المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تطلعات وأمال الأسرى بالإفراج اخترقت الحصون والأسلاك الشائكة عقب وقوع ...!!


aBo SaLeeM
06-27-2006, 08:58 PM
فرح.. ترقب.. أمل.. هكذا بات وضع الأسير الفلسطيني منذ الإعلان عن الطلقات الأولي لعملية الوهم المتبدد والتي انتهت باعتراف قوات الاحتلال بمقتل اثنين من جنودها واختطاف جندي ثالث.

نبأ اختطاف الجندي الإسرائيلي أدخل الفرحة وجدد الأمل في نفوس الأسرى اللذين ارتفعت لديهم الآمال إلى حد الإفراج.

فرح الأسرى بالعملية وبدأت أصوات التكبير والتهليل تنتشر في المكان مخترقة الحصون والأسلاك الشائكة مشوشة لأفكار جنود الاحتلال، حيث استطاعوا أن يهزموهم معنوياً من خلال تصرفاتهم المقاومة.

وبعد هذا النبأ تعلقت آمالهم وتجددت بالإفراج ونسائم الحرية والتي يفصلها عنهم رعشة قلم أو رصاص طائشة حسبما قالوا.

ونقل عن مركز الأسرى للإعلام تطلعات الأسرى من خلال اتصالات عده أجراها مع عدد منهم ، فهذا الأسير حاتم الأعرج والمعتقل منذ أكثر من سنتين ونصف وينتظر حكم بالمؤيدات قال:' عملية المفاوضات لإطلاق سراحنا كأسرى مقابل الجندي المخطوف أن وجد تستمر لسنوات وأمل أن لا تضيع هباء منثورا مثلما حصل مع أشلاء الجنود العام الماضي في في رفح ، حيث طالب الخاطفين وكذالك الأسرى أن يتريثوا وأن لا يقبلوا أي صفقة تبادل دون 450 أسيرا المعتقلين قبل اتفاقية أوسلو وان يشطبوا ملف الإداري والاعتقال الاحترازي وكذالك الإفراج عن الأحكام العالية والمؤبدات.

ومع تسارع الأخبار على شاشات التلفاز والإذاعات تذكر الأسرى صفقات التبادل وبدؤا يناقشونها ابتداء من صفقة احمد جبريل عام 1985 وصفقة حزب الله 2004 وكذالك صفقة إطلاق سراح الشيخ احمد ياسين التي قام بها الملك حسين عام 1997 ، وأطلقوا على حالة الاختطاف الجديدة في غزة اسم ' رون أراد جديد في غزة'.

واستذكروا أيضا عمليات الخطف التي لم يستفد منها الأسرى بالإفراج عنهم مثل نحشون فاكسمان وخطف نسيم توريدانوا وأخيرا رجل الأعمال ورجل الشاباك ساسون انرائيل والتي وجدت جثته في بيتونيا نهاية عام 2005.

الفصائل في معتقل عوفر فرحت وحملت الجيش الإسرائيلي والاحتلال المسؤولية عن العملية ، حيث حمل ممثل حركة حماس في المعتقل الاحتلال المسؤولية مؤكدا أنها من بدأت بالاعتداء على الشعب الفلسطيني وعلى عائلة هدى غالية وخان يونس ونابلس، مؤكداً على أن العملية لن تؤثر على جلسات الحوار الوطني.

ومن جانبه، أكد أبو هادي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في المعتقل عن أن حركة الجهاد الإسلامي في الضفة والقطاع والخارج ستبقى إلى جانب الحكومة والشعب في ظل الاعتداءات المتواصلة من قوات الاحتلال.واعتبر أن تحميل الحكومة الفلسطينية للعملية هو كلام فارغ لان الاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف وليست في حاجة إلى مبررات.

وقال أبو حذيفة احد أعضاء كتائب القسام المعتقين في سجن عوفر المحكومة عليه خمسون شهرا :' إن الكتائب كان همها الأول دائما الإفراج عن الأسرى ' واستذكر عمليات الخطف التي قامت بها الكتائب على مدار السنوات الماضية والتي لم تفلح بالإفراج عن الأسرى.وطالبهم بأن لا يذهب ثمر عملهم هذا هباء منثورا وان يكون عنوانهم الأول الإفراج عن المؤبدات وأصحاب الأحكام العالية وممن امضو في السجن فترات طويلة.