عمير
06-24-2006, 10:23 PM
ياشباب وصبايا ياريت تعطوا هالموضوع اهميه زياده شويه ونتناقش فيه
لربما يكون تحليلي هذا خاطئا ً للبعض ولكني عندما كتبته صدقوني
ان قلت لكم اني مقتنع به اقتناعا ً تاما ً وعلى يقيم بكل حرف كتب فيه
نبدأ اولا ً بماهي ابرز النقاط المهمة في خطاب الرئيس ابو مازن
1- المشروع الوطني اصبح في خطر شديد وخاصة امام معركة الجدار والاستيطان والتجويع .
2- التمسك بالثوابت الوطنية والتأكيد على اهمية القرار 194 لحل قضية اللاجئين وعلينا ان نقنع العالم بموقفنا السياسي حتى لا تتحول قضيتنا الى قضية انسانية .
3- ان م . ت . ف لها الوصاية الكاملة على السلطة الوطنية وهي الممثل في الداخل والخارج واهم انجاز تاريخي في تاريخ شعبنا .
4- التأكيد على اهمية وثيقة الاسرى باعتبارها الوحيدة التي وقع عليها كل ممثلي الاسرى في المعتقلات من كافة الفصائل وتعتمد برنامج وطني واقعي قادر على توحيد الفلسطينيين ومن اهم بندودها : -
أ- متابعة تنفيذ ماتم الاتفاق عليه في القاهرة آذار 2005 بانضمام حماس والجهاد الى م . ت . ف .
ب- تركيز المقاومة في اراضي 67 الى جانب العمل السياسي والتفاوض مع الاستمرار بالمقاومة الشعبية والجماهير ضد الاحتلال .
ت- حماية وتعزيز السلطة الوطنية وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني على اساس برنامج الاجماع الوطني بقرارات الشرعية العربية والدولية .
ث- تشكيل حكومة وحدة وطنية للنهوض بالوضع الفلسطيني من القوى السياسية الراغبة بالمشاركة على قاعدة الوثيقة .
ج- م . ت . ف لها صلاحية ادارة المفاوضات التي هي ايضا ً من صلاحيات الرئيس على قاعدة التمسك بالاهداف الوطنية وتحقيقها .
ح- ادانة استخدام السلاح في النزاعات الداخلية ورفض التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية من اي كان .
ومن هنا تخشى حركة حماس اعتماد الوثيقة لانها ستفرض تغيرا ً على وضعها الداخلي وستمنعها من تنفيذ برامجها كحزب او فصيل .
الاستفتاء خيار وطني وديمقراطي
بعض المراقبين قالوا ان حماس امامها ثلاثة خيارات : -
1- اما ان تقبل خلال الحوار بوثيقة الاسرى ( وثيقة الوفاق الوطني ) .
2- او ان تعمد الى قبولها من خلال استفتاء عام .
3- او ان ترفضها بوضع العراقيل الدستورية امام اجراء الاستفتاء او الدعوة الى المقاطعة .
الخياران الاول والثاني ينقذان حركة حماس من المأزق الحالي , لان قبولها بالوثيقة سيقود الى تشكيل حكومة وحدة وطنية وعندها لا تستطيع اسرائيل القول انه لا يوجد شريك فلسطيني , وكذلك فان العالم لا يستطيع مواصلة وقف المساعدات على الشعب الفلسطيني .
اما اللجوء للخيار الثالث وهو الرفض سيوجه اصابع الاتهام كلها الى حماس لانها المسؤولة عن الازمة واستمرارها .
تشــكيل القوة التنفيذية
هددت الساحة الفلسطينية بالحرب الاهلية لانها ترافقت مع دعوة الرئيس ابو مازن الى عقد المؤتمر الوطني للحوار في 25/ 5 , ودور هذه القوة انتقل من خندق مقاومة العدو المحتل الى خوض صراع داخل الاجهزة الامنية وهذا يحمل علامات استفهام كبيرة , وهذا مؤشر الى ان حركة حماس تميل الى حسم الوضع عسكريا ً لصالحها على انقاض الوحدة الوطنية .
ويشير كذلك الى ميل حماس الى اقامة دولة حماس في قطاع غزة دون الاعتراف باسرائيل وهذا لا يتعارض مع الرغبة الاسرائيلية التي عرضت على الرئيس ياسر عرفات ان يقيم دولة في قطاع غزة ولكنه رفض واصر على التواصل بين قطاع غزة والضفة والقدس .
ونشير ايضا ً الى التعبئة الحاقدة لهذه القوة التي برزت من خلال عمليات القتل والاغتيالات ورغم ان الاخ ابو مازن لم يعطي الموافقة على وجودها لانها غير شرعية اصر اسماعيل هنية في خطبة يوم الجمعه على نزولها الى الشارع وزيادتها .
نحن نقول ان الحل ليس بتشكيل قوة تنفيذية وانما انجاز اتفاق وطني شامل وتعزيز الاجهزة الامنية الحالية والاتفاق على البرنامج السياسي لفك الحصار عن شعبنا .
الأهداف المرجوة من الحوار :
1- تجسيد الوحدة الوطنية في اطار م . ت . ف ومن هنا تبرز اهمية وثيقة الاسرى كاساس للحوار الوطني .
2- اقرار برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي وتنظيمي واعلامي ليشكل ارضية صلبة للعمل الفلسطيني .
3- ازالة الالتباس والتداخل بين مؤسستين الرئاسة والحكومة استنادا ً للنظام الاساسي والقوانين الصادرة عن الهيئات القيادية .
4- المحافظة على السلطة الوطنية من الضياع وتعزيز دورها كنواه للدولة الفلسطينية .
5- معالجة الاشكاليات والازمات وخاصة الحصار الاقتصادي والمالي الظالم المفروض على شعبنا .
فاذا لم يتم التوصل في الحوار الى البرنامج الوطني اما من الاستفتاء الشعبي سيكون هو الخيار الوطني الذي لا بد منه لان حكومة حماس تعيش في حالة شاذة في الواقع الفلسطيني فهي حكومة تعارض السلطة ولا تعترف بــ م . ت . ف ولا بمرجعيات هذه السلطة ولا بقرارات الشرعية الدولية ولا المبادرات العربية ونقول ان على حماس ان لا تظلم الشعب الفلسطيني وان لا تعيده الى نقطة الصفر والحرب الاهلية فالموظفون يصبرون . . . ولــكن لـلصبر حدودا .
ارجو مناقشه هذا الموضوع يا جماعه
ياشباب وصبايا يا ريت تعطوا هالموضوع اهميه
تحياتي
لربما يكون تحليلي هذا خاطئا ً للبعض ولكني عندما كتبته صدقوني
ان قلت لكم اني مقتنع به اقتناعا ً تاما ً وعلى يقيم بكل حرف كتب فيه
نبدأ اولا ً بماهي ابرز النقاط المهمة في خطاب الرئيس ابو مازن
1- المشروع الوطني اصبح في خطر شديد وخاصة امام معركة الجدار والاستيطان والتجويع .
2- التمسك بالثوابت الوطنية والتأكيد على اهمية القرار 194 لحل قضية اللاجئين وعلينا ان نقنع العالم بموقفنا السياسي حتى لا تتحول قضيتنا الى قضية انسانية .
3- ان م . ت . ف لها الوصاية الكاملة على السلطة الوطنية وهي الممثل في الداخل والخارج واهم انجاز تاريخي في تاريخ شعبنا .
4- التأكيد على اهمية وثيقة الاسرى باعتبارها الوحيدة التي وقع عليها كل ممثلي الاسرى في المعتقلات من كافة الفصائل وتعتمد برنامج وطني واقعي قادر على توحيد الفلسطينيين ومن اهم بندودها : -
أ- متابعة تنفيذ ماتم الاتفاق عليه في القاهرة آذار 2005 بانضمام حماس والجهاد الى م . ت . ف .
ب- تركيز المقاومة في اراضي 67 الى جانب العمل السياسي والتفاوض مع الاستمرار بالمقاومة الشعبية والجماهير ضد الاحتلال .
ت- حماية وتعزيز السلطة الوطنية وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني على اساس برنامج الاجماع الوطني بقرارات الشرعية العربية والدولية .
ث- تشكيل حكومة وحدة وطنية للنهوض بالوضع الفلسطيني من القوى السياسية الراغبة بالمشاركة على قاعدة الوثيقة .
ج- م . ت . ف لها صلاحية ادارة المفاوضات التي هي ايضا ً من صلاحيات الرئيس على قاعدة التمسك بالاهداف الوطنية وتحقيقها .
ح- ادانة استخدام السلاح في النزاعات الداخلية ورفض التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية من اي كان .
ومن هنا تخشى حركة حماس اعتماد الوثيقة لانها ستفرض تغيرا ً على وضعها الداخلي وستمنعها من تنفيذ برامجها كحزب او فصيل .
الاستفتاء خيار وطني وديمقراطي
بعض المراقبين قالوا ان حماس امامها ثلاثة خيارات : -
1- اما ان تقبل خلال الحوار بوثيقة الاسرى ( وثيقة الوفاق الوطني ) .
2- او ان تعمد الى قبولها من خلال استفتاء عام .
3- او ان ترفضها بوضع العراقيل الدستورية امام اجراء الاستفتاء او الدعوة الى المقاطعة .
الخياران الاول والثاني ينقذان حركة حماس من المأزق الحالي , لان قبولها بالوثيقة سيقود الى تشكيل حكومة وحدة وطنية وعندها لا تستطيع اسرائيل القول انه لا يوجد شريك فلسطيني , وكذلك فان العالم لا يستطيع مواصلة وقف المساعدات على الشعب الفلسطيني .
اما اللجوء للخيار الثالث وهو الرفض سيوجه اصابع الاتهام كلها الى حماس لانها المسؤولة عن الازمة واستمرارها .
تشــكيل القوة التنفيذية
هددت الساحة الفلسطينية بالحرب الاهلية لانها ترافقت مع دعوة الرئيس ابو مازن الى عقد المؤتمر الوطني للحوار في 25/ 5 , ودور هذه القوة انتقل من خندق مقاومة العدو المحتل الى خوض صراع داخل الاجهزة الامنية وهذا يحمل علامات استفهام كبيرة , وهذا مؤشر الى ان حركة حماس تميل الى حسم الوضع عسكريا ً لصالحها على انقاض الوحدة الوطنية .
ويشير كذلك الى ميل حماس الى اقامة دولة حماس في قطاع غزة دون الاعتراف باسرائيل وهذا لا يتعارض مع الرغبة الاسرائيلية التي عرضت على الرئيس ياسر عرفات ان يقيم دولة في قطاع غزة ولكنه رفض واصر على التواصل بين قطاع غزة والضفة والقدس .
ونشير ايضا ً الى التعبئة الحاقدة لهذه القوة التي برزت من خلال عمليات القتل والاغتيالات ورغم ان الاخ ابو مازن لم يعطي الموافقة على وجودها لانها غير شرعية اصر اسماعيل هنية في خطبة يوم الجمعه على نزولها الى الشارع وزيادتها .
نحن نقول ان الحل ليس بتشكيل قوة تنفيذية وانما انجاز اتفاق وطني شامل وتعزيز الاجهزة الامنية الحالية والاتفاق على البرنامج السياسي لفك الحصار عن شعبنا .
الأهداف المرجوة من الحوار :
1- تجسيد الوحدة الوطنية في اطار م . ت . ف ومن هنا تبرز اهمية وثيقة الاسرى كاساس للحوار الوطني .
2- اقرار برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي وتنظيمي واعلامي ليشكل ارضية صلبة للعمل الفلسطيني .
3- ازالة الالتباس والتداخل بين مؤسستين الرئاسة والحكومة استنادا ً للنظام الاساسي والقوانين الصادرة عن الهيئات القيادية .
4- المحافظة على السلطة الوطنية من الضياع وتعزيز دورها كنواه للدولة الفلسطينية .
5- معالجة الاشكاليات والازمات وخاصة الحصار الاقتصادي والمالي الظالم المفروض على شعبنا .
فاذا لم يتم التوصل في الحوار الى البرنامج الوطني اما من الاستفتاء الشعبي سيكون هو الخيار الوطني الذي لا بد منه لان حكومة حماس تعيش في حالة شاذة في الواقع الفلسطيني فهي حكومة تعارض السلطة ولا تعترف بــ م . ت . ف ولا بمرجعيات هذه السلطة ولا بقرارات الشرعية الدولية ولا المبادرات العربية ونقول ان على حماس ان لا تظلم الشعب الفلسطيني وان لا تعيده الى نقطة الصفر والحرب الاهلية فالموظفون يصبرون . . . ولــكن لـلصبر حدودا .
ارجو مناقشه هذا الموضوع يا جماعه
ياشباب وصبايا يا ريت تعطوا هالموضوع اهميه
تحياتي