيطان الذي يوسوس لها ويحثها
على السقوط ..
فنسأل الله أن نكون ممن يقول :
"" معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي "" .
منقول للفائدة