فنان فلسطين
06-24-2006, 10:07 AM
http://us.news1.yimg.com/us.yimg.com/i/fifa/gen/afp/20060623/i/1592759545.jpg
يوم ورا يوم عم يزداد اعجابي بفرانك ريبيري بعد ان لفت نظري في مباراة كوريا الجنوبية وبعد ان قرأت هذا الخبر زاد اعجابي فيه ومحبتي له لانه اصبح اخا في الاسلام
"خليفة" زيدان مرعب ومشاكس ومحبوب الجماهير
الجوكر ريبيري أعلن إسلامه وقرأ الفاتحة في مباراة سويسرا
لم يكن الكثيرون في فرنسا يعلمون ان نجمهم المحبوب فرانك ريبيري قد اعلن إسلامه وهو اصغر لاعب في منتخب الديوك وكشفت قراءته لسورة الفاتحة قبل مباراة الديوك مع سويسرا في المونديال إسلام ريبيري، ويعتبر هذا اللاعب خليفة النجم الفرنسي زيدان الذي اعلن اعتزاله بعد كأس العالم.
وكان خبر إسلام فرانك ريبيري تسرب حينما أشارت إليه بصورة ضمنية مجلة “الإكسبراس” الفرنسية هذا العام، وفي ملف أعدته الصحيفة حول المعتنقين الجدد للإسلام الذين بلغوا حوالي 50 ألف فرنسي تحدثت دون أن تذكر الاسم عن “لاعب منتخب يتردد على أحد مساجد مدينة مرسيليا جنوب فرنسا”.
وفي هذا التوقيت كان “فرانك ريبيري” منضماً إلى فريق “أولمبيك مارسيليا” ولاعب وسط المنتخب الفرنسي.
ومن المرات القلائل التي تحدث فيها ريبيري” عن إسلامه لوسائل الإعلام الفرنسية جاء عبر الملف الذي أعدته مجلة “باري ماتش” الفرنسية الأسبوع الماضي والذي خصصته عن زوجات لاعبي المنتخب الفرنسي.
وتطرقت المجلة إلى زوجة ريبيري الجزائرية الأصل والتي أعرب عن تمسكه بها باعتبارها حافزاً في حياته، وعن ديانته قال: “إن الإسلام هو الذي يمنحني القوة فوق الميدان وخارجه.. حياتي كانت صعبة وكان عليَّ أن أجد شيئاً يعبّر عن وصولي إلى بر الأمان بعد حياة شاقة فوجدت الإسلام”.
ولم يفصح ريبيري في يوم من الأيام عن الدواعي التي شجعته على اعتناق الإسلام، وظل دائماً متكتماً على هذا الجانب من حياته، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل حول تأثير زواجه من الفتاة الجزائرية في هذا التحول من دون إغفال رحلته إلى تركيا، حيث لعب مع غلطة سراي الذي فاز بكأس تركيا لكرة القدم سنة 2005.
وجاء اختيار ريمون دومينيك مدرب المنتخب الفرنسي للنجم الصاعد لضمه للمنتخب في آخر وقت عند اختيار قائمة المونديال واتخذ القرار الصعب باستبعاد يوهان ميكو افضل ممرر للكرات الحاسمة في “البوندسليجا”، ولودوفيك جولي الفائز مع فريقه برشلونة الاسباني بدوري ابطال أوروبا لمصلحة ريبيري الذي دخل المونديال من دون اي تجربة دولية سابقة على غرار زميله الظهير الايمن باسكال شيمبوندا الذي اعتبر اختياره مفاجئا بعض الشيء.
وتجلى الدعم الفرنسي للنجم الصاعد في اول ظهور له على الساحة الدولية الشهر الماضي في المباراة الودية امام المكسيك على “استاد دو فرانس” ويمكن القول ان قلة من اللاعبين لاقوا استقبال الابطال على غرار ما كان عليه الامر لدى دخول ريبيري بالقميص الازرق الى الملعب، وفاقت التحية التي وجهها اليه الجمهور الفرنسي تلك التي ودع فيها نجمه الاول زين الدين زيدان في مباراته الاخيرة في نفس الملعب.
وتجاهلت الجماهير الفرنسية في المباراتين اللاحقتين امام الدنمارك والصين على التوالي الاغنية الشهيرة “الى الامام ايها الزرق”، واستبدلتها بأخرى مؤلفة من كلمتين فقط “ريبيري، ريبيري”، وحتى الرئيس الفرنسي جاك شيراك بدا مستمتعا بالاداء الذي قدمه الوافد الجديد الى منتخب “الديوك” امام الصينيين في سانت اتيان.
ولم يتأثر اللاعب الموهوب 23 عاما بالجو الصاخب الذي خلقته الجماهير (80 الف متفرج) في ظهوره الدولي الاول امام سويسرا، وتبادل الضحك مع زميله تييري هنري بعد ثوان معدودة من دخوله أرض الملعب، قبل ان يقدم فصولا من ديناميكيته المعهودة مرهقا الخصوم بتحركاته النشيطة.
واضفت روحه الفكاهية جوا محببا في المعسكر الفرنسي، وقال ويلي سانيول انعش ريبيري جو المنتخب فهو يتصرف في شكل طبيعي وكأنه في الفريق منذ 20 عاما الا ان الفترة التي ذكرها سانيول تبدو بعيدة جدا، وتكمن المفارقة هنا ان ريبيري كان يبلغ الخامسة عشرة عندما احرزت فرنسا اللقب العالمي، واشار مرارا إلى انه احتفل بالانجاز في الشارع على غرار مواطنيه، بينما يقف اليوم للدفاع عن الوان فرنسا مع بعض رموز المنتخب الذهبي للكرة الفرنسية، امثال زيدان وهنري ودافيد تريزيجيه وليليان تورام وباتريك فييرا وفابيان بارتيز!
ولعل وضع ريبيري اليوم مشابه لوضع هنري، اذ تم اختيار الاخير من قبل ايميه جاكيه في مونديال 1998 بسبب امكاناته الرهيبة ومبادرته الى الهجوم من دون خوف.
ويبدو مفاجئا ان “الجوكر” الجديد للكرة الفرنسية كان يلعب منذ عامين فقط ضمن الدرجة الثالثة، ويعود الفضل في بروز “المشاكس المحبوب” الى المدرب جان فرنانديز، والذي اعجب بموهبته عندما كان لاعبا في صفوف برست، فاستقدمه الى متز حيث انتخب لاعب الشهر في اول ظهور له في دوري الاضواء، ولم تمض فترة طويلة حتى استدعي الى منتخب الشباب الذي قاده الى نهائيات بطولة أمم أوروبا.
وفي الوقت الذي بدأت فيه النوادي الفرنسية الكبرى تحوم حوله، فاجأ ريبيري الجميع بموافقته على الانتقال الى غلطة سراي التركي، الذي امضى معه ستة اشهر ناجحة عاد بعدها الى بلاده للانضمام الى مرسيليا.
وتهافتت النوادي للحصول على توقيع ريبيري ، امثال مانشستر يونايتد الانجليزي وليون بطل فرنسا في المواسم الخمسة الماضية، مما استدعى تدخل مسؤولي مرسيليا الذين اكدوا تمسكهم به.
الخليج الرياضي
يوم ورا يوم عم يزداد اعجابي بفرانك ريبيري بعد ان لفت نظري في مباراة كوريا الجنوبية وبعد ان قرأت هذا الخبر زاد اعجابي فيه ومحبتي له لانه اصبح اخا في الاسلام
"خليفة" زيدان مرعب ومشاكس ومحبوب الجماهير
الجوكر ريبيري أعلن إسلامه وقرأ الفاتحة في مباراة سويسرا
لم يكن الكثيرون في فرنسا يعلمون ان نجمهم المحبوب فرانك ريبيري قد اعلن إسلامه وهو اصغر لاعب في منتخب الديوك وكشفت قراءته لسورة الفاتحة قبل مباراة الديوك مع سويسرا في المونديال إسلام ريبيري، ويعتبر هذا اللاعب خليفة النجم الفرنسي زيدان الذي اعلن اعتزاله بعد كأس العالم.
وكان خبر إسلام فرانك ريبيري تسرب حينما أشارت إليه بصورة ضمنية مجلة “الإكسبراس” الفرنسية هذا العام، وفي ملف أعدته الصحيفة حول المعتنقين الجدد للإسلام الذين بلغوا حوالي 50 ألف فرنسي تحدثت دون أن تذكر الاسم عن “لاعب منتخب يتردد على أحد مساجد مدينة مرسيليا جنوب فرنسا”.
وفي هذا التوقيت كان “فرانك ريبيري” منضماً إلى فريق “أولمبيك مارسيليا” ولاعب وسط المنتخب الفرنسي.
ومن المرات القلائل التي تحدث فيها ريبيري” عن إسلامه لوسائل الإعلام الفرنسية جاء عبر الملف الذي أعدته مجلة “باري ماتش” الفرنسية الأسبوع الماضي والذي خصصته عن زوجات لاعبي المنتخب الفرنسي.
وتطرقت المجلة إلى زوجة ريبيري الجزائرية الأصل والتي أعرب عن تمسكه بها باعتبارها حافزاً في حياته، وعن ديانته قال: “إن الإسلام هو الذي يمنحني القوة فوق الميدان وخارجه.. حياتي كانت صعبة وكان عليَّ أن أجد شيئاً يعبّر عن وصولي إلى بر الأمان بعد حياة شاقة فوجدت الإسلام”.
ولم يفصح ريبيري في يوم من الأيام عن الدواعي التي شجعته على اعتناق الإسلام، وظل دائماً متكتماً على هذا الجانب من حياته، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل حول تأثير زواجه من الفتاة الجزائرية في هذا التحول من دون إغفال رحلته إلى تركيا، حيث لعب مع غلطة سراي الذي فاز بكأس تركيا لكرة القدم سنة 2005.
وجاء اختيار ريمون دومينيك مدرب المنتخب الفرنسي للنجم الصاعد لضمه للمنتخب في آخر وقت عند اختيار قائمة المونديال واتخذ القرار الصعب باستبعاد يوهان ميكو افضل ممرر للكرات الحاسمة في “البوندسليجا”، ولودوفيك جولي الفائز مع فريقه برشلونة الاسباني بدوري ابطال أوروبا لمصلحة ريبيري الذي دخل المونديال من دون اي تجربة دولية سابقة على غرار زميله الظهير الايمن باسكال شيمبوندا الذي اعتبر اختياره مفاجئا بعض الشيء.
وتجلى الدعم الفرنسي للنجم الصاعد في اول ظهور له على الساحة الدولية الشهر الماضي في المباراة الودية امام المكسيك على “استاد دو فرانس” ويمكن القول ان قلة من اللاعبين لاقوا استقبال الابطال على غرار ما كان عليه الامر لدى دخول ريبيري بالقميص الازرق الى الملعب، وفاقت التحية التي وجهها اليه الجمهور الفرنسي تلك التي ودع فيها نجمه الاول زين الدين زيدان في مباراته الاخيرة في نفس الملعب.
وتجاهلت الجماهير الفرنسية في المباراتين اللاحقتين امام الدنمارك والصين على التوالي الاغنية الشهيرة “الى الامام ايها الزرق”، واستبدلتها بأخرى مؤلفة من كلمتين فقط “ريبيري، ريبيري”، وحتى الرئيس الفرنسي جاك شيراك بدا مستمتعا بالاداء الذي قدمه الوافد الجديد الى منتخب “الديوك” امام الصينيين في سانت اتيان.
ولم يتأثر اللاعب الموهوب 23 عاما بالجو الصاخب الذي خلقته الجماهير (80 الف متفرج) في ظهوره الدولي الاول امام سويسرا، وتبادل الضحك مع زميله تييري هنري بعد ثوان معدودة من دخوله أرض الملعب، قبل ان يقدم فصولا من ديناميكيته المعهودة مرهقا الخصوم بتحركاته النشيطة.
واضفت روحه الفكاهية جوا محببا في المعسكر الفرنسي، وقال ويلي سانيول انعش ريبيري جو المنتخب فهو يتصرف في شكل طبيعي وكأنه في الفريق منذ 20 عاما الا ان الفترة التي ذكرها سانيول تبدو بعيدة جدا، وتكمن المفارقة هنا ان ريبيري كان يبلغ الخامسة عشرة عندما احرزت فرنسا اللقب العالمي، واشار مرارا إلى انه احتفل بالانجاز في الشارع على غرار مواطنيه، بينما يقف اليوم للدفاع عن الوان فرنسا مع بعض رموز المنتخب الذهبي للكرة الفرنسية، امثال زيدان وهنري ودافيد تريزيجيه وليليان تورام وباتريك فييرا وفابيان بارتيز!
ولعل وضع ريبيري اليوم مشابه لوضع هنري، اذ تم اختيار الاخير من قبل ايميه جاكيه في مونديال 1998 بسبب امكاناته الرهيبة ومبادرته الى الهجوم من دون خوف.
ويبدو مفاجئا ان “الجوكر” الجديد للكرة الفرنسية كان يلعب منذ عامين فقط ضمن الدرجة الثالثة، ويعود الفضل في بروز “المشاكس المحبوب” الى المدرب جان فرنانديز، والذي اعجب بموهبته عندما كان لاعبا في صفوف برست، فاستقدمه الى متز حيث انتخب لاعب الشهر في اول ظهور له في دوري الاضواء، ولم تمض فترة طويلة حتى استدعي الى منتخب الشباب الذي قاده الى نهائيات بطولة أمم أوروبا.
وفي الوقت الذي بدأت فيه النوادي الفرنسية الكبرى تحوم حوله، فاجأ ريبيري الجميع بموافقته على الانتقال الى غلطة سراي التركي، الذي امضى معه ستة اشهر ناجحة عاد بعدها الى بلاده للانضمام الى مرسيليا.
وتهافتت النوادي للحصول على توقيع ريبيري ، امثال مانشستر يونايتد الانجليزي وليون بطل فرنسا في المواسم الخمسة الماضية، مما استدعى تدخل مسؤولي مرسيليا الذين اكدوا تمسكهم به.
الخليج الرياضي