فتح
06-25-2006, 02:00 PM
اسرائيل تعترف رسميا بمصرع ضابط وجندي وخطف ثالث
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي باختطاف أحد جنوده خلال عملية جريئة ونوعية، نفذتها كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، صباح الأحد 25-6-2006، وأسفرت عن مقتل اثنين من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي وإصابة آخرين، كما استشهد خلالها اثنين من المهاجمين.
وكان عدد من مقاتلي كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام قد تمكنوا صباح الأحد 25-6-2006م من تنفيذ عملية "الوهم المتبدد" والتي استهدفت مواقع الإسناد والحماية التابعة للجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية لمدينة رفح.
وذكرت مصادر خاصة أن المجاهدين دبروا عملية إنزال خلف خطوط الاحتلال لاستهداف أهداف عسكرية وإستخبارية, حيث تم مهاجمة مدرعة إسرائيلية مما أدى إلى مقتل طاقمها بالكامل كما تم استهداف دبابة إسرائيلية؛ فقتل جميع من كانوا بداخلها، وقد تمكن المجاهدون من الإجهاز على طاقم الموقع بالكامل.
وتعتبر عملية "تبديد الوهم" أقوى ضربة عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي منذ انسحابه من قطاع غزة، خاصة أنها استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية محصنة، ونجح خلالها رجال المقاومة الفلسطينية بأسر جندي وتصوير العملية وعاد بعض منفذيها إلى قواعدهم بسلام.
وتأتي العملية بعد تهديد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية، بـ"زلزلة الأرض تحت أقدام الاحتلال" إثر ارتكابه لجريمة بحق أسرة فلسطينية على شاطئ البحر واغتياله لعدد من المقاومين والأطفال الأبرياء مؤخراً.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي: إن أحد جنوده اختفى يوم الأحد بعد أن هاجم نشطاء فلسطينيون موقعاً عسكرياً قرب قطاع غزة. وأعلن في بيان له عن مقتل ضابط وجندي وفقدان آخر وإصابة أربعة آخرين بجراح خلال العملية في قطاع غزة.
وبدا المتحدثون باسم الأجنحة العسكرية المنفذة للعملية متحفظون في الإجابة على أسئلة الصحفيين، مؤكدين وجود "تفاصيل مدهشة ومذهلة" عن العملية، واعدين بالكشف عنها في وقت لاحق خلال مؤتمر صحفي.
وفي إشارة واضحة على القدرة والتمكن في تنفيذ العملية، ذكرت مصادر مطلعة في كتائب القسام أن العملية مصورة، وأنه سيتم عرضها على وسائل الإعلام المختلفة خلال الساعات القادمة.
وكعادته عقب كل عملية موجعة لفصائل المقاومة الفلسطينية، توعد جيش الاحتلال الإسرائيلي برد عسكري وصفه بالقوي على الهجوم. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في تصريحات نقلتها وسائل إعلام "كان هذا هجوم إرهابي خطير للغاية من حماس"، على حد قوله.
وأضاف "تحمل إسرائيل السلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن (محمود عباس) والحكومة الفلسطينية مسؤولية الحادث بكل ما يعنيه ذلك".
ومن المقرر أن يعقد أولمرت مساء اليوم الأحد جلسة مباحثات أمنية خاصة، وكذلك سيجتمع وزير الحرب الإسرائيلي عمير بيرتس خلال الساعات القادمة مع قادة الأجهزة الأمنية لبحث شكل وحجم وطبيعة الرد على العملية.
تاريخ الخبر:25/06/2006
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي باختطاف أحد جنوده خلال عملية جريئة ونوعية، نفذتها كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، صباح الأحد 25-6-2006، وأسفرت عن مقتل اثنين من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي وإصابة آخرين، كما استشهد خلالها اثنين من المهاجمين.
وكان عدد من مقاتلي كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام قد تمكنوا صباح الأحد 25-6-2006م من تنفيذ عملية "الوهم المتبدد" والتي استهدفت مواقع الإسناد والحماية التابعة للجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية لمدينة رفح.
وذكرت مصادر خاصة أن المجاهدين دبروا عملية إنزال خلف خطوط الاحتلال لاستهداف أهداف عسكرية وإستخبارية, حيث تم مهاجمة مدرعة إسرائيلية مما أدى إلى مقتل طاقمها بالكامل كما تم استهداف دبابة إسرائيلية؛ فقتل جميع من كانوا بداخلها، وقد تمكن المجاهدون من الإجهاز على طاقم الموقع بالكامل.
وتعتبر عملية "تبديد الوهم" أقوى ضربة عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي منذ انسحابه من قطاع غزة، خاصة أنها استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية محصنة، ونجح خلالها رجال المقاومة الفلسطينية بأسر جندي وتصوير العملية وعاد بعض منفذيها إلى قواعدهم بسلام.
وتأتي العملية بعد تهديد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية، بـ"زلزلة الأرض تحت أقدام الاحتلال" إثر ارتكابه لجريمة بحق أسرة فلسطينية على شاطئ البحر واغتياله لعدد من المقاومين والأطفال الأبرياء مؤخراً.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي: إن أحد جنوده اختفى يوم الأحد بعد أن هاجم نشطاء فلسطينيون موقعاً عسكرياً قرب قطاع غزة. وأعلن في بيان له عن مقتل ضابط وجندي وفقدان آخر وإصابة أربعة آخرين بجراح خلال العملية في قطاع غزة.
وبدا المتحدثون باسم الأجنحة العسكرية المنفذة للعملية متحفظون في الإجابة على أسئلة الصحفيين، مؤكدين وجود "تفاصيل مدهشة ومذهلة" عن العملية، واعدين بالكشف عنها في وقت لاحق خلال مؤتمر صحفي.
وفي إشارة واضحة على القدرة والتمكن في تنفيذ العملية، ذكرت مصادر مطلعة في كتائب القسام أن العملية مصورة، وأنه سيتم عرضها على وسائل الإعلام المختلفة خلال الساعات القادمة.
وكعادته عقب كل عملية موجعة لفصائل المقاومة الفلسطينية، توعد جيش الاحتلال الإسرائيلي برد عسكري وصفه بالقوي على الهجوم. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في تصريحات نقلتها وسائل إعلام "كان هذا هجوم إرهابي خطير للغاية من حماس"، على حد قوله.
وأضاف "تحمل إسرائيل السلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن (محمود عباس) والحكومة الفلسطينية مسؤولية الحادث بكل ما يعنيه ذلك".
ومن المقرر أن يعقد أولمرت مساء اليوم الأحد جلسة مباحثات أمنية خاصة، وكذلك سيجتمع وزير الحرب الإسرائيلي عمير بيرتس خلال الساعات القادمة مع قادة الأجهزة الأمنية لبحث شكل وحجم وطبيعة الرد على العملية.
تاريخ الخبر:25/06/2006