وجه القمر
06-25-2006, 01:04 PM
أمين سر "التشريعي" النائب د. الرمحي: كتائب القسام لم تخرج من المعركة.. وعملية "الوهم المتبدد" نوعية وتأتي في زمانها الطبيعي
وصف د. محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني العملية الاستشهادية المشتركة في جنوب قطاع غزة بالنوعية، مؤكدا أنها تأتي في زمانها الطبيعي.
وقال د. الرمحي في تصريحات صحافية: إن هذه العملية الاستشهادية تأتي بعد أسابيع دامية في القطاع، وفي الوقت الذي حذرت فيه كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وفصائل المقاومة مرارا وتكرارا من الاستمرار في قتل الأطفال والأبرياء الفلسطينيين، وقالت إن الدم الفلسطيني دم غال وعزيز، ولذلك كانت هذا الرد النوعي.
ووصف النائب الرمحي العملية الاستشهادية بالنوعية، وخاصة أنها استهدفت جنودا عسكريين صهاينة، حتى لا تستغل إعلاميا بأنها استهدفت مدنيين. وقال "بالتالي كان رد حقيقي ومشروع ويأتي في ظل المجازر الصهيونية وضد الجنود الذين يحاصرون القطاع، لذلك لا نجد حتى هذه اللحظة من يجرؤ في الساحة الفلسطينية أن يدين أو يستنكر هذه العملية".
وأكد أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني أن تهديد قيادة جيش الاحتلال باجتياح القطاع ليس جديدا، خاصة بعد قيام قوات الاحتلال باقتحام خانيونس واعتقال شقيقين بالأمس، مضيفا: "لا شك أن العدو الصهيوني لدية منهج وخطة يسير وفقها، وليس لها علاقة بالمتغيرات على الأرض"..
وفي السياق ذاته، أضاف د. الرمحي أن الاحتلال يريد الاستمرار في تنفيذ المجازر ضد الفلسطينيين، وأن تلزم فصائل المقاومة الصمت، مؤكدا أن هذه رسالة موجعة وواضحة للعدو الصهيوني مفادها: "أن كتائب القسام لم تخرج من المعركة، وإذا استأنفت عملياتها النوعية التي اعتادها الفلسطينيون فسيدفع الاحتلال الثمن غاليا"، وبالتالي فإن على الاحتلال أن يحترم دماء الفلسطينيين وإلا سيكون هناك المزيد.
وأضاف أن هذه العمليات توضح الوجهة الحقيقية للنضال الفلسطيني، والصورة الصحيحة للإنسان الفلسطيني، على عكس ما حاول البعض الترويج له من صراعات داخلية واحتمالات لنشوب حرب أهلية.
وأكد أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تعرف بالضبط أين وجهة سلاحها، رغم محاولات الكثيرون لجرها إلى التوقف عن مقاومة المحتل، وزجها في حرب أهلية، لذلك فإن هذه العملية رسالة واضحة أن كتائب القسام وفصائل المقاومة تعرف متى ومن تستهدف.
وأشار د. الرمحي إلى أن العملية التي أسمتها فصائل المقاومة "الوهم المتبدد" أوضحت الصورة بالنسبة للمشاركين في مؤتمر الحوار، وعززت من توافقهم على شرعية المقاومة، وهذه العملية جاءت بعبارة صريحة: أن حركة حماس لن تتخلى حتى في ظل الاتفاق على وثيقة الأسرى عن مقاومة الاحتلال.
وفي أعقاب التهديدات الصهيونية باستهداف قادة "حماس" السياسيين والعسكريين، قال الرمحي: إن الاحتلال يدرك جيدا أن قيادات "حماس" ليست من النوعية التي تهدد وتنصاع لهذا التهديد، ولو كان الأمر كذلك لاعترفت "حماس" بالاحتلال بمجرد وصولها للحكومة وأن تفتح أمامها أبواب الدنيا، لكن حركة حماس تمسكت بثوابتها، مشددا أن غاية الهدف عن قادة "حماس" هو الشهادة في سبيل الله، وبالتالي لن تخيفهم هذه التهديدات، ومؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة أخذا الحيطة والحذر لتفويت الفرصة على الاحتلال في تحقيق مآربه.
وحول الادعاءات التي تروج إلى أن العملية الاستشهادية الأخيرة ستتسبب في إغلاق المعابر ورفع وتيرة المعاناة بين صفوف المواطنين في القطاع، أكد الرمحي أن هذا المنحى من التفكير يعبر عن عقلية من يبرر للاحتلال ويريدون أن يتنقلوا هنا وهناك بأي ثمن بغض النظر من يدفع هذا الثمن، مشيرا إلى الاحتلال أغلق معبر رفح قبل يومين بدون مبررات.
وشدد على ضرورة عدم استخدام ذريعة إغلاق المعابر للضغط على المقاومة، مع أهمية أن تكون المعابر مفتوحة بدون التأثير على المقاومة.
وناشد النائب الرمحي السلطات المصرية بذل كافة الجهود الممكنة للضغط على الاحتلال من أجل إعادة فتح معبر رفح، دون أن يكون أداة لابتزاز الجانب الفلسطيني.
عن مركز الإعلام الفلسطيني
وصف د. محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني العملية الاستشهادية المشتركة في جنوب قطاع غزة بالنوعية، مؤكدا أنها تأتي في زمانها الطبيعي.
وقال د. الرمحي في تصريحات صحافية: إن هذه العملية الاستشهادية تأتي بعد أسابيع دامية في القطاع، وفي الوقت الذي حذرت فيه كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وفصائل المقاومة مرارا وتكرارا من الاستمرار في قتل الأطفال والأبرياء الفلسطينيين، وقالت إن الدم الفلسطيني دم غال وعزيز، ولذلك كانت هذا الرد النوعي.
ووصف النائب الرمحي العملية الاستشهادية بالنوعية، وخاصة أنها استهدفت جنودا عسكريين صهاينة، حتى لا تستغل إعلاميا بأنها استهدفت مدنيين. وقال "بالتالي كان رد حقيقي ومشروع ويأتي في ظل المجازر الصهيونية وضد الجنود الذين يحاصرون القطاع، لذلك لا نجد حتى هذه اللحظة من يجرؤ في الساحة الفلسطينية أن يدين أو يستنكر هذه العملية".
وأكد أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني أن تهديد قيادة جيش الاحتلال باجتياح القطاع ليس جديدا، خاصة بعد قيام قوات الاحتلال باقتحام خانيونس واعتقال شقيقين بالأمس، مضيفا: "لا شك أن العدو الصهيوني لدية منهج وخطة يسير وفقها، وليس لها علاقة بالمتغيرات على الأرض"..
وفي السياق ذاته، أضاف د. الرمحي أن الاحتلال يريد الاستمرار في تنفيذ المجازر ضد الفلسطينيين، وأن تلزم فصائل المقاومة الصمت، مؤكدا أن هذه رسالة موجعة وواضحة للعدو الصهيوني مفادها: "أن كتائب القسام لم تخرج من المعركة، وإذا استأنفت عملياتها النوعية التي اعتادها الفلسطينيون فسيدفع الاحتلال الثمن غاليا"، وبالتالي فإن على الاحتلال أن يحترم دماء الفلسطينيين وإلا سيكون هناك المزيد.
وأضاف أن هذه العمليات توضح الوجهة الحقيقية للنضال الفلسطيني، والصورة الصحيحة للإنسان الفلسطيني، على عكس ما حاول البعض الترويج له من صراعات داخلية واحتمالات لنشوب حرب أهلية.
وأكد أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تعرف بالضبط أين وجهة سلاحها، رغم محاولات الكثيرون لجرها إلى التوقف عن مقاومة المحتل، وزجها في حرب أهلية، لذلك فإن هذه العملية رسالة واضحة أن كتائب القسام وفصائل المقاومة تعرف متى ومن تستهدف.
وأشار د. الرمحي إلى أن العملية التي أسمتها فصائل المقاومة "الوهم المتبدد" أوضحت الصورة بالنسبة للمشاركين في مؤتمر الحوار، وعززت من توافقهم على شرعية المقاومة، وهذه العملية جاءت بعبارة صريحة: أن حركة حماس لن تتخلى حتى في ظل الاتفاق على وثيقة الأسرى عن مقاومة الاحتلال.
وفي أعقاب التهديدات الصهيونية باستهداف قادة "حماس" السياسيين والعسكريين، قال الرمحي: إن الاحتلال يدرك جيدا أن قيادات "حماس" ليست من النوعية التي تهدد وتنصاع لهذا التهديد، ولو كان الأمر كذلك لاعترفت "حماس" بالاحتلال بمجرد وصولها للحكومة وأن تفتح أمامها أبواب الدنيا، لكن حركة حماس تمسكت بثوابتها، مشددا أن غاية الهدف عن قادة "حماس" هو الشهادة في سبيل الله، وبالتالي لن تخيفهم هذه التهديدات، ومؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة أخذا الحيطة والحذر لتفويت الفرصة على الاحتلال في تحقيق مآربه.
وحول الادعاءات التي تروج إلى أن العملية الاستشهادية الأخيرة ستتسبب في إغلاق المعابر ورفع وتيرة المعاناة بين صفوف المواطنين في القطاع، أكد الرمحي أن هذا المنحى من التفكير يعبر عن عقلية من يبرر للاحتلال ويريدون أن يتنقلوا هنا وهناك بأي ثمن بغض النظر من يدفع هذا الثمن، مشيرا إلى الاحتلال أغلق معبر رفح قبل يومين بدون مبررات.
وشدد على ضرورة عدم استخدام ذريعة إغلاق المعابر للضغط على المقاومة، مع أهمية أن تكون المعابر مفتوحة بدون التأثير على المقاومة.
وناشد النائب الرمحي السلطات المصرية بذل كافة الجهود الممكنة للضغط على الاحتلال من أجل إعادة فتح معبر رفح، دون أن يكون أداة لابتزاز الجانب الفلسطيني.
عن مركز الإعلام الفلسطيني